كشف المعهد 'الصهيوني' لدراسات المشرق في تقرير وصفه بالسري
نشر بعد ساعات قليلة من وقوع الانفجار اللبناني الأخير في
البوشرية شرق بيروت، أن 'إسرائيل' متورطة في هذه التفجيرات.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة [الاتحاد] الإماراتية
يتضح هذا التورط مع رغبة كبار القادة العسكريين أو السياسيين
الصهاينة في تحويل لبنان إلى واحة يستخدم فيها السلاح الصهيوني...
لإخراج القوات السورية منه، خاصة وأن وجود هذه القوات لا يخدم
حسبما أشار التقرير المصالح 'الصهيونية' في المنطقة.
وقالت الصحيفة: إن التقرير يكشف أن هناك العديد من الطوائف التي
تعيش في 'إسرائيل' وتهتم بتحقيق هذا الهدف، بداية من يهود لبنان
الذين عقد كبار زعمائهم اجتماعًا مساء الخميس الماضي مع شارون
طالبوا فيه بضرورة الوقوف بجانب ما أسموه بالقوى الوطنية المقهورة
في لبنان، وهي القوى التي يجب وطبقًا للتغيرات الدراماتيكية في
المنطقة أن تتولى مسؤولية الحكم في لبنان الآن.
وأشار التقرير إلى أن رئيس هذه الطائفة ويدعى 'حاييم فرحي'
أكد في اجتماع غير معلن عقده مع أبناء الطائفة بعد لقائه مع شارون
بأن الأخير طمأنه بأن الوضع في لبنان تحت السيطرة، وأن 'إسرائيل'
فتحت قنوات اتصال متميزة منذ اغتيال الحريري مع العديد من الأطراف
سواء في لبنان أو خارجها ممن لها الصلة والقدرة على التحرك
في لبنان لوضع حد للتواجد السوري في لبنان.
وأضاف أن هناك خطة 'إسرائيلية' تمت بلورتها لوضع حد لهذا التواجد
وهي الخطة التي ستطيح بالقوات السورية خارج لبنان.
وأكد التقرير أن هناك دلائل تشير إلى تهريب 'إسرائيل' لكميات
كبيرة من المتفجرات عبر الحدود الشمالية، وهو التهريب الذي تم
جزء منه بمساعدة بعض عناصر القوات الدولية المرابطة على الحدود
بين كيان الاحتلال الصهيوني ولبنان مقابل مبالغ ضخمة من المال.
كما كشف التقرير عن كميات كبيرة من الأسلحة يتم شراؤها وبتمويل
من ''طائفة اليهود اللبنانيين'' وعملاء جنوب لبنان الذين يعيشون في
'إسرائيل'، والذين جمعوا منذ مقتل الحريري حتى 20 مارس الجاري
قرابة نصف المليون دولار لشراء الأسلحة والقيام بالعمليات لزعزعة
الاستقرار في لبنان وإخراج السوريين منه وهي العمليات التي ستتم
عن طريق ما أسماهم التقرير بـ'عملاء إسرائيل وأصدقائها في لبنان'.
وكانت وسائل الإعلام الصهيونية قد نقلت بعد الانفجار الأخير الذي
وقع في البوشرية ومن قبله الانفجار الذي وقع في منطقة الكسليك
الفرحة العارمة التي اجتاحت أبناء يهود لبنان.