اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: منتدى القلم الحر ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-01-2011, 11:45 PM
خالد الجبرين خالد الجبرين غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 213
عفتان ولبنان .... المعادلة الصعبة

بسم الله الرحمن الرحيم
" عفتان ولبنان ... المعادلة الصعبة "
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته
ابتسم ضابط جوازات المطار عندما فتح جواز سفر المواطن الذي يقف امامه . فقد كان اسم هذا المواطن " عفتان " وابتسم ابتسامة مخلوطة بضحكة غريبة عندما عرف منه انه متوجه الى " لبنان " فقد نطقها " عفتان " لبنان بفتح اللام .
عفتان احس باستغراب شديد من نظرات وابتسامات ضابط الجوازات ونظر الى ساعته لكي يوهم الضابط انه مستعجل . ولكن ما ان نظر لساعته حتي تعقدت نواظره . فقد اكتشف ان ساعته الرولكس " التقليد " والتى اشتراها البارحة من " سوق مجمعات جليب الشيوخ " لا تعمل وطاحت احدى عقاربها الى الداخل .
انتهي " عفتان " من قسم الجوازات وانتهي به المطاف ينتظر على بوابة الصعود للطائرة . وبما ان شركة الطيران كانت قد اعلنت عن تأخير فى الرحلة المتجهه الى بيروت " كالعادة من مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية " والتى على فكره يطلق عليها فى مطار " جي اف كينيدى " فى نيويورك " late always " بدلاً من " Kuwait airways ". جلس " عفتان " على الكراسي المخصصة للركاب واخذ يتحدث الى نفسه " متحلطماً " على مابدر من ضابط الجوازات وعلى التأخير الذى حصل للرحلة . ورأي بجانبة هذا الشيخ الملتحي والذى " فتح فاه " من شدة " تحلطم " عفتان . حتى التفت اليه " عفتان " مبادرا اياه بسرد قصته بدءاً من التفكير للسفر مروراً بالاستعداد حتى وقته الحاضر وهو ينتظر الطائرة .
فبدا عفتان " قائلاً " قسماً بالله مع انى ادرى ان الرهن حرام الا ان الشيطان قص على وخلانى اتراهن مع " جديع " ولولا انى خفت ان الربع يضحكون على كنت ما كملت بالرهن والله ياشيخ . انا قلتله خلها من " كنافة " بس الله يهديه لزم ان الخسران يسافر للبنان ويصور عند قبر الحريرى الله يرحمه . اصلاً ياشيخ السالفة شلون بدت . السالفه كنا جالسين فى الديوانية وسولف جديع سالفة " الله يقلعه " قال ان الناقة تختلف عن باقى الحيوانات " كرمك الله " . الناقة تحرك يدها اليمين مع رجلها اليمين ويدها اليسار مع رجلها اليسار . وانا بما انى المثقف مال الديوانية وتونى مخلص الثانوية من " حفرالباطن " قلت " معصي " ياجديع . ما يصير هالكلام . شلون الناقة تمشي كذا ؟
انا اصريت ياشيخ ولزمت وهو اصر ياشيخ ولزم وألح بعد . وياليتنى يوم شفته " الح " سكت . مير الشيطان دهواني واغراني . قال " جديع " تراهن ؟
قلت اراهن ومن اللي تبي بعد . فز واحد الله " يذهبه " وقال يالربع ما نبي " كنافة " والا عشا والا السوالف هذى . نبي شي جديد تسولف فيه الدواوين .
قلت شنو هالشي الجديد ؟ قال الخسران يسافر للبنان ويصور عند قبر الحريرى وهو ماسك جريدة اليوم " متأثر بالافلام الله يقلع وجهه " . قردني الشيطان وقلت " تم " وانا مستند على معلومات " المدرس عبده " حق العلوم الله يهديه . " صلعته " واصله لعلباه وكنت اشوفه اكثر واحد يفتهم فى الدنيا . اثاريه كان يقص علي وكان " يسحبها من جنبه " كلما سألته سؤال وما عرف الاجابة .
بعد ما اتفقنا ياشيخ وتم الرهن والشهود موجودين " خسرهم الله" مثل ماخسروني . قعدنا نتابع قنوات الشعر النبطي " لعلنا نشوف لقطة توضح مشية الناقة " وحطيناه على قناة الساحة " وعمرى ما انسي هاللقطة " ولا هى "شيلة لتركي الفين " اسمها " الذكريات القديمة " والله انى كرهت الشيله هذى من عقب ماكنت حاطها فى " جوالى الآي فون " ومن الحرص منزلها صوت وصورة . مسحتها ابشركم ونزلت مكانها " توم وجيرى " يوم توم يحذف جيري " بالأوتي " وينتفخ وجه توم .
حطيناه على " الساحة " وطلعت هاك اللقطة ياشيخ . الا والناقة تمشي فعلا مثل ماقال . وقتها " والله كأنه صاطني كف على وجهى " والله يا انا تروعت راعة عمرى ما انساها .
نقز فى حظني الله يقلعه وقال " الحق عليك ياعفتان " قلت ياخوك والله ان الكنافة " ماهي شينة " وناكلها " حاره " وعفى الله عما سلف . والعفو من شيم الكرام .
ملعون الخير تقول انا بسفره على حسابي . عيا وأبى . واصر على انى انفذ الشرط والا والله بيفضحنى عند عيال عمي والدواوين كلها . وملاعين الخير الموجودين " تبي احد منهم قال كلمة زينة " ؟ الا كلهم معاه وزادوا على كلامه وشيشوه بعد .
طلبته طلبة " وعيا " وحبيت خشمه ورفض وصرت امام الامر الواقع ياشيخ .
رحت ثاني يوم وتسلفت من اخوى 500 دينار ورحت " سوق المخازن الكبرى ط وشريت " ثلاث بنطلونات " وقميصين وجوتي " كرمك الله " ياشيخ .
وقصيت تذكرة ومثل ماتشوفنى ياشيخ انطر الطيارة معك الحين .
وهو يسولف على الشيخ وقفت مره من بعيد وتأشر للشيخ . قال فى نفسه " عفتان " افاااا الشيخ مرته "سفور" ؟
ولما انتبه وتكلم الشيخ اللي جنبه والا هو يتكلم بلغة ما يعرفها " عفتان " .
" كأنها لغة هنود " يقول فى نفسه " عفتان " . ولما قام الشيخ اللى كان جنبه وكان طويل اتضحت الصوره " لعفتان " فقد كان يتحدث طوال هذه المده مع رجل " هندي " من طائفة " السيخ " .
ضحك على نفسه وعلى الموقف عموماً . وقال " عادي " تصير مع احسن العائلات .
وقفت المضيفة على الباب وقالت تفضلوا الى الطيارة . وبما ان " عفتان " اول مره فى حياته يركب طيارة وعلى باله اللى يركب الاول يقعد وري السايق " الطيار " . بدأ يركض ويدز بهالركاب يمين ويسار ليما وصل للباب مال الطيارة .قعد على اول كرسي مر علية . استمر الركاب فى الصعود حتي اتاه رجل ووقف على رأسه مطالباً اياه بالذهاب الى مكان آخر حيث ان الرقم الذي يحمله فى يده يبين ان هذا الكرسي محجوز له .امتثل " عفتان " لطلب الرجل بعد تدخل المضيفة وكبير المضيفين ومساعد الطيار ولولا تفهم الطيار انها المرة الاولي له بالسفر على الطائرة لطالب بانزاله من الرحلة .
جلس " عفتان " فى المكان المخصص له فى الطائرة وكان بجانبة شخص يجلس على النافذة . اقلعت الطائرة متجهة الى بيروت . وما ان انتصفت المسافة حتى بدأ الراكب الذي يجلس بجانب " عفتان " بالقبض على صدره وهو يصيح كالمختنق او كمن يعانى من ذبحة صدرية .
وصلت المضيفة اليه وذهبت تنادي فى الميكرفون الداخلي للطائرة مستفسرة اذا ما كان هناك " طبيب " على متن الرحلة . وفعلاً ما هي دقائق معدودة حتي ظهر شخص معرفاً على نفسه بأنه طبيب قلب . وصل الطبيب الى المريض وبدأ بوضع السماعات الطبية على صدرة وتبيان " مؤشراته الحيوية " كل هذا " وعفتان " متسمر فى مكانة . حتى ان الطبيب طلب منه التنحي حتى يستطيع مساعدة الراكب الذى يعانى بجانبة .
وكبادرة طيبه من " الطبيب " طلب من " عفتان " الذهاب للجلوس فى مكانه المخصص فى الدرجة الأولى وان يجلس الطبيب مكانه بجانب الراكب الذي يحتاج للعناية الطبية .
ذهب عفتان بكل سعادة الى مكان جلوس الطبيب وما ان جلس على الكرسي المخصص فى الدرجة الأولى " وكما هو معروف كم هو مريح ويبعث على الجسم الاسترخاء والميل للنوم " وبعد ان بادر "المراة العجوز " التى تجلس بجانبة وتقرأ فى كتاب السلام " بهزة من راسه " بادلتها العجوز " بهزة افضل منها " حيث تبين له من الوهلة الأولي ان هذه العجوز " الشمطاء " ليست بعربية " وانما هى اجنبية الشكل والمولد والنشأة والأصل والفصل " .
ما ان جلس حتى غرق " عفتان " فى نوم عميق . وبما انه " متعود على النوم فى المخيمات والجواخير فى كبد " لم يكن " عفتان " يشخر فحسب . بل كان " ينغم " ويلحن احسن من الحان " محمد الموجي " فى زمانه . وما ان غفت عيناه لدقائق حتى بادرته تلك العجوز الشمطاء " بندغه " على الجنب . استفاق " عفتان " وهو مرعوب وتلفت ولم يرى سوى هذه العجوز الشمطاء تقرأ فى كتابها . واغمض عينيه مرة اخري حتى بادرته " بندغة اكبر " وما فتح عينية حتى وجدها " تقرقر " علي راسه وعرف ان الوضع ليس جيدأ . سكتت العجوز وهدأت قليلاً وعاد " عفتان " مرة اخري للنوم . وفتح عينيه على " هبدة قوية " من العجوز والمضيفة وكبير المضيفين موجودين على رأسه . قالت المضيفة ان هذه العجوز لا تستطيع ان تكمل قرائتها وانت تشخر بهذه الطريقة . فلو سمحت لا تشخر وانت نائم او لا تنام اساساً ونحن على وشك الوصول .
امتثل " عفتان " مرغماً على البقاء مستيقظاً حتى اعلن الكابتن عن وصول الطائرة الى مطار " رفيق الحريرى " الدولي . وبعد انتهاء الاجراءات وخروجه من صالة الجمارك " وللذين زاروا مطار بيروت توجد صورة ضخمة للشهيد رفيق الحريري عند المغادرة من صالة الجمارك مكتوب تحتها شهيد الوطن " نظر " عفتان " لتلك الصورة الضخمة وتوقع ان يكون " رفيق الحريرى " مدفون تحتها . فقام واشترى " اطرف " جريدة من كشك الجرايد الموجود بالمطار واوقف مسافراً اعتقد انه " احنبي " وطلب منه بانجليزيته " الركيكة " جدا جدا " خريج حفر الباطن "
ان يلتقط له صورة . وابتسم الرجل قائلاً " حاضر ياشيخ " انت تآمر امر . فعرف انه من اخواننا السعوديين .
التقط له الصورة فى التلفون وهو ممسك بالجريدة وتسائل الرجل السعودي فى نفسه عن هذا الوضع . وما ان اتهى حتى سأل " عفتان " هل انت " مخطوف " ؟
قال " عفتان " لا ياسيدى انما هو " مراهن " وشرط . ابتسم الرجل وهز رأسه وهو يردد " لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم " وغادر المكان متوجهاً لباب الخروج .
رجع " عفتان " الى مكتب الخطوط الجوية الكويتية متسائلاً عن اقرب رحلة مغادرة الى الكويت . وبالفعل ماهى الا " 6 " ساعات انتظار فى المطار حتى ركب الطائرة الكويتية المتوجهة الى الكويت . وصل الى ارض الوطن بالسلامة وذهب متوجهاً للديوانية رأساً حتى قبل ان يبدل ملابسه . وما ان وصل حتى وجد الشباب موجودين متفاجئين من السرعة التى عاد بها " عفتان " من بيروت . واخرج لهم " الجوال " لينظروا صورته وتفاجأوا ان المكان الذي يقف عنده انما هو فى المطار وان الجريدة انما هى جريدة " فرنسية " لا يعرفون معناها .
دمتم بود

__________________

ان لكل شخص وجهة نظر وتكون قابله للخطأ اوالصواب وانا عن نفسى سأقول وجهة نظرى وسأدافع عنها مهما كانت .
" خالد الجبرين "

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-02-2011, 05:44 AM
لنا بالمغرب ذكريات لنا بالمغرب ذكريات غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,728

خالد الجبرين اخي العزيز

لك مني نصيحه


لكي تعرض افكارك او مواضيعك

حاول تلخصها

وتئخذ الزبده منها لكي نستمتع بكاتبتك

تقبل تحياتي

__________________
شارب الخمر يصحو بعد سكرته

اما شارب الحب طول العمر سكران

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com