لا هنت يا خالد على عرض مثل هذا الموضوع , ولكن هذه مسأله شرعيه
احببت ان اعرض الراي الآخر بالدليل وانظر الى الادله الشرعيه واترك عنك من قالها لانه لايهم اذا صح الدليل .
الجهاد يكون فرض عين في ثلاث حالات :
عند التقاء الصفين
وإذااستنفر الامام قوما لزمهم النفير
إذا غزى الكفار بلدا مسلما تعين قتالهم على كل قادر قال ابن قدامة في شرح قول الخرقي ( وواجب على الناس إذا جاء العدو أن ينفروا المقل منهم والمكثثر ) قال : قوله المقل منهم والمكثر يعني والله أعلم الغني والفقير ومعناه أن النفير يعم جميع الناس ممن كان من أهل القتال حين الحاجة إلى نفيرهم لمجيء العدو إليهم ولايجوز لاحد التخلف إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والاهل والمال ، ومن يمنعه الامير من الخروج ، أو من لاقدرة له على الخروج أو القتال ، وذلك لقول الله تعالى ( ا نفروا خفافا وثقالا ) المغني 10/389
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية ( إذا دخل العدو بلاد الاسلام فلاريب أنه يجب دفعه علىالاقرب فالاقرب إذ بلاد الاسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ) الاختيارات العلمية
والبلاد التي غزاها الكفار مثل كشمير والشيشان وفلسطين يجب على أهلها فرض عين أن يقاتلوا ، ثم ينظر فإن كانوا بحاجة إلى مدد من الرجال المقاتلين ، وجب على من يليهم نصرهم فرض عين على كل قادر ، وإن كانوا غير قادرين على استيعاب من يأتيهم من الرجال ولاتسليحه ولا تدريبه ان احتاج إلى تدريب لان طبيعة الجهاد العصري تختلف عن الجهاد فيما مضى من التاريخ ، وقد يكون المجاهدون أحوج إلى المال أوالعتاد منهم إلى رجال سيكونون عبئا عليهم أو معوقين لهم ـ إلا من يكون ذا خبرة خاصة في أنواع من السلاح أو لديه خبرة حربية فيحتاجونه لذلك ـ والمقصود أنه لايطلق القول أنه فرض عين على كل المسلمين إلا إذا كان المجاهدون في تلك البلاد بحاجة إلى نصرة بالمقاتلين فحينذ يجب على من يليهم نصرهم ثم من يليهم الاقرب فالاقرب ، وذلك يختلف باختلاف البلاد والاحوال ، ولايصح إطلاق قول واحد أن الجهاد فرض عين على كل مسلم في هذا العصر ، مع أنه يجب أن يعلم أن عامة بلاد الاسلام بحاجة أيضا إلى جهاد الكلمة ونشر الدعوة والعلم مالو ترك بالكلية لترتب على ذلك فساد عظيم في الدين ، ومن كان على ثغر من ثغور العلم والدعوة في بلده تعين عليه أن يقوم به ، والله أعلم
الشيخ حامد العلي
*************************** هل يشترط الرايه في الجهاد
اقرأ القرآن هل تجد فيه شرط الراية ، اقرأ السنة كلها هل تجد فيه شرط الراية للجهاد
اقرأ كتب الفقه كلها هل تجد فيها شرط الراية للجهاد.
---------
لو كان هذا المتكلم يفقه في الدين لم يطلق لفظا غير منضبط فيجعله شرطا في عبادة هي ذروة سنام الإسلام ، فمن أين أتوا ليت شعري بهذا الشرط ( الراية ) .
------
غير أنه يجب ان يكون الجهاد له هدف شرعي ، ولعمري أي هدف شرعي أوضح من قتال المحتل الصليبي الذي حل بعقر دارنا ، وأي هدف شرعي أوضح من قتال من أعلن أنه يريد تغيير المنطقة كلها ليحقق أطماعه واطماع الصهاينة في بلاد الاسلام ، أي هدف أوضح وأكثر شرعية من قتال الذين يقاتلوننا في كل العالم ، ويحاربون الإسلام في أنحاء المعمورة ، فجميع الحركات الجهادية في جنوب شرق آسيا من كشمير إلى الفلبين تحاربها أمريكا ، وجميع المجاهدين في أفغانستان وماحولها وفي الشيشان ، وفي فلسطين ، ولايرفع راية جهاد في أي بقعة من الأرض لإعلاء كلمة الله واسترداد حقوق المسلمين إلا والامريكيون يتصدون لها ، ولينظر العاقل مافعلوا في جنوب السودان ، من دعمهم لأخيهم الصليبي قرنق حتى حققوا أهدافه بإرهاب الحكومة السودانية والضغط عليها ، فليت شعري ألا يعلم هذا الشيخ أن الأبطال الذين يقاتلون الامريكان في العراق إنما يحمونه، ويحمون دينه ، وعرضه ، من بقاء هيمنتهم على العالم وعلى شعوبنا الإسلامية ، فإلى متى لايفيق هؤلاء المساكين المغيبون عن واقع أمتهم أو يدعون الفتوى في هذه الامور وينصرفون إلى وعظ الناس وتذكيرهم ، وسنكتب إن شاء الله لاحقا ردا مفصلا
الشيخ حامد العلي
******************************
القول انه لا جهاد الا مع امام باطل
القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة ، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط ، إنما يشترطون إذن الإمام إن كان موجودا قائما بالجهاد الشرعي ، كما يشترط إذنه في كل الأمور العامة لئلا يفتئت عليه .
قال صديق خان: "الأدلة على وجوب الجهاد من الكتاب والسنة وردت غير مقيدة بكون السلطان أو أمير الجيش عادلاً بل هذه فريضة من فرائض الدين أوجبها الله على عباده المسلمين من غير تقيد بزمان أو مكان أو شخص أو عدل أو جور" (الروضة/333)
وقال العلامة عبدالرحمن بن حسن: "بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه والوعيد في تركه"
وقال أيضاً: "وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهاد إلا بالإمام" (الدرر السنية 7/97)
وقال ابن حزم: "يغزى أهل الكفر مع كل فاسق من الأمراء وغير فاسق ومع المتغلب والمحارب كما يغزى مع الإمام ويغزوهم المرءُ وحده إن قدر أيضاً" (المحلى 10/99)
وقال شارح الطحاوية عند قول الطحاوي: "والحج والجهاد ماضيان... الخ"
"يشير الشيخ -رحمه الله- إلى الرد على الرافضة حيث قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضى من آل محمد" (ص/437)
أما إن عُدم الإمام، أو ترك الجهاد، كأن يكون قد عاهد الكفار على ترك الجهاد أبدا ، وهو عهد باطل باتفاق العلماء، أو كان الحاكم لادينياعلمانيا لايؤمن بالتحاكم إلى الشريعة ، أو خُشي المسلمون فوات مصلحة إن انتظروا إذن الإمام الشرعي ، أو وقوع مفسدة، أو تعين على طائفة منهم قتال عدو حضر ، فلا يشترط إذن الحاكم ، بل يقيم المجاهدون أميراً منهم ويجاهدون معه .
وقال الماوردي: "فرض الجهاد على الكفاية يتولاه الإمام ما لم يتعين" (الإقناع ص/175) ، يعني إن تعين لم يشترط له إذن الإمام ، ومعلوم أن أكثر جهاد المسلمين اليوم هو جهاد الدفع الذي هو فرض عين على أهل البلد ومن يمكنه نصرهم فلايشترط له إذن حاكــــم .
ومن الأدلة على عدم اشتراط الإمام حديث : (غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم ، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة ، يأكل من رسل غنمه ، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدروب ، ياكل من سيفه ) روه الحاكم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه .
كما يدل عليه حديث البخاري بسنده عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان .
وهو يدل على وجوب الخروج على الحاكم إن اقترف كفرا بواحا ، ومعلوم أنه في هذا الجهاد يكون الحاكم هو الذي يجب جهاده لخلعه بالقتال ، فكيف يشترط ـ ليت شعري ـ الإمام للجهاد ؟!! ومعلوم أن هذا الجهاد من أفضل الجهاد ، فإذا كانت كلمة الحق عند سلطان جائر أفضل الجهاد ، فكيف بإراحة المسلمين من حكم طاغوت كافر ؟!
هذا وقد علم أنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وأن الحاكم لايطاع إن أمر بالمعصية ، فكيف إذا أمر بما هو من أشد المعاصي ضررا على المسلمين ، وإفسادا لدينهم ، وهو ترك الجهاد ، فلايقول بوجوب طاعته في ذلك إلا جاهل مطموس على بصيرته عافانا الله . ومن العجب الذي يثير الأسى أن أحد هؤلاء المغفلين القائلين باشتراط إذن الدولة للجهاد ، سُئل عن حكم الجهاد في العراق ، فقال يشترط له إذن الإمام ، فقيل له إن الإمام هو الحاكم الصليبي ، قال فليستأذنوا مجلس الحكم ! فقيل له : إنهم نوابه ثم إن أكثرهم روافــض متحالفين مع الصليبيين ! فقال : سقط عن العراقيين الجهاد إذاً ، فقيل له : أليس هذا مذهب القاديانية؟! قال المفتي للمعترض : اسكت وإلا بلغنا عنك ولي الأمــر !!! وعش تــــــر مالـــــم تــــــر !!
الشيخ حامد العلي
****************************
هل كثرة الرايات في العراق تبطل الجهاد؟
: ـ
هؤلاء الذين يحتجون بمثل هذه الشبهات المتهافتة ، أحسبهم يعلمون في قرارة أنفسهم بطلان ما يقولون ، لكنهم يفرون إلى هذه الحجج الساقطة للتغطية على وقوعهم تحت الإكراه ، وإلا فإن هذا التهويل اللفظي ليس سوى سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، فالرايات المتواجهة في العراق اليوم رايتان ، راية الاحتلال ومن يؤيده ، وراية رفض الاحتلال ومن يقف معها .
الراية الأولى هي راية الصليبيين والرافضة ومن معهم من مرتزقتهم وزنادقة الليبراليين العرب الذين اتخذوا أمريكا ربا وإلها
والراية الثانية هي راية المقاومة وهو اسم عام يشمل كل رافض لبقاء القوات الصليبية المحتلة في العراق ، وهي في أوساط أهل السنة عامة، ويتقدم هذه الراية المجاهدون .
والهدف واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ، وهو إخراج المحتل الصليبي من بلاد الإسلام ، وحماية المسلمين من بقاءه وتمكنه فيها ، لأنّ كل يوم جديد يبقى المحتل في العراق ، فإنه يتمكـّـن من إنجاح مخططه الواسع الأشد خطرا على أمتنا الإسلامية من كلّ ما مضى منذ عقود ، وهو مشروع القرن الأمريكي ، الذي صيغ ليعيد تشكيل المنطقة كلّها وفق متطلبات الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي الجديد .
ومن المعلوم أنه حتى في الجهاد الأفغاني ضد التدخل السوفيتي في أفغانستان ـ مع أن الاحتلال السوفيتي لم يدخل في حرب أطاح فيهـــا بنظام الحكم وأصبح قوة احتلال ، بل بناء على طلب " نجيب الله " وفق معاهدة مــــن " ولي الأمر " !! ـ كانت الجبهات الجهادية كلها تقاتل ضد نظــام " نجيب الله " الموالي للسوفيت ، والجيش السوفيتي في أفغانستان ، على حد سواء ، كما يحدث في العراق تماما ، وكانت الجبهات في الجهاد الأفغاني ، متعددة الاتجاهات ، مختلفة العقائد ، ففيهم حتى القبوريين ، وغلاة أهل الشرك والتصوف الفلسفي المتزندق ، غير أن النداءات كانت كلها تدعوا إلى توحيد المواجهة مع العدو ، وأن اختلاف الجبهات لا ينبغي أن يشتت الهدف المشترك ، وهو طرد الروس من أفغانستان .
لم يكن أحد في ذلك اليوم ، يتحدث عن تحريم قتال جنود ولي الأمر " نجيب الله " الذي كان يظهر ـ كما أذكر جيدا ـ في صور تنشرها بعض صحفنا الاشتراكية آنذاك ، وهو يصلي ويدعو رافعا يديه ، وتصور تلك الصحف الخارجين عليه بأنهم خوارج بغاة ، يرضون سادتهم الأمريكيين بالقتال ضد من استنجد بالروس حلفاءه ليقمع المتمردين الإرهاببين الخوارج !! ، وكان الحكم الشرعي في الجهاد الأفغاني لا يختلف فيه اثنان ، فالاحتلال الكافر ، احتلال يجب جهاده ، ولا يغير هذا الحكم ، كونه نصب حكومة موالية له ، ولا تعدد جبهات القتال ضده ، واختلاف الرايـــأت .
وكذلك كان الأمر في احتلال القرن الماضي لبلادنا الإسلامية ، كان الاحتلال ينصب الحكام ، ويتخذ من أهل البلاد الجند والشرط من المسلمين ـ أو كانوا مسلمين قبل أن يوالوا المحتل ـ ولم يكن في علماء المسلمين من ينكر جهاد المحتل ومن والاه ، بل كان كل من يقوم بالجهاد ومقاومة المحتل محمود في الأمة ، وجهاده مشكور ، ومن يحرض على قتال المحتلين من العلماء يعظم في نفوسهم مكرما ، وينصبونه بينهم مقدما ، رغم كون الرايات المحاربة لاحتلال القرن الماضي ، أشد اختلافا ، وأعظم تباينا، ففيها الرايات الإسلامية ، والعلمانية ، وحتى الرافضة قاتلوا ضد الاحتلال الإنجليزي السالف للعراق على سبيل المثال .
كما أن الجهاد اليوم في فلسطين ، تختلف فيه الرايات اختلافا عظيما ، والجبهات العلمانية تقاتل جنبا إلى جنب مع الجبهات الإسلامية ، غير أن القتال كله يتوجه إلى هدف واضح ، هو دحر الصهاينة عن بلاد المسلمين ، وإفشال مخططهم الخبيث واجتثاث سرطانهم المزروع في بلاد الإسلام ، وذلك لإنقاذ الأمة الإسلامية ، مع احتمال أن يستفيد من بعض ثمرات الجهاد ، بعض الرايات العلمانية ، ولم يقل عاقل قط ، فضلا عن عالم بالشرع ، أن الجهاد في فلسطين حجر محجور ، ويحرم على المسلمين أن يقاتلوا اليهود المحتلين ، حتى يأتي اليوم الذي يتوحد الفلسطينيون تحت راية إسلاميّة سنيّة واحدة ، ولو قال هذا مغفل لقدم أكبر خدمة للاحتلال .
والحاصل أن اتفاق المسلمين مع غيرهم على قتال عدو يراه الطرفان خطرا عليهما ، وفي دحره وإفشال مخططاته ، دفع خطر عام على أمة الإسلام ، لا ينكره إلاّ جاهل ، وقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلمين يقاتلون والروم عدوا من وراءهم في آخر الزمان ، فليس في هذا ما يخالف الشرع مادامت المصلحــة في عاقبة القتال أرجح .
ومعلوم أن الأمريكيين أشدّ ما يخافون مما يفشل مشروعهم في العراق ، هو دخول المقاتلين عليهم من خارجها ، فهم يريدون أن يستفردوا بالعراق ، ويحولوه إلى سجن كبير ، يفعلون فيها ما يشاؤون وهم في أمن من أي معكر خارجي ، حتى إذا انتهوا من الاستقرار التام فيه ، وباضوا وفرخوا في ربوعــه ، انتقلوا إلى مايليه من بلاد الإسلام ، ولهذا فهم يفرضون اليوم حتى على بعض العلماء ـ بواسطة حكومات المنطقةـ أن يخدموا العلم الأمريكي ، ويسيروا في ركابه ، حتى تحط رحال الصليب في كل العواصم ، فتُنزل بأمّــة الإسلام كلّ قاصم .
ويبدو واضحا لكل ذي بصيرة أن الضغط الامريكي على حكوماتنا هو الذي بات يوجه الفتاوى الشرعية ، وهذا وإن كان لايحدث دئما بأسلوب مباشر ، غير أنه يمر عبر مراحل تنتهي بتوجيه الفتوى لصالح السياسة الامريكية المفروضة على دولنا شاءت ام أبت ، وكأنّــك ترى لو كان الروس هم الذين احتلوا العراق أو أي دولة أخرى تنافس أمريكا ، كأنك ترى المتحمّسين اليوم للفتاوى المخذلة لإخوانهم المجاهدين في العراق ، متجاوزين كل المعوقات ، متعامين عن كل شبهة ، يفتون بلا خوف من سلطان ، ولا جزع من جلاد أو سجان ، بوجوب الجهاد كما كانوا يفتون أيام الجهاد الأفغاني ، في سبيل إرضاء السياسة الأمريكية ، ولأصبح الجهاد في العراق أعظم من كل جهاد ، والمحرضون عليه جهابذة العلماء ، ليسوا خوارج ولا بغاة .
فسبحانك اللهم ، سبحانك مقلب القلوب والأبصار ، ثبت قلوبنا على دينك ، وثبت عقولنا ، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين " إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفرنا لنا وارحمنا وأنت غير الغافرين "
الشيخ حامد العلي
السياسي