بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ الفارس المشهور دوخي بن نهاض بن مهلج الشـــــلوي
له قصة جميلة وهي :
إنه كان جاراً للشيخ الفارس بن حميد أمير شمل عتيبه وغزى معه على قبيلة قحطان , وعندما أخذوا الغنائم قال الشيخ دوخي بن نهاض بن مهلج :
أنا امير مايؤخذ العزل عليه
فقال له إبن حميد : انت رجلٌ مع عتيبه وإذا ذهبت إلى قبيلتك فا أعزل عليها
قال دوخي : هذا حد مابيني وبينك من مواثيق , وكان بين الحمده والشلاوى مواثيق وعهود لا يأخذ بعضهم بعاضاً .
فذهب الشيخ دوخي إلى قبيلته وصار إبن عراثم اللذي لايحظرني إسمه الأن وهو من الحمده
بينه وبين أبناء عمه خلاف قوي على أثره جلى إبن عراثم مع سبيع فقالت زوجته التي منعها أهلها من الذهاب معه
زوجي مع الغلبا سبـاع سندوبـه=ونا من الصخه تنصيـت خنزيـر
شوقي مع العيرات ما احسن لعوبه=مره مع الجمعـه ومـره معاييـر
شوقي يجيب الهيـل فريـدٍ ثوبـه=ويفرح إذا صكوا عليه المساييـر
سمع الشيخ دوخي بن مهلج أن إبن عراثم مع سبيع فغزى سبيع وكان هدفه إبن عراثم
بشيوخ قبائل الشلاوى وأذكر منهم :
عيد بن عايش الشلوي وطراخم بن نويهض الشلوي .
وأخذوا إبل سبيع وتركوا إبل إبن عراثم لأبن مهلج لما بينه وبين الحمده من مشاحنه ونقض للعهود
فعندما سمعت زوجته بالمعركه قالت هذه الأبيات :
عهدي بخلـي يـم خشـم يعومـات=يم الهضيب وضلع الأملـح يسـاره
يامن يبشرنـي هـو حيـاً أو مـات=وعطيه على شوفـه منـي بشـاره
بشارتـه حمـراً عليهـا الكلافـات=وماراح فـي الغالـي لعلـه وداره
جوه الشــلاوى أهل الجموع الرزينات=صباحاً أقشر والدبش فـي انتشـاره
وعندما سمعوا الحمده إن ابلهم عند الشيخ بن مهلج جاؤا متناسين ماحصل بينهم وبينه فأكرمهم وقال لهم : احلفوا ان ماجاء بيني وبينكم نقض للمواثيق والعهود وأعطيكم ابلكم
فخافوا من الله على مافيهم من الجهل ولم يحلفوا
وقالوا له : عطنا ماحذيته منها
وصدرت روايه إنه نصف الإبل بينه وبينهم وأعطاء كذلك قعود الظله صاحبته زيادة.