السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد الحزن الذي مر معنا في القصة السابقة (إعدام فتاة ) سوف أحكي لكم قصة مضحكه و للأسف الشديد فهي حقيقية .......و الصحيفة التي نشرت هذا الخبر هي الآن مغلقه من قبل جيش الاحتلال الذي قصف مبناها بصوره همجيه توضح مدى تخلف وجهل هذا المستعمر الجديد
المهم نترك السياسة و ندخل في القصة (ً سوف أحكيها لكم بأسلوب الخاص ):-
نحن الآن في القرن الواحد و العشرين عصر التكنولوجيا لكن هناك بعض البشر الذين يعيشون في ضل الجاهلية بكل ما في الكلمة من معنا !!!
في ذلك اليوم المشئوم نشب عراك حامي الوطيس بين حمارين في أحدى الحقول فقام ألحمار بعض أخيه في مكان حساس بحيث أخرجه عن صلاحية العمل تماما ؟؟؟؟؟
طبعاً حمار مع حمار ليست المشكلة
فقد طالب صاحب الحمار المجني عليه بتعويض مالي كبير من صاحب الحمار الجاني وثم الرفض
المهم:- تطور الأمر حتى أصبح عراكاً بين العائلتين استخدمت فيه الأيدي في البداية لكن تطور الأحداث بسرعة حيث دخلت الأسلحة البيضاء ثم النارية وذلك في ساحة المدينة........
ثم على الفور استدعاء شيخ المنطقة ومن المعروف في مثل هذا الإمكان يكون الشيخ مثل الزعيم أبو شهاب يحترمه الناس و كلامه مثل السيف لا يرد ... ((يقال أنه جاء من الجبل حيث كان يصطاد الغزلان و البعض الأخر قال أنه جاء من على الشجرة))– حاول فك الاشتباك دون فائدة فبداء يطلق النار من سلاحه الآلي تحت أقدام المشتبكين لكنهم كانوا ينطو فوق الرصاص مثل الأطفال عندما ينطو على الحبل عرف الشيخ أن لا فأيده من هذا و قرر أنها الأمر بسرعة خاصة بعد استخدام الطرفين للأسلحة المحرمة دوليين وهي ((أنظر أسفل الموضوع))
فلم يكن معه الخيار فقام برمي ( قنبلة يدوية ؟؟؟؟ ) على المتعاركين الأمر الذي أوقع 3 قتلى و 8 جرحه أضافه إلى من سقط في الاشتباكات الدائرة منذ الصباح و من لحق بهم........
أثنى الجميع على حسن تصرف الشيخ في فك النزاع بأقل الخسائر الممكنة ..... انتهت القصة
أتناء كتابة القصة ركبة على فرس الخيال و انتقلت إلى مسرح الأحداث كان الأمر مضحكاً لدرجة البكاء خاصة عند مغادرتي المكان رأيت الحماران الجاني و المجني عليه يتفرجون على المعركة الطاحنة عن بعد حفاظاً على حياتهم و لاحظت شي غريب الحماران يتبادلان الحديث مع بعضهم ....
السؤال هنا :-
1- تخيل الحديث الذي كان يدور بين الحمارين –
2- ما هو رأيك في تصرف الشيخ
أما بخصوص الأسلحة المحرمة دولياً هي الأحذية
الناس أفلام و الدنيا مسارح ******** كم سرحوا من قصص تسريح
(منقولة بتصريف)
تحياتي للجميع