الجزاء الرابع
طبعا .... كان ذلك حلما.... نهض محسن مفزوعا من النوم وهو ينصب عرقا و كانت سلوى بنفس حالة بل أكثر منه نظرا الاثنان إلى بعضهم قليلا كائنهم حلما نفس الحلم في وقت واحد فنهضوا مسرعين إلى البنت فكانت المفاجئ
البنت كان موضعها على السرير كما وضعتها أمها إي بالعكس رجليها على المخدة و رأسها في الجهة الأخرى ؟؟؟؟
على الفور أغمي على سلوى و سقط محسن على الأرض
مستحيل إن يحدث هذا مستحيل
نعم مستحيل............ لكن هل كان هذا حلما فكيف يكون حلما وهم شاهدوه في نفس الوقت و موضع البنت
أصيب الاثنان بالذهول و مند ذلك الحين زاد حبهم للبنت أكثر و أكثر
لكن ماذا كان مع البنت الصغيرة ؟؟؟
و ما هي قصة هذه نور ؟؟؟
و ما هو الذي أوصلها إلى الإعدام ؟؟؟؟
لقد قاست كثيرااا مسكينة و إليكم ألان قصتها (نهاية الجزء الرابع )............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
-: قصة نور:-
كانت في العشرين من عمرها عندها تفاؤل كبير في الحياة و المستقبل
فهي البنت الوحيدة في العائلة إي أنها الدلوعة عند الجميع .......
وهي محبوبة عند والدها و تساعده في العمل و تنظم له إعماله وذلك في مكتبه بالبيت في مقام السكرتيرة الخاصة له....و تستعد لدخول ألسنه التانيه في ألجامعه على الرغم من ممانعة أمها الشديدة لدراستها بحجة إن التعليم لا ينفع للبنات و .... و... حسب العادات و التقاليد القديمة....
حياتها موضوعة تحت المجهر من الجميع فإلام تقوم بشكل مستمر بعمليات التفتيش على البنت..... تفتش كل شي تقريبا في غرفتها من ملابسها إلى الدفاتر و غيره لتطمئن على ابنتها و في نفس الوقت تبحث عن إي شي لكي تخرجها من ألجامعه حتى جوالها يحق لأي واحد من إخوانها أخده في أي وقت و تفتيشه
هذا نبدأ بسيطة كما فهمنا من مذكرتها
و سوف نحاول الدخول إلى القصة و لكن سوف نجعل نور تحكي بنفسها لكي تتضح القصة بالكامل.......
إما إنا سوف يكون دوري عبارة عن المراقبة و صياغة بعض الجمل بشكل مختلف وذلك اختصارا للوقت .....
نـــــــور
---- بدأت معاناتي في هذا الحياة منذ ذلك اليوم المشئوم التي غابة شمسه و لم تطلع حتى ألان
في إحدى الليالي حوالي الساعة السابعة مساء البيت فاضي والدي خرج إلى اجتماع عمل و أمي خرجت مع اخوي لكي يوصلها مشوار إما أخي الأخر فكان في العمل ....خرجت من الحمام و كنت البس المنشفة فقط إلى غرفتي كنت مطمئنه إن البيت فاضي يعني كنت واخده حريتي بالكامل ....... لكن فجاء التفت إلى الخلف فكان والدي واقفا خلفي ينظر إلى أحسست بالحرج الشديد تمنيت الأرض ان تنشق و تبلعني ظل ينظر إلى ثم قال لم اجد ملف ال ......... في الشنطه بحث عنه في المكتب و لم أجده ؟؟
قلت له وأنا في قمت الخجل انطق الكلمات بصعوبة إنني سوف احضره له فقال لي بسرعة لم يبقى وقت على الاجتماع !!!!!
ذهب و ترك الباب مفتوحا خلفه ... رميت بنفسي على السرير و أغرقه راسي في المخدة من كثرت الخجل لكن صوت والدي يسمع بشده قائلا أين أنتي !!!!
فقلت له قادمة حالا لبست ثوب و خرجت من الغرفة مسرعه بدأت البحث حتى وجدته ....و ضعته إمامه على المكتب وكنت اشرح له الأوراق المطلوبة و لكن عندما رفعت نظري رأيته ينظر مباشره إلى .......... !!!!!!!
تظاهرت باني يجب إن أغير مكاني لكي استطيع القراءة وقفت بجواره و بدأت اشرح له حتى انتهيت أردت الانصراف لكنه مسكني من يدي و أجلسني ......... و بداء يكلمني بكلمات الملاطفة التي تعودتها منه دائما .....لكن ومن دون مقدمات ..... و .... أردت الهرب لكن لم استطع ذلك أفقت من الصدمة و كان كل شي قد انتهى ؟؟ - نعم كل شي قد انتهى فقد كان تحت تأثير الكحول ولم يكن أحد يدري انه يشرب غيري –
:-(الكاتب):- نقف هناء قليلا حتى نمكن نور من مسح دموعها و التخفيف من عبراتها ....
نعود إلى القصة :-
فلما أفقت من الصدمة شاهدة والدي يجلس على الكرسي ممسكا برأسه وكان مذهولا مما حدث و كنت مرمية على الأرض و عندما اكتشفت ذلك الأمر.............(نهاية الجزء الخامس ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(عند هذه النقطة جهزت حصان الخيال و انطلقت في رحله إلى قلب الأحداث) تخيلت بأن نور أمامي إنا اسألها هل والدك يتعاط الكحول فإجابة:- نعم كأن والدي كثير السفر إلى الخارج و يحضر معه الشراب وغيره باستمرار و كنت اسكبه له في بعض الأحيان بحكم عملي معه ولم يكن يحب أحد غير دخول مكتبه
خنقتها العبرات و لكنها قالت: في الفترة الأخيرة بداء يكثر من الشراب بسبب خسارته مبلغ كبيرا في البورصة و عندما يثمل ينام في المكتب أو في الشركة هل تحرش بك من قبل ؟؟؟؟
ترفض الإجابة عن هذا السؤال !!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
بداية الجزء السادس
فلما أفقت من الصدمة شاهدة والدي يجلس على الكرسي ممسكا برأسه وكان مذهولا مما حدث و كنت مرمية على الأرض و عندما اكتشفت ذلك الأمر
صرخت بأعلى صوتي لكن منعني من الصراخ و بداء يضربني بعنف و يتهمني بأنني السبب في ذلك حاولت إن افهمه لكنه لم يفهم إلا الضرب و كان يقول لي إن ( عرف احد بالأمر سوف أقتلك و اقتله ) و ضل يكرر هذا مع الضرب المبرح و من سؤ حظي حضور أمي و أخي في هذا الوقت فعند سماع صوتهم قام والدي بتعديل لبسه في الوقت المناسب حضر الجميع و نظروا إلى و إنا في هذا الحالة فقال لهم :- عدت إلى البيت فوجدتها مع عشيقها !!!!!!!! – خاصة وان المكتب له باب مستقل مع الخارج -
فصاحة أمي و بدأت تضربني و قبلها أخي حتى أغمي علي ........
وجدت نفسي في غرفتي و كان كل جسمي يؤلمني كثيرا وبعد قليل دخل أخي التأني ليكمل على ما تبقى و تركني و كان الدم يخرج من انفي و فمي و كان هناك بعض النزيف بسبب الركل المستمر........
استمر الحال على كده فأخذوا مفتاح غرفتي ليتمكنوا من ضربي في إي وقت يريدون وليس هذا فقط بل إن هم أمي الأكبر معرفة من فعل بي هذا و كان إخواني ينفذون أمرها بضربي إما والدي كان يأتي إلى على انفراد يضربني و يكرر على ما قاله سابقا .....و يحاول مع أمي و أخواني بكل الطرق الممكنة لكي يتركوني تجنبا لانكشاف أمره لكن دون فأيده ؟؟؟؟؟
تحملت مختلف أنواع العذاب حتى الحرق بالنار كانت تسخن الملعقة و يمسكني احد إخواني و تقوم بحرقي بها ......, مؤلما جدااا خاصة و انها تختار الأماكن التي تسبب لي اكبر قدر من الألم ....آما خروجي من الغرفة إلى الحمام كان عذاب حيت لو راني احد حتى لو كان جالسا يأكل ينهض يضربني و يرجع إلى محله..... جلسة في هذا العذاب فتره دون رحمه فكانوا يصابون بالغضب الشديد مني لعدم ذكري للفاعل إما الأكل فكنت أعيش على الماء و بعض البسكويت....
في إحدى الأيام أردت الذهاب إلى الحمام و كانت الساعة الواحدة و النصف بعد منتصف الليل كان هذا الوقت الوحيد الذي استطيع فيه الذهاب براحتي لكن عند وصولي منتصف الطريق وجدت أخي خارجا من الغرفة رجعت بسرعة فلحقني و دفعني بعنف حتى وقعت على الأرض و كانت معه السيجارة صفعني على وجهي عدة مرات ثم أطفأها في صدري مع الكلام الجارح الذي كان يقوله ثم أشعلها مره أخرى و أعادها في نفس المكان واستمر الحال على هكذا يأخذ نفسا منها و يطفئها في مكان بجسدي حتى باطن الرجل و لم يتوقف حتى كملها .......ثم نهض و ركلني بعنف و رحل...... لقد قاسيت منه كثير دائما و هو يحرقني بالنار حتى انه مره مرر الولاعة و هي مشتعلة على يدي و تركها فترة
أحسست إن هذا الحياة يجب إن تنتهي لم استطع التحمل أكثر من هذا ما تحملته من عذاب كان كافيا فلم يسلم شي من جسمي حتى أصابعي كانت تضرب بالعصا.... و ادني أيضا فقد سحبوا القرط بقوه حتى شرمت....
جلست ابكي و فكرت في شي !!!!!
و عزمت على تنفيذه في تلك ألليله
....(نهاية الجزء السادس ).
طبعاً كنت قد وعدة الجميع بإكمال القصة دفعه واحده لكن هذا ليس بوعد بلفور واجب التنفيذ و الإحداث تستوجب الوقوف قليلا للـتأمل و التفكير
عندما سمعت الكلام السابق تذكرت شي...لكن فلنترك محسن يحكي بنفسه
محسن :- عندما انتهى الشيخ من عمله مدة على مخدة الموت و كان يجب علي تمزيق توبها حتى استطيع روية مكان التصويب حسب القانون !!!!
قمت بقص الثوب حتى منتصف الظهر ....سبحان الله .......
ظهرها ملي بآثار التعذيب من حروق و جروح فقلت في نفسي إن من فعل هذا ليس ببشر فهذا الجسد الجميل لا يستحق كل هذا العذاب فلاحظ شي مختلفا
بداء جسدها يرتخي و خفة ضربات القلب كأنها تحتضر توقفت قليلا حتى أتأكد من الأمر نعم هي تحتضر تركتها ثم شاهدة عليها شي غريب لم ألحظة من قبل (...........) !
بعد ذلك بدأت تتلفت يمينا و يسار كأنها تشاهد شياً إمامها و تكلمه في نفس الوقت نظرت إلى وجهها فابتسمت و أغمضت عينيها في هدوء و انتهى كل شي
كنت اعرف أنها ماتت لكني أطلق النار عليها فيكفيها عذاب فلو عرف احد بموتها سوف تحال للتشريح لتحديد سبب الوفاة.....ثم تركها على هذه الحال لمدة خمس دقائق تقريبا حتى قام الطبيب بفحصها حضر الأمر.............أوليا الدم و الدين رفضوا التنازل عن دمها...بالرغم من تدخل الشيخ و قائد المعسكر الذي عرض عليهم ثلاث ديات مقابل دمها و كانوا يصيحون عليها بالكلام الجارح و هي ممده على الأرض ......
:-(الكاتب):- في سؤال لي لماذا أطلقت أربع رصاصات عليها وأنت تعرف أنها ميتة ؟؟
أجاب :- في القانون يجب أن يكون السلاح به أربع طلاقات يتم الإعدام بأثلاث أما الرابعة تكون احتياطا و في حالة الحاجة يتم الطلاب من جديد وانا قمت بإطلاقها كلها بسبب الشعور الذي تملكني بقتل أوليا الدم ......
كلام كبير إلى هذه الدرجة تأثر بها!!!!!!
نكمل :-المهم قد لاحظ الجميع أن هذه القصة تختلف بعض الشي عن غيرها ولذلك أحب أن أضيف شي جديد هنا وهو بمناسبة وجودي في ساحة الأحداث أي منكم عنده سؤال لأي شخصيه من شخصيات القصة يتفضل وراح تحصلوا على الجواب إن شاء الله خاصه وان القصة تحتوي على تغراث كثيره لم يتم اقفالها بعد
إلى اللقاء من الجزء الأخير