أكد
عضو مجلس الأمة النائب عمار العجمي بأنه متفائل بمخرجات الانتخابات الأخيرة وما احتواه المجلس الجديد من تشكيلات جديدة من الأعضاء المستقلين والكتل الحزبية، ووصف المجلس القادم بأنه سيكون فأل خير على الكويت والكويتيين، متمنياً ان يتعاون الجميع على ما فيه الخير للبلد باذن الله تعالى.
وحول العنف الذي حدث في هذه المرحلة تحت اسم الديموقراطية، قال العجمي: ان العنف الحاصل والحراك السياسي تظل هذه الأمور كلها اجتهادات، وتصب في النهاية على مصلحة الوطن والمواطن، وحرصاً على الصالح العام.
ووصف العجمي التنافس على مقعد رئاسة مجلس الامة، بانه تنافس في حدود المشروع، طالما تسمح به لوائح وقوانين المجلس، وفي الاطر الشرعية والتنافس الشريف، وكل من يرى لديه القدرة بقيادة المجلس، القيادة الحكيمة التي تعود على الكويت وشعب الكويت بالخير وتحقق التنمية التي نسعى اليها جميعاً، فليتقدم بترشيح نفسه ومن يحصل على الأغلبية سيكون هو الرئيس باذن الله.
وأضاف العجمي عن توقعاته للعلاقة بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية في المرحلة المقبلة، بأنه متفائل بمستقبل مشرق للكويت، من خلال التعاون بين السلطتين، مشيراً بأنه سيسعى جاهداً لدفع التعاون بين السلطتين، وذلك بالتعاون مع زملائه داخل قبة عبدالله السالم.
وأكد العجمي عدم انضمامه لأي تكتل حزبي داخل البرلمان، معلناً أنه رشح نفسه مستقلاً وسيستمر مستقلا، لخدمة الوطن والمواطن ولخدمة جميع أطياف الشعب الكويتي بوجه عام، وأهالي الدائرة الثالثة بوجه خاص.
وأوضح العجمي ان من أهم الأولويات التي يجب ان تتم في المرحلة المقبلة، هو الدفع بهيبة الدولة وسيادة القانون والتعاون بين السلطتين لما فيه المصلحة العامة، حتى يستقر الوضع السياسي في البلد، ونصل بسفينة الكويت الى بر الأمان كما يتمناه الجميع.
الوطـن