اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-09-2007, 07:12 AM
طيب النية طيب النية غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 502
إلى متى أيها المحللون ... ابن لادن يدعو الشعب الأمريكي إلى الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم



إلى متى أيها المحللون...ابن لادن يدعو الشعب الأمريكي للإسلام


"قراءة في خطاب الشيخ"


الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على نبيه الأمين :


أما بعد ، يقول المولى عزّ وجلّ :{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ }ص20،
لقد أطلّ علينا أسدُ الإسلام ، ونجم الإعلام ، وقاهرُ الصليب مذل أهل الكفر والإجرام ، بالصوت والصورة بعد غياب دام ثلاث سنوات تقريبا ، فاكتمل المشهد بصورته بأجمل حلّة عزّ نظيرها ،


فها هو أسطورة الزمان وقاهر حلف الأمريكان ، الذي خرج على الظلم والعدوان ، والذي أرجأ القعود عن الجهاد بالسنان ، والذي رفض الذل والهوان ، والذي شايع أهل الحق والإيمان ، والذي اعتزل الجبن والخذلان زاهداً بما في أيدي الناس ، ولجأ إلى الحكيم المنان ، فأطاع أمر الله في صدّ الصائل عن الحرمات والأوطان ....


فما أجملَ حقيقة المصطلح والاسم عندما يتناسب مع الرسم والجسم حين يوضع في الميزان .... إذا هذا هو ابن لادن أسطورة الزمان يطلّ علينا بعد ما شغفت القلوب إلى لقياه ، واشتاقت العيون إلى رؤية محياه ، وشنفت الآذان لسماع صوته لتعيَه وتحياه، فملأ القلوب سرورا ، واكتحلت العيون نورا ، وطربت الآذان بصوته الوقور.... متعنا الله به وأمد في عمره .

وكالعادة فإن كلمة الشيخ الوقور والأسد الهصور .. تلقى اهتماما فريدا من نوعه من المتابعين والعسكريين والسياسيين والمحللين ، ولها معايير وموازين خاصة تختلف ( حقيقة ) عن باقي أقرانه ، بل وإنني لم أر وأسمع منذ فجر تاريخ الإسلام الجديد ( 11 أيلول ) وسيلة إعلامية اهتمت وتابعت شخصية سياسية أو عسكرية ، مثل شخصية ذلك الرجل الجذاب بفطرته وسمته وعقليّته ، ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) ( اللهم احفظ ذلك العلم المفضال )

فكان ممن انبرى لميدان التحليل الهزيل ، أولئك القوم الذين لا يعرفون للحياد موطنا ولا للإنصاف مهجعا ، ولا لشجاعة التحليل مرتعا .... فهرفوا بما لم يعرفوا ، فأبوا إلا أن يشربوا من الماء العكر ، ويزرعوا في الأرض الجدباء التي لا تنبت كلأ ولا تمسك ماء . وتركوا منبع الماء الصافي الزلال الذي يرى آخره من خلال أوله من شدة صفائه ونقائه ، ولكنهم أبوا ألا يكون لهم حظ فيه ، فشتان شتان بين مورد السفهاء ومورد العقلاء .

وإني لأظن بأنّ القوم لو رُفعت عنهم عصا الجلاد ، وامتلأت قلوبهم بالشجاعة والإنصاف ( وليست جيوبهم بالأموال ) لسمعت منهم فصاحة القول وبلاغة التحليل لما في كلام الشيخ من رجاحة العقل وحسن المنطق ونور الحق ، وشدة الوضوح ودقة الفرز لتداعيات الواقع ، وتوضيح صورته بموازين الشرائع السماوية والأعراف البشرية لمن أعدّ نفسه في صف العقلاء ، وألقى السمع وهو شهيد
،
ولكي أكون منصفا ولا أقع فيما وقع فيه القوم من عدم الإنصاف ، فهذا الذي قلته لا ينطبق على المحللين جميعا ( ولو أنهم جميعهم يشتركون في عدم الجرأة إذا حمي الوطيس ووصلت العصا إلى أمّ الرأس ) ولكي أكون منصفا مرة أخرى ، فإن النزر اليسير منهم من سلّمه الله من ذلك وهم كالشعرة البيضاء في جسد الشاة السوداء .

فأقول وبالله التوفيق والسداد : إن الشيء الذي لم تستوعبه عقول القوم وأخذوا يشطون فيه شطط السفهاء ، هو قراءتهم في دعوة الشيخ المجاهد خصومة في ميدان المعركة إلى اعتناق الإسلام ، إذا أرادوا أن ينعموا بالسلام ، وأن تتوقف تداعيات الحرب عليهم ،
ومنهم من قرأ خطاب الشيخ ، أنه سياسي محض وليس فيه تهديد عسكري كما جرت العادة ، ومنهم من قرأ خطاب الشيخ بعكس ذلك .....

ومنهم من رأى أن الشيخ قد تجاهل أمورا كان يجب عليه والأجدر به أن يتكلم فيها ويضع النقاط على الحروف ، كمسألة فلسطين والجيش الإسلامي في العراق ......وغيرها ، ومنهم... ومنهم ...

وكلّ هؤلاء منهم من هو حسن النية في تحليلاته وقراءاته ، ومنهم من يتصيد في الماء العكر ، فليس له هم إلا أن يرصد ما هو سلبي ومنتَقد ( في ظنه ) من خطابات القاعدة لكي يهزّ ذنبه الأعوج النجس عند أسياده عبيد البيت الأبيض سوّده الله .

أقول : تعالوا بنا أيها السادة المحللون ، نقرأ الخطاب معا أو بعض معالمه البارزة ، لأنه في الحقيقة لو أردت أن أدرس الخطاب كلمة كلمة أو أسبر ما يحمل تحت طيات كلماته وأسطره من معان عظيمة وتفاسير جليلة لطال بنا المقام ، وانتهى بنا بسِفر عظيم ، وهذا ليس من قبيل المبالغة لمن أمعن في الخطاب ، وما فتح الله به على الشيخ من جوامع الكلم وكنوز العلم والفهم ، من سرده للأحداث بسلاسة وحسن منطق يعجز عنها مفكرو ومستشارو عظماء السياسة في عصرنا ، وكذلك كذابو البيت الأبيض ( الذي سوّده الله على يد القاعدة ) وما كان ذلك من الشيخ ( حفظه الله ) إلا لأنه أسكن الصدق والإخلاص مع الله فؤاده ( ولا نزكي على الله أحدا ) فأورثاه البصيرة التي فيها نور الطريق والحجة والبرهان ، التي تبهت الخصم وينجلي بها كلّ هم وضيق ......

فلنشرع أيها المحللون بقراءة الخطاب فأقول : إن جوهر الخطاب وركنه الركين هو إجابة عن سؤال استمر لأكثر من ست سنوات ، وها هو يطعن في السنة السابعة ، ولا يزال ينتظر الإجابة المنطقية الصحيحة التي فيها الحجة والبرهان ، دون زيادة أو نقصان ، ولكي نعرف نحن جمهور القاعدين مدى صحة الإجابة ، فيجب علينا ابتداء أن نعرف صيغة السؤال المطروح، ومن هو الذي طرح السؤال (المحذوف في خضم الأحداث )؟؟ فإن ذلك يعين على فهم الإجابة بتمامها ، فكما يقولون فهم السؤال ثلثا الإجابة.

وإن الحكم على الشيء هو فرع عن تصوره ، فمعروف للقاصي والداني أن الصراع الأساس الدائر رحاه في العالم جميعه منذ الحادي عشر من أيلول هو بين طرفين هما القاعدة المتمثلة في الإسلام ، وأمريكيا المتمثلة في ديمقراطية الصليب ،


ومن هنا انطلقت حقيقة السؤال المطروح من الشعب الأمريكي ( وليس من إدارته لأنهم يعرفون السؤال والجواب أكثر من غيرهم )


لماذا ضُربنا في عقر دارنا ؟؟ ولماذا نحن الآن في العراق وأفغانستان ؟؟ ولماذا أصبح اللون الأحمر اللون المفضل والمحبب لدينا ؟؟ ، ولماذا تغيرت حياتنا المدنية ؟!! ولماذا ..... ولماذا ؟؟؟


فكلّ هذه الأسئلة هي فروع عن السؤال الأساس وهو ، لماذا غزتنا القاعدة في عقر دارنا ؟؟ وماذا تريد منا ؟؟


فجاءت إجابة الشيخ ( حفظه الله ) الشافية الكافية ، فكان لهم كالمرآة الصافية ، فلا تعكس إلا حقيقة الصورة كما هي في الواقع تماما دون غبش أو نمش


، فجلّى الشيخ لهم جملة من الحقائق والنصائح لا يُعرض عنها إلا السفهاء ولا يجحدها إلا الحمقى البلهاء ، فسرد لهم من واقع حالهم ما قبل القاعدة وما بعد القاعدة وغزوة منهاتن .


فعرّى لهم سياسات إداراتهم المتعاقبة ، وبيّن لهم دجلهم وكذبهم ، وأنهم قوم أهل بهت وزور ، وما ذلك إلا لارتباط تلك الإدارات بتجار الحروب والدم الأحمر من حيتان الشركات الرأسمالية ، التي تُنشئ الحروب من أجل الدولار ،فتحدث الدمار ، ثمّ ضرب لهم من الأمثال ما يتضح به واقع الحال ، مما فعلته سياسات إداراتهم في الحروب السابقة ، كحرب فيتنام وكم من المجازر ارتكبت فيها باسم الحرب الضرورية .

وأنكم كشعب لم تحاسبوا أولئك الحمقى الذين ارتكبوا تلك الفظائع ، والمجازر واستنزفوا طاقاتكم البشرية والمادية ، بالرغم من معرفتكم أنها حرب ظالمة ، بل وها هو سفاحها وعرابها الألد (رامسفلد) يرتع في حكومة إدارة بوش الجزار .


والأغرب من هذا وذاك أنكم اخترتم ذلك الجزار لولاية أخرى!! وذلك يعد تصريحا منكم ورضا ، بل هو تفويض منكم في قتل أهلنا في العراق وأفغانستان ثم تزعمون أنكم أبرياء !!....


وبهذا المعيار يكون الشيخ ( حفظه الله ) بفقهه قد وضعكم كشعب أمام متناقضاتكم ، فكيف تطالبون في مظاهراتكم بإنهاء الحرب ، ثم تنتخبون من هو قائم ومشرف عليها !! وبهذا تكون الجرائم والمجازر التي تحدث للأبرياء في العالم وعلى رأسهم المسلمون ، أنتم مشاركون فيها مع إدارتكم حذو القذة بالقذة ، وإن براءتكم من دماء المسلمين، كبراءتي من دمائكم يوم الحادي عشر لو ادعيتها


( جملة بليغة في غاية الروعة والإبداع توضع في قاموس المعلقات البليغة ) .

وما كلّ هذا من الشيخ إلا عين الكياسة والفطنة ، حيث إنه وضع الشعب الأمريكي أمام نفسه في ميزان المحاسبة ، فعليه أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب ساسته ،


وبذلك فإن الطريقة التي تتعاملون بها لتغيير واقع الحال من رفع اللافتات في الطرقات ، ثم العودة إلى البيوت ما هي إلا فسحة لن تجدي نفعا مع هذه الإدارة وتلك السياسات


.وإليكم الحل والجواب على السؤال ،


فأما الحل الذي من طرفنا ، فلن يثنينا عن قتالكم شيء ، فنحن قوم لا نصبر على الضيم ، فإما النصر وأن يفتح الله بيننا وبينكم ، وإما الشهادة وهذا هو عينه الذي يأرّق منامكم ويفسد عليكم أحلامكم ........

وأما الذي من طرفكم : فانظروا من حولكم ، كيف أن نظامكم الديمقراطي العبثي وسلبياته ( لأنه يعود على النفع المادي وحسب ) كيف فعل بالبشرية من الظلم المعنوي والمادي؟؟؟ ابتداء من الاحتباس الحراري وويلاته بسبب عوادم مصانع الشركات الكبرى التي يأكل ويجني ثمارها الرأسماليون ، ويعيش على خطرها العالم جميعا ، وانتهاء بالديون الربويّة والضرائب الجنونية والرهونات العقارية ....


تأمل كيف الشيخ (حفظه الله )يضعهم أمام حقائق لا يمكن لعاقل نكرانها، ثم انتقل بهم إلى أعظم شيء لا يستطيع أحد من البشرية الاستغناء عنه (مهما كابر)


وهي العقيدة التي تعيش في فطر البشر جميعهم والتي من مقتضياتها الإيمان بالله ، والإيمان بالله من مقتضياته اتباع أوامره والاستقامة على منهجه ،


ومن مقتضيات الاستقامة على منهجه عدم اتخاذ شريك معه ، وهذا هو بعينه ما وقعتم به من اتخاذكم شريك مع الله ، وهو قبول تشريعات البشر وترك تشريعات ربّ البشر ، الذي خلق الخلق ويعلم ما يصلح شؤونهم .

ثم ضرب لهم في ذلك مثلا بسيطا على الفهم ، عظيما في معانيه ، بل إنه من أعظم قواعد القياس القرآنية التي لا تترك لعاقل حجة أو أدنى شبه يتمسك فيها بباطله ،

فكان من حسن المثال أن قال لهم :هل يقبل أحدكم أن يكون سيدا وعنده أجير يشتغل معه في ملكه ويقول له :بع وأعطني ، ثم يبيع ذلك الأجير ويعطي لغيره ؟؟!!


فالمعنى من ذلك أن الله الذي تؤمنون به لا يقبل أن يكون معه في ملكه مشرع من البشر ،

ثم إن الشيخ (حفظه الله) بحسن فراسته وحكمة دعوته ، جعل مرجعية ما قاله لهم التوراة والإنجيل ، وهي تلك الكتب المقدسة التي نزلت على أنبيائهم (عليهم الصلاة والسلام ) فمن التزم بها فهو المؤمن الذي تفتح له أبواب الجنان ....

ولتعلموا إن مقتضى أوامر الله في تلك الكتب المقدسة لا ترضى أن يكون معه شريكا من البشر في تشريعاته


، وهذا هو عين ما يفعله ساستكم ، ثم عرفهم الشيخ أن هذه الكتب المقدسة قد دخلها التحريف من الأحبار والرهبان الذين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ، مما أدى إلى ما هم عليه من فساد الخُلق وضنك العيش ....


ثم انتقل بهم (حفظه الله ) نقلة نوعية ، فلم يتركهم في حيرة من أمرهم لما هم فيه من التيه ، فإن الله من عدله أن لا يترك عباده هملا ، فقال لهم : إن أردتم النجاة مما غرقتم فيه من بحر التحريف ، فهذه هي سفينة النجاة أمامكم ،


فهذا كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، الكتاب الخاتم (القرآن العظيم )الذي عصمه الله من التحريف ، فلا يطاله زيادة ولا نقصان ، وفيه منهج متكامل للبشرية جمعاء ، لمن أحسن التدبر وألقى السمع وهو شهيد ،


وإن هذا الكتاب الذي أدعوكم إليه هو سر قوتنا وكسبنا للحرب ضدّكم رغم قلة عددنا وعدتنا ....


انظر إلى ابداعات الشيخ كيف ربطهم بأمر مادي محسوس ، وهذه هي دندنة الكفار مع أنبيائهم ، أنهم لا يؤمنون حتى تتنزل عليهم مائدة من السماء ، أو تنقلب العصا إلى أفعى، أو ينشق القمر ...فهم لا يؤمنون إلا بالماديات المحسوسات ، وعلى الرغم من ذلك فمنهم من يجحد ومنهم بل وأكثرهم لا يؤمن بالله تعالى إلا وهم مشركون .

فإذا أردتم أن تعرفوا أسباب خسارتكم فاقرؤوا كتاب ( مايكل شوير ) (وهنا ابداعية أخرى من الشيخ وهي ردهم إلى شاهد منهم ) ، ثم إن الشيخ صاحب فطنة ، فلم يفوته سوء أحوال المسلمين في عصرنا وخصوصا الحكام الذين تركوا الإسلام منذ عقود ....


فنبه في دعوته إليهم أن لا يجعلوا من سوء أخلاقهم وعدم تحكيمهم لشرع الله قياسا لما في القرآن من عظيم المنهج.

وإن أردتم أن تعرفوا ذلك المنهج فانظروا إلى تاريخ أجدادنا وسلفنا عندما كانوا متمسكين بالقرآن العظيم كيف أنهم كانوا سادة الدنيا وقادتها وروادها ....

ثم عاد بهم الشيخ إلى ميدان المعركة وسياسة إدارة البيت الأبيض (بعد جولة من تحريك العقول والغرائز العقدية ) ، فسرد لهم حقائق ووقائع من أرض المعركة وميدان السياسة ، فسرد لهم استقراء المفكرين في قرب انهيار الامبراطورية الأمريكية ، وإن أحد هؤلاء المفكرين (وسماه باسمه) توقع سقوط الاتحاد السوفياتي ، وقد سقط فعلا على الرغم أنه قوة عظمى مثلكم ( وهذا من أعظم الحرب النفسية التي فيها النصيحة والصدق ) .

ولكم أن تقرؤوا الكتب التي تحدثت عن قرب انهيار الولايات المتحدة الأمريكية ، بنفس الأسباب التي سقط فيها الاتحاد السوفياتي ، وهي ابتلاؤهم بزعيمهم برجنيف ، الذي امتلأ غرورا وكبرا برفضه الاعتراف بالحقائق على أرض الواقع والتقارير التي قرأها بعينه وسمعتها أذناه ، بأنه يخسر الحرب في أفغانستان (كذا زعيمكم الآن في العراق وأفغانستان) ولكنه أبى أن يقرّ بذلك ، وينسحب لكي لا يسجل في تاريخه الهزيمة !!!!....

وها هو زعيمكم الأحمق يرتكب نفس السخافات والحماقات ، والذي يثبت ما أقول : فلكم أن تستمعوا للرسائل التي يبعث بها جنودكم عبر وسائل الإعلام ، وكيف أنهم يدفعون من دمائهم وأشلائهم وبعدهم عن أهلهم وأرضهم ثمنا باهضا


، فهم يعيشون وينامون في ثكنات الموت التي إن خرجوا منها أكلتهم الألغام وإن أبَوا الخروج منها صدرت عليهم الأحكام فلم يبق أمامهم إلا الانتحار ، أو العويل كعويل النساء والأطفال ، فهل بعد هذا الخوف والذل من هوان ؟؟!!


فليس أمامكم إلا أن تستجيبوا لرسائلهم أو تتركوهم عبيدا بين الذل والقتل.
ثم انتقل بهم الشيخ المعلم صاحب الحكمة ، وبعدما عرض عليهم شريط الحقائق والوقائع عمّا هم فيه من تخبط سياسي وعسكري ومادي ونفسي ورأس الأمر العقدي ....


انتقل بهم إلى بيت السكينة والطمأنينة التي يعيش فيه المجاهدون ، بالرغم من مطاردة العالم بأسره لهم ، فهاهم يقارعونهم وقلوبهم مليئة بالرضا والطمأنينة ،


فهلموا إلينا إلى بيت الإسلام الذي ينظم حياة الناس بتشريعاته ، وبحفظ ضروراتهم ومصالحهم ، ويهذب أخلاقهم ويدفع عنهم المفاسد ، ويضمن لهم دخول الجنة في الآخرة بطاعتهم وبإخلاص العبادة لله وحده ....

بل إن هذا الإسلام سيضمن لكم وقف الحرب الضروس القائمة منذ سنين ، وذلك أن تجار الحروب سيهرولون إليكم ليرضوكم ويصدوكم عن الإسلام الذي سيفوّت عليهم فرص احتيالهم لأخذ الأموال بطرق الاحتيال تحت بنود صفقات السلاح وغيرها ....

وإنني أناصحكم أن تقرؤوا عن الإسلام من مصادره الصافية التي ستصل بكم إلى الحقيقة المطلقة ، وهي أن الأنبياء دينهم واحد وحقيقته واحدة هي الاستسلام لأوامر الله وحده في جميع شؤون الحياة .....

وهل تعلمون أن نبي الله عيسى وأمه (عليهما الصلاة والسلام) قد ذُكرا عندنا في القرآن الكريم عشرات المرات ، وأن في القرآن سورة اسمها( مريم) تحكي قصة حملها بعيسى (عليه السلام) وفيها إثبات لعفتها وطهارتها بخلاف ما يفتريه اليهود عليها ن....
وما النجاشي إلا واحد من النصارى الذين استمعوا إلى هذا القرآن ، فقال قولته المشهورة : إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة .
ولكني أقول لكم : إن الفرق بين الإنجيل والقرآن هو أن الله حفظ القران من التحريف بخلاف الإنجيل ...


وابذلوا قليلا من الجهد في القراءة عن الإسلام فستصلون إلى الحقيقة قطعا ..والسلام على من اتبع الهدى.


خلاصة الخطاب أيها السادة المحللون :-


أولا : إنه موجه إلى الشعب الأمريكي خاصة ، وهذا من عظيم فقه الشيخ في سياسة الخطاب حيث إن :


1- الخطاب الخاص يشد ويلفت الانتباه وحسن التدبر والتفكر أكثر من الخطاب العام والمتشعب ، لمن يعرف بنوعية ومقادير الخطابات وشموليتها .


2- إن توجيه الخطاب إليهم خاصة يجعلهم في مأزق الوحدة والعزلة ويعرفهم بأن الحرب أصلها الأصيل هي معكم وحدكم ، وأنتم المسؤولون عنها ، وما تبقّى من الحلفاء هم تبع لكم .


3- إن خاصية الخطاب تجعلهم يفكرون فقط فيما وجه إليهم بعكس ما لو أشرك معهم غيرهم في الخطاب .


4- معلوم أن الخطاب الموجه إلى الشعب الأمريكي يهتم به الخاص والعام من كافة الأطياف ، كونهم شعب القطب الأوحد (قبل أن يذلهم الشيخ ) وبهذا يكون الشيخ أسمعهم وأسمع غيرهم حقيقتهم وحقيقة سياسيّيهم ، بأنهم تجار حروب ، وبهذا تصل النصيحة إليهم ولغيرهم من خلالهم .


5- إنهم هم أكثر من تجرّع الذل والهوان والقتل واستنزاف الأموال وهدر الطاقات ، وأن أية هزيمة ستحسب عليهم (وأي نصر لهم!!) فلا بد من خاصية الخطاب معهم .


ثانيا : إظهار الحقائق المتعلقة بطرفي الصراع ، القاعدة المتمثلة في الإسلام ، والديمقراطية المتمثلة بالصليب ، ومَن منهما الذي يسود في منهجه العدل والحرية والرحمة ؟؟...فأبدع الشيخ أيما إبداع في نشر الحقائق من أرض الواقع، فإن صدق الحال أبلغ من المقال ،


فرد عليهم افتراءاتهم وتشويههم للإسلام ، وأن هذا التشويه لن يغير من حقيقة الواقع شيئا ، فهاهم إخوانكم في وسط أوروبا ، قد قاموا بحرق اليهود ، وكذلك إخوانكم الإسبان ، حيث أقاموا محاكم التفتيش للمسلمين واليهود ، فلم يجد أولئك اليهود ملاذا آمناً إلا في بلاد المسلمين ،


وهاهم يعيشون في بلاد المغرب بأمن وسلام ، وكذلك هاهم إخوانكم النصارى يعيشون في بلادنا منذ أربعة عشر قرنا بالملايين في أمن وسلام ، بل نحن مأمورون أن لا نحرّق أمّة النمل من الكائنات الحية فكيف بالبشر!!!

هكذا نحن . أما أنتم فهاهو تاريخكم يشهد عليكم بإبادة الهنود الحمر، فلم يبق منهم إلا عينات وها هي (ناغازاكي وهيروشيما)ما زالتا تحييان ذكرى الإبادة النووية على أيديكم ....


فأي الفريقين أحق بالعدل والحرية والرحمة ، أيها الصليبيون الديمقراطيون المجرمون الجزارون إن كنتم تعقلون ؟؟؟!!!.


ثالثا : إظهار وكشف إدارة وسياسة البيت الأبيض أمام شعبها وأمام العالم جميعهم ، أنها إدارة فاشلة ومكابرة ومهزوزة ، وأن همّها الوحيد هو الدولار والنفط الأسود ولو على حساب اللون الأحمر القاني .


رابعا : إشراك الشعب الأمريكي بجرائم إدارته ، وربط مصيرهم في مصيره وأنه ليس بريئا من الجريمة ، وإن أية ضربة داخل وخارج بلادكم فلا تستغربوا أنكم غير مستثنيين منها .


خامسا : بث روح الهزيمة في نفوس الشعب الأمريكي وإحباطه وذلك من خلال الحرب النفسية الموجهة إليهم ، من خلال الحقائق التي سردها لهم الشيخ من واقع الحال والمشاهد للعيان ، لما يحدث لجنودهم في العراق وأفغانستان من خلال رسائل (جوشوا) وإخوانه ،


وهذا على غرار ما أصابهم في فيتنام (وهذا من أحسن القياس في الحروب النفسية أن تذكر الذي على وشك الهزيمة بمثل ما هو واقع فيه فما يلبث أن ينهار ) وإن فشل وهزيمة حكوماتهم وإدارتهم في فيتنام ، هي نفس معايير فشل حكوماتهم وإدارتهم الحالية في أفغانستان والعراق .


سادسا : إظهار الحقيقة للعالم جميعه ، ولكل منصف منهم يريد أن يعرف حقيقة الصراع القائم ، وحقيقة القطب الأوحد وشعبه من خلال الحقائق التي بسطت في طيات الخطاب ، والتي لا يعمى عن حقيقتها وشدة وضوحها إلا من طمس الله على بصيرته وأعمى قلبه .


سابعا : توصيل دعوة الإسلام الحق بصفائه ونقائه إلى الشعب الأمريكي خاصة وإلى المجتمع الغربي عامة ( وإلى جهال المسلمين المغرر بهم من علماء السوء والسلطان ) بأن ديننا دين رحمة ، وأننا لسنا سفّاكي دماء كما يُدّعى علينا من أهل الزور والبهتان .


ثامنا : دعوة المجتمع الأمريكي (وإخوانه في العالم بإسماعهم الدعوة) إلى اعتناق الإسلام والدخول فيه عن رغبة (وهذه النقطة هي من أعظم ما تميز به الخطاب ، وهذه هي التي أعيت المحللين وضاق عليهم وبهم فهمها والمغزى من طرحها في الخطاب ، وقالوا عنها : إنها لا معنى لوجودها في الخطاب !!


( فهذا هو بعينه ما استفزني لكتابة هذا الموضوع والخوض فيه وسبر أغواره ، فكان من ضيق فهمهم خير لي إن شاء الله ) .

إن ّدعوة الشيخ الشعب الأمريكي لاعتناق الإسلام ،هي كما قلت لكم أيها السادة المحللون ،من أعظم ما تتميز به الخطاب ، أتعرفون لماذا ؟؟


لأنها تحمل في طياتها كلّ ما في السياسة التي غابت عن أذهانكم ، فهذه الدعوة فيها :سياسة السلم ...وسياسة الحرب....وسياسة العدل ...وسياسة الاقتصاد...وسياسة الحياة في جميع شؤونها ...

وهل الحرب القائمة أصلا أيها السادة المحللون ، إلا من أجل أن تحكم ديمقراطية الصليب أو يحكم عدل وحرية الإسلام ؟؟!! وهل بوش وزبانيته الذين قبلوا التحالف معه بشتى أطيافهم ومتناقضاتهم ، واجتماعهم في قالب واحد إلا من أجل أن يصدوا حضارة وسياسة الإسلام ، التي أقضّت مضاجعهم ، والتي تحمل لواء حريته وعدله القاعدة .

أم أنكم أيها السادة المحللون ، تعترفون فقط بسياسة وديمقراطية الصليب الذي يدعو إليها بوش وحزبه ، والتي يقومون بتصدريها إلى العالم بالترغيب والترهيب ...سياسة حرية الشواذ... سياسة الدكتاتورية المغلّفة بثوب الديمقراطية ...سياسة القنابل النووية والعنقودية (المحرم امتلاكها لغيرهم ) ....


أهذه هي السياسة التي تحبون أن تتكلموا فيها وتبحروا في سبر أغوار مستنقعاتها العفنة ؟؟!! أهكذا تورد الإبل يا سادة السياسة والتحليل والتخبيل ؟؟!! أم إن معلمكم الأكبر الدجال (بوش) علمكم ازدواجية الموازين ، فلا بأس أن يدعو هو لدين الديمقراطية الصليبية ويطلب من العالم جميعه قبولها واعتناقها والدخول في سراديبها المظلمة ، والتحاكم إليها ،


ثم تأتون أنتم أيها السادة بخيلكم ورجلكم تتسابقون لتحليلها وتزيينها وإلباسها ثوبا مزركشا (لو ألبستموه للبهائم لكانت أولى به من ديمقراطية دين الشواذ والرويبضة من الناس ) ثم تأتون بعدها لتعترضوا على دعوة الشيخ المعلم (حفظه الله ) لذلك الشعب التائه الضائع المحطم نفسيا من تبعات الديمقراطية بأن يعتنقوا الإسلام المنقذ لهم من كلّ هذا الذي هم فيه !!!حقاً إنكم قوم مبخسون مطففون لا تعرفون إلا ما صدأ من الموازين .


أقول لكم أيها السادة المحللين : وهل السياسة إلا فرع عن أصل ؟! فأنتم تعلمون أن سياسة بوش في الحرب القائمة منبثقة عن أصل الديمقراطية والقتال من أجلها ،


وكذلك سياسة القاعدة منبثقة عن أصل الإسلام والقتال من أجله ، فلا بد حتما من أن تكون التداعيات والنتائج الحاصلة من تلك السياستين مردها إلى الأصل المنبثقة عنه ،


وهنا تجلت عظمة الشيخ وفقهه ( بفضل الله عليه ) حيث السياسة والإبداع ، فبعد مرور ست سنوات من الضيم والذل والقهر والمعاناة والخوف الذي لحق بهذا الشعب من سياسة وتبعات الديمقراطية الصليبية ونتائجها السلبية بما ظهر في مجتمعهم ، ومن دعوة ساستهم كل سنة لهم بإنهاء الحرب والنصر ، فلا يحصدون إلا فشلا ، كالذي يحرث في البحر ( وهنا فقه الواقع ) دعاهم الشيخ إلى عزة وطمأنينة الإسلام الذي يرون بأم أعينهم نتائج سياسته ، بل وهاهم رجاله المجاهدون يقارعون العالم بعدد قليل وعدة قليلة ، ويطاردهم القاصي والداني ، ولكن قلوبهم راضية ومطمئنة ، وها هي الحرب التي تدور رحاها هي لصالحنا ، ومكاسبنا فيها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

والشيخ يعلم بأن طبيعة الإنسان البشرية لا بد لها من إرادة توجه واختيار عقدي في حياته ، ولو اختيار عقيدة العدم ( كالشيوعية التي تعبد عدما لا إله والحياة مادة ، حقا إن البهائم أرجح منهم عقلا ) وهنا تجلت فنيات وفقه الشيخ في الدعوة ، فإن الشعب الأمريكي بدأ يترنح ويصرع في الحلبة وبدأ الانهماك والإعياء يظهر على جسده ، والتلف في أعصابه ، وبدأ ثائها حائرا ينتظر الضربة القاضية ( بإذن الله ) ليعلن فشله واستسلامه ،


وبعد هذا الفشل القادم ( ولا بد بحول الله وقوته سيبدأ الشعب بالتململ ويفقد قناعته بما هو عليه ( وخصوصا أن دعوة الشيخ حذرته بما هو عليه من باطل ) فلا بد من بديل لأن الإنسان لا يستطيع أن يبقى فارغا من إرادة وتوجه ،


وهنا استغل الشيخ ( وهذا استغلال ممدوح ) بفطنته وكياسته هذا الذي هم فيه ، فدعاهم إلى سعادة الدارين الدنيا والآخرة ، فهل بعد هذا الإبداع السياسي ( الذي تجلى في روحانيات الشيخ ) من إبداع أيها الساسة المحللون ؟!!

ووالله لولا خشية الإطالة لخضت معكم في هذه النقطة ( التي هي أميز ما في الخطاب حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، وتقولوا نعم لقد بزغ وبان الفجر ) ،


ثم إن الشيخ أجمل لهم الإسلام الذي يدعوهم إليه بجوامع من الكلم ( وهذا من عظيم شأنه في الفقه ) مثل تنظيمه لحياة الناس وحفظ ضروراتهم ومصالحهم وتهذيب أخلاقهم ودفع المفاسد عنهم ، ومن ذلك تلك المفاسد المالية التي تؤرق حياة الشعب الأمريكي من هدر عجيب للأموال من خلال الضرائب والمكوس الباهظة...

وفي المقابل فإن الإسلام يحفظ لهم المال ويحميه من كلّ المظالم وإن في الإسلام هناك شيء اسمه زكاة المال لا تتجاوز 2.5% ، انظر كيف وضعهم الشيخ في قالب القياس والتمييز بين ما يقع عليهم من المظالم في أموالهم وبين حفظ الإسلام لذلك المال ، ومعلوم أن الشعب الأمريكي مفتون بمسألة الأموال والدولار ( كاش مني )


ثم إن الشيخ لم يدعهم وشأنهم في مسألة العقائد ( فهذه لا تفوت فطن مثله ) فدخل عليهم إلى صميم فطرتهم وإلى أعماق قلوبهم وإلى تفكير عقولهم ، فطمأنهم أن دين الإسلام ودين النصارى حقيقته واحدة ، وأن نبي الله عيسى وأمه (عليهما السلام) قد ذكرا في القرآن عشرات المرات ، وأن في القرآن سورة اسمها " مريم " وهي تحكي قصة حملها بعيسى صلى الله عليه وسلم وفيها إثبات لعفتها وطهارتها ، بخلاف افتراء اليهود عليها ،


ومن أراد أن يعرف هذه الحقيقة منكم فليأت ويستمع إلى آيات هذه السورة العظيمة(سورة مريم)


الله ، الله أيها الشيخ الفقيه ، الله ، الله أيها المعلم النبيه ، والله إني لأرى الناس عيالا أمام مدرستكم ( فتح الله عليكم وزادكم من فضله وعلمه ) فإن مدرستكم فيها من الفقه ومعرفة أحوال الناس ونفسياتهم ما عزّ وجوده عند غيركم ، فإن دعوتكم إلى أولئك القوم المؤمنون بعقيدة التثليث لأرى فيها نور النبوة يعج ويسطع من ثناياها ، فإنه من السهل أن تملأ كأسا فارغا وتضع فيه ما تريد ، ولكن من الصعوبة بمكان أن تضع شيئا طيبا في وعاء مملوء بالخبث ،


فإنه لا يستوي الخبيث والطيب ولا يتسع له أصلا فما كان فقهكم إلا أن دعوتموهم لترك ما هم فيه من خبث ، واللجوء إلى ما هو طيب ( التخلية قبل التحلية ) ومعلوم أن ترك أولئك القوم ما هم عليه من عقيدتهم في عيسى وأمه عليهما السلام ، والتي استمرأوها وألفوها السنين الطوال ليس من السهولة عليهم تركها ،


ومن المعلوم أيضا أن الذي يألف شيئا يصعب عليه تركه ، فعاجلهم الشيخ بحسن فقهه وسحر بيانه بما قل من الكلام ودل ، فأخبرهم أن عيسى وأمه عليهما السلام هم من صلب عقيدتنا ، وأنهما مذكوران في كتابنا المقدس القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...


فكانت هذه من لفتات الشيخ الإبداعية حيث إن دعوته لتركهم ما ألفوه طوال هذه السنين سيجدونه في ديننا وعقيدتنا ، ولكن دون تحريف وقلبا للحقائق السماوية ، بل وستجدونها تنزه مريم عليها السلام من كل نقيصة ورذيلة ، لا كما يفعل حلفاؤكم وإخوانكم اليهود من اتهامها بالفاحشة (كبرت كلمة خرجت من أفواههم ) .


وإذا أردتم معرفة الحقائق فلتراجعوا تاريخنا ، ولتتدبروا كتابنا القرآن العظيم ، فحتما وقطعا ستصلون إلى الحقيقة ....والسلام على من اتبع الهدى .

أقول للذين رأوا أن الشيخ وبعد غياب طويل عن مسرح الأحداث لم يتطرق لقضايا مهمة حصلت في هذه الأثناء ، وهذا الغياب كان يجب عليه التطرق إليها ، كمسألة أحداث العراق وخاصة مسألة الجيش الإسلامي والدولة وأحداث كثيرة....


أقول : فليعلم الجميع أن قاعدة الجهاد هي مشكاة واحدة متصلة غير منفصلة ، فما يبوح به الشيخ الظواهري هو ما يبوح به الشيخ ابن لادن وما يبوح به الشيخ أبو اليزيد هو ما يبوح به الشيخ الحكايمة.. وهكذا جميعهم (حفظهم الله ورعاهم)

فمن الركاكة في الحديث أن يعيد الشيخ ابن لادن ما تكلم به الشيخ أيمن الظواهري وأوضح معالمه وخطوطه العريضة (إلا لحاجة تقتضي ذلك) ، ومن يقول بغير هذا فإنه يجهل حال عمالقة قاعدة الجهاد وسياسة قادتها العظماء ، فإن ما تريدون من الشيخ قوله وتبيانه قد أفصح عنه الشيخ ظواهري الأمة ( حفظه الله ) في خطاباته السابقة وقد شفى وكفى ، فشفى الغليل وكفى الناس الأقاويل (إلا من همّه وهواه القال والقيل)


وأخيرا00000 أقول


إنه لو قبل نفر قليل من القليل الشكور (في أمريكيا وغيرها ) دعوة الشيخ للإسلام كما يتبناه هو (وهذا سيحصل بإذن الله ) لأصبحت رسالة القاعدة الإسلامية الحقة تصول وتجول في الديار الأمريكية على لسان أبنائها ، فلا حاجة بعدها لتأشيرات دخول واحتياطات أمنية وسنوات للتخطيط (وهذا من فوائد النقطة الثامنة ) فهل وعيتم درس الشيخ أيها المحللون أم ما زال الفهم يضيق بكم ؟؟!!

وهناك من الفوائد ما الله به عليم لمن فتح الله عليه وأعانه على إدراك الفهم الصحيح وأبحر في خطاب الشيخ الجامع المانع، الذي آتاه الله فيه جوامع الكلم ، ولك أن تسمي الخطاب بـ(خطاب المختصر المفيد في حقيقة الحرب القائمة بين عصابات الكفر وأهل التوحيد) ولك أن تسميه (خطاب الستة وعشرين دقيقة في إيضاح الحق والحقيقة ) ولك أن تسميه (جوامع الكلم في الدقائق الستة وعشرين لحصاد حرب السنين) ولك ...ولك...، هذا هو ما استطعت أن أختصره من خطاب الشيخ العظيم ، وبالرغم من الاختصار لقد طال بنا المقام فأرجو المعذرة من القراء الكرام .


اللهم يا عزيز يا ذا الحكمة الوهاب ،يا معطي إبراهيم الحجة ،وسليمان الحكمة وفصل الخطاب ، وسع ملك المجاهدين ،واجعل لهم حُسن المآب ،وارزقهم الشهادة في سبيلك ، وأدخلهم الجنة بغير حساب ،واحفظ لهم قادتهم أهل الحكمة أولي الألباب ،وأدخلهم جنّات عدن مفتحة لهم الأبواب آمين 000آمين


ذلك والله أعلم


وكتبه زياد أبو طارق



أحد القاعدين

__________________

لا خير في عيش تنتهك فيه الأعراض وتداس فيه كرامة الرجال على ايدي أعداء الله اما يؤلمكم مراى أخواتكم تستصرخكم . . . ؟

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-09-2007, 03:22 AM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303

كلام جميل جدا اتمنى يكون ابن لادن يستحقه ....والـــ20 سنة الجاية راح تبين لنا حقيقة كل شي

انا احس ان خطاب ابن لادن موجه للعرب حتى لو ذكر فيه الامريكان..يعني تفسير للمبادء المحرفه بصورة خطاب موجه لامريكا ...

لان الامريكين مايتابعون خطابات ابن لادن بطريقة الام تيريزا ولى برنامج اوبرا ...

يعتبر عندهم ارهابي وعدو الشعب فكلامه كله مايهم ولا له معنى عندهم ...

الرسول صلى الله عليه وسلم حارب وحاربوا معاه الصحابه بالسيف لنشر الاسلام... وابن لادن يبغى الشعب الامريكي يسلم بخطاب موجه منه من محل مجهول على وجه الارض عبر شاشات التلفزيون...

تحياتي وارجوا ان الفكرة وصلت

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-09-2007, 01:38 AM
طيب النية طيب النية غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 502

طيب مارأيك بردة فعل هؤلاء ،،

شاهدوا ردة فعل الأمريكان بعد مشاهدتهم لكلمة الشيخ أسامه
بسم الله الرحمن الرحيم



يقول تعالى
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ
( النحل – 82 )

كلمة شيخنا الحبيب أسامة بن لادن حفظه الله .. لأنها تصدع بالحق وتفضح الباطل والأكاذيب التى يسوقها أئمة الكفر .. فلقد بذلوا جهدهم الجهيد لمنع وصولها إلى الناس أجمعين ، وخاصة هؤلاء الذين وجه إليهم الشيخ حديثه ( الشعب الأمريكي )
وهنا ياتى دور كل فرد مسلم مخلص .. دوره وواجبه فى توصيل تلك الكلمة إلى من يستطيع من البشر ، وخاصة الشعب الأمريكي
عليك اخى المسلم أن تشعر بالمسئولية ، وأن تشارك فى كسر هذا الحصار الإعلامي ، عليك أن تجد لنفسك مكان بين المجاهدين بأوقاتهم وجهدهم ما دام طريق الجهاد بالنفس ما زال بعيداً عنك .. نسأل الله أن ييسر للجميع طريقاً لخدمة هذا الدين
وسنعرض عليكم تجربتنا فى هذا المجال تشجيعاً لكم ، وتوضيحاً لأهمية هذا الأمر
فقد يسر الله لنا نشر كلمة الشيخ فى بضع عشرات من المنتديات الأمريكية ، وما زلنا نقوم بالنشر وسنستمر إن شاء الله
وإليكم بعض الردود التى تم رصدها لتتعرفوا على طبيعة الموقف ..

----------------------------------------------------------------------------------
فهذا لم يعرف ان هناك رسالة جديدة للشيخ ، ولم يسمع بها فيقول ..


من اين جاء هذا؟ متى اذيعت هذه الكلمة ؟!

When was this speech delivered? Where did this come from?

وهذا يشكك فى ترجمة وسائل الإعلام الأمريكية الداعمة للإدارة الأمريكية فيقول ..
سوف اجعل سليمان -فتى يعمل مع زوجتى- يترجم لي هذه الكلمة ... انا استطيع ان اثق فيه اكثر كثيرا من ادارتنا الحالية ، ليخبرني بالحقيقة فيم يقوله بن لادن -فعلا-

I'm going to have Sulayman, a guy my wife works with, translate the speech for me...I can trust him, a lot more than I trust our current administration, to tell me the truth about whatever bin Laden ACTUALLY says...


وهذا أيضاً لم يعد يثق فى ما يتم نشره فى وسائل إعلامهم الكاذبة على ألسنة شيوخنا حفظهم الله فيقول ..
اريد ان اقرأ قراءة أخرى لها ... لقد تشبعنا من التراجم "الخاطئة" في الماضي
I would love to read a different take on it. We have been fed "mistranslations" in the past.

- وفى أحد المنتديات السياسية قال أحد الأعضاء ما معناه أنه يجب عدم قراءة هذه الكلمة
فهاجمه العديد من الأعضاء ، وإستنكروا هذا الرأى وقال أحدهم ..

نحن المفترض ان نكون اللذين نحارِب من اجل الحرية ، و هذا يتطلب حرية للاعلام . لا يمكننا ان نكون خائفين ان نستمع لعدونا ثم نسمي انفسنا بعد ذلك احرارا..
We're supposed to be the ones fighting for liberty, and that demands freedom of information. We can't be afraid to listen to our enemies and call ourselves the free
world.

- وعضو آخر يقول ..
انا ارى اشارة للديمقراطية في كلمته وليس الديمقراطيين . هل قرأت كلمته او فقط مررت عليها ؟ هل قرأت فعلا ما قاله؟ هل أنت خائف ان تصبح إرهابي اذا قرأت ما قاله؟
I see a reference to democracy in his speech, not democrats. Did you read his speech or just skim it? Did you actually read what he said? Are you afraid of becoming a terrorist if you read what he has to say?

---------------------------------------------------------------------------
وكثيراً وجدنا من يتفق مع كلمات الشيخ حفظه الله ، ويثنى عليه رغم عدائه له
- فهذا يقول ..

بالنسبة لما قاله أسامة في كلمته الاخيرة انا اوافقه في شيئين : اساسا عن حقيقة اننا فعلا لم نتوقف لنحاسب اي احد من رؤسائنا من اجل الجرائم التي قام بها او سمح بالقيام بها ، وان الامريكان قد تجاهلوا الاستخبارات و سمحوا لادراة بوش باتخاذ القرارات
ثانيا ان الامريكان بغباء قد انتخبوا هذا الرجل -مرتين- كم نضيع مصيرنا و مصير جنودنا !!!

As for what Osama says in this latest speech, I agree with a couple of things: mainly concerning the fact that we haven't held any of our leaders accountable for atrocities they have committed or allowed, that the American people ignored intelligence and allowed the Bush administration to take hold as it has, and that the American people stupidly elected this man into office TWICE. Pretty much sealing our fate and the fates of our soldiers.

- وهذا يقول ..
شيق جدا .. انه فعلا في غاية الذكاء و هو يعرف عدوه بصورة كافية لمس كثير من القضايا الخلافية بدقة كافية و واقعية كافية لحملنا على التفكير والارتباك
Very interesting reading.
He's extremely intelligent and he knows HIS enemy well enough to touch on many contentious points with enough accuracy and realism to make us think and squirm...

- وهذا يقول ..
انا اتفق مع هذا الرجل في بعض النقاط .
I do agree with the man on some points.

- وهذا يقول ..
للأسف هو دقيق فعلا بخصوص أوجه كثيرة للوضع الحالي اللذي يواجهنا و الدوافع الخفية التي تصاحبه..
-----
ومع ذلك يجب ان نطالب بمحاسبة كاملة للجشع و الفساد اللذي نشأ بسبب هذه الحكومة و سياساتها ، ضباب الحرب ، نوايا بعض مراكز القوة في السلطة.
وصف أسامة لتجاوزات وشرور رأسماليتنا الجامحة .... كما اتضح من نتائج هذه الحرب على اقتصادنا و على المواطنين الأقل حظا ... على قائمة الملاحظات


Regrettably, he is quite accurate about a great many aspects of the current situation facing us and the ulterior motivations that accompany it.
--
Nevertheless, we should demand a full accounting of the greed and corruption that has been fostered by this administration and its pollicies, the fog of war, and the intentions of some in positions of power. Osama's descriptions of the excesses and evils of our newly unrestrained capitalism . . . as revealed in the consequences of this war on our economy and less well-off citizens . . . are on the mark.

وهذا ..
من وجهة نظري أسامة بن لادن القى خطابا جيدا هنا فكل شئ فيه واضح فهو يفهم جيدا كيف يحرك الخيوط ليصل نداؤه لكل المعتدلين في أمريكا..
"ثقافة المحرقة ليست ثقافتنا و انما ثقافتكم أنتم" واضح جدا، الغرب يتهم الاسلام بفعل شئ هو قد قام به فعلا و ليس الاسلام من قام به ، إبادة منظمة لمجموعة من البشر ...


In my opinion OBL put a very good speech here, everything makes sense, he understands how to pull the strings to appeal to moderate people across America



"..culture of the holocaust is your culture, not our culture". Makes sense. The West is accusing Islam of an intention to do something that the West had done and Islam hadn't: methodical extermination of a human **********


-----------------------------------------------------------------------------------
ثم و في العديد من المشاركات يظهر الرعب والخوف الذى أصابهم بعد نشر الكلمة ..

- فهذا يقول ..
انا خائف ... خائف جدا
I am afraid, very afraid

- وهذا ..
اللذين لا يخافون هم فقط الجاهلين او الغير واعين بالحقيقة
Only people who are uninformed/ignorant of the facts that

aren't afraid.


- وهذا ..
لابد ان تقلق بسبب اختياره لهذا الوقت بالذات ليخرج فيه
You should be worried that he choose this particular time to
come out

- وهذا ..
انا ايضا يقلقني انه اخبر اتباعه شئ ما غير ما يبدو على السطح من كلمته القصيرة ، و المجموعة في المانيا - اظن اللذين قبض عليهم - اكيد لهم علاقة ما بهذا الخطاب
I also worry that he told his followers something other than
what was on the surface of his little talk. And the bunch in
Germany certainly ties in with this speech.

- وأنظروا لهذا التعليق ..
فقط فكر في ما سيحصل في المرة القادمة وانت في مول تجاري
سوف يصلون الينا ويضربونا كهدف سهل و حينها سوف تصرخ على بوش لانه لم يجعلك في امان

Think about what could happen the next time you are
in a shopping mall. They will hit us in a soft target,
bitch slap us, and you and others like you will be hollering
for Bush scalp because he didn't keep you safe

- وهذا أيضاً ..
مباشرة بعد نشر الشريط سمعت مقابلة مع بريجيت غبريال. وهي مؤلفة "لانهم يكرهون". وقالت انها قلقة اكثر من أي وقت مضى من هجمة اخري مثل 11 سبتمبر بسبب الصياغة و قد ذكرت شيئا واحدا هو ان في الشريعة الاسلامية هناك ثلاث فرص امامك لاعتناق الاسلام قبل ان يتم قتلك
Soon after the release of the tape, I heard an interview with Brigitte Gabriel. She is the author of "Because They Hate." She said she is more worried than ever before of another attack after 9/11 because of the wording. One thing she mentioned is that in Islamic law, there must be three chances to convert before you can kill


منقوووووووووول

__________________

لا خير في عيش تنتهك فيه الأعراض وتداس فيه كرامة الرجال على ايدي أعداء الله اما يؤلمكم مراى أخواتكم تستصرخكم . . . ؟

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com