من جديد يحل علينا بكلامه العنصري ومحاربته لأبناء القبائل الكااتب في جريدة الوطن
ويهاجم عضو مجلس البلدي مانع العجمي لأنه عارض اقامة كنيسه في منطقة المهبوله
وايضا يهاجم الوكيل المساعد لوزارة الاعلام طارق العجمي لأنه احال سكوب بتهمة قلب نظام الحكم
اليكم المقال
------------------------------------------------------------------------------------------------------
يبدو ان تيس الديموقراطية «أول ما شطح نطح». ففي أول جلسة لمجلس الأمة يوم أمس بدأ الـ(……) النيابي بتأجيل الجلسة لعدم اكتمال النصاب!
ربما كان النواب يستريحون من طول الاجازة الصيفية التي ارهقتنا بتصريحاتهم في الفاضي والفاضي.
المهم والمؤلم ان جلسة يوم امس كانت جلسة لمناقشة الخطاب الأميري، فاذا هي تتحول إلى جلسة «ردحة» فاحت خلالها روائح كريهة.
واذا كان هناك من يتهم فاضل صفر بمسؤوليته عن الروائح الكريهة التي زكمت انوف اهل مشرف، فان فاضل صفر لم يكن له أي دور في روائح جلسة أمس الكريهة.
فلقد هوى مستوى الحوار وهبطت لغة الخطاب السياسي الكويتي - الله لا يوفق من بدأ هذا المشوار – حتى وصلنا الى ضرب الامثلة بالكلاب وبالغازات الباطنية تحت قبة عبدالله السالم، كرم الله اسمه عما انبتت لنا ديموقراطيته من نواب الكوبه.
الروائح الكريهة التي ملأت قاعة المجلس فضحها النائب خلف الدميثير، وبدلاً من ان يعترض احد على مفرداته ويطالب بشطبها ضجت القاعة بالضحك، مما يدل على أن النواب والحكومة للأسف استمرأوا سماع المفردات الكريهة واللغة المنحرفة.
وأبومشعل عزيز علينا كما يعرف، لذلك فقد ساءنا أن يلجأ لتلك المفردات مع الصرعاوي الذي قد يستحقها خارج المجلس ولكن قطعاً ليس تحت قبة عبدالله السالم، خاصة في جلسة لمناقشة الخطاب الأميري، الخطاب الذي كان عنوان السمو والرقي في دعوته لانضباط الحوار النيابي والإعلامي.
من جانب آخر، لا تفوتنا ملاحظة غريبة، فالارث السياسي الذي عادة ما يكون رافداً ومعيناً للنائب كي يرقى في خطابه وطرحه، انقلب عندنا في الكويت إلى العكس!. فكل نائب ذي إرث سياسي نجده الأسوأ في خطابه والأردأ في طرحه وأدائه.
فهذا فيصل المسلم، وهذا مسلم البراك، وهذا محمد الحويلة وهذا عادل الصرعاوي أمثلة جديرة بالتمعن.
عادل الصرعاوي يقوم كل يوم بحرق تراث المرحوم والده، ذلك الرجل الفاضل. وهذا أمر مؤسف.
ولكن الأمر الكريه في عادل انه يحتمي كبقية الجبناء بالحصانة البرلمانية، لذلك لم يتجرأ بالكلام خارج مجلس الأمة، فوجه اتهاماته الحقيرة التي لعلع بها يوم أمس تحت قبة المجلس.
ونفس الملاحظة نوجهها للنائب صالح الملا، فالاثنان أجبن من مواجهة أحمد الفهد، لذلك فهما يلجآن إلى مهاجمة الآخرين، أو التهديد باستجواب الشيخ ناصر المحمد، الذي يبدو ان بعض مرضى الأنفس يريد ان يزين صدره لابنائه بوسام استجواب رئيس وزراء الكويت بغض النظر عن النتائج.
نعود لعادل الصرعاوي فنقول له نتحداك ان تقف معنا على ارض محايدة وتتقول تفاهاتك كي يرى الناس ما سيحل بك، فليس من الاسلام ولا من الديموقراطية ولا من الاخلاق ان تحارب الآخرين من خلف متاريس الحصانة النيابية.
وليت الصرعاوي واصل مشواره رئيسا لجمعية كيفان بدلا من الخوض في بحر اعمق من قامته، فلا هو استفاد من تراث عائلته السياسي ولا هو «حشم» لحيته الاسلامية، ولا هو افاد بلده ولا هو شرَّف ناخبيه.
- يبدو ان هناك أبعاداً مفزعة في قضية الكنيسة، التي لم يكتف عتاة المجلس البلدي بمنع اقامتها بل ورفضوا حتى احالة موضوعها للجنة الفنية لابداء الرأي!!. مما يعني ان القرار كان قرارا سياسيا أو دينيا على اقل تقدير!. مع ان المجلس البلدي هو جهة فنية وليس مجلس وزراء أو دكانا للفتاوى.
المخجل والمغضب والمفزع في قضية الكنيسة ان الكتاب الذي رفعته الحكومة في طلبها لتخصيص موقع لبناء الكنيسة جاء شارحا انها رغبة سامية!. وان القضية ذات ابعاد سياسية تمس سمعة الكويت الخارجية وعلاقاتها بالدول الحليفة!. ومع ذلك فقد ارتأى مانع العجمي وشلته انهم ابخص بمصلحة الكويت وسمعتها من الرغبة السامية فمنعوا إقامة الكنيسة ورفضوا حتى المناقشة الفنية للموقع!!!
وهذا دليل آخر على طبيعة مخرجات الانتخابات في الكويت، وبرهان على عدم وعي الناخب الكويتي.
فنحن لا ننتخب الا امثال الصرعاوي والمسلم لمجلس الامة، ولا نختار الا مانع وربعه للمجلس البلدي ذوي الصفة الفنية المعدومة لديهم، ولا ننتخب الا الحرامية في الجمعيات التعاونية.. الخ الخ.
نحن نظن ونتمنى ونسأل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد بأن يصدر امره السامي بحل المجلس البلدي واعادته بالتعيين لنوعية منتقاة لخبرتها وعلمها وليس لقبليتها، ونستذكر هنا وصية المرحوم الشيخ عبدالله السالم لمن بعده من حكام فيما يخص المسيحيين في الكويت، فهي وصية تسوى الف مجلس بلدي.
فان اشتكى فينا طارق العجمي واتهمنا بالانقلاب على نظام الحكم فليذهب طارق والمجلس البلدي وين ما يبون.
أعزاءنا
- محامي احد الحناجر يرفض الذهاب الى النيابة العامة غرفة 219 بالدور الاول لقصر العدل، رغم انه هو من قدم الشكوى والبلاغ. فما المانع يا ترى؟! عسى خير؟!
لا نظن.
- تحية وتهنئة لسعود السمكة على استنباط تعبير «الضمير الخاوي».
برافو بو عبدالرحمن.
نبيل الفضل