و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حياك الله ي راعي السورينتو
وادي العجمان يقع شرق محافظة النعيرية و غرب محافظة الاحساء
من الأسماء القديمه لوادي العجمان . الستار او الستارين .ويعلل بعض الجغرافيين
هذه الأسماء لأنه شكل مايشبه الستار او الحاجز بين نفوذ الدهناء
المرتفعه عن سطح البحر وبين ساحل الخليج . فهو شبيه بالوادي وله مايشبه ضفتي الوادي
من الشرق والغرب وان كانت غير ملاحظه للبعض لكنها جغرافيا ثابته حسب الأرتفاع
و هناك ماء المسمى رضا والموجود شرق هجرة مغطي سمي بذلك نسبة الى الى بيت كان يعبد
في الجاهليه . وقد تم هدمه فيما بعد وقد احتفظ بأسمه حتى اليوم.
فوادي العجمان يسمئ ايضاً بوادي المياه:
موقع وتاريخ وادي المياه
يقع وادي المياه جغرافيا بين السهل الساحلي على الخليج العربي وهضبة الصمان غربا ومن شمال بلدة النعيرية وقرية الكهفة في أقصى الشمال الغربي من الوادي إلى قرية أم العراد في الجنوب الشرقي من الوادي حتى محاذاة مدينة بقيق في الجنوب، ومن مدنها وقراها النعيرية، مليجة، نطاع، الصرار، الزغين، الونان، العوينة، حنيذ، شفية، متالع، عريعرة وجودة، ومن أشهر القرى المنتشرة في الودي والى جواره ثاج، الكهفة، الصحاف، القليب، مغطي، بخا وسديرة . كما أن من مدن الوادي التاريخية والأثرية ثاج، الحناءة ونطاع، وأيضا آبار الماء والمناهل في الوادي معروفة منذ القدم منها سديرة، ابوحصاة، الضبيانية، عين الحسي، الجلادي، مريغة، رضا، الحناءة، الهليسية وعرج.
كما أن لهذا الوادي طرق برية تمر منها درب الكنهري، درب العرعري، درب الجودي، وان القوافل القادمة من الموانئ والمدن الساحلية على الخليج العربي وأيضا القوافل القادمة من جنوب الجزيرة العربية مرورا باليمامة والأحساء عبر الطرق التجارية الداخلية والمتجهة شمالا تتوقف في هذه الواحات في طريقها إلى بلاد الرافدين والتي كانت أغلب سلعها الطيب والتوابل والأعشاب الطبية والمعادن والأحجار الكريمة والحرير التي كانت الأمم القديمة تتنافس على اقتنائها.
ومن أهم المدن التي ازدهرت ونشطت تجارتها في فترة الممالك العربية المتأخرة خلال عصور ما قبل الإسلام مدينة ثاج الحصينة حيث تعد من المحطات الرئيسية المهمة على طرف هذا الوادي. كما وجدت مدافن تلالية ركامية بأنماط مختلفة في منطقة ثاج والحناة والضبطية وحنيذ وأماكن مختلفة من هذا الوادي على شكل ساحات تلال مدافن.
تعرف المنطقة الآن بوادي المياه وذلك لكثرة مصادر المياه والمناهل، والوادي يشكل مجموعة من السباخ الداخلية الضخمة منها ( مملحة الفوار، سبخة الصرار، سبخة ثاج، سبخة الخويصرة، سبخة فليفلة، سبخة الضبطية، سبخة أبواب) التي يتبخر مائها في فترة الصيف مخلفة طبقة ملحية مترسبة على السطح وبعد هطول المطر يبقى الماء فوق السطح لتشبع السبخة. كما أن هذا الوادي والمناطق القريبة منه احتوت على مواقع جيولوجية مهمة تعود إلى حين الميوسين (14-17 مليون سنة) بها أحافير بحرية لافقرية كالمرجان والحيوانات الرخوية ذات المصرعين ناتجة عن الترسبات البحرية القديمة لبحر تيثيس وأيضا الترسبات القارية حوت على أحافير لحيوانات فقرية مثل التماسيح والسلاحف وعلى الثدييات مثل وحيد القرن وحيوان المستدون المنقرض الشبيه بحيوان الفيل،كما عثر في هذه المنطقة على نوع من القردة القديمة ذات الصبغة الأفريقية، هذه المخلوقات وجدت فيما يعتقد جيولوجيا إنها بيئة ساحلية شبه استوائية حول بحيرات ذات مياه عذبة تحيط بها أشجار النخيل