برازافيل، الكونغو (CNN) -- فرضت السلطات في جمهورية الكونغو الجمعة حجراً طبياً على مقاطعتين في شمال غربي البلاد ضربهما فيروس "إيبولا" القاتل في خطوة تهدف للضمان عدم انتشار الوباء.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن مقاطعة "إيتومبي" التي شهدت ثماني حالات وفاة بالمرض بجانب مقاطعة "مبومو" بحالة وفاة واحدة، قد أغلقتا تماماً الأربعاء.
وأشارت المنظمة إلى أن الحظر سيرفع في حالة التأكد من فرض سيطرة كاملة على الوباء القاتل، والذي لم تحدث حالات إصابة جديدة به منذ أسبوع.
وستبدأ الحكومة الكونغولية في إرسال معونات غذائية إلى سكان المنطقتين، والذين أجبروا على التزام مساكنهم منذ بدء الحجر.
ويُعد مرض "إيبولا" من أخطر الأوبئة التي تعرضت لها القارة الأفريقية نظراً لسرعة انتشاره، خاصة عن طريق مياه الشرب، من جهة، وتدميره المميت لأجهزة جسم المرضى مالم يتم إسعافهم بسرعة.
وينتشر الوباء بسهولة من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر لسوائل الجسم مما يسبب انتشار المرض بسرعة، وهو ما يؤدي إلى نزيف داخلي وصدمة.
ويتسبب المرض في القضاء على ما بين 70% إلى 90 % من المصابين به في الوقت الحالي حيث لا يوجد علاج شاف له.
ويطلق "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر في زائير، جمهورية الكونغو الديمقراطية الآن، حيث تم اكتشاف الفيروس للمرة الأولى عام 1976.