قصيدة للفارس الشاعر عبيد بن رشيد... يتحدث فيها عن الخوة والرفاقة
ومنزلة الصاحب لديه ولدى قبيلته ...وانهم لايتخلون عنه مهما كان الثمن..
انعم واكرم بعز هؤلاء الرجال وشيمتهم..
طلبت رب يعلم السر و الغيب *** يقبل صلاةٍ لي ويقبل صيامي
ويجعل لنا عرض نزيه عن العيب *** ويفكنا من شر سو الاثامــــي
إبن آدم ملفى الردا و العذاريب *** لو ما فعل ترمى عليه التهامي
جليت نفسي عن شبا الشك والريب *** ولا حسب يلقون العرب بي كلامي
وربعي لقوا بي عقب شيبي عذاريب *** بتسطير كذب مفسرين الحلامي
قلت اخبروني وش لقيتوا من العيب *** قالوا على ساقت رفيقك تحامي
قلت أن هذا من قديم بنا عيب *** مستارثينه من خوال وعما مي
العيب ترك المعرضة بالمواجيب *** وألا الرفيق بفزعته ما تلامي
رفيقنا كـنه بروس الشخـــــا نيب *** يجبر بنا لو مكسره با لعظامي
ورفيقنا ما نجدعه للقصاصيب *** في راس حيدٍ نايف ما يظامي
ورفيقنا لو هو من الجد بصليـب *** متجودٍ منا براس السـنامـــــــي
والشر ما نسعى لجره بتقريب *** ونفرح إلى هبت لنا با لولامــي
هذه قدايمنا إلى عدوا الطيب *** وكل يريع لفعل أهله القدامــي
ويوم الوغى ما نستشير الزواريب *** لاطار عن سود العيون الثامـــي
ومركاضنا يشبع به الطير والذيب *** ونروي معاطيش السيوف الضوامي
نلحق على سرد ٍ يجنك جنـاديب *** بمطارق مع مثل صف النعامــي
يتلون أبو بندر ربيع العيا سـيب *** اللي على خيره تعيش اليتامــــي
فإن سلم راس مبيد الكنس النيب *** حريبنا ما يهتـني بالمنامــــــــــي
غـنوا بها ركاب عوج المصاليب *** من مصرٍ الغربي إلى ديار يامــي
الفارس والشاعر/ عبيد بن رشيد
__________________