اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2004, 08:15 AM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690
الـجهاد في العراق ...

الـجهاد في العراق


محمد بن ابراهيم الشيباني **

كثر اللغط والجدال وتباينت الآراء والفتاوى في شرعية الجهاد في العراق ضد القوى المتعددة الجنسيات، وتحديدا في المناطق السنية او ما يسمى بالمثلث السني، حيث تباطأت القوات الاميركية في ضربها الى ما بعد المناطق الشيعية في الجنوب، وتحديدا في النجف، وذلك حتى تتجمع فلول بن لادن والزرقاوي ومن يناصرهما في تلك البقعة، فأخذت الحافلات تنقل الاعداد الكبيرة من الدول القريبة حتى تضخمت المناطق السنية باعداد هؤلاء الذين شكلوا نظامهم وحكمهم واخذوا يصدرون الاوامر ويحكمون، قبضتهم عليها، وبدأوا بالتخطيط للتفجيرات في مختلف مناطق العراق، وعندما بدأ الجيش الاميركي باجتياح الفلوجة تحصن المقاومون في بيوت الاهالي، واخذوا يتبادلون النيران معهم فمات جراء ذلك اناس ليس لهم في هذه الحرب ناقة ولا جمل. وماذكرته هذا ذكره رب اسرة ناجية من اهالي الفلوجة.

السؤال الذي دائما اطرحه ومنذ ايام بن لادن وطالبان في افغانستان: كيف يفتي المفتون عندنا وفي المملكة العربية السعودية وغيرها باستمرار العنف ودعوة الناس للانخراط في تلك الحروب الغامضة من امثال د. ناصر العمر ود. سفر الحوالي والشيخ سلمان العودة وغيرهم من مشايخ تكفير الحكام السابقين، ويجوزون ذلك وهم يعلمون ان الرايات هناك غير واضحة؟ فتحت أي راية ينضوي من يريد الجهاد في العراق ضد الاميركان؟ راية بقايا ازلام صدام ام رايات قطع رؤوس الابرياء من العاملين الذين اعتقلوا وذبحوا ذبحا مثل الخراف؟ أم تحت راية من يفجر بأهله وبني وطنه ولا يستثني كبيرا ولا صغيرا ولا امرأة ولا رجلا؟ فالجميع رأى بنفسه تلك المجازر. قد يقول قائل انها من فعل الاميركان فاذا سلمنا جدلا انها من فعلهم اذا لماذا تعطونهم ذلك المبرر؟ وتفتحون لهم المجال؟ ولماذا لا تكونون أحدَّ منهم ذكاء وتخطيطا فتفشلوا مؤتمراتهم بالاسلوب المعاكس؟

والسؤال الذي يردده الكثيرون علماء ومفكرون وعامة: لماذا لا يذهب من يفتي لغيره بالجهاد في العراق وطلب الجنة؟ ولماذا ينسى نفسه او قل يحرم نفسه من هذا الفضل العظيم؟ والسؤال الاكبر الذي يطرح نفسه كذلك: ما قصد المشايخ الـ 26 الذين وقعوا على عريضة طويلة بشرعية الجهاد في العراق - والحمد لله ان مفتي المملكة السعودية ابطل فتواهم - ود. ناصر العمر واحد منهم ثبت لنا أنه لا يدري عن العالم من حوله الا من خلال بيئته واعوانه وذلك عندما قال في حديثه لصحيفة «الرأى العام» بالامس ان اميركا ستزول لانها ولت امرها امرأة. وليس دفاعا عن اميركا، فانا ابغضها منذ كنت قوميا، ولكن اقول لك لقد كانت اولبرايت اليهودية وزيرة للخارجية الاميركية في حكومة كلينتون فلم تسقط اميركا، فلا تحشروا احاديث رسول الله في غير مواضعها. فوالله لقد اكثرتم من التأويلات والشروح والتفاسير غير المنصفة لكلام الله وسنة نبيه شأنكم شأن من سبقكم من جماعة جهيمان حيث كفروا كل المسلمين، ولم يبق في الارض على الحق والدين الا هم الذين جعلوا من البادية سكنا لهم ثم كانت النتيجة الدخول في الحرم المكي والفساد فيه.

لست مؤيدا اميركا او اي قوة في الارض، او فكرا من الافكار التي تؤيدها، وانما اضع امر حقن دماء المسلمين من الامور العظام التي ينبغي ان نحافظ عليها ونصونها من التلف فلا تحارب دول عظمى، تملك اسلحة دمار شامل لم تخطر على بال احد، برشاش بسيط ومن صناعتها! شيء من التروي والعقل والهدوء، وقد يقول قائل ان اميركا تحاربنا عقديا ودينيا جندها يضعون الصلبان على الدبابات؟ ومن يقل غير ذلك؟ أي انها بجانب اطماعها تحاربنا دينيا، ولكن يبقى علينا ان نقيس قوتنا العسكرية ووضعنا السياسي واحوالنا الاقتصادية، أليس كل شيء بيدهم؟ بعد 11 سبتمبر ألم ينصبوا مراقبين في كل بنوكنا المركزية وعلى اموالنا ولمراقبة اوجه الصرف فيها؟ نحاربها في العراق وندعو للتطوع لمحاربتها وهي قد احكمت قبضتها على كل شيء في حياتنا. شيء من التروي والحكمة واعمال العقل، واتركوا سياسة العواطف والتحميس للناس فالامة قد تركتها بعد عبدالناصر لانها لم تسمن ولم تغن من جوع، فكانت كلها غشا في غش تبعاتها مازالت على الامة الى يومنا هذا نتجرع مراراتها. والله المستعان.

http://www.alqabas.com.kw/writersar...ls.php?aid=3722

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-12-2004, 01:46 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570


لا هنت يا خالد على عرض مثل هذا الموضوع , ولكن هذه مسأله شرعيه

احببت ان اعرض الراي الآخر بالدليل وانظر الى الادله الشرعيه واترك عنك من قالها لانه لايهم اذا صح الدليل .


الجهاد يكون فرض عين في ثلاث حالات :
عند التقاء الصفين
وإذااستنفر الامام قوما لزمهم النفير
إذا غزى الكفار بلدا مسلما تعين قتالهم على كل قادر قال ابن قدامة في شرح قول الخرقي ( وواجب على الناس إذا جاء العدو أن ينفروا المقل منهم والمكثثر ) قال : قوله المقل منهم والمكثر يعني والله أعلم الغني والفقير ومعناه أن النفير يعم جميع الناس ممن كان من أهل القتال حين الحاجة إلى نفيرهم لمجيء العدو إليهم ولايجوز لاحد التخلف إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والاهل والمال ، ومن يمنعه الامير من الخروج ، أو من لاقدرة له على الخروج أو القتال ، وذلك لقول الله تعالى ( ا نفروا خفافا وثقالا ) المغني 10/389
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية ( إذا دخل العدو بلاد الاسلام فلاريب أنه يجب دفعه علىالاقرب فالاقرب إذ بلاد الاسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ) الاختيارات العلمية
والبلاد التي غزاها الكفار مثل كشمير والشيشان وفلسطين يجب على أهلها فرض عين أن يقاتلوا ، ثم ينظر فإن كانوا بحاجة إلى مدد من الرجال المقاتلين ، وجب على من يليهم نصرهم فرض عين على كل قادر ، وإن كانوا غير قادرين على استيعاب من يأتيهم من الرجال ولاتسليحه ولا تدريبه ان احتاج إلى تدريب لان طبيعة الجهاد العصري تختلف عن الجهاد فيما مضى من التاريخ ، وقد يكون المجاهدون أحوج إلى المال أوالعتاد منهم إلى رجال سيكونون عبئا عليهم أو معوقين لهم ـ إلا من يكون ذا خبرة خاصة في أنواع من السلاح أو لديه خبرة حربية فيحتاجونه لذلك ـ والمقصود أنه لايطلق القول أنه فرض عين على كل المسلمين إلا إذا كان المجاهدون في تلك البلاد بحاجة إلى نصرة بالمقاتلين فحينذ يجب على من يليهم نصرهم ثم من يليهم الاقرب فالاقرب ، وذلك يختلف باختلاف البلاد والاحوال ، ولايصح إطلاق قول واحد أن الجهاد فرض عين على كل مسلم في هذا العصر ، مع أنه يجب أن يعلم أن عامة بلاد الاسلام بحاجة أيضا إلى جهاد الكلمة ونشر الدعوة والعلم مالو ترك بالكلية لترتب على ذلك فساد عظيم في الدين ، ومن كان على ثغر من ثغور العلم والدعوة في بلده تعين عليه أن يقوم به ، والله أعلم

الشيخ حامد العلي

*************************** هل يشترط الرايه في الجهاد

اقرأ القرآن هل تجد فيه شرط الراية ، اقرأ السنة كلها هل تجد فيه شرط الراية للجهاد
اقرأ كتب الفقه كلها هل تجد فيها شرط الراية للجهاد.
---------
لو كان هذا المتكلم يفقه في الدين لم يطلق لفظا غير منضبط فيجعله شرطا في عبادة هي ذروة سنام الإسلام ، فمن أين أتوا ليت شعري بهذا الشرط ( الراية ) .
------
غير أنه يجب ان يكون الجهاد له هدف شرعي ، ولعمري أي هدف شرعي أوضح من قتال المحتل الصليبي الذي حل بعقر دارنا ، وأي هدف شرعي أوضح من قتال من أعلن أنه يريد تغيير المنطقة كلها ليحقق أطماعه واطماع الصهاينة في بلاد الاسلام ، أي هدف أوضح وأكثر شرعية من قتال الذين يقاتلوننا في كل العالم ، ويحاربون الإسلام في أنحاء المعمورة ، فجميع الحركات الجهادية في جنوب شرق آسيا من كشمير إلى الفلبين تحاربها أمريكا ، وجميع المجاهدين في أفغانستان وماحولها وفي الشيشان ، وفي فلسطين ، ولايرفع راية جهاد في أي بقعة من الأرض لإعلاء كلمة الله واسترداد حقوق المسلمين إلا والامريكيون يتصدون لها ، ولينظر العاقل مافعلوا في جنوب السودان ، من دعمهم لأخيهم الصليبي قرنق حتى حققوا أهدافه بإرهاب الحكومة السودانية والضغط عليها ، فليت شعري ألا يعلم هذا الشيخ أن الأبطال الذين يقاتلون الامريكان في العراق إنما يحمونه، ويحمون دينه ، وعرضه ، من بقاء هيمنتهم على العالم وعلى شعوبنا الإسلامية ، فإلى متى لايفيق هؤلاء المساكين المغيبون عن واقع أمتهم أو يدعون الفتوى في هذه الامور وينصرفون إلى وعظ الناس وتذكيرهم ، وسنكتب إن شاء الله لاحقا ردا مفصلا


الشيخ حامد العلي


******************************
القول انه لا جهاد الا مع امام باطل



القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة ، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط ، إنما يشترطون إذن الإمام إن كان موجودا قائما بالجهاد الشرعي ، كما يشترط إذنه في كل الأمور العامة لئلا يفتئت عليه .


قال صديق خان: "الأدلة على وجوب الجهاد من الكتاب والسنة وردت غير مقيدة بكون السلطان أو أمير الجيش عادلاً بل هذه فريضة من فرائض الدين أوجبها الله على عباده المسلمين من غير تقيد بزمان أو مكان أو شخص أو عدل أو جور" (الروضة/333)

وقال العلامة عبدالرحمن بن حسن: "بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه والوعيد في تركه"

وقال أيضاً: "وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهاد إلا بالإمام" (الدرر السنية 7/97)

وقال ابن حزم: "يغزى أهل الكفر مع كل فاسق من الأمراء وغير فاسق ومع المتغلب والمحارب كما يغزى مع الإمام ويغزوهم المرءُ وحده إن قدر أيضاً" (المحلى 10/99)

وقال شارح الطحاوية عند قول الطحاوي: "والحج والجهاد ماضيان... الخ"

"يشير الشيخ -رحمه الله- إلى الرد على الرافضة حيث قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضى من آل محمد" (ص/437)

أما إن عُدم الإمام، أو ترك الجهاد، كأن يكون قد عاهد الكفار على ترك الجهاد أبدا ، وهو عهد باطل باتفاق العلماء، أو كان الحاكم لادينياعلمانيا لايؤمن بالتحاكم إلى الشريعة ، أو خُشي المسلمون فوات مصلحة إن انتظروا إذن الإمام الشرعي ، أو وقوع مفسدة، أو تعين على طائفة منهم قتال عدو حضر ، فلا يشترط إذن الحاكم ، بل يقيم المجاهدون أميراً منهم ويجاهدون معه .

وقال الماوردي: "فرض الجهاد على الكفاية يتولاه الإمام ما لم يتعين" (الإقناع ص/175) ، يعني إن تعين لم يشترط له إذن الإمام ، ومعلوم أن أكثر جهاد المسلمين اليوم هو جهاد الدفع الذي هو فرض عين على أهل البلد ومن يمكنه نصرهم فلايشترط له إذن حاكــــم .

ومن الأدلة على عدم اشتراط الإمام حديث : (غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم ، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة ، يأكل من رسل غنمه ، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدروب ، ياكل من سيفه ) روه الحاكم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه .

كما يدل عليه حديث البخاري بسنده عن ‏جنادة بن أبي أمية ‏ ‏قال دخلنا على ‏ ‏عبادة بن الصامت ‏‏وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال دعانا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبايعناه فقال فيما أخذ علينا ‏ ‏أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان .

وهو يدل على وجوب الخروج على الحاكم إن اقترف كفرا بواحا ، ومعلوم أنه في هذا الجهاد يكون الحاكم هو الذي يجب جهاده لخلعه بالقتال ، فكيف يشترط ـ ليت شعري ـ الإمام للجهاد ؟!! ومعلوم أن هذا الجهاد من أفضل الجهاد ، فإذا كانت كلمة الحق عند سلطان جائر أفضل الجهاد ، فكيف بإراحة المسلمين من حكم طاغوت كافر ؟!

هذا وقد علم أنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وأن الحاكم لايطاع إن أمر بالمعصية ، فكيف إذا أمر بما هو من أشد المعاصي ضررا على المسلمين ، وإفسادا لدينهم ، وهو ترك الجهاد ، فلايقول بوجوب طاعته في ذلك إلا جاهل مطموس على بصيرته عافانا الله . ومن العجب الذي يثير الأسى أن أحد هؤلاء المغفلين القائلين باشتراط إذن الدولة للجهاد ، سُئل عن حكم الجهاد في العراق ، فقال يشترط له إذن الإمام ، فقيل له إن الإمام هو الحاكم الصليبي ، قال فليستأذنوا مجلس الحكم ! فقيل له : إنهم نوابه ثم إن أكثرهم روافــض متحالفين مع الصليبيين ! فقال : سقط عن العراقيين الجهاد إذاً ، فقيل له : أليس هذا مذهب القاديانية؟! قال المفتي للمعترض : اسكت وإلا بلغنا عنك ولي الأمــر !!! وعش تــــــر مالـــــم تــــــر !!

الشيخ حامد العلي

****************************


هل كثرة الرايات في العراق تبطل الجهاد؟

: ـ

هؤلاء الذين يحتجون بمثل هذه الشبهات المتهافتة ، أحسبهم يعلمون في قرارة أنفسهم بطلان ما يقولون ، لكنهم يفرون إلى هذه الحجج الساقطة للتغطية على وقوعهم تحت الإكراه ، وإلا فإن هذا التهويل اللفظي ليس سوى سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، فالرايات المتواجهة في العراق اليوم رايتان ، راية الاحتلال ومن يؤيده ، وراية رفض الاحتلال ومن يقف معها .

الراية الأولى هي راية الصليبيين والرافضة ومن معهم من مرتزقتهم وزنادقة الليبراليين العرب الذين اتخذوا أمريكا ربا وإلها
والراية الثانية هي راية المقاومة وهو اسم عام يشمل كل رافض لبقاء القوات الصليبية المحتلة في العراق ، وهي في أوساط أهل السنة عامة، ويتقدم هذه الراية المجاهدون .

والهدف واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ، وهو إخراج المحتل الصليبي من بلاد الإسلام ، وحماية المسلمين من بقاءه وتمكنه فيها ، لأنّ كل يوم جديد يبقى المحتل في العراق ، فإنه يتمكـّـن من إنجاح مخططه الواسع الأشد خطرا على أمتنا الإسلامية من كلّ ما مضى منذ عقود ، وهو مشروع القرن الأمريكي ، الذي صيغ ليعيد تشكيل المنطقة كلّها وفق متطلبات الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي الجديد .

ومن المعلوم أنه حتى في الجهاد الأفغاني ضد التدخل السوفيتي في أفغانستان ـ مع أن الاحتلال السوفيتي لم يدخل في حرب أطاح فيهـــا بنظام الحكم وأصبح قوة احتلال ، بل بناء على طلب " نجيب الله " وفق معاهدة مــــن " ولي الأمر " !! ـ كانت الجبهات الجهادية كلها تقاتل ضد نظــام " نجيب الله " الموالي للسوفيت ، والجيش السوفيتي في أفغانستان ، على حد سواء ، كما يحدث في العراق تماما ، وكانت الجبهات في الجهاد الأفغاني ، متعددة الاتجاهات ، مختلفة العقائد ، ففيهم حتى القبوريين ، وغلاة أهل الشرك والتصوف الفلسفي المتزندق ، غير أن النداءات كانت كلها تدعوا إلى توحيد المواجهة مع العدو ، وأن اختلاف الجبهات لا ينبغي أن يشتت الهدف المشترك ، وهو طرد الروس من أفغانستان .

لم يكن أحد في ذلك اليوم ، يتحدث عن تحريم قتال جنود ولي الأمر " نجيب الله " الذي كان يظهر ـ كما أذكر جيدا ـ في صور تنشرها بعض صحفنا الاشتراكية آنذاك ، وهو يصلي ويدعو رافعا يديه ، وتصور تلك الصحف الخارجين عليه بأنهم خوارج بغاة ، يرضون سادتهم الأمريكيين بالقتال ضد من استنجد بالروس حلفاءه ليقمع المتمردين الإرهاببين الخوارج !! ، وكان الحكم الشرعي في الجهاد الأفغاني لا يختلف فيه اثنان ، فالاحتلال الكافر ، احتلال يجب جهاده ، ولا يغير هذا الحكم ، كونه نصب حكومة موالية له ، ولا تعدد جبهات القتال ضده ، واختلاف الرايـــأت .

وكذلك كان الأمر في احتلال القرن الماضي لبلادنا الإسلامية ، كان الاحتلال ينصب الحكام ، ويتخذ من أهل البلاد الجند والشرط من المسلمين ـ أو كانوا مسلمين قبل أن يوالوا المحتل ـ ولم يكن في علماء المسلمين من ينكر جهاد المحتل ومن والاه ، بل كان كل من يقوم بالجهاد ومقاومة المحتل محمود في الأمة ، وجهاده مشكور ، ومن يحرض على قتال المحتلين من العلماء يعظم في نفوسهم مكرما ، وينصبونه بينهم مقدما ، رغم كون الرايات المحاربة لاحتلال القرن الماضي ، أشد اختلافا ، وأعظم تباينا، ففيها الرايات الإسلامية ، والعلمانية ، وحتى الرافضة قاتلوا ضد الاحتلال الإنجليزي السالف للعراق على سبيل المثال .

كما أن الجهاد اليوم في فلسطين ، تختلف فيه الرايات اختلافا عظيما ، والجبهات العلمانية تقاتل جنبا إلى جنب مع الجبهات الإسلامية ، غير أن القتال كله يتوجه إلى هدف واضح ، هو دحر الصهاينة عن بلاد المسلمين ، وإفشال مخططهم الخبيث واجتثاث سرطانهم المزروع في بلاد الإسلام ، وذلك لإنقاذ الأمة الإسلامية ، مع احتمال أن يستفيد من بعض ثمرات الجهاد ، بعض الرايات العلمانية ، ولم يقل عاقل قط ، فضلا عن عالم بالشرع ، أن الجهاد في فلسطين حجر محجور ، ويحرم على المسلمين أن يقاتلوا اليهود المحتلين ، حتى يأتي اليوم الذي يتوحد الفلسطينيون تحت راية إسلاميّة سنيّة واحدة ، ولو قال هذا مغفل لقدم أكبر خدمة للاحتلال .

والحاصل أن اتفاق المسلمين مع غيرهم على قتال عدو يراه الطرفان خطرا عليهما ، وفي دحره وإفشال مخططاته ، دفع خطر عام على أمة الإسلام ، لا ينكره إلاّ جاهل ، وقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلمين يقاتلون والروم عدوا من وراءهم في آخر الزمان ، فليس في هذا ما يخالف الشرع مادامت المصلحــة في عاقبة القتال أرجح .

ومعلوم أن الأمريكيين أشدّ ما يخافون مما يفشل مشروعهم في العراق ، هو دخول المقاتلين عليهم من خارجها ، فهم يريدون أن يستفردوا بالعراق ، ويحولوه إلى سجن كبير ، يفعلون فيها ما يشاؤون وهم في أمن من أي معكر خارجي ، حتى إذا انتهوا من الاستقرار التام فيه ، وباضوا وفرخوا في ربوعــه ، انتقلوا إلى مايليه من بلاد الإسلام ، ولهذا فهم يفرضون اليوم حتى على بعض العلماء ـ بواسطة حكومات المنطقةـ أن يخدموا العلم الأمريكي ، ويسيروا في ركابه ، حتى تحط رحال الصليب في كل العواصم ، فتُنزل بأمّــة الإسلام كلّ قاصم .

ويبدو واضحا لكل ذي بصيرة أن الضغط الامريكي على حكوماتنا هو الذي بات يوجه الفتاوى الشرعية ، وهذا وإن كان لايحدث دئما بأسلوب مباشر ، غير أنه يمر عبر مراحل تنتهي بتوجيه الفتوى لصالح السياسة الامريكية المفروضة على دولنا شاءت ام أبت ، وكأنّــك ترى لو كان الروس هم الذين احتلوا العراق أو أي دولة أخرى تنافس أمريكا ، كأنك ترى المتحمّسين اليوم للفتاوى المخذلة لإخوانهم المجاهدين في العراق ، متجاوزين كل المعوقات ، متعامين عن كل شبهة ، يفتون بلا خوف من سلطان ، ولا جزع من جلاد أو سجان ، بوجوب الجهاد كما كانوا يفتون أيام الجهاد الأفغاني ، في سبيل إرضاء السياسة الأمريكية ، ولأصبح الجهاد في العراق أعظم من كل جهاد ، والمحرضون عليه جهابذة العلماء ، ليسوا خوارج ولا بغاة .

فسبحانك اللهم ، سبحانك مقلب القلوب والأبصار ، ثبت قلوبنا على دينك ، وثبت عقولنا ، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين " إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفرنا لنا وارحمنا وأنت غير الغافرين "


الشيخ حامد العلي


السياسي


__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 03-12-2004 الساعة 01:57 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-12-2004, 01:49 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570


لا جهاد إلا بإمام

تلك كلمة ً طالما ترددت على أسماعنا وقرأناها في بعض الكتب والمنشورات التي اجتهد أصحابها في نشرها بين الناس زاعمين أن الصواب معهم مستندين إلى بعض أقوال الفقهاء الذين لا تخلو أقوالهم عن قول مرجوح لا يقوم عليه دليل أو قول لفقيه يعيش في عصر يرفع أمامه فيه رايات الجهاد ولذا كان لزاما ً علينا أن نبين هذه المسألة دفعا ً للالتباس الذي ربما خفي أمره على كثير من ينشدون القول الفصل في ذلك لا سيما في هذا الزمن الذي التبس فيه الحق بالباطل وظهر فيه من يتكلم بلا علم يستند إليه أو هوىً في نفسه يريد أن يصل إليه فإننا لو قلنا بمثل ما قال به ووافقناه على رأيه لأبطلنا الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام ولوقعنا في تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا بأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة وأنه لا تزال عصابة من الناس يقاتلون على هذا الدين حتى يظهره الله ولبقي اسم الجهاد بين دفتي المصحف وفي صفحات الكتب اسم بدون مسمى ، ولأبطلنا كل راية ترفع في هذا الزمن يقاتل في ظلها المجاهدون مما يجعلنا لا نعترف بأي جهاد كان كالجهاد في أفغانستان ضد الشيوعية أو البوسنة والهرسك ضد الصرب والكروات وغيرهما وقد كان ينادي لهما في وقتهما وتجمع لهما التبرعات وتحمل إليهما المساعدات ويسمح لمن أراد أن يجاهد فيهما فتغيرت لهجة الخطاب وأساليب النداء وشنع على من يذهب إلى الجهاد أو يفكر فيه في هذه السنوات الأخيرة ، ولعل المقصود من ذلك هو التحول السياسي فقط .

فهذا الأمر لا يعنينا كأمة تستقي مسار حياتها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث لا يجوز الخروج عليهما بموجب التغيرات السياسية أو التوجهات الدعوية ، فالجهاد فريضة من فرائض الدين لا يجوز إبطالها بأي حال من الأحوال قال تعالى { أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون } .

وليس من دليل شرعي يدل على أنه لا جهاد إلا بإمام فكيف يقال بعدمه إلا بإمام وكلنا يعلم أن جميع الحكام لا يرون الجهاد بل يتعقبون المجاهدين أو الذين يفكرون في الجهاد بالسجن أو التعذيب والتضييق منذ عقود من الزمن مع أن أعداء الإسلام يزحفون علينا بجميع توجهاتهم وإمكانياتهم لبث عقائدهم والهيمنة على بلاد المسلمين ولا يمكن صد هذا العدوان إلا بالجهاد وعدم الإلتفات إلى رضى الحكام أو عدمه قال الدكتور محمد هيكل في كتابه " الجهاد والقتال في السياسة الشرعية " :

أنه إذا كان ذلك المنع من القتال الواجب لم تفرضه مصلحة المسلمين بل على العكس من ذلك ، إنما هو على النقيض من مصلحة المسلمين ومجرد تعطيل للجهاد الإسلامي في قتال الأعداء تبعا ً لمصالح شخصية في تصور أصحاب السلطة ، وخضوع منهم لإدارة غيرهم . أقول : إذا كان الأمر كذلك فإن هذا المنع من القتال إنما هو معصية لما فيه من تعطيل للنص الشرعي القاضي بإمضاء الجهاد ( الجهاد ماض منذ بعثني الله .... ) و ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) .

ولذا يجب التمرد على هذا المنع ومباشرة قتال العدو لمن يتمكن منه ولو على مستوى القتال الفردي أو قتال المجموعات الفدائية ـ كما تسمى في هذه الأيام .

جاء في تفسير القرطبي عند بيان المراد بقوله تعالى { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ... } جاء ما نصه " هو مثال ما يقال لكل واحد في خاصة نفسه . أي أنت يا محمد ، وكل واحد من أمتك ، القول له { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك } ولهذا ينبغي لكل مؤمن أن يجاهد ولو وحده . ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ( والله لأقاتلنهم حتى تنفرد سالفتي ) وقول أبي بكر وقت الردة ( ولو خالفتني يميني لجاهدتها شمالي ) . أهـ

قال صاحب كتاب " فتاوى الأئمة النجدية حول قضايا الأمة المصيرية " ج4 ص157 : إن الإمام ، لا يكون إماما ً إلا بالجهاد ، لأنه ماضي إلى قيام الساعة ، والدين لا يقوم إلا به ، ويستحيل أن يسقط فرضه على الأمة ، لأن قيامها بالعمل المناط بنشأتها وعلة وجودها ، متوقف وقائم عليه .

وعليه ، فأي طائفة ، مجتمعة ، ولها منعة ، فعليها جهاد أعداء الله بقدر ما تستطيع ، إما باللسان ، وإما باليد ، وإما بالقلب ، وإما بهم جميعا ً ، بل ولا يسقط عنها فرضها بحال .

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمهما الله تعالى ، في رده على أحد المثبطين عن الجهاد :

[ وأما قولك : ولا وجه لاستدلالك علينا بهذه الآية ، قوله تعالى { قل إن كان آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } .
فإن هذه الآية جهادية مع إمام متبع ، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان هناك إمام متبع ، فعرفنا لعلنا نتبعه .

فأقول : قد بينا خطابك في قولك : أن الآية جهادية ، وأنه قول على الله وفي كتابه بلا علم ، وقد قال الله تعالى { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا ً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } .

ويقال : بأي كتاب ، أم بأية حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع ؟!

هذا من الفرية في الدين ، والعدول عن سبيل المؤمنين والأدلة على إبطال هذا القول أشهر من أن تذكر ، من ذلك عموم الأمر بالجهاد ، والترغيب فيه ، والوعيد في تركه ، قال تعالى { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } ، وقال في سورة الحج { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع } .

وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ، ولا يكون الإمام إماما ً إلا بالجهاد ، لأنه لا يكون جهاد بإمام ، والحق عكس ما قلته يا رجل ، وقد قال تعالى { قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ...} الآية .

وقال { ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه } .

وفي الحديث ( لا تزال طائفة ) الحديث ، والطائفة بحمد الله موجودة مجتمعة على الحق ، يجاهدون في سبيل الله ، لا يخافون لومة لائم ، قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } إلى قوله { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } ، أي واسع الفضل والعطاء ، عليم بمن يصلح للجهاد .

والعبر والأدلة على بطلان ما ألفته ، كثير في الكتاب والسنة والسير والأخبار ، وأقوال أهل العلم بالأدلة والآثار ، لا تكاد تخفى على البليد إذا علم بقصة أبي بصير ، لما جاء مهاجرا ً فطلبت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرده إليهم ، بالشرط الذي كان بينهم في صلح الحديبية ، فانفلت منهم حين قتل المشركين ، اللذين أتيا في طلبة .

فرجع إلى الساحل لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ويل أمه مسعر حرب ، لو كان معه غيره ) ، فتعرض لعير قريش ـ إذا أقبلت من الشام ـ يأخذ ويقتل ، فاستقل بحربهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم كانوا معه في صلح ـ القصة بطولها ـ فهل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأتم في قتال قريش ، لأنكم لستم مع إمام ؟

سبحان الله ما أعظم مضرة الجهل على أهلة ؟ عياذا ًَ بالله من معارضة الحق بالجهل والباطل ، قال الله تعالى { شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك } .

وقال الشيخ سليمان العلوان حفظه الله :

فإنه يجب على من قرب من العدو من أهل البلاد الأخرى مناصرة إخوانهم وصد عدوان الكافرين ولا يسقط الوجوب على المسلمين حتى يطرد العدو من بلاد المسلمين .
ولا يجب في هذا القتال إذن الحاكم لا سيما إذا كان الحاكم خائنا ً لدينة معطلا ً لحدود الله والجهاد المتعين .

والعلماء لا يختلفون أن أعظم مهمة للحكام هي إقامة شرع الله وجهاد الكفار والمرتدين ونصرة الإسلام والمسلمين في العالم كله فإذا لم يفعلوا ذلك فما هي مهمتهم إذا ً ؟ فما أحوج الأمة إلى علماء صدق يحاسبون الحكام وينكرون عليهم سوء أفعالهم وقبيح تصرفاتهم . وما أحوج الأمة إلى رجال صادقين يستفرغون جهدهم ويسخرون أوقاتهم في قتال الكفار وصد عدوانهم ويبحثون عن الشهادة كبحث الذين كفروا عن الحياة ولعل ما ذكرناه من هذه الأقوال فيه غنية عن الإطالة فتأمله جيدا ً لتعلم أن من قال لا يلزم الجهاد إلا بإمام أن قوله باطل لا أصل له .


استئذان الإمام للجهاد

وهذا القول أيضا ً مرفوض عند كثير من العلماء وكيف يستأذن من لا يتولى هو بنفسه رفع راية الجهاد والدعوة إليها أم كيف يستأذن وهو ضد الجهاد والمجاهدين ؟ مع أننا لو استعرضنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأننا لا نجد فيها ما يدل على وجوب الاستئذان وقصة أبي بصير وسلمة بن الأكوع وغيرهما قد جاهدوا بدون إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر على أحد منهم مع أنه صلى الله عليه وسلم قد عقد ألوية الجهاد وسير الجيوش وقاد الغزوات بنفسه . فكيف يقال بوجوب الاستئذان الذي لم يأمر به خير المجاهدين صلى الله عليه وسلم .

وفي المسألة تفصيل فيقال : إذا كان الإمام لا يرى الجهاد لهوىً في نفسه أو كان الجهاد

دفعا ً للصائل فلا يستأذن والحالة هذه ، وإن كان جهاد طلب وابتداء والإمام ممن يراه ويقوم به فإنه يستأذن وإن كان بخلاف ذلك فلا .

جاء في المنهاج للنووي وشرحه مغني المحتاج ما نصه :
[ ويكره غزو بغير إذن الإمام ، أو نائبه تأدبا ً معه لأنه أعرف من غيره بمصالح الجهاد ، وإنما لم يحرم ، لأنه ليس فيه أكثر من التغرير بالنفوس وهو جائز في الجهاد ] . أهـ

وإنما يحمل هذا الكلام على أن الإمام يرى الجهاد ، فتأمله .

ثم قال صاحب مغني المحتاج : [ استثنى البلقيني من الكراهة صورا ً :


أحدها : أن يفوته بذهابه للاستئذان .

ثانيها : إذا عطل الإمام الغزو وأقبل هو وجنوده على أمور الدنيا كما يشاهد ! .

ثالثها : إذا غلب على ظنه أنه لو استأذنه لم يأذن له ] . أهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [ وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل ، ودفع الصائل عن الحُرمة والدين واجب إجماعا ً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء واجب بعد الإيمان من دفعة فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر وبين طلبه في بلاده .


الاكتفاء بالدعوة وطلب العلم دون الجهاد

إننا كثيرا ً ما نسمع عبر القنوات والإذاعات ونقرأ في الصحف والمجلات ما يؤكد عليه بعض طلبة العلم من أهمية الإبقاء على النفوس المؤمنة وعدم الزج بها في أتون الحروب متجاهلين نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة على فرضية الجهاد ولا سيما دفع الصائل ومواجهة العدو المحتل لبلاد المسلمين متعللين بوجوب بعد النظر وطول الأمل والتروي في الأمور والصبر المتواصل ، وإنك لتعجب كثيرا ً من هذا الكلام الذي نسمعه منذ أزمان متطاولة وقد كان يعرفها الأجداد قبل الآباء والآباء قبل الأبناء يعتقدون أن في ذلك صلاح الشعوب ومن ثم تحكم نفسها بنفسها ونحن نعلم أن هذا لم يقل به أحد من أهل العلم العاملين وحينما نتأمل سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أن حياته كلها جهاد وجلاد ويقول ( بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي ) فأي معنى فيما يدعيه هؤلاء من ترك الجهاد أو اتهام المجاهدين بالمعصية أو الخروج أو ما يفعلونه استعجال وتهور وعدم روية !

أيعتقد هؤلاء أن الجهاد لا يقوم إلا إذا صلحت الشعوب أو أذن الحكام فيه أو ينتظرون إذن من يسمون بصناع القرار ؟

إنك لتعجب من حالهم وهم يرددون مثل تلك العبارات منذ الحرب العالمية الثانية من ثم التوقيع على مواثيق الأمم المتحدة أو يعتقدون أن الجهاد الذي طالما تحدثوا عنه في لقاءاتهم ومنتدياتهم وكتبهم لا يعدوا أن يكون نظريا ً في واقعهم فتكفي الإشادة به دون تطبيقه .

وقد تقدم الكلام على نظرية هؤلاء القائلة بعدم الجهاد والاكتفاء بجهاد النفس كما ذكرناه في بيان " أين تطلب العزة " ؟ الذي أصدرته قريبا ً فراجعة للفائدة .

وليت الأمر توقف عند هذا الحد لكنا بدأنا نسمع من يشكك في فرضية جهاد الدفع الذي هو من أوجب الواجبات ومن أهم المهمات بل ما يزعمه هؤلاء هو مخالفة صريحة للنصوص الشرعية وإجماع علماء الأمة وزيادة على ذلك التنقص من شأن المجاهدين واتهامهم بعدم وضوح الراية وضعف التنظيم وقلة الإمكانيات أو ربطهم ببعض الحكومات للنيل من مصداقيتهم ، كما فعلوا ذلك مع جماعة أنصار الإسلام الذين نحسبهم والله حسيبهم من خيرة الطوائف المجاهدة من حيث صفاء العقيدة والإقبال على طلب العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقضاء على البدع والخرافات وإحياء شعيرة الجهاد وقتال أهل الكفر والارتداد فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا ً على صنيعهم ذلك .

فيا ويح من طعن فيهم أو تنقصهم وغيرهم من المجاهدين ألا يخشى هؤلاء من سطوة الله وعقابه ؟ أليس الله قد قال في محكم كتابه { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا ً وإثما ً مبينا ً } .
وفي الحديث القدسي ( من عادى لي وليا ً فقد آذنته بالحرب ) .

وعن يوسف بن يعقوب عن أشياخة قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقوا أذى المجاهدين فإن الله يغضب للمجاهدين كما يغضب للأنبياء والرسل ولا طلعت شمس ولا غربت على أحد أكرم على الله من مجاهد ) رواه ابن عساكر مسندا ً من حديث على بنحوه .


الإرجاف ونشر الرعب في قلوب المجاهدين

إن الإرجاف ونشر الرعب بين المجاهدين وسيلة من وسائل بث الوهن والضعف التي يتخذها المنافقون مطية إلى إضعاف شوكة المجاهدين وبث الفرقة في صفوفهم فيخذلون عن النفرة في سبيل الله تارة بالعوامل المناخية { وقالوا لا تنفروا في الحر } وتارة ً بكثرة العدو { إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم } وأخرى بحماية محارمهم وذويهم { إن بيوتنا عورة } وتارة ً بعدم جدوى القتال { لو نعلم قتالا ً لاتبعناكم } وأخرى يفتخرون بأنفسهم { لو أطاعونا ما قتلوا } وهكذا يسعى المنافقون في كل زمان ومكان ضاربين بالنصوص الشرعية وأقوال العلماء عرض الحائط ، وفي هذه الأزمنة تزحف الجيوش الصليبية على البلاد الإسلامية ولا نرى إلا المخذلون من سلالة أبي ابن سلول الذين لعنهم الله في كتابه لما يتلبسون به من الإيمان في الظاهر والإيقاع بالمسلمين في الباطن بشتى الوسائل قال تعالى { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا . ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } قال قتاده على قوله تعالى { والمرجفون في المدينة } لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة الآية . الإرجاف الكذب الذي كان نافقة أهل النفاق وكانوا يقولون أتاكم عدد وعدة وذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يظهروا ما في قلوبهم من النفاق فأوعدهم الله بهذه الآية قوله لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض الآية فلما أوعدهم الله بهذه الآية كتموا ذلك وأسروه .

وقال الطبري في تفسيره على هذه الآية [ والمرجفون في المدينة قوم كانوا يخبرون المؤمنين بما يسوءهم من عدوهم فيقول إذا خرجت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنهم قد قتلوا أو هزموا وإن العدو قد أتاكم " قاله قتاده وغيره ] .

وقال أيضا ً قال أبن عباس ( الإرجاف التماس الفتنة ، والإرجاف إشاعة الكذب والباطل للإغتمام به. . . فالإرجاف حرام لأن فيه أذية ، فدلت الآية على تحريم الإيذاء بالإرجاف ) .

وقال في اللباب [ " المرجفون بالمدينة " بالكذب وذلك أن ناسا ً منهم كانوا إذا خرجت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقعون في الناس أنهم قتلوا وهزموا ويقولون قد أتاكم العدو ونحوه ] .

وما يحدث في زماننا هذا هو عينه ما حدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكثيرا ً ما نسمع مقالتهم " نحن قلنا لا نرى الذهاب إلى القتال منذ الحرب الأفغانية وحتى اليوم لما يترتب على ذلك من إضاعة الشباب المسلم بين قتيل وطريد ومشلول وأسير ، وما استفادوا من ذهابهم سوى هذه الأمور التي جنوا من خلالها الإساءة إلى أنفسهم وإلى أمتهم ولو أطاعونا ما حصل شيء مما ذكر " .

إنها كلمات تنبئ عن فساد في التصور وخلل في التوجه وفرضية الرأي وتأويل النصوص بما يوافق الهوى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فيا هؤلاء أتظنون أن الدين بالرأي والاجتهاد ؟ أما تتقون الله فيما أتمنكم عليه من علم الكتاب والسنة ؟ أما تخشون أن يعذبكم الله بلجام من نار بسبب كتمانكم له وعدم عملكم
به ؟

فراجعوا رحمكم الله سيرة سلفكم الصالح ودعوا الإعتزاز بالنفس فإن الخير كله في تطبيق الكتاب والسنة ، وما أجمع عليه علماء سلف هذه الأمة نسأل الله أن يدلنا جميعا ً على خير ما يحبه ويرضاه وأن يكفينا الفتن ظاهرها وباطنها إنه سميع قريب .


تكافؤ القوتين

يعتقد بعض المخذلين أن من عوامل النصر على الأعداء التكافئ في العدد والعدة ولا أدري من أين لهم هذا وهم يعلمون أن جميع الجيوش الإسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا لم يذكر أن قوة المسلمين وجيوشهم بلغت نصف قوة العدو في شتى المواقع بل في الغالب أنها أقل من ذلك كما هو واضح من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم والبعوث والسرايا ثم الجيوش الإسلامية من بعده ، فتأمل غزوة بدر الكبرى والتي خرج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بقلة من الصحابة غير متهيئين للقتال ولم يكن لديهم عدد ولا عدة ثم مواجهتهم قريشا ً الذين قد خرجوا بعددهم الذي يفوق عدد المسلمين أضعافا ً وعدتهم الحربية التي قد تهيؤا بها ومن ثم تقليل الله لهم في أعين المسلمين لئلا يتسلل الخوف إلى قلوبهم ، وتقليل المسلمين في أعينهم لئلا يجبنوا عن المواجهة وذلك عندما التقى الصفان حيث يتحقق النصر للمؤمنين كما قال تعالى { وإذ يريكموهم إذا التقيتم في أعينكم قليلا ً ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا ً كان مفعولا } الآية .

وقد بين الله في الآية التي قبلها أنه أرى نبيه صلى الله عليه وسلم في منامة أنهم قليل ولو كثرهم في عينه لحصل الفشل والتنازع وفي هذا بيان واضح من الله سبحانه وتعالى بعدم جواز تهويل قوة العدو وتعظيم شأنها لئلا يفت في عضد المسلمين .

وقد غفل بعض الدعاة عن هذه المسألة مما حملهم على تفخيم القوى الكفرية وأنه لا غالب لهم حيث يملكون من القوة والعدد والعدة ما لا يملكه غيرهم وهذا خلل في التوكل على الله والثقة بوعده وتنقص في حق المسلمين وقدرتهم على المواجهة نعوذ بالله من الخذلان .

وما حصل في غزوة أحد والخندق وحنين إنما هو مجرد ابتلاء وتمحيص وتطهير للمؤمنين وليس كما يظنه بعض الناس أنه هزيمة فقد تحقق النصر في جميعها ، وكل الذي حصل من الإبتلاء إنما هو بسبب ما عند الصحابة رضي الله عنهم { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } فمخالفة الرماة والإعجاب بالكثرة وغير ذلك عامل أساسي في التمحيص .

والابتلاء في الجهاد سنة جارية لحكمة يريدها الله عز وجل وقد يكون من ذلك كثرة الشهداء ومضاعفة الأجور وتمييز الصادق من الكاذب وكثرة الالتجاء إلى الله وقوة التوكل عليه والثقة بوعده ويكون الابتلاء بكثرة عدد العدو وعتاده وقلة المسلمين وقلة عتادهم وتأخير النصر وكثرة المثبطين والمخذلين أو يكون بشيء من المعاصي والمخالفات والإعجاب بالقوة وغير ذلك .

وحينما تقرأ قصة طالوت مع جنوده والذي يبلغ عددهم كما قيل ثمانين الفا ً نجد أن الله قد ابتلاهم في أثناء مسيرهم إلى العدو بنهر بارد وشدة الظمأ ونهاهم طالوت أن يشربوا منه إلا أنهم لم يعبئوا بكلامه فشرب منه ستة وسبعون ألف فضربهم الله بالخور والجبن بسبب معصيتهم فنكصوا على أعقابهم خاسرين ولم يبق إلا القليل في مواجهة قوة جالوت الكبيرة لكن الله ثبتهم ونصرهم على عدوهم .
وهذا مصداق قوله تعالى { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين }.

وكما علمنا من كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وتاريخ هذه الأمة أن التكافئ ليس شرطا ً في المواجهة إذ النصر لا يكون إلا من الله عز وجل وهو حق عليه أن ينصر المؤمنين كما قال عز وجل { وكان حقا ً علينا نصر المؤمنين } .

كما ينبغي أن نعلم أن المواجهة مع العدو قد تكون فردية وقد تكون جماعة لتثبيت العقيدة وتقوية الإيمان أو قد تكون سببا ً في إسلام شخص أو أشخاص فمن ذلك محنة إمام المحدثين أحمد بن حنبل ومجازفته بنفسه حيث صبر على الضرب والتعذيب لأجل تثبيت الحق في قلوب الناس ولألا يلتبس عليهم الحق بالباطل ولو أدى ذلك إلى قتله فلم يكن ذلك ليمنعه من قول كلمة الحق عملا ً بحديث ( أفضل الشهداء رجل قال كلمة عدل عن سلطان جائر فقتلة ) .

وقصة الغلام مع الملك معلومة حيث دل الملك على قتلة لأجل أن يدخل الناس في دين الله.

وتأمل قصة فرعون مع السحرة لما آمنوا توعدهم بقطع الأيدي والأرجل والصلب على جذوع النخل ليصدهم بذلك عن دينهم إلا أنهم قدموا أرواحهم على طاعته للثبات على الحق كما قال تعالى { لن نؤثرك على ماجاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا .... الآية } .

فلم يعبئوا بتهديد فرعون ولا وعيده مقابل الثبات على عقيدتهم ودينهم .

وقصة أصحاب الأخدود وفيها دروس وعبر للمؤمنين وذلك أنهم لما آمنوا برب الغلام أراد الملك أن يصدهم عن دينهم فخد الأخاديد وأجج النيران فيها ثم أمرهم بدخولها فلم يكن ذلك ليثنيهم عن دينهم فآثروا الإحراق والبقاء على دينهم على الكفر فأثنى الله سبحانه وتعالى عليهم ووعدهم بالفوز الكبير فقال { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير } .

وهذه الأخبار وغيرها دليل على مصارعة الحق للباطل مهما كانت الظروف والأحوال ومهما كان حجم المواجهة فعلى كل من يرجوا الثبات على دينه أن يواجه عدوه بما يستطيعه من قوة فإن الله لا يكلف نفسا ً إلا وسعها والموت على الحق خير من حياة على الباطل والجهاد مهما تنوعت أساليبه واجب على كل فرد بحسب حالة دون نظر إلى عاقبة النصر أو القتل فكلاهما مطلوب .


نسأل الله سبحانه وتعالى البصيرة في الدين وأن يجعلنا من أنصاره الذابين عن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وأن يحيينا على الإسلام والسنة وأن يتوفانا عليهما وهو راض عنا وجميع المسلمين
أنه نعم المولى ونعم النصير
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أخوكم ؛ حمد بن ريس الريس


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-12-2004, 02:11 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

اشكرك على الرد أخي السياسي .....

كل انسان عاقل يعرف ان ما يحدث في العراق لا يمت للجهاد بأي صله ...

تفجير ابرياء أغلبهم عراقيين وقتل نساء وقطع رؤوس ....



لقد كفانا مفتي المملكة حفظه الله عناء البحث والنقاش في أمر الجهاد في العراق ... وأفتى بعدم جواز الذهاب للجهاد في العراق ....

مع احترامي لحامد العلي و حمد الريس لكنه لا يصلون الى مستوى مفتي المملكة فهو اعلى منهم منزله في العلم وارسخ مكانه في الفتيا واعلم منهم بالشرع ...

فيجب علينا ان نلتزم بفتاوي أهل العلم الثقات ..

وبالنسبه لبقية الامور وما يحدث حقيقة في العراق .. فان كاتب المقال قد وضحها وجزاه الله خير ...


لك موتي وشكري ...

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-12-2004, 08:46 AM
وعيل بن هشام وعيل بن هشام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 179
وراء الأكمة ما ورائها .......

أنت نقلت مقال بالكامل مؤيداً لمحتواه جملة وتفصيلاً وعلى ذلك سيكون الموقف تجاهك أن يقال لك :
إما أن تكون شخص مقلد رأيت هذا الكاتب واطمأن قلبك لدينه فقلدته دينك وليس لديك اجتهاد فأنت هنا في عداد العوام ولا تثريب عليك في الظاهر والله يتولى السرائر والمقلد ليس بعالم بالإجماع كما قال ابن عبدالبر
وإما أن تكون قد حصلت آلة الإجتهاد وسبرت نصوص الشرع وخلصت منها بما ذكرت في مقالك فأنت تفتى به وتنافح عنه وهنا يحق لنا مناقشتك شرعياً لنخرج على أقل الأحوال برؤية شرعية حول مشروعية الخلاف في الموضوع من الأصل قبل الخوض في غماره والغوص في ثناياه
ولا تكن الثالث فتهلك
وقد ذكر لك السياسي مستندات القول الآخر بغض النظر عن قائليها فالعمدة أدلة الشرع ولم تجب عنها بشيء بل عكست القاعدة ورددت الشرع إلى العقل بقولك :
[light=FFFF00]كل انسان عاقل يعرف ان ما يحدث في العراق لا يمت للجهاد بأي صله ...[/light]
طيب وماذا يحدث في أرض العراق ؟؟
تقول أنت :[light=FFFF00] تفجير ابرياء أغلبهم عراقيين وقتل نساء وقطع رؤوس ....[/light]
هل هذا فعلاً كل مايحصل في أرض العراق ؟؟
أعتقد أن الكافر والمعني بالوضع قد أقر بإحتلاله لأرض المسلمين وأنت تتجاهل حتى الإقرار بذلك خوفاً من لوازمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأين هتك العورات وقتل الأبرياء واستحلال بيوت الله وعمل المنكرات فيها من قبل العدو المحتل وإلا هذي اليوم مافيها شي وأمس يوم البعثيين محتلين لأرض الكويت حرام!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وماهي فتوى المفتى بخصوص أن ما يحصل في أرض العراق ليس بجهاد ؟؟
فأنت تقول : [light=FFFF00]لقد كفانا مفتي المملكة حفظه الله عناء البحث والنقاش في أمر الجهاد في العراق ... وأفتى بعدم جواز الذهاب للجهاد في العراق ....[/light]
إذن أفتى بعدم جواز الذهاب ولم يقل أن ما يحصل من العراقيين في أرض العراق ليس بجهاد وفرق بين الأمرين فلا تحمل الشيخ وزراً لم يقله
ومادامك تكتفي بالشيخ وبقوله وتقلده في ذلك فاجلب لنا نص كلامه الذي يقول فيه بأن مايحدث في أرض العراق ليس بجهاد ونكون لك من الشاكرين
والكاتب فضلاً عن كونه يفتقد التأصيل الشرعي المطلوب في مثل هذه الحالات ولا أظنه يعي ذلك بل ليس ممن تربوا عليه نجده يخلط الأمور في بعضها فيتكلم عن النفير العام وهذا له ضوابطه مع دفاع أهل الأرض عن أرضهم وعوراتهم وأموالهم وكأن الرجل مازال في دوامته التي يتساءل عنها منذ أيام طالبان وأفغانستان في تلبيس جديد حول الواضع السابق في أفغانستان وتعام عن تفصيل العلماء فيه وبيانهم الحقيقة حينذا ذاك
أعتقد بكل بساطة أن الأعمى لا يقود أعمى مثله فما بالك بالمبصرين
وهذا الكاتب يحق لي بأن أسيمه الكاذب فقد كذب على الشيخ المفتى وزعم أنه أبطل فتوى أصحاب البيان ولم نقف على شيء من ذلك وكل ماقاله المفتى ينصب حول عدم جواز الذهاب للعراق لعدم وضوح الوضع هناك وهو محق في هذا الجانب لكن المفتى لم يقل بأن ما يقوم به أهل العراق ضد المحتل ليس بجهاد كما يدعي هذا الكاذب وانصب جوابه حول دفع توهم النفير في فتوى أصحاب البيان
لمقاربة الوضع قارن بحال الفلسطينيين في تجرد تام ثم أجب
وكذب مرة أخرى على أصحاب البيان حينما زعم أنهم دعوا الجميع للذهاب للعراق فأين وجد هذا الكلام وكل البيان موجه لأهل العراق خاصة ؟؟
هذا الكاذب غير أمين فلايستحق أن يقلده الناس دينهم ولا أن يثقوا به ولا بكلامه
فالصدق والأمانة والعدل والإنصاف أساس النقد والتقييم وهي معدومة في مقال هذا الكاذب وزود عليه فبضاعته مزجاه ولا عنده علم والظاهر أنه يبي يطلع من القطيع بس ياويله من الذيب !!!!!

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-12-2004, 01:01 PM
سياسي^مستقل سياسي^مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 999

الاخ وعيل احسنت في تفصيلك فالكثير هنا لا يهمهم الا قول الاشخاص تقول له قال الله يقول وماذا قال فلان والله المستعان

وعلى قولتك

والظاهر أنه يبي يطلع من القطيع بس ياويله من الذيب !!!!

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-12-2004, 01:15 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690
Re: وراء الأكمة ما ورائها .......

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية وعيل بن هشام
أنت نقلت مقال بالكامل مؤيداً لمحتواه جملة وتفصيلاً وعلى ذلك سيكون الموقف تجاهك أن يقال لك :
لا يهمني كثيراً ما يقال لي ....

المهم ماذا أقول أنا ...


اقتباس:
إما أن تكون شخص مقلد رأيت هذا الكاتب واطمأن قلبك لدينه فقلدته دينك وليس لديك اجتهاد فأنت هنا في عداد العوام ولا تثريب عليك في الظاهر والله يتولى السرائر والمقلد ليس بعالم بالإجماع كما قال ابن عبدالبر
وإما أن تكون قد حصلت آلة الإجتهاد وسبرت نصوص الشرع وخلصت منها بما ذكرت في مقالك فأنت تفتى به وتنافح عنه وهنا يحق لنا مناقشتك شرعياً لنخرج على أقل الأحوال برؤية شرعية حول مشروعية الخلاف في الموضوع من الأصل قبل الخوض في غماره والغوص في ثناياه
ولا تكن الثالث فتهلك

أنا بختصرها لك علشان ترتاح ..

الله يتولى السرائر ..

اقتباس:
وقد ذكر لك السياسي مستندات القول الآخر بغض النظر عن قائليها فالعمدة أدلة الشرع ولم تجب عنها بشيء بل عكست القاعدة ورددت الشرع إلى العقل بقولك :[/color][light=FFFF00]كل انسان عاقل يعرف ان ما يحدث في العراق لا يمت للجهاد بأي صله ...[/light]
صح .. أنا قلت كل أنسان عاقل ...

عاقل !!




اقتباس:
طيب وماذا يحدث في أرض العراق ؟؟
تقول أنت :[light=FFFF00] تفجير ابرياء أغلبهم عراقيين وقتل نساء وقطع رؤوس ....[/light]
نعم هذا يحدث في العراق ...

ولا أنت شرايك ؟!

اقتباس:
هل هذا فعلاً كل مايحصل في أرض العراق ؟؟
لا .. طبعا ليست كل ما يحدث في العراق ...


اقتباس:
أعتقد أن الكافر والمعني بالوضع قد أقر بإحتلاله لأرض المسلمين وأنت تتجاهل حتى الإقرار بذلك خوفاً من لوازمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأين هتك العورات وقتل الأبرياء واستحلال بيوت الله وعمل المنكرات فيها من قبل العدو المحتل وإلا هذي اليوم مافيها شي وأمس يوم البعثيين محتلين لأرض الكويت حرام!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الكافر أقر بمقاومة الاحتلال ...

واعترف انه قوة احتلال .....

لكن هل الشعب العراقي هو الذي يقاوم .. أم بقايا البعث .. بعد ان فقدوا الحكم والقوة والسيطرة على العراق ... واصبحوا على الهامش ..
بعد ان كان لهم كل شئ ... أصبح لا شئ ..

مايحدث هو المحاولة الاخيرة للبعثيين لكي يعودوا الى الساحة .. لان المحكامات تنتظرهم .. وجرائمهم طوال 35 عام تحاصرهم ... وأهالي ضحايهم يريدون الامساك بهم ... فالموت لهم كمقاتلين أفضل لهم من الموت في يد الشعب العراقي ..

بقية الشعب العراقي تريد العيش بسلام .. وتنتخب حكومتها ... ويذهب المحتلون كما جاءوا .. وتنتهي عذابات الشعب العراقي ...

اذا كانوا يهدفون فعلا لخروج المحتل ... ليعطوا الحكومة العراقية فرصة تعيد بناء الدولة وتنظيم البلاد .. لكي لا يكون هناك اي عذر لبقاء اي قوات اجنبية ...

ما يقومون به .. يطول من أمد بقاء الاحتلال ...

وهذا ما تريده " ربما " القوات الامريكية ...

وهي تعلم ان قوتهم بسيطة .. وانه بأمكانها ابادتهم ابادة جماعية ...

لكنها تلعب معاهم لعبة " القط والفأر " ... لكي تبقى القوات الامريكية ... وربما لهدف ما ...

هذا ما سوف تبينه الايام القادمة ....

اقتباس:
وماهي فتوى المفتى بخصوص أن ما يحصل في أرض العراق ليس بجهاد ؟؟
فأنت تقول : [light=FFFF00]لقد كفانا مفتي المملكة حفظه الله عناء البحث والنقاش في أمر الجهاد في العراق ... وأفتى بعدم جواز الذهاب للجهاد في العراق ....[/light]
[color=0000CC]إذن أفتى بعدم جواز الذهاب ولم يقل أن ما يحصل من العراقيين في أرض العراق ليس بجهاد وفرق بين الأمرين فلا تحمل الشيخ وزراً لم يقله
ومادامك تكتفي بالشيخ وبقوله وتقلده في ذلك فاجلب لنا نص كلامه الذي يقول فيه بأن مايحدث في أرض العراق ليس بجهاد ونكون لك من الشاكرين

كلامي واضح ... " لقد كفانا مفتي المملكة حفظه الله عناء البحث والنقاش في أمر الجهاد في العراق ... وأفتى بعدم جواز الذهاب للجهاد في العراق .... "

" الذهاب " !!

ركز على كلامي ...

" الذهاب " !!

لكن ما تخلون سوالفكم ...

البحث عن اي كلمة او فاصلة او شدة او ضمه تغير من معنى الكلام ...

الكثير يدخلون المنتديات لكي يبحثون عن أي غلطة .. ولا يدخلون للناقش وتتبادل الرأي والافادة والاستفادة ...

عموما اليك ما قاله المفتي ...


اقتباس:
مفتي السعودية يدين تحريض الشباب على الجهاد في العراق

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ يعتبر ان الذهاب الى العراق تهلكة ولا مشروعية للتحريض عليه.

ميدل ايست اونلاين
الرياض - حذر مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مغبة انزلاق الشباب في طريق السفر الى العراق والانخراط في التنظيمات المسلحة تحت غطاء الجهاد، حسبما قالت صحيفة "عكاظ".


وقال المفتي العام في حديث للصحيفة عبر الهاتف نشرته الخميس "ان الذهاب الى العراق ليس سبيلاً لمصلحة لأنه ليس هناك راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها والذهاب الى هناك من باب التهلكة وهو ما لا يصلح".


ويأتي تحذير المفتي العام في اعقاب معلومات مفترضة من جهات رسمية عن وجود سعوديين تسللوا للعراق عبر دول اخرى للقتال في صفوف تنظيمات هناك وبعد ايام من صدور بيان وقعه ستة وعشرون داعية سعوديا بشأن الوضع الراهن في العراق.


واكد الشيخ عبد العزيز عدم مشروعية وجواز "تحريض الشباب والتغرير بصغار السن للسفر للعراق" وقال "هذا لا يجوز لأنه يوقعهم في امور، هم لا يتصورون حقيقة ما يذهبون اليه".

http://www.middle-east-online.com/Default.pl?id=27204


وهذا رابط لقناة الجزيرة أيضا ...

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6...B4F8C7CD86.htm

ركز على كلام الشيخ اذا اردت ان تستفيد ...

" حذر من الانخراط في التنظيمات المسلحة تحت غطاء الجهاد... "

لاحظ ..

" حذر !!! "

و " تحت غطاء الجهاد "

يعني يختبأون تحت غطاء الجهاد ...

والا ماهي الا " تنظيمات مسلحة " .. بعث .. قاعدة .. خوارج .. قوميين .. الله اعلم شنو بعد ..

وركز أيضا على ...

" ليس هناك راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها والذهاب الى هناك من باب التهلكة وهو ما لا يصلح "

وهنا تكمن الخطورة فيما تدعون اليه ....

الراية مهمة جدا ...

تحت راية من يقاتلون ...

تحت راية البعث ؟!

ام تحت راية مشبوهين من القاعدة والخوارج ؟!

أم ربما تكون راية منظمات سرية ؟!!

أو استخبارات عالمية ؟!!

تستغل حماس بعض الشباب ... وفتاوي بعض المحرضين يبحثون عن الظهور الاعلامي ....

جزى الله الشيخ المفتي خير الجزاء .. وجعلها في ميزان حسناته ...


اقتباس:
والكاتب فضلاً عن كونه يفتقد التأصيل الشرعي المطلوب في مثل هذه الحالات ولا أظنه يعي ذلك بل ليس ممن تربوا عليه نجده يخلط الأمور في بعضها فيتكلم عن النفير العام وهذا له ضوابطه مع دفاع أهل الأرض عن أرضهم وعوراتهم وأموالهم وكأن الرجل مازال في دوامته التي يتساءل عنها منذ أيام طالبان وأفغانستان في تلبيس جديد حول الواضع السابق في أفغانستان وتعام عن تفصيل العلماء فيه وبيانهم الحقيقة حينذا ذاك
أعتقد بكل بساطة أن الأعمى لا يقود أعمى مثله فما بالك بالمبصرين
وهذا الكاتب يحق لي بأن أسيمه الكاذب فقد كذب على الشيخ المفتى وزعم أنه أبطل فتوى أصحاب البيان ولم نقف على شيء من ذلك وكل ماقاله المفتى ينصب حول عدم جواز الذهاب للعراق لعدم وضوح الوضع هناك وهو محق في هذا الجانب لكن المفتى لم يقل بأن ما يقوم به أهل العراق ضد المحتل ليس بجهاد كما يدعي هذا الكاذب وانصب جوابه حول دفع توهم النفير في فتوى أصحاب البيان
لمقاربة الوضع قارن بحال الفلسطينيين في تجرد تام ثم أجب
وكذب مرة أخرى على أصحاب البيان حينما زعم أنهم دعوا الجميع للذهاب للعراق فأين وجد هذا الكلام وكل البيان موجه لأهل العراق خاصة ؟؟
هذا الكاذب غير أمين فلايستحق أن يقلده الناس دينهم ولا أن يثقوا به ولا بكلامه
فالصدق والأمانة والعدل والإنصاف أساس النقد والتقييم وهي معدومة في مقال هذا الكاذب وزود عليه فبضاعته مزجاه ولا عنده علم والظاهر أنه يبي يطلع من القطيع بس ياويله من الذيب !!!!!
الكاتب جزاه الله خير مقاله واضح ... ويكتب بأسمه الصريح .. ولن ارد نيابة عنه لان كل ماقاله لا يحتاج الى شرح ...

وهو من رموز الدعوة السلفية ... ولا نزكي على الله أحد ...

أنت لست مجبر بأن تتبع كلامه ... او حتى تهتم به ...

لكن انا وضعته هنا لكي يستفيد من يريد الاستفادة ...

أغلب المقالات في هذا المنتدى تؤيد الجهاد في العراق ...

فوجدت لزاما ان أضع وجهة النظر الاخرى ...

والحكم للقارئ ...

الذي يبحث عن الحقيقة ...

ولمن يحكم على الامور بتجرد ...

بعيد عن التعصب والمشاحنه ...

بغض النظر كان يؤيد ما أكتب او لا يؤيد ...

فربما اكون انا على خطأ ... وغيري على صواب ...

لكن نسأل الله ان يرينا الحق حقاً .. ويرزقنا اتباعه ...

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ...

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-12-2004, 01:24 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية سياسي^مستقل
الاخ وعيل احسنت في تفصيلك فالكثير هنا لا يهمهم الا قول الاشخاص تقول له قال الله يقول وماذا قال فلان والله المستعان

وعلى قولتك

والظاهر أنه يبي يطلع من القطيع بس ياويله من الذيب !!!!
سياسي^مستقل

قيل قديما ... " قل خير ... أو أصمت "

وانت لم تقل خيراً ...

ولم تصمت ...


أذا انت ترضى تكون من القطيع ... " وتدربي راسك "

فأنا لا أرضى ...

فأنا ذيب من ذيابه ...

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-12-2004, 01:31 PM
سياسي^مستقل سياسي^مستقل غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2004
المشاركات: 999

ياباش مهندس انا كنت ناقل كلام الاخ وعيل بس الي على راسه بطحه


التعديل الأخير تم بواسطة السياسي ; 03-12-2004 الساعة 01:50 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-12-2004, 05:50 PM
وعيل بن هشام وعيل بن هشام غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 179

يالعاقل
سأتجاوز كثيراً من المهاترات لأنني أنشد الحق لكن سأمر على بعض المغالطات غير المقبولة حتى نبين للقارئ الكريم مدى الصدق في النقل والجدية في الطرح والثراء في المحتوى

فأنت تقول : [light=FFFF00]كلامي واضح ... " لقد كفانا مفتي المملكة حفظه الله عناء البحث والنقاش في أمر الجهاد في العراق ... وأفتى بعدم جواز الذهاب للجهاد في العراق .... "

" الذهاب " !!

ركز على كلامي ...

" الذهاب " !![/light]

زين أنا ركزت مرررررره على كلمة الذهاب
بس أنت قلت قبل ذلك : [light=FFFF00]كل انسان عاقل يعرف ان ما يحدث في العراق لا يمت للجهاد بأي صله ...[/light]
أنت الظاهر ماركزت زين على كلمة الذهاب وتجاوزتها إلى تصرفات أهل الأرض تجاه المحتل
أنت تجيب كلام على عدم جواز الذهاب ثم تتكلم عن عدم جواز المقاومة للمحتل وتسمية ذلك جهاد
وين ذا الكلام وين التركيز وأعطيك مثل على التناقض مارأيك بذهاب الشباب إلى فلسطين ؟؟ وهل هناك فرق ؟؟
أعتقد الجواب على سوالفك هذي هو ما قلته أنت :
[light=FFFF00]لكن ما تخلون سوالفكم ...

البحث عن اي كلمة او فاصلة او شدة او ضمه تغير من معنى الكلام ...

الكثير يدخلون المنتديات لكي يبحثون عن أي غلطة .. ولا يدخلون للناقش وتتبادل الرأي والافادة والاستفادة ...[/light] فعلاً لقينا رأي ما فيه تناقض وفهم للكلمات على وجهها دون لف أو تدوير

وأختم كلامي ببيان عدم مصداقية كلامك وعدم تحريك الدقة والأمانة في النقل والعزو مما غير محتوى الكلام وأفقده مصداقيته وللقارئ الكريم الحكم
فأنت تقول :
[light=FFFF00]ركز على كلام الشيخ اذا اردت ان تستفيد ...

" حذر من الانخراط في التنظيمات المسلحة تحت غطاء الجهاد... "

لاحظ ..

" حذر !!! "

و " تحت غطاء الجهاد "

يعني يختبأون تحت غطاء الجهاد ...

والا ماهي الا " تنظيمات مسلحة " .. بعث .. قاعدة .. خوارج .. قوميين .. الله اعلم شنو بعد ..[/light]
أسألك بالله العظيم الذي تدعي أنك تدين له بما تقول هل قال الشيخ هذه العبارة التي ذكرتها ؟؟؟
أم أن هذا هو ماخرجت به الجريدة من كلام الشيخ وليس للشيخ فيه ناقة ولا جمل فحسبي الله ونعم الوكيل على الكاذب والمفتري...
أقسم بالله أنني أعرف الشيخ أكثر منكم وما قاله هو :
[light=FFFF00]وقال المفتي العام في حديث للصحيفة عبر الهاتف نشرته الخميس "ان الذهاب الى العراق ليس سبيلاً لمصلحة لأنه ليس هناك راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها والذهاب الى هناك من باب التهلكة وهو ما لا يصلح".[/light]
وعلى ذلك فالتفريع السابق على كلام الجريدة لا يسوى المداد الذي كتب به وعودنا من جديد
ياليت ياأخ كالد100 تكون أكثر أمانةفي العزو لأن الشيباني والجريدة والجزيرة ما ينفعونك يوم القيامة وأنت تقول في كلامك :
[light=FFFF00]والحكم للقارئ ...

الذي يبحث عن الحقيقة ...

ولمن يحكم على الامور بتجرد ...

بعيد عن التعصب والمشاحنه ...

بغض النظر كان يؤيد ما أكتب او لا يؤيد ...

فربما اكون انا على خطأ ... وغيري على صواب ...

لكن نسأل الله ان يرينا الحق حقاً .. ويرزقنا اتباعه ...

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ...[/light]

ومادامك تشوف نفسك ذيب ولا ترضى تكون مع الجماعة في القطيع ترى الذيب المقصود به الشيطان كما جاء في الحديث
فياليتك رفعت نفسك بشي يعزك
ألا أن حزب الشيطان هم الخاسرون
سلام سياسي^مستقل وش أخبار البطحا
الظاهر إنها رخصت هالأيام

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com