أنتحر غازي كنعان أو تم التخلص منه فالأمر سيان
وهاهم خنازير البعث يحاولون التخلص من المأزق الذي تم حشرهم فيه نتيجةً لسوء أعمالهم وإجرامهم
وقد أعاد البعثيين نفس السيناريو الذي قام به جمال عبدالناصر عندما تخلص من عبدالحكيم عامر لكي لايتم كشف أوراقه الخيانيه في عام 1967 .
ويحاول البعثيين التملص من جريمتهم عندما إغتالوا رفيق الحريري ويحاولون طمس الحقيقه من خلال إنتحار أو نحر وزير داخليتهم وفات هؤلاء البعثيين إن زمن طمس الحقائق قد ولى الى غير رجعه .
وكلنا نتذكر عندما قام الخنزير التكريتي بقتل الخنزير الفلسطيني صبري البنا ( ابو نضال )وأعلن إنه قد إنتحر وكل ذلك من أجل أن يخرس لسان ابو نضال لكي لايتحدث عن عمالته للبعثيين العراقيين .
هاهم البعثيين ومعهم الثوريين العرب لايزالون يمارسون إجرامهم وبغباء لاسنطلي إلا على من يماثلهم بنفس الجينات الخيانيه .
وسنجد هناك من سفهاء العرب وأغبيائهم من سيضع غازي كنعان في مصاف الشهداء والصديقيين وبأنه ضحيه لمؤامره امبرياليه الى آخر تلك الترهلات .
وفي النهايه لانقول إلا إن غازي كنعان قد عاش بعثياً ومات خنزيراً غير مأسوف عليه والدور سيأتي لباقي خنازير البعث .
تحياتي