بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا شريحة ذوي الأحتياجات الخاصة تضم العديد العديد من الفئات ومنها
أولا: الضعف العقلي ومتلازمة الداون
ثانيا:المعاقون سمعيا (الصم والبكم)
ثالثا: مبتروي الأطراف (المعاقون حركيا)
رابعا: المكفوفين
خامسا: التخلف العقلي
بما تحويه هذه التصنيفات من أنواع مختلفة وسمات وخصائص ومشكلات وودور الأسرة والمجتمع تجاه هؤلاء وغيرها واحب أشير اني راح اقتصر فقط على شرح الفئة الثانية المعاقون سمعيا (الصم والبكم) بمجهودي ومعلوماتي الشخصية اسال الله سبحانه أن يكون ذهني حاضراً وأوفي هذا المجال حقه..
فئة الأعاقة السمعية والكلاميـة
تعريف المعوق سمعيا: هو كل فرد يعاني من قصور أو عجز في قدراته السمعية ويعيق أداؤه التعليمي أو المهني أو فرص تفاعله مع المثيرات البيئية والاجتماعية
تعريف الأصم: الشخص الذي لايمكنه استخدام حاسة السمع نهائا في حياته اليومية
هناك طريقتان لتحطيم جدار عزلة الأصم وربطه بعالم الكلمات ومن ثم تعليمه وتدريبه
1- الطريقة الأولى تعرف بأسم "
طريقة الأشارة" وتعتمد على الإشارات والإيماءات وحركات الجسم التي يعبر بها عن الأفكار وتختلف هذه الطريقة في تعابيرهاباختلاف البيئات
2- الطريقة الثانية تعرف بأسم
"الطريقة الشفوية" وتقوم أساسا على قدرة الطفل الأصم على ملاحظة حركة الفم والشفاه واللسان والحلق الخ وترجمه هذه الحركات إلى أشكال صوتية وذهه الطريقة تحتاج الى خبرة من المعلم ليمارسها بكفاءة والى خبرة تقابلها من المتعلم
الصمم:
هنام نوعان رئيسيان هما:
1-الصمم الخلقي
(الولادي) وهم الأفراد الذين ولدوا صما
2-الصمم العارض
(مكتسب) وهم الأفراد الذين ولدوا بحاسة سمع عادية ولكنهم أصيبوا بالصمم الخلقي لعوامل يمكن إجمالها فيما يلي:
عوامل وراثية
الأصابة بالزهري
إلتهاب أغشية المخ أثناء الحمل في الجنين
الجورح والأصابات أثناء عملية الولادة
نقص الأكسجين في دم الطفل
تعاطي الأم الأدوية التي تؤثر على الجنين
أسباب الصمم:
فهي ناتجة عن الأصابة بالأمراض المعدية في مرحلة الطفولة مثل الحمى القرمزية والحصبة والألتهاب السحائي والمضاعفات التي تحدث من فقد السمع التوصيلي أو فقدان السمع الحسي العصبي او فقدان السمع المختلط (التوصيلي والسمعي والعصبي)
فقدان السمع التوصيلي هو اضطراب يؤثر على الأذان الخارجية والوسطى في الممرات الصوتية التوصيلية اما فقدان السمع الحسي العصبي فهو يؤثر على الأذن الداخلية أو العصب السمعي
أن أسباب فقدان السمع المختلط أو التوصيلي هي الأنسداد والعدوى اما فقدان السمع الحسي العصبي فتعود أسبابه الى الحالات التي تؤثر على أطراف الأعصاب داخل الأذن الداخلية كما ان حالات التسمم يمكن أن تؤثر على نهايات الأعصاب وأطرافها والتسمم يمكن أن يكون نتيجة عدوى فيروسية بما فيها الحصبة والنكاف او أدوية تؤخد لمعالجة الأضطرابات العصبية
تصنيف المعوقين سمعيا:
1-المعوق سمعيا بدرجة بسيطة وهو الفرد الذي يتراوح فقدان السمع لدية من 27-55 ديسبل
2-المعوق سمعيا بدرجة متوسطة وهو الفرد الذي يتراوح فقدان السمع لدية من 56-70 ديسبل
3-المعوق سمعيا بدرجة شديدة وهو الفرد الذي يتراوح فقدان السمع لديه من 71-90 ديسبل
4- الصمم الكلي وهو الفرد الذي يزيد فقدان سمعه عن 90 ديسبل
مشكلات الأصم:
1 -صعوبة الأتصال والتفاعل مع الأخرين بالوسائل السمعية مما يشكل عائقا اجتماعيا شديداً
2-إفتقار الأصم وخاصة من يفقد سمعه في سن مبكرة الى أساليب التفاهم مع أفراد البيئة التي ينتمي إليها
3- الاهتزاز النفسي والانفعالي الذي من نتائجه الاجتماعية الانطوائية المشاهدة عند غالبية الصم وتكتلهم في هيئة تجمعات أو أقليات شبه معزولة اجتماعياً
4- صعوبة النضج الاجتماعي لما تلعبه اللغة المسموعة من دورا في نضج الأفراد في المجتمع وامتصاصهم لكثير من قيمه ومعاييره
الأطفال المصابون بالصمم الجزئي يواجهون صعوبات أكثر من المصابين بالصمم الكامل خاصة في المراحل الأولى من تعليمهم فقد تمر هذه الحالات دون ان يلحظها أحد واذا كانت العاهة أكثر تعقيداً فإنها تؤدي الى ضم الأصم الى مؤسسة أو مدرسة مع رفاقه
دور الأسرة مع المعوق سمعيا:
للآباء والأمهات دروا هاما في توفير الجو النفسي السليم لأبنائهم الصم المعوقين سمعيا وقد يلاحظ وجود تباين في معاملة الوالدين لأبناء الصم التي تسبب لهم سواء المزيد من الأعاقة النفسية ومن السلوكيات التي يتبعها الوالدين إتجاههم هي
1- يقوم البعض بتوفير الحاجات الأساسية لأبنائهم الصم باسلوب دال على الأفراط في الحب وبالتالي التدخل المفرط في امورهم الشخصية مما يصعب على الوالدين تحديده للرغبات والمتطلبات الحقيقية لهم وبالتالي العمل وبصورة لاشعورية على محو شخصيتهم وإفسادهم بالتدليل
2-هناك آباء يصدمون من إصابة ابنهم بالأعاقة فيكون رد فعلهم هو النبذ والأنقباض والقلق الذي قد يصل به الى درجة الخجل من الأعتراف بإعاقة غبنه السمعية أما المجتمع مما يترتب على ذالك سوء الحالة النفسية للطفل لأقصى حد وقد يص لدرجة كراهية الأهل
في الحالتي السابقتين لا تتواجد أي وسيلة اتصال بين المعوقين سمعيا وأسرته نتيجة لعدم استخدام الوالدين اللغة التي يجيدها الأصم مما يظل خط الأتصال بين الأب وابنه منقطع فلا يمثل الأب والأم سوى مصدر لتوفير الحاجات الأساسية فقد فلا يكتسب الأصم من والده القيم والعادات والتقاليد وتعاليم الدين سوى القشور او الأمور السطحية واذا بقت العلاقة سطحية ومنقطعة الى أن يصل الى سن البلوغ وطريقة المعاملة المغايرة عن إخوانه الأصحاء سوف تخلق في نفس الأصم ويشعر بإنه غريب من أهله وقد يصل الى شعوره بالحقد والكراهية إتجاه إخوانه وأسرته إذا لم يشعر بعا ويحس بإسرته..
لذالك أفضل صورة لتعامل الوالدين مع إبنهم الأصم هو تقبل واقع الأصابة بتشجيعه ومساعدته على استغلال أقصى طاقاته وقدراته حتى يكون قادر على الاعتماد على النفس وعلى اسرته ومن حوله السعي الى ايجاد وسيلة مؤدية من خلال الأستفادة من أقل درجات السمع لدى الطفل الأصم والأستعانه بسماعات خاصة ومساعدته على إستخدامها وتمييز الكلمات من خلال محاولة الأقتراب من الأصم بتعلمه لغة أو حجم كبير من المفردات (لغة الأشارة) أو تعليمه لتصبح وسيلة الأتصال هي (الكتابة)
دور المجتمع
يعد فقدان حاسة السمع من العوقات التي تفرض سياجا من العزلة حولة الشخص الذي فقد سمعه كما ان فقدان هذه الحالة يعد مشكلة بالغة الدقة تواجه المشتغلين بتأهيل وتربية المعوقين سمعياً فالطفل الذي يولد فاقد الحاسة السمع أو فقدها قبل ان يستطيع الكلام يعتبر تعليمه وتدريبه أصعب المحاولات وأشقها وتتطلب الصبر والخبرة من جانب فريق التأهيل الذي يقع عليهم عبء العمل مع هؤلاء الأشخاص وإعدادهم للحياة
ينظر معظم أفراد المجتمع العربي الى الأصم نظرة خاطئة فهم يعدونهم فئة شاذة غير مكتملو القوى العقلية
صور تعليم المعوقين سمعيا
1- تعليم قراءة الشفاه والنطق
حركة الشفاه ---> ترجمتها لحروف
من خلال الأستفادة من البقايا السمعية لدى المعوق سمعيا مع الأستعانه بالسماعات الخاصة وتعتمد الطريقة على الربط بين الحركة التي تصدر عن الشفاه وترجمتها الى حروف اعتمادا على الأدراك البصري وملاحظة حركة اللسان والشفاه والأدراك الحسي
2-التعليم من خلال لغة الأشارة
توضيح المعاني الكلمات--->ترجمتها للغة الأشارة
يتم الأستعانه بهده الطريقة في حالة فاقدي السسمع تماما والذين ليس لديهم بقايا سمعية مع عدم توفر الأمكانيات والأجهزة السمعية التي يمكن الأستعانه لها في حالة يتم توضيح معاني الكلمات بترجمتها الى لغة الإشارة
ويمكن اجامال طرق ووسائل التعليم المستخدم مع الصم
-طريقة التدريب لمعرفة حركة الشفتين
-طريقة تعليم الحروف الهجائية باليد
-طريقة تعليم الأشارات للتعبير عن انفسهم
تمت بحمد لله وعونه
جميع الحقوق محفوطة لدى القحطــانية
إذا كان فيه اسأله أو جوانب يمكن لي أرد فيها فيمكن اخباري وأن شاء الله أحاول أني أضيف ما عندي حول وقوة من الله