السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كركوك (العراق) ا ف ب: اعلن ضابط في قوة حماية المنشآت النفطية امس ان هجمات بالمتفجرات استهدفت مساء الاثنين انبوبا للنفط وآخر للغاز قرب كركوك في شمال العراق مما ادي الي اندلاع حرائق.
وقال الضابط مروان عمر ان انبوب نفط قرب قرية السراي (75 كلم غرب كركوك) وانبوبا للغاز قرب مدينة الرياض (40 كلم غرب كركوك) استهدفا حوالي الساعة 23.00 بالتوقيت المحلي (20.00 تغ) .
واندلعت الحرائق في المنشأتين لكن رجال الاطفاء لم يتمكنوا حتي بعد ظهر امس من التدخل لاخمادها.
واوضح عمر انهم منشغلون باخماد آبار للنفط .
وانفجرت اربع قنابل يدوية الاحد قرب آبار للنفط في شمال العراق مما ادي الي حرائق.
واستهدفت عدة عمليات تخريب منشآت النفط في شمال العراق منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين في نيسان (ابريل) 2003.
بغداد - "الخليج"، وكالات:
اتهمت “هيئة العلماء المسلمين” العراقية أمس القوات الأمريكية باستخدام الأسلحة الكيماوية في عدوانها على الفلوجة، التي لا تزال تدور فيها معارك، ولا سيما في جنوبها، حيث أدى هجوم انتحاري إلى مقتل جندي أمريكي، فيما قتل جندي آخر بهجوم شمال بغداد.
وأعلنت القوات الأمريكية أمس اعتقال 1052 شخصا في الفلوجة وقتل اكثر من 1600 مقاوم حسب وزير الدولة العراقي للأمن قاسم داؤود، إلا أن مراسلين داخل المدينة شككوا بعدد القتلى. وفتحت قوات الاحتلال جبهة جديدة في الموصل، حيث شن نحو 1200 جندي هجوماً لاستعادة السيطرة على مراكز الشرطة، وعثر على 18 جثة لعراقيين، بعضها مقطوع الرأس، قرب اللطيفية. ورفضت الحكومة العراقية التقارير التي ذكرت أن الأسر الموجودة في الفلوجة تعاني نقصا في الغذاء والماء والإمدادات الطبية. وقالت أمس إن معظم المدنيين هناك هربوا قبل الهجوم الأمريكي. وقال بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إن القوات الأمريكية والعراقية وزعت الغذاء والماء وان مزيدا من الإمدادات في الطريق. وذكر أن التقارير التي تحدثت عن التدمير جاءت من جانب المتعاطفين مع “الارهابيين”. وقال إن “200 مبنى فقط من بين 17 ألف مبنى في الفلوجة أصيبت بأضرار جسيمة”.
وقال الشيخ عمر راغب، عضو “هيئة علماء المسلمين”، في مؤتمر صحافي عقده أمس في بغداد، إنه وصلت إلى الهيئة معلومات مؤكدة من عدد من الأطباء الذين خرجوا الليلة قبل الماضية من الفلوجة بأن القوات الأمريكية قامت بضرب حي الشهداء بأسلحة كيماوية، ما أدى إلى سكوت مختلف أنواع المقاومة بالمنطقة، وان القوات الأمريكية قامت بسحب الجثث وألقتها في نهر الفرات لإخفاء الجريمة البشعة التي قامت بها.
وذكر الكولونيل مايكل ريجنر قائد عمليات “المارينز” إن الجيش الأمريكي يحتجز 1052 شخصا من الفلوجة، بينهم نحو 15 من الأجانب. وأوضح أن المعارك لا تزال متواصلة في بعض أحياء المدينة. وقال “قلة قليلة من المسلحين تخلت عن القتال. وهم يواصلون القتال حتى الموت ويجعلون الحياة صعبة على المارينز والجنود”. وزاد رينجر إن “اكثر من 1000” مقاوم قتلوا في المدينة، لكن وزير الدولة للأمن قاسم داؤود قال إن عدد القتلى حوالي 1600.
غير أن صحافيا من وكالة “فرانس برس” موجوداً في المدينة قال إن هذا الرقم “مبالغ فيه إلى حد كبير”. وأضاف “سقط قتلى بالتأكيد، لكن لا اصدق العدد، لانه لم يكن هناك هذا العدد من المقاتلين”. وأوضح أن هناك جثثا لمقاتلين في الشوارع لا يمكن إجلاؤها بسبب انتشار القناصة الأمريكيين. وأكد أن السكان لم يعد لديهم ما يأكلونه. وأضاف: “أصبحنا نعيش على التمر وبعض المعلبات الباقية. ولا نستطيع ان نقوم بالطهو”، وقال: “لم ننم منذ أسبوع ونشعر بالإنهاك”.
وهاجمت القوات الأمريكية والقوات العراقية أمس جيوبا للمقاتلين في الموصل بهدف ضمان أمن مراكز الشرطة في المدينة وفرض النظام. وقالت الكابتن انجيلا باومان المتحدثة باسم القوات الأمريكية في الموصل: “نقوم بتمشيط مراكز الشرطة للتأكد من أنها آمنة”. وأفاد بيان للجيش الأمريكي بأن كل جسور المدينة أغلقت في وجه المدنيين أثناء العمليات بينما لا يزال فرض حظر التجول قائما.
وشهدت الرمادي اشتباكات متقطعة بين جنود أمريكيين ومقاتلين. وقال مراسل صحافي إن الاشتباكات جرت وسط المدينة، خصوصا في حي المعرض، حيث انتشر المسلحون. كما شهدت مدينة بعقوبة أمس اشتباكات بين الجنود الأمريكيين ومقاتلين مسلحين هاجموا قوات الاحتلال بالقذائف المضادة.
مفكرة الإسلام: أماط طبيب عراقي اللثام عن جريمة أخرى من جرائم الحرب الأمريكية ضد الشعب العراقي بمدينة الفلوجة.
وتحدثت الطبيب العراقي إلى إذاعة 'بانوراما F.M' ظهر اليوم الأربعاء قائلاً: إن أمامه جثتين لمواطنين عراقيين قتلوا بسبب أسلحة كيماوية أطلقتها قوات الاحتلال الأمريكية.
ودعا الطبيب العالم إلى الحضور إلى الفلوجة لمشاهدة الدليل على استخدام قوات الاحتلال الأمريكية لأسلحة كيماوية محرمة دوليًا في قتل خصومها سواء كانوا من المدنيين أو العسكريين.
وأضاف الطبيب أنه بفحص الجثث التي لم تصب بأية أعيرة نارية أو شظايا أو أي جسم صلب تبين أنه قد قضى صاحباها نحبهما نتيجة استخدام أسلحة كيماوية ضدهم.
وكانت 'مفكرة الإسلام' أول من كشف في وقت سابق عن جريمة الحرب هذه في خبر نشرته في 11 نوفمبر الحالي عن غازات ألقيت على المدينة غير أن المطر قد حد كثيرًا من خطرها، وهذا هو رابط الخبر
شيراك: بلير لم يجن شيئا من دعمه للحرب علي العراق
لندن ـ يو بي آي : قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير لم يجن شيئا من دعمه للحرب ضد العراق، مسددا بذلك ضربة قوية للمحاولات التي أعلن الاخير أنه سيبذلها لرأب الصدع واصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وشكك شيراك في إمكانية أن تمارس أي دولة دور الوسيط النزيه في العلاقة بين واشنطن وأوروبا.
وكان بلير شدد في كلمته السنوية عن السياسة الخارجية البريطانية الليلة الماضية بأن بريطانيا تمثل الجسر بين أوروبا والولايات المتحدة .
وقال الرئيس الفرنسي في حديث لصحف بريطانية من بينها صحيفة (التايمز) قبل زيارته المزمعة الي لندن الخميس المقبل ان هذه الادارة (ادارة بوش) غير معتادة علي رد الجميل .
وكشف أنه حث بلير علي الطلب من الولايات المتحدة إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط مقابل الدعم الذي قدمته بريطانيا لحرب العراق .
ووضع شيراك رؤيته الخاص لعالم متعدد الاقطاب تتساوي فيه اوروبا الموحدة مع الولايات المتحدة ، وسخر من قيام وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد بتقسيم اوروبا الي قديمة وجديدة.
واضاف لن يكون هناك انقسام بين بريطانيا وفرنسا كما ذكر ذاك الشخص اللطيف في امريكا (رامسفيلد) الذي تحدث عن أوروبا قديمة، وان دل هذا علي شيء، فانما يدل علي غياب الثقافة كي يتخيل امكانية حدوث انقسام بين الرؤيتين البريطانية والفرنسية حول اوروبا لأن هذا التصور سخيف مثل تصور اننا نبني أوروبا ضد الولايات المتحدة. واعتبرت صحيفة (التايمز) الصادرة الثلاثاء ان تصريحات الرئيس شيراك تعكس صعوبة المهمة التي تواجه بلير في سعيه الي مد الجسور بين اوروبا وامريكا .
يذكر أنه من المرتقب أن يجر الرئيس الفرنسي جاك شيراك زيارة دولة الي بريطانيا الخميس المقبل تستغرق يومين يحل فيها ضيفا علي الملكة البريطانية اليزابيث الثانية.
وقال مكتب رئاسة الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء طوني بلير سيجري مباحثات مع الرئيس شيراك تتناول العلاقات بين اوروبا والولايات المتحدة خلال الولاية الثانية للرئيس جورج بوش في ظل تولي بريطانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبري .
وكان شيراك زار لندن في الرابع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي في اطار القمة السنوية المعتادة التي يعقدها مع بلير.