اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2005, 11:19 PM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168
ماالفرق بين المقاومه والارهاب ..؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




محاولة جيدة لتعريف الإرهاب ، والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعة للشعوب المستعمرة أو المضطهدة .
آن الأوان لاعتماد تعريف دولي للإرهاب

لم نكن قبل عام 2001م حين وقعت الأحداث المشؤومة في 11/9 معنيين كثيراً بقضية الإرهاب، فقد كنا ومازلنا نرى أن الأعمال التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني هي عين الإرهاب، ووجهه وقفاه.

وعلى الرغم من أن مجلس الأمن دان في 19 أكتوبر عام 1999م في قراره 1269 جميع أفعال وطرق ممارسة الإرهاب وعدَّها جريمة غير مبررة، بغض النظر عن حوافز الإرهابيين، إلا أننا لم نعدّ هذه الإدانة تعنينا كثيراً في العالم العربي عامة وفي السعودية على وجه الخصوص، فالقضية الفلسطينية والكفاح العادل للشعب الفلسطيني كان وما يزال موضع اهتمامنا وتقديرنا، ولكن على الرغم من وضوح عدالة القضية الفلسطينية والتعاطف الدولي معها، إلا أن مستجدات 11/9 غيرت كثيراً من رؤية العالم لهذه القضية، فالمجرمون الإرهابيون الذين نشروا الرعب في العالم فتحوا الباب على مصراعيه لعزل أكثر القضايا الدولية عدالة في التاريخ، ليس هذا فحسب، بل إن أعمالهم الهمجية، ساهمت في الإضرار بالمصلحة الوطنية والقومية للشعوب الإسلامية، وراكمت أمام هذه الشعوب، مزيداً من المعوقات التي تحد من نموها وتقدمها، وتتركها في ذيل قائمة الدول غير المستقرة، مما يساعد على مزيد من التخلف والتراجع على الصعيدين الاقتصادي والثقافي. فبين ليلة وضحاها وجد المسلمون أنفسهم مكبلين بجريمة اقترفها تسعة عشر مهووساً، خمسة عشر منهم كانوا مواطنين سعوديين، مما دفع بنا إلى طرح السؤال الصعب الذي طالما تجاهلناه، وهو لماذا تحول مجتمعنا السعودي، من مجتمع متصالح مع ذاته ومع العالم، إلى مصدر للإرهاب والإرهابيين على حد زعم بعض من فاتهم الإيمان بشواذ القواعد؟

إن الإجابة على هذا السؤال، تقتضي الرجوع إلى تمحيص ثقافتنا الوطنية والدينية ونقدها، لمعرفة العوامل التي ساهمت في نشوء ظاهرة الإرهاب؟ ولماذا تمكنت الظاهرة بهذه الحدة من تجاوز المحيط الاجتماعي للوسطية الإسلامية لتحل محلها بوصفها معبرة عن هويتنا، من دون أن تجد أي اعتراض أو نقد حتى من الفئات الأكثر اتزاناً واطلاعاً وربما سلطة.

ترى هل كنا نعرف أن هؤلاء الذين خرجوا من بيننا ثم حملوا السلاح ضدنا وضد الآخرين هم إرهابيون؟ إذا كنا نعرف فلماذا سكتنا؟ وإذا لم نكن نعرف فإلى ماذا نعيد جهلنا ؟

مثل هذه الأسئلة ربما تكون ضرورية لطرحها الآن على المشاركين _ سواء من مواطنينا أو من غيرهم _ في مؤتمر الإرهاب الدولي الذي تستضيفه وتنظمه المملكة العربية السعودية هذه الأيام.

فالإجابة عليها، ستقودنا مستقبلاً إلى معرفة كيفية تشخيص الظاهرة الإرهابية على المستويين الفردي والعام، فبعد أن ابتلينا بهؤلاء المجرمين لم يعد بإمكاننا أن ندعي بأننا لا نعرف، ونغض النظر عن أية ثقافة أو سلوك تتسم بالتطرف، فالدماء التي سالت في الرياض وجدة والخبر وغيرها من الأماكن تشير بوضوح صارخ إلى أننا يجب أن نعرف ما هو الإرهاب ومن هو الإرهابي؟

ثمة مقولات كثيرة حول تعريف الإرهاب، ربما أكثرها شيوعاً هو أن الإرهاب عمل يتسم بالعنف يقوم به فرد أو جماعة ضد أشخاص مدنيين يسعى من خلاله إلى تحقيق أهداف سياسية.

لكن هذا التعريف يمكنه أن يكون غير ذي معنى حين نتحدث عن مقاومة شعب يتعرض للاحتلال، مثلما حدث في فيتنام ، وكمبوديا وجنوب إفريقيا وأفغانستان أثناء الاحتلال السوفيتي، ومثلما حدث أثناء الحرب العالمية الثانية حين احتلت ألمانيا باريس وبولندا، فهل المقاتلون دفاعاً عن أوطانهم الذين يتعرضون للموظفين الإداريين الذين تجلبهم قوات الاحتلال ينطبق عليهم وصف الإرهاب؟

وإذا أخذنا فلسطين مثالاً تحت أبصارنا فهل نعُدُّ المقاومين الفلسطينيين إرهابيين تحت هذا التعريف؟ أو هل نعُدُّ الجنود الإسرائيليين إرهابيين وهم يقتلون المدنيين الفلسطينيين؟

أعتقد أنه من الممكن القول: إنه حتى هذه الساعة، فإن كلمة (إرهاب) هي مجرد وجهة نظر، محكومة بالزمان والمكان والظرف، فما يَعُدُّه طرف من الأطراف إرهاباً، قد يعدُّه طرف آخر نضالاً مشروعا، أو عنفاً سياسياً، حسب المصطلحات المتداولة، لكنه من المؤكد أن استخدام العنف ضد المدنيين يجب أن يكون منبوذاً ومداناً، خاصة حين يتجه هذا العنف إلى النيل من سلطة وطنية مشروعة بواسطة الاعتداء على مواطنيها سواء أ كانوا من المدنيين أم العسكريين مثلما حدث في المملكة العربية السعودية والجزائر والكويت وسوريا ومصر، ومثلما يحدث في بلدان كثيرة من العالم. إن السعي إلى وضع تعريف عام للإرهاب توافق عليه مجموعة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أصبح مطلباً ضرورياً. وهو مطلب لا يعدُّ جديداً، فقد سعت إليه الدول العربية منذ سنوات قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وفي هذا الإطار قدمت كل من المملكة العربية السعودية وسوريا كل على حدة، طلباً إلى الأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي لتعريف الإرهاب، لكن الولايات المتحدة الأمريكية حالت دون انعقاد هذا المؤتمر، وقد يعود ذلك إلى أن اتفاقيات الأمم المتحدة تجيز المقاومة الوطنية المشروعة للشعوب ضد الاحتلال، وتفرق في هذه الاتفاقيات بين العنف السياسي والإرهاب، وهذا ما لا تريده إسرائيل.

وحسب بوز جانور مدير معهد السياسة الدولي لمكافحة الإرهاب في إسرائيل ، فإن وضع تعريف دولي للإرهاب، يساعد في توسيع دائرة الدول المشاركة في الكفاح ضد الإرهاب، ويمكنّ من وضع تشريعات وعقوبات تردع الإرهابيين والجهات الداعمة لهم، وفي الوقت نفسه فإن تجاهل تعريف الإرهاب سيساهم في دعم الإرهابيين واتساع قاعدتهم وتوفير المبررات الأخلاقية أو النفعية لمساعدتهم.

ومع أهمية وضرورة وضع تعريف للإرهاب، يكون ملزماً للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي سعت إليه الدول العربية والإسلامية، إلا أن الإرهابيين الجهلة والظلاميين ساهموا بشكل فعال في إضعاف الموقف العربي والإسلامي تجاه هذا الموضوع، ولم يعد ممكناً في هذه الظروف الدولية تجاوز مستنقعات الدم والدمار التي يخلفها الإرهابيون في أكثر من مكان في العالم، للحديث عن مسائل نظرية تتعلق بالاختلاف حول المصطلحات، ذلك أن العالم يواجه اليوم مجتمِعاً أكثر الظواهر خطرا تلك التي تهدد الحياة البشرية المشتركة على كوكب الأرض، ومن دون شك فقد ألحق الإرهابيون الضرر بجميع قضايانا الإسلامية، فلم يعد ممكنا الدفاع عن أي عمل يتسم بالعنف في أي مكان من العالم، حتى ولو كان هذا العمل يهدف إلى تحرير وطن من الاحتلال، وليس هذا فحسب، بل إنهم بسلوكهم المتهور ، فتحوا الباب واسعاً لجميع المتطرفين في العالم ليساهموا في هذه الكارثة التي صنعتها أيديهم، وصار لزاماً علينا أن نتحمل عبء إيجاد توازن حضاري حتى لا تمتد نيران الفتنة والجهل لتأكل الجميع، ومن هنا يأتي المؤتمر الدولي لمقاومة الإرهاب، ليضع العالم أمام مسؤولية مشتركة، مفصلها، أن الإرهاب لا هوية له ولا مشروعية، أياً كان فاعله ومتبنيه وداعمه والمساهم فيه على أي وجه من الوجوه، ولعل الرسالة التي أرادتها المملكة العربية السعودية إلى العالم من خلال انعقاد هذا المؤتمر فوق أراضيها هي: إن الإرهاب أيا كان مصدره ومكانه، هو إرهاب موجه للجميع بلا استثناء، وقد ذقنا طعمه المر مثلما ذاقته أمريكا ودول أخرى، فنحن إذن شركاء في مهمة القضاء عليه، وأكثر الساعين جدياً إلى اقتلاعه من جذوره أينما وجد وكيفما كان.

ومع ضرورة الحرص على إظهار التضامن العالمي ضد ظاهرة الإرهاب، يجب ألا يغيب عن بالنا ولا عن بال المشاركين في المؤتمر، أن للإرهاب محفزات سياسية وثقافية واقتصادية، يجب أخذها مأخذ الجد، وتجب معالجة جذور المشكلات التي تغذي هذه الظاهرة، فالحديث عن مكافحة الإرهاب بحزم من الناحية الأمنية، يجب ألا يغني عن ضرورة مكافحة الظلم، والفقر، والتخلف، وهي عوامل تعاضد الإرهاب وتغذيه، وهذه العوامل لم نصنعها نحن، بل جلبتها لنا مطامع الدول الكبرى وطموحاتها الاستعمارية.
الدكتور اللواء ركن

بندر بن عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود

جريدة الوطن - الأحد 6 فبراير 2005م ،

منقول مع التحيه

اذاكان لى من تعليق فان الخلاصه والتى اختزلها الكاتب فى السطور القليله الاخيره لم تذكر مع الاسف الشديد فى المؤتمر .... بل ان الحقيقه التى لايجراء احد على قولها ان الدول الاستعماريه
ويمثله اليوم امريكا ينطبق عليها تماما ما جاء فى السطور الاخيره

واذا كان لنا من تشبيه فان المؤتمر .. مثل مؤتمر يعقد لمكافحة المخدرات وبين المشاركين اكبر مروج للمخدرات فى العالم وقد بح صوته فى مكافحة كل انواع المخدرات .. ماعدا مايروج عن طريقه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وفلسطين والعراق نموذج لترويج الامريكى


التعديل الأخير تم بواسطة sohab ; 07-02-2005 الساعة 12:15 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-02-2005, 10:38 AM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sohab
ومع ضرورة الحرص على إظهار التضامن العالمي ضد ظاهرة الإرهاب، يجب ألا يغيب عن بالنا ولا عن بال المشاركين في المؤتمر، أن للإرهاب محفزات سياسية وثقافية واقتصادية، يجب أخذها مأخذ الجد، وتجب معالجة جذور المشكلات التي تغذي هذه الظاهرة، فالحديث عن مكافحة الإرهاب بحزم من الناحية الأمنية، يجب ألا يغني عن ضرورة مكافحة الظلم، والفقر، والتخلف، وهي عوامل تعاضد الإرهاب وتغذيه، وهذه العوامل لم نصنعها نحن، بل جلبتها لنا مطامع الدول الكبرى وطموحاتها الاستعمارية.
الدكتور اللواء ركن

بندر بن عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود

جريدة الوطن - الأحد 6 فبراير 2005م ،

منقول مع التحيه

اذاكان لى من تعليق فان الخلاصه والتى اختزلها الكاتب فى السطور القليله الاخيره لم تذكر مع الاسف الشديد فى المؤتمر .... بل ان الحقيقه التى لايجراء احد على قولها ان الدول الاستعماريه
ويمثله اليوم امريكا ينطبق عليها تماما ما جاء فى السطور الاخيره

واذا كان لنا من تشبيه فان المؤتمر .. مثل مؤتمر يعقد لمكافحة المخدرات وبين المشاركين اكبر مروج للمخدرات فى العالم وقد بح صوته فى مكافحة كل انواع المخدرات .. ماعدا مايروج عن طريقه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وفلسطين والعراق نموذج لترويج الامريكى

العزيز sohab ..

الموضوع أكثر من ممتاز ...

واشكرك على النقل ..

لكن سوف اتوقف عند الخلاصة .. على قولتك ...

اولا .. ان يكتب اللواء الدكتور اسمه الصريح .. وينتقد قوى الاستعمار علانية .. فهذة شجاعة منه ..

ولكن اعتقد انه لواء متقاعد ...

ثانيا ... ان يكتب مثل هذا الكلام .... " يجب ألا يغني عن ضرورة مكافحة الظلم، والفقر، والتخلف، وهي عوامل تعاضد الإرهاب وتغذيه، " .... ان يكتب مثل هذا الكلام شخص من اسرة حاكمة .. فهذة ايضا شجاعة ... ولكن هذة المره لا استطيع ان اجزم انه متقاعد من الاسرة الحاكمة

نرجع للخلاصة ...

اتمنى ان نطالب حكوماتنا جميعا .. بالمساواة .. ومكافحة الظلم والفقر والتخلف .. وغيرها من العوامل التي تشجع الارهاب وتساعدة ... قبل ان نطالب امريكا ..

هذا الكاتب الشجاع ... يوجه كلامه للحكومات العربية .. عن طريق توجيه الكلام للدول الاستعمارية ... " اياك اعني .. واسمعي يا جاره "

لذلك نحن نشد على يد كاتب المقال .. ونحيي شجاعته ... ونتمنى ان تحارب حكوماتنا الفقر والظلم والتخلف والتشدد لكي ينعم المواطن بعيش كريم في بلده ..بعيد عن الارهاب والتطرف ..


ولك فائق مودتي ..

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-02-2005, 03:05 AM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا اخى khaled100


اسعد الله كل اوقاتك بالخير والعافيه

لك شكرى على اطلاعك وملاحظاتك ......... واليوم لنحسبه اتفاق (صفا بيان )

بما صرحت ولمحت

ولنضحك سويا على مهزلة المروج الكبير

لك منى كل تحيه وتقدير

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com