بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد ابن عبدالله الامين وعلى آله وصحبه اجمعين
انقل لكم هذا الموضوع لكي تدرسوا عدو الله سبحانه وتعالى وعدوكم حتى قيام الساعه ايها المسلمين وتعرفوه جيداً
مع حذفي لكثير من الجمل لكاتبها اليهودي الاميركي الدكتور ديفيد جاكوب لإسائتها لنبي الله اسماعيل عليه السلام
والعجب العجاب ان اليهود عليهم لعنة الله يعترفون ان اسماعيل ابن النبي ابراهيم خليل الله عليه السلام
ويعترفون ان اسماعيل عمهم شقيق جدهم اسحاق عليه السلام الاكبر
ويعترفون ايضاً ان ابراهيم عليه السلام كان يحبه كثيراً ودعا له عندما وضعه وامه هاجر في مكه المكرمه
والله بارك له ولذريته لدعوة ابراهيم عليه السلام
ومع كل هذا يشتمون نبي الله اسماعيل عليه السلام في كتبهم وتورائم المحرف بأبشع الألفاظ عليهم لعنة الله وحسبنا الله على الظالمين
وفي هذا المقال جمل تورائيه من التوراء المحرف من قبلهم عليهم لعنة الله
وقد جاء رجال عرب للرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا له ان جار لهم من بني نظيره ( يهودي ) اعطاهم كتاب توراء فهل نصدقه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تصدقوه ولا تكذبوه .
لأن التوراء والانجيل والقرآن الكريم كتب سماويه انزلها الله سبحانه وتعالى واليهود والنصارى ( المسيحيين ) والمسلمين يقال لهم اهل الكتاب
والتوراء والانجيل كتب حرفت ولعب بها والعياذ بالله من ما فعل اليهود والنصارى
والقرآن الكريم هذا الكتاب الحكيم الله سبحانه وتعالى حفظه من التحريف بقوله الكريم " انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون " في كتابه الحكيم القرآن الكريم
فأن صدقتوا المحرف من التوراء والانجيل عليكم أثم وان لم تصدقوا الصحيح من التوراء والانجيل عليكم أثم
فلا تصدقوا الجمل التورائيه ولا تكذبوها
إليكم المقال
بركة دم اسماعيل تجري في عروق المقاتلين العرب
ان اللورد ( يقصد الله سبحانه وتعالى ) بارك في دم اسماعيل وفي ذريته وقال سأجعل منه امم عظيمه إستجابه لدعوة صديقه جدنا ابراهيم اللذي احب ابنه اسماعيل كثيرا
وقال اللورد لصديقه ابراهيم في التوراء عندما دعا ابراهيم لأبنه اسماعيل اللذي احبه كثيراً عندما وضعه هو وامه هاجر في مكه
" باركته ، وسأجعل له ذريه مثمره ، وسأضاعفها جداً ؛ إثنا عشرَ أميراً ستنجب انثاه ، و سأجعل له أمة عظيمة . ( التوراء , قسم جنرال صفحه 17 جمله 20 ) .
فنلاحظ ان العرب عاشوا منذ ألاف السنين في صحاري جافه وبيئه مرعبه وكانوا يقتلون بعضهم البعض بكثره
ولم ينقرضوا
بل لا زالت اممهم العربيه هي اكثر امم العالم عدداً
والعرب اليوم هم الاسماعيليين والقحطانيين وكلهم من ابناء سام ابن النبي نوح جد العبريين الاعلى
وقحطان هو قحطان بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن النبي نوح
وقحطان يلتقي مع العرب الاسماعيليين في سام بن نوح
انظر في سلسلة نسب اسماعيل و سلسلة نسب قحطان وتأكد
اسماعيل بن ابراهيم صديق اللورد بن آزر بن عبر بن سام بن النبي نوح
قحطان بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن النبي نوح
العرب الاسماعيليين عبريين ساميين
والعرب القحطانيين رافخشيديين ساميين
قحطان أب العرب القحطانيين كان رجل سامي نبيل وكان من وجهاء بني سام وذكر بالتوراء بأنه من نبلاء الساميين
وكان يتحدث السامونيه
وابنه يعرب بن قحطان مخترع اللغه العربيه كان سفاحاً مجرماً ( والعياذ بالله من ما يقولون )
وكان اسماعيل بن ابراهيم صديق يعرب بن قحطان وتعلم العربيه منه وتزوج ابنة يعرب وانجبت له اثنى عشر مجرماً اصبح امير بظلمه ووحشيته كما قال اللورد في التوراء ( والعياذ بالله من ما يقولون )
وتزوج عامر و كهلان ابنا يعرب بن قحطان من بنات اسماعيل
وانجب عامر و كهلان العرب القحطانيين اللذين تسري في اجسادهم بركة اللورد عن طريق جداتهم بنات اسماعيل
فنلاحظ هنا ان كل العرب الاسماعيليين والقحطانيين تسري في اجسادهم بركة اسماعيل
وقد سأل الجنرال الانجليزي جيمس ادوارد احد امراء قبيلة عنزه الاسماعيليه طراد بن شعلان ابان حرب العرب مع الفرنسيين في سوريا
آلا تخاف من المعارك
قال الامير الغجري الهمجي طراد بل اخاف خوفا اشد من خوف الدجاج قبل المعركه وحين اسمع صوت اول طلقه في المعركه يصبح الوضع طبيعي جداً اقاتل الاعداء وكأني ألعب معهم
فقال له الجنرال ادوارد
من اين تأتيك هذه الشجاعه فجأه من بعد الخوف
فقال لا اعلم ربما لأني عربي والعربي لا يقتل إلا وهو قد قتل ثلاثه من الاعداء على الاقل ويكون مرتاح قبل مقتله
فقال له الجنرال ادوارد
لماذا
فقال له العربي
ربما لأنها بركه من عند اللورد للعرب
اجاب هذا العربي البدوي الغجري الهمجي الجاهل بالاجابه الصحيحه وهو حتى تعاليم دينه الاسلامي لا يعرفها
نعم انها بركه من عند اللورد لإسماعيل و ذريته بفضل دعاء صديق اللورد ابراهيم لأبنه اسماعيل اللذي احبه كثيراً
فهنا يجب علينا نحن كا يهود امريكيون القضاء على العرب بالتفكير الجيد والحيله وعدم مواجهة هؤلاء المجرمين المتعطشين لدماء من يخالفهم الدين والرأي
لأن مواجهتهم ستتسب لنا بالكثير من الخسائر بسبب بركة اسماعيل وربما يهزمونا
وهذا ما شاهدناه منذ عامين ونشاهده الآن في العراق
دعواتنا للجنود الامريكيين بالنصر . .
الدكتور ديفيد جاكوب
نقله و ترجمه لكم
اخوكم و محبكم في الله سبحانه وتعالى
الشريف طامي بن ردّه الجودي الجعفري الحسيني الهاشمي القرشي العدناني الاسماعيلي وبكل فخر
ابن ابي تراب