هل نحن في حرب؟؟
لستَ مكلّفاً أن تلقي هذا السؤال على أي أحدٍ
لتعرف جوابه,
بل بمجرد نظرك لأفعال أي شخص وأقواله
فستعرف جوابه بالتأكيد
إن من يعيش همّ بيان العقيدة الصحيحة السلفية النقية
والرد على أعدائها من أتباع الفرق الضالة
كالرافضة والمرجئة والخوارج
ستعلم من ثنايا فِعاله ومقاله
أن جوابه:
نعم,نحن في حرب مع أعداء العقيدة
وإن من سخّر شعره الثائر على أعداء القيم والثوابت
والمخذلين
ستعلم علم اليقين
أن جوابه:
نعم , نحن في حربٍ مع أرباب الفكر الحداثي
وإن من ترقبُ قلمَه وقد زأر منافحاً عن أعراض العلماء
والصلحاء والمجاهدين
ستعلم
أن جوابه:
نعم , نحن في حرب ٍ مع أرباب الفكر الإنبطاحي المليء
حقداً وحسداً على علمائنا وأشياخنا
الذي يدعو الأمة إلى الإنسلاخ من عزتها وكبريائها
المرتبطان بعزة الله وكبريائه
إن من يرابط في الثغور ذائداً عن حمى الله ومدافعاً عن
أرض الله
باسم الله وبنصر من الله يرهب أعداء الله
الذين هدموا بيوت الله ودنسوا كلام الله واستحقوا لعنة الله
ستعلم علماً لا يخالجه ريب
أن جوابه
نعم , نحن في حربٍ مع عباد الصليب وإخوان القردة
والخنازير ومن صف في صفهم ووالاهم
(((نعم)))
إن الأمة الإسلامية في هذا العصر على جميع الأصعدة
العسكرية,والفكرية,والإقتصادية,والثقافية,والسياسية
تعيش حرباً ضروساً
علمها من علمها وجهلها من جهلها
إن الذين يعللون أنفسهم بأنهم في معزلٍ عن العالم
وأن ولاة أمرهم قد أبرموا مع العدو اتفاقيات ومعاهدات
إنما هم في حلم
عليك أيها العالم وعليك أيها المفكر وعليك أيها الشاب
المستقيم
أن تخوض بعزمك وعلمك وقدر استطاعتك
هذه الحرب
وأن يكون لك فيها أثرٌ
فأي عملٍ يكون لصالح الإسلام في هذه الحرب
فكن عاملاً له
وأي قولٍ يكون له الأثر الكبير في نصرة الدين
فكن قوّالاً له
كذبتم ورب البيت لا تأخذونها =
مـــــــــــراغمةً ما دام للسيف قائمُ
وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم =
وأضرب بالبيض الرقاق الجماجمُ
متى تجمع القلب الذكي وصارماً=
وأنفـــــــــــاً حميّاً تجتنبك المظالمُ
سعد بن ثقل العجمي
كاظمة الإباء
11/9/2005