قـيـــــم الـعـــــائــلــه
ـــــــــــــــــــــــ
إحدى المزايا التي يحققها شهر رمضان المبارك أنه يعيد إلينا قيم العائلة
حيث يتيح الجو الإيماني الذي يوفره الشهر الكريم المزيد من التلاحم
الاجتماعي للعائلة، وهذا ما لا نراه كثيراً في الشهور الأخرى من العام
حيث تطغى مشاغل الحياة وإيقاعها اللاهث، وننسى في الرحلة اليومية
للبحث عن لقمة العيش تلك القيم.
في رمضان يزيد التلاحم بين أفراد العائلة الواحدة، وتزداد ساعات اللقاء
ويمتد السمر العائلي الهادف، وتجتمع أفراد العائلة على مائدة الإفطار
أو السحور، أو حول برنامج ديني، أو صلاة جماعية وغيرها..، وهذه
هي الحياة العائلية الطبيعية للأسرة، وذلك من شأنه زيادة الترابط بين
الأفراد وإظهار القدوة الحسنة وإبراز الأسلوب التربوي السليم.
والآن وأيام قليلة وينتهي شهر رمضان، نأمل إلى جانب العادات الرمضانية
التي حافظنا عليها في هذا الشهر أن نتمسك بعد رمضان بقيم العائلة التي
تشمل الاجتماع والترابط والحوار والتوجيه والقدوة، وألا تأخذنا دوامة الحياة
مرة أخرى في ديمومتها وركضها اللاهث المستمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول