اخواني واخواتي كنت اتمنى انه يثبت الموضوع لأتمكن من نشر فضايح عن سعد (السفيه)
بإذن الله سنقوم بنشرها كاملة في هذا الموضوع على اجزاء
إحدى مصادر تمويل مجموعة الفقيه اللندنية أنه يؤجر قناته التلفزيونية للدعاية الإباحية
مايلي عبارة عن قائمة تحتوي على حقائق يمكن لأي شخص أن يتأكد منها وبعد ذلك يمكنه أن يقتنع بالصاعقة التي سأعرضها هنا أو أن يرد عليها بموضوعية وحقائق ملموسة. حينها سأعتذر وأسحب موضوعي.
أولاً:
قيامكم بجولة صغيرة على القنوات الفضائية التي تتجاوز الألف ستجدون عدم تكرار أي إسم لأي قناة في القمر الواحد بل ستجد أن الهوت بيرد مثلاً يحتوي على Dubai , DubaiED, DubaiSp إلخ إلخ ونفس الشيء ينطبق على القنوات الأخرى.
بمعنى أن كل ذبذبة معينة تحمل إسماً واحداً ولا يمكن أن تحمل نفس الذبذبة إسمين مختلفين كما لا يمكن أن يحمل الإسم الواحد ذبذبتين مختلفتين.
ثانياً:
لا يحق لأي جهة أياً كانت أن تستخدم إسماً تملكه جهة أخرى أياً كانت الأسباب. وأبسط مثال على ذلك القناة العراقية الفضائية التي مازالت تحمل الصفة Test منذ سقوط النظام العراقي. ورغم كل الضغوط التي مورست على عرب سات من قبل المجلس العراقي الحاكم أو الولايات المتحدة الأمريكية لم يتم منحهم الذبذبة للبث عليها لأنها مملوكة لدولة وحكومة العراق ولا يحق لكائن من كان أن يستخدمها إلا الحكومة العراقية ... بمعنى أن هذه الذبذبة ستبقى في حال Test إلى أن تتشكل حكومة في العراق معترف بها دولياً ليصبح من حقها نظاماً وحسب القانون الدولي أن تستخدم هذه الذبذبة والإسم.
ثالثاً:
أسماء المنظمات والجمعيات والجماعات هي حق حصري لها تحميه الأنظمة الدولية ولا يمكن لأي جهة كانت أن تستخدم إسماً لجهة أخرى إلا بإذن رسمي مكتوب وإلا تعرضت للمقاضاة.
بعد هذه الحقائق واستناداً إليها ماهي قصة قناة الفقيه التلفزيونية؟
ولكن قبل ذلك لابد من التذكير بأن الفقيه شخصية ذكية تستطيع أن تستغل أي حدث لصالحها طالما أن هناك من يصدق ومن يروج وخير مثال على ذلك ما تعرض له الفقيه من هجوم من بعض اللصوص في أحد شوارع لندن حسب تقرير السكتلانديارد والذي أشاع الفقيه أنه تعرض لإعتداء ومحاولة إختطاف الخ تلك الإسطوانة المعروفة. هذه الحادثة مهمة في سياق قصة ما حدث بالضبط.
القصة المنطقية الأولى:
قامت مجموعة الفقيه باستئجار قناة فضائية من شركة أوروبية تحت إسم ( إصلاح ) Islah TV وبذبذبة 12149 على القمر الأوروبي Hotbird AH-EDP على أن تبث فيه برامج وأغاني ترفيهية أي Entertainment وبعد بدء البث إكتشفت الشركة المؤجرة بأن هذه المجموعة تبث نشرات صوتية ونشرات مكتوبة سياسية معارضة فأوقفت البث فوراً لأن الحزمة الخاصة بهذه الشركة حزمة برامج ترفيهية وليست سياسية وعلى المجموعة أن تقوم ببث برامج ترفيهية حسب الإتفاق المبرم بينهما. وطبعاً إستغل الفقيه الموقف ليتهم الحكومة السعودية بالوقوف خلف إيقاف بث المحطة وهو أمر غير صحيح. وأمام ذلك وبعد أن لقي إدعاءه بعض السذج الذين صدقوه وروجوا له إدعاءه إستغل المساحة الترفيهية الممنوحة له ليتعاقد مع مجموعة من الجهات الإعلانية ليضمن مصدراً إضاقياً للتمويل حيث مارست هذه الوكالات إعلانات إباحية على مدار الساعة ولأن مثل هذا العمل يسهل كشفه ويسهل الحصول على وثائق عديدة لإثباته فقد قام الفقيه أولاً بالإدعاء بأن أحد الأمراء في الأسرة المالكة هو الذي يقوم بهذه الإعلانات بهدف الإساءة إلى حركته. وثانياً قام الفقيه بتأجير المساحة لتلفزيون G لأن الإحتفاظ بوثيقة واحدة أسهل بكثير من إخفاء مجموعة وثائق وعقود.
القصة المنطقية الثانية:
أن هناك دعوى قضائية فعلاً تم رفعها ضد الشركة المؤجرة لأنها تبث دعوات تحريض على الإرهاب وإتهامات وقذف وتشهير وشتائم وعليه تم إستصدار حكم قضائي بإيقاف البث وهو ما حدث فعلاً. وأمام إلتزام الشركة بعقد قانوني مع مجموعة الفقيه بقيت الذبذبة والإسم حقاً من حقوق الفقيه يستغله كيفما شاء ماعدا ماتسبب في إيقاف القناة أصلاً. وهنا وجد الفقيه أنها فرصة مواتية لتحقيق مصدر دخل إضافي وذلك بمنح تلفزيون G حق بث الدعاية والإعلان من قناته التي لن يستطيع إستغلالها حسب رغبته وطريقته.
ماذا يعرض تلفزيون G ؟
G هو الحرف الأول لكلمة Gay ( الشاذ جنسياً – اللوطي ) وهذا التلفزيون يعرض Live Chat مع الشواذ ومع السحاقيات وكذلك الكثير من المشاهد الجنسية. أما الذبذبة التي يعمل عليها فهي نفس الذبذبة وتحمل نفس الإسم Islah TV .
وماذا بعد
قام الفقيه باستئجار مساحة أخرى وبعقد جديد وأبقى قناته الأولى مصدراً إضافياً للتمويل وأسمى محطته الجديدة ( أو لنقل المساحة الجديدة ) بــ Reform TV وهي الكلمة الإنجليزية لــ ( تلفزيون الإصلاح ) وطبعاً على ذبذبة مختلفة وفي حزمة أخرى.
وماذا بعد.
إذا كان الفقيه ينكر ذلك فليس مطلوب منه إلا أن يقاضي تلفزيون G وذلك لإستخدام إسم حركته Islah دون إذن منه لما في ذلك من إساءة بالغة للحركة خاصة وأنها كانت تبث من نفس الحزمة وعلى نفس الذبذبة وبنفس الإسم.
لن يفعل الفقيه ذلك بل سيدعي أنه فعل أو أنه سيفعل ذلك في وقت ما لأنه يعلم أن هناك من الأغبياء السذج من سيصدقه ويروج إدعاءاته.
هذه هي الحقيقة كاملة فليتولى تكذيبها إن أستطاع.