اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-07-2010, 05:18 PM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation إعدام فتاه- الجزء الثالث

احترنا جميعا في القصة وتعددت الأسئلة و تشوقنا لمعرفة باقي الأحداث......و لكن ما في اليد حيله علينا الصبر على ثقل دم الكاتب الذي يرفض نشر القصة بشكل كامل وذلك بغرض الإثارة كما يدعي.....
ماذا نتوقع في هذا الجزء من القصة ..... بالنسبة لي شخصياً أتوقع التالي:- سوف يتم ............و يتضح المو..........وتك ..........ثم عند ..............و تنتهي القصة –( واااااو مستحييييل!!!!! )- أنت ماذا تتوقع أن تجد !!!!!
أرجع إلى الجزء السابق أذا كنت قد نسيت الأحداث لكن أعتقد إنها لان تنسأ من ذاكرة القارئ الكريم...............
في البداية أحب أن أضع بين أيديكم هذا المقتطفات من القصيدة التي كتبها أحد أفراد المعسكر طبعاً فهو ليس بشاعر وإنما حركة الأحداث مشاعره و هي باللهجة العامية
(نور في ساحة الإعدام تعدم )
قصة حزينة كل من سمعها تأثر
من الواقع حكيناها ما هي من كتاب بو معشر
الساعة عشر و الحاضر تحضر
وكل من علي الأبراج صار ينظر
و الناس في الساحة من ضباط و عسكر
كأنه يوم القيامة كأنه يوم محشر
(وقف فوقها من لا يخاف الله و لا يرحم )
أنقبض قلبي لما سمعت الكلاشنكوف يزار
طلقه وراء طلقه و الدم من القلب البري ينفر
يا ويح نفسي و يا فؤادي تصبر
حكم القضاء و القدر مكتوب و مقدر
كل من شافها قال ما هذه بشر
ما هذه الإ ملاك منزل

تفضلوا بالدخول إلى الجزء الثالث :-
بمجرد انتهاء الشيخ من عمله ثم بطحها على بطنها فوق مخدة الموت وقف محسن فوقها مصوبا سلاحه عليها كان مترددا ومرتبكاً استمر الوضع على هكذا حتى……ظهر بعض الارتياح عليه ثم .... أطلق عليها أربع رصاصات مثاليه مزقت صدرها و انتهى الأمر بسرعة ..........
كانت مستسلمة تماما للأمر هذه المرة .....ترغب في إنها حياتها بسرعة !!!
ثم فحص الجثة وأقرت الوفاة ثم دفنها داخل المعسكر الذي سمي باسمها ولازالت القصة تحكى لكل مجند جديد ينظم إلى هذا المعسكر....
غادر محسن السجن و دم نور لا يزال على ملابسه حيث قرر تقديم استقالته من العمل ليجد سلوى و هي تنتحب في السيارة......
أنت مجرم لماذا قتلتها ؟؟؟؟ لماذا فعلت ذلك و بدأت تضربه بعنف حتى صاح فيها – هذا أمر و علي تنفيذه مهما كان
و دارة بعض النقاشات الحادة بين الطرفين و كان لا يستطيع تحمل هذا الكلام خاصة و هو في هذه الظروف القاسية – فقد كانت تمنح له أجازه لمدة أسبوع بعد كل عملية إعدام ليريح فيها أعصابه -
و لم تسكت حتى رفع مسدسه الشخصي في وجهها و هددها قائلا ان لم تقفلي هذا الموضوع سوف تلحقين بها ......فسكتت المهم تحركا من المكان وبعد قليل كسر محسن الصمت السائد بينهما قائلا أنا لم اقتلها ؟؟؟؟؟
نظرت سلوى إليه باستغراب ماذا تقول
عندما كنت فوقها كانت تحاول النظر إلي فجعلتها تنظر إلى وجهي ابتسمت ابتسامة غريبة جدااا ( ثم أغمضة عينيها و توفيت في هذه اللحظة ) فأطلقه النار على جسدااا دون روح ؟؟؟؟
زاد بكاء سلوى التي لم تكف عن البكاء منذ تلك اللحظة .......ثم أخرجت له رسالة من نور و أخبرته بضرورة قراءتها
أوقف السيارة و قراء الرسالة فكانت تخبرهم فيه إن لها بنت وضعتها عند شخص في مدينه معينه و طلبت منهم الحفاظ عليها و تربيتها عندهم ؟؟؟
كانت الرسالة تحتوي علي كلمات محزنه للغاية يعجز الأدباء عن تأليف مثلها كانت تظهر مدى حزنها على أبنتها التي لم تجلس معها إلا اقل من ستين يوماً
لحظه صمت عمة المكان بعد الانتهاء من قراءة الرسالة .....
فقال محسن أسف لا استطيع تنفيذ الوصية
سلوى – يجب علينا إن ننفذ الوصية حرام عليك لقد استأمنتنا على أبنتها
محسن – أنا لا أصلح لتربيت الأطفال
سلوى – أنا سوف أربيها
محسن – أنتي تعرفين أن هذا مستحيل بالنسبة لكي
فأصرت سلوى على الأمر - وبعد القليل من التفكير- طلبت منه الزواج بها و قالت له إن هذه البنت سوف تعوضها عن عدم قدرتها على الإنجاب ....
رفض محسن بشده هذا الأمر و بحجة انه لا يريد الزواج – كانت لي سلوى مكانه كبيره عنده فهي و على رغم من انها اصغر منه في السن إلا انه يكن لها الاحترام و التقدير .......
رفض العرض من جديد ولكن سلوى أثرت عليه و لم تتركه حتى وافق على الزواج منها وتربيت البنت
بعدها طلبت منه التحرك فوراً إلى المدينة التي تبعد حوالي 320 كم و طبعا لم تعرف شي غير التحرك ألان رغم معارضة محسن للأمر و لكنه تجاوب معها و تحركوا إلى المدينة ووصلوا عند الرجل الطيب الذي كانت عنده البنت و تعرفوا عليها بمجرد رويتها فكانت تشبه أمها كثيرا كان عمرها اقل من عام واحد فقط
أخذوها و كان معها (..........) عادوا إلى مدينتهم و تزوجوا في ظل ذهول الجميع من الأمر فهذا معقد من الزواج حتى إن أراد الزواج فلن ترضى به إي بنت وكان جميع سكان الحي يخافون منه و سلوى مطلقه لأنها لا تنجب
بعد الزواج عاش الاثنان حياة سعيدة و وجد محسن عملا أخر و استقرت ظروفهم ضمن دائرة كان مركزها البنت الصغيرة ......
- لم يعكر صوفها إلا تلك أليله عندما كانا في غرفة النوم دخلت عليهم نور بنفس الثوب الذي ماتت فيه و عليه الدم و وقفة إما سرير ابنتها أخذتها من السرير و لاعبتها قليلا ثم وضعتها و عادت إلى محسن و سلوى ووقفة إمامهم و هي تتكلم لكن دون صوت؟؟؟؟؟؟؟-
طبعا .... كان ذلك حلما.... نهض محسن مفزوعا من النوم وهو يتصبب عرقا و كانت سلوى بنفس الحالة بل أكثر منه نظرا الاثنان إلى بعضهم قليلا كائنهم حلما نفس الحلم في وقت واحد فنهضوا مسرعين إلى البنت فكانت المفاجئ ؟؟؟؟؟؟؟؟.........((نهاية الجزء الثالث))
أسف جدااااا سامحوني.....سوف أكمل باقي القصة في وقت لاحق وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي و أوعدكم بإكمال بقية القصة بشكل كامل دون أجزاء يوم الخميس و الجمعه إن شاء الله
وأتمنى من الجميع أبداء رأيهم و تعليقاتهم حوال القصة.......
مقدمه عن الأجزاء التالية :-
1- من هي نور
2- عائلة نور
3- محسن يشرح تفاصيل عملية الإعدام
4- نور تحكي
5- الجريمة

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-07-2010, 08:55 AM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation الجزاء الرابع

الجزاء الرابع
طبعا .... كان ذلك حلما.... نهض محسن مفزوعا من النوم وهو ينصب عرقا و كانت سلوى بنفس حالة بل أكثر منه نظرا الاثنان إلى بعضهم قليلا كائنهم حلما نفس الحلم في وقت واحد فنهضوا مسرعين إلى البنت فكانت المفاجئ
البنت كان موضعها على السرير كما وضعتها أمها إي بالعكس رجليها على المخدة و رأسها في الجهة الأخرى ؟؟؟؟
على الفور أغمي على سلوى و سقط محسن على الأرض
مستحيل إن يحدث هذا مستحيل
نعم مستحيل............ لكن هل كان هذا حلما فكيف يكون حلما وهم شاهدوه في نفس الوقت و موضع البنت
أصيب الاثنان بالذهول و مند ذلك الحين زاد حبهم للبنت أكثر و أكثر
لكن ماذا كان مع البنت الصغيرة ؟؟؟
و ما هي قصة هذه نور ؟؟؟
و ما هو الذي أوصلها إلى الإعدام ؟؟؟؟
لقد قاست كثيرااا مسكينة و إليكم ألان قصتها (نهاية الجزء الرابع )............

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
-: قصة نور:-
كانت في العشرين من عمرها عندها تفاؤل كبير في الحياة و المستقبل
فهي البنت الوحيدة في العائلة إي أنها الدلوعة عند الجميع .......
وهي محبوبة عند والدها و تساعده في العمل و تنظم له إعماله وذلك في مكتبه بالبيت في مقام السكرتيرة الخاصة له....و تستعد لدخول ألسنه التانيه في ألجامعه على الرغم من ممانعة أمها الشديدة لدراستها بحجة إن التعليم لا ينفع للبنات و .... و... حسب العادات و التقاليد القديمة....
حياتها موضوعة تحت المجهر من الجميع فإلام تقوم بشكل مستمر بعمليات التفتيش على البنت..... تفتش كل شي تقريبا في غرفتها من ملابسها إلى الدفاتر و غيره لتطمئن على ابنتها و في نفس الوقت تبحث عن إي شي لكي تخرجها من ألجامعه حتى جوالها يحق لأي واحد من إخوانها أخده في أي وقت و تفتيشه
هذا نبدأ بسيطة كما فهمنا من مذكرتها
و سوف نحاول الدخول إلى القصة و لكن سوف نجعل نور تحكي بنفسها لكي تتضح القصة بالكامل.......
إما إنا سوف يكون دوري عبارة عن المراقبة و صياغة بعض الجمل بشكل مختلف وذلك اختصارا للوقت .....

نـــــــور
---- بدأت معاناتي في هذا الحياة منذ ذلك اليوم المشئوم التي غابة شمسه و لم تطلع حتى ألان
في إحدى الليالي حوالي الساعة السابعة مساء البيت فاضي والدي خرج إلى اجتماع عمل و أمي خرجت مع اخوي لكي يوصلها مشوار إما أخي الأخر فكان في العمل ....خرجت من الحمام و كنت البس المنشفة فقط إلى غرفتي كنت مطمئنه إن البيت فاضي يعني كنت واخده حريتي بالكامل ....... لكن فجاء التفت إلى الخلف فكان والدي واقفا خلفي ينظر إلى أحسست بالحرج الشديد تمنيت الأرض ان تنشق و تبلعني ظل ينظر إلى ثم قال لم اجد ملف ال ......... في الشنطه بحث عنه في المكتب و لم أجده ؟؟
قلت له وأنا في قمت الخجل انطق الكلمات بصعوبة إنني سوف احضره له فقال لي بسرعة لم يبقى وقت على الاجتماع !!!!!
ذهب و ترك الباب مفتوحا خلفه ... رميت بنفسي على السرير و أغرقه راسي في المخدة من كثرت الخجل لكن صوت والدي يسمع بشده قائلا أين أنتي !!!!
فقلت له قادمة حالا لبست ثوب و خرجت من الغرفة مسرعه بدأت البحث حتى وجدته ....و ضعته إمامه على المكتب وكنت اشرح له الأوراق المطلوبة و لكن عندما رفعت نظري رأيته ينظر مباشره إلى .......... !!!!!!!
تظاهرت باني يجب إن أغير مكاني لكي استطيع القراءة وقفت بجواره و بدأت اشرح له حتى انتهيت أردت الانصراف لكنه مسكني من يدي و أجلسني ......... و بداء يكلمني بكلمات الملاطفة التي تعودتها منه دائما .....لكن ومن دون مقدمات ..... و .... أردت الهرب لكن لم استطع ذلك أفقت من الصدمة و كان كل شي قد انتهى ؟؟ - نعم كل شي قد انتهى فقد كان تحت تأثير الكحول ولم يكن أحد يدري انه يشرب غيري –
:-(الكاتب):- نقف هناء قليلا حتى نمكن نور من مسح دموعها و التخفيف من عبراتها ....
نعود إلى القصة :-
فلما أفقت من الصدمة شاهدة والدي يجلس على الكرسي ممسكا برأسه وكان مذهولا مما حدث و كنت مرمية على الأرض و عندما اكتشفت ذلك الأمر.............(نهاية الجزء الخامس ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(عند هذه النقطة جهزت حصان الخيال و انطلقت في رحله إلى قلب الأحداث) تخيلت بأن نور أمامي إنا اسألها هل والدك يتعاط الكحول فإجابة:- نعم كأن والدي كثير السفر إلى الخارج و يحضر معه الشراب وغيره باستمرار و كنت اسكبه له في بعض الأحيان بحكم عملي معه ولم يكن يحب أحد غير دخول مكتبه
خنقتها العبرات و لكنها قالت: في الفترة الأخيرة بداء يكثر من الشراب بسبب خسارته مبلغ كبيرا في البورصة و عندما يثمل ينام في المكتب أو في الشركة هل تحرش بك من قبل ؟؟؟؟
ترفض الإجابة عن هذا السؤال !!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
بداية الجزء السادس
فلما أفقت من الصدمة شاهدة والدي يجلس على الكرسي ممسكا برأسه وكان مذهولا مما حدث و كنت مرمية على الأرض و عندما اكتشفت ذلك الأمر
صرخت بأعلى صوتي لكن منعني من الصراخ و بداء يضربني بعنف و يتهمني بأنني السبب في ذلك حاولت إن افهمه لكنه لم يفهم إلا الضرب و كان يقول لي إن ( عرف احد بالأمر سوف أقتلك و اقتله ) و ضل يكرر هذا مع الضرب المبرح و من سؤ حظي حضور أمي و أخي في هذا الوقت فعند سماع صوتهم قام والدي بتعديل لبسه في الوقت المناسب حضر الجميع و نظروا إلى و إنا في هذا الحالة فقال لهم :- عدت إلى البيت فوجدتها مع عشيقها !!!!!!!! – خاصة وان المكتب له باب مستقل مع الخارج -
فصاحة أمي و بدأت تضربني و قبلها أخي حتى أغمي علي ........
وجدت نفسي في غرفتي و كان كل جسمي يؤلمني كثيرا وبعد قليل دخل أخي التأني ليكمل على ما تبقى و تركني و كان الدم يخرج من انفي و فمي و كان هناك بعض النزيف بسبب الركل المستمر........
استمر الحال على كده فأخذوا مفتاح غرفتي ليتمكنوا من ضربي في إي وقت يريدون وليس هذا فقط بل إن هم أمي الأكبر معرفة من فعل بي هذا و كان إخواني ينفذون أمرها بضربي إما والدي كان يأتي إلى على انفراد يضربني و يكرر على ما قاله سابقا .....و يحاول مع أمي و أخواني بكل الطرق الممكنة لكي يتركوني تجنبا لانكشاف أمره لكن دون فأيده ؟؟؟؟؟
تحملت مختلف أنواع العذاب حتى الحرق بالنار كانت تسخن الملعقة و يمسكني احد إخواني و تقوم بحرقي بها ......, مؤلما جدااا خاصة و انها تختار الأماكن التي تسبب لي اكبر قدر من الألم ....آما خروجي من الغرفة إلى الحمام كان عذاب حيت لو راني احد حتى لو كان جالسا يأكل ينهض يضربني و يرجع إلى محله..... جلسة في هذا العذاب فتره دون رحمه فكانوا يصابون بالغضب الشديد مني لعدم ذكري للفاعل إما الأكل فكنت أعيش على الماء و بعض البسكويت....
في إحدى الأيام أردت الذهاب إلى الحمام و كانت الساعة الواحدة و النصف بعد منتصف الليل كان هذا الوقت الوحيد الذي استطيع فيه الذهاب براحتي لكن عند وصولي منتصف الطريق وجدت أخي خارجا من الغرفة رجعت بسرعة فلحقني و دفعني بعنف حتى وقعت على الأرض و كانت معه السيجارة صفعني على وجهي عدة مرات ثم أطفأها في صدري مع الكلام الجارح الذي كان يقوله ثم أشعلها مره أخرى و أعادها في نفس المكان واستمر الحال على هكذا يأخذ نفسا منها و يطفئها في مكان بجسدي حتى باطن الرجل و لم يتوقف حتى كملها .......ثم نهض و ركلني بعنف و رحل...... لقد قاسيت منه كثير دائما و هو يحرقني بالنار حتى انه مره مرر الولاعة و هي مشتعلة على يدي و تركها فترة
أحسست إن هذا الحياة يجب إن تنتهي لم استطع التحمل أكثر من هذا ما تحملته من عذاب كان كافيا فلم يسلم شي من جسمي حتى أصابعي كانت تضرب بالعصا.... و ادني أيضا فقد سحبوا القرط بقوه حتى شرمت....
جلست ابكي و فكرت في شي !!!!!
و عزمت على تنفيذه في تلك ألليله
....(نهاية الجزء السادس ).
طبعاً كنت قد وعدة الجميع بإكمال القصة دفعه واحده لكن هذا ليس بوعد بلفور واجب التنفيذ و الإحداث تستوجب الوقوف قليلا للـتأمل و التفكير
عندما سمعت الكلام السابق تذكرت شي...لكن فلنترك محسن يحكي بنفسه
محسن :- عندما انتهى الشيخ من عمله مدة على مخدة الموت و كان يجب علي تمزيق توبها حتى استطيع روية مكان التصويب حسب القانون !!!!
قمت بقص الثوب حتى منتصف الظهر ....سبحان الله .......
ظهرها ملي بآثار التعذيب من حروق و جروح فقلت في نفسي إن من فعل هذا ليس ببشر فهذا الجسد الجميل لا يستحق كل هذا العذاب فلاحظ شي مختلفا
بداء جسدها يرتخي و خفة ضربات القلب كأنها تحتضر توقفت قليلا حتى أتأكد من الأمر نعم هي تحتضر تركتها ثم شاهدة عليها شي غريب لم ألحظة من قبل (...........) !
بعد ذلك بدأت تتلفت يمينا و يسار كأنها تشاهد شياً إمامها و تكلمه في نفس الوقت نظرت إلى وجهها فابتسمت و أغمضت عينيها في هدوء و انتهى كل شي
كنت اعرف أنها ماتت لكني أطلق النار عليها فيكفيها عذاب فلو عرف احد بموتها سوف تحال للتشريح لتحديد سبب الوفاة.....ثم تركها على هذه الحال لمدة خمس دقائق تقريبا حتى قام الطبيب بفحصها حضر الأمر.............أوليا الدم و الدين رفضوا التنازل عن دمها...بالرغم من تدخل الشيخ و قائد المعسكر الذي عرض عليهم ثلاث ديات مقابل دمها و كانوا يصيحون عليها بالكلام الجارح و هي ممده على الأرض ......
:-(الكاتب):- في سؤال لي لماذا أطلقت أربع رصاصات عليها وأنت تعرف أنها ميتة ؟؟
أجاب :- في القانون يجب أن يكون السلاح به أربع طلاقات يتم الإعدام بأثلاث أما الرابعة تكون احتياطا و في حالة الحاجة يتم الطلاب من جديد وانا قمت بإطلاقها كلها بسبب الشعور الذي تملكني بقتل أوليا الدم ......
كلام كبير إلى هذه الدرجة تأثر بها!!!!!!
نكمل :-المهم قد لاحظ الجميع أن هذه القصة تختلف بعض الشي عن غيرها ولذلك أحب أن أضيف شي جديد هنا وهو بمناسبة وجودي في ساحة الأحداث أي منكم عنده سؤال لأي شخصيه من شخصيات القصة يتفضل وراح تحصلوا على الجواب إن شاء الله خاصه وان القصة تحتوي على تغراث كثيره لم يتم اقفالها بعد
إلى اللقاء من الجزء الأخير

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-07-2010, 01:23 PM
فهيد اليتيم فهيد اليتيم غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,546

مشكور محمد متابع

__________________

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-07-2010, 07:07 PM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation لفت الأنتباه

في معظم القصص التي أكتبها أحاول وضع الثغرات البسيطة وذلك لغرض معين..... وهو لفت الانتباه الذي يجعل القارئ الكريم يحتار و يفكر قليلا مثلا في أحدى الأجزاء ذكرت أن لدى نور هاتفا جوال و في جزاء أخر ذكرت أن أحداث القصة تدور في عام 1987م ؟؟؟؟؟
و أيضا هناك عدم التدقيق ألإملائي و غيرها الكثير وذلك لكي تبقى القصة في الذاكرة أطول وقت ممكن ؟؟؟؟؟؟؟
أحب أن أقدم الشكر لكل من مر على هذه القصة أو علق عليها
ترقبوا الأحداث التالية في هذا المكان قريباً :-
- من هو قاسم
- ما هي جريمة نور
تقبلوا تحياتي و أن شاء الله تكون القصة أعجبتكم

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-07-2010, 11:12 PM
ضامي ضامي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 4,157

ذبحتني يا محمد بكره مسلفر وين اعين نت

__________________


((تسلم ايدينش يا قوت القلوب ))

مَا جْيْتْ آبيْ مَدْ اليْـدْيْـنْ الشْحْـوحَهْ
ولاجْيْتْ ضَـامْيْ فْيْ رْجآ الغْيْرْ يْسقْيْه



سَـرّتْنْيْ آقْـــدآرْ الّـيَالْ اللحْوْحَـهْ
لَوْ كْآنْ مَسْرايَهْ عَلَىْ شَيْ مآبْيْه

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-07-2010, 01:16 AM
الصورة الرمزية %الماسه%
%الماسه% %الماسه% غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,010

ظهر بعض الارتياح عليه ثم .... أطلق عليها أربع رصاصات مثاليه مزقت صدرها و انتهى الأمر بسرعة ..........
كانت مستسلمة تماما للأمر هذه المرة .....ترغب في إنها حياتها بسرعة !!!
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي يا محمد قصتك حيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل حزيـــــــــــــــــــــــــــــــــنه يالله .صج تقطع القلب مسكينه عانت من العذاب حسبي الله علي ابوها هو السبب ياويله من ربي ...
محمد بس عاد كمل القصه نبي نعرف الاحداث ..

__________________
قال تعالى: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16-07-2010, 04:28 AM
[ بلآ خطيه ] [ بلآ خطيه ] غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: بلآخطيه .. صآحبي بآح الاسرار
المشاركات: 9,630



بـ آنتظـآر الجزء الاخير ... ~


متشوقين

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-07-2010, 09:28 AM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation

[center]الف شكرااااا للجميع ترقبوا النهاية الغير متوقعه قريباً إن شاء الله وذلك بعد عودتي من عالم الخيال , وأحب أن اعرض لكم هذه الصورة و طبعا ليست لأبطال القصة و لكنها توضح الفكرة أكثر و تجعلنا نحس بمعانات نور .........تحياتي للجميع

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-07-2010, 03:20 AM
الصورة الرمزية %الماسه%
%الماسه% %الماسه% غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,010

مرحبا محمد ماطلعت الصوره عندي !!!
ترا حدي مشتاقه احداث القصه ...
لاتأخر أخوي محمد

__________________
قال تعالى: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-07-2010, 11:35 AM
محمد صرام محمد صرام غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 554
Exclamation النهاية

راودتني فكرة الهرب من البيت !!!
نعم لن استطيع الصبر أكثر من هذا... خاصة وأنه قد حصل الحمل أي أن الموت يقترب مني ....كانت المشكلة عند من سوف أختبئ !!!
استبعدت جميع الأقارب من تفكيري لأنهم سوف يعيدوني إلى أهلي وتنكشف الفضيحة....أما صديقاتي لان يستطعن إخفائي لديهن لأنهن لا يملكن من أمرهن شي....فكرت في قاسم زميلي في ألجامعه شعرت انه الوحيد الذي يمكن أن يحميني...
من هو قاسم :- هو شاب ريفي يدرس مع نور في نفس القسم كان معجباً بها و يحاول دائما التقرب منها وهي أيضا معجبة به لكنها لم تعطيه اي أمل......... له لهجه ريفيه و نوع من خفت الدم يحب لفت انتباه الفتيات و من أهم ألأسباب أيضا عيشه بمفرده في بيت أخته بعد سفرها وزوجها إلى خارج البلاد.
إضافة إلى كونه شبه منبوذ في الجامعة بسبب تمسكه بشده بالاشتراكية –
--(الساعة الثانية و النصف فجرا) --
ً-(هدأت الحركة داخل البيت نور تتسحب خارجه من البيت )–
أقفلت الباب بحذر حتى لا يسمعني أحد خرجت إلى الشارع و أنطلقه جارية بأقصى ما يمكنني أجري وأشعر بأحد يجري خلفي..... جريت مسافة طويلة لم أمشيها قط في حياتي تملكني التعب... من الجري جلسة وأنفاسي تتقطع ثم واصلت من جديد على الرغم من أننا في الصيف إلا إني اشعر بالبرد الشديد فأن لازلت أرتدي ذلك الثوب الرقيق منذ وقت الحادثة إلى ألان ...... ولم أتوقف ألا عند منزله.
:-(الكاتب):- عفواا على المقاطعة هل تعرفين المنزل ؟
نور :- نعم أعرف المنزل لاننا نذهب الى الجامعة بواسطة باص خاص بالجامعة يمر بجانب منزله
:-(الكاتب):- هل هو بعيد عن منزلك
نور:- نعم بعض الشي .......تكمل.... طرقة الباب بعنف وعند ما فتح لي الباب لم أشعر بنفسي فقد أغمي علي ؟..
و عندما أفقت وجدت نفسي على السرير ... حاولت الكلام و لم أستطع لم يخرج من حلقي أي صوت حاولت من جديد دون فائدة أما هو فأندهش لأمري الجروح التى تغطي جسمي حول ملاطفتي بالكلام بغرض التسلية طبعا...جلست ما يقارب الشهر في السرير دون حراك يحضر لي الأطباء......
و يمرضني حالتي في ذلك الوقت صعبه جدااا
وعندما تحسنت اعتمدت على نفسي و لم أستطع الكلام فقط كتابة.....
وقت مستقطع:-
:-(الكاتب):- توالت الأحداث في هذه القصة بشكل سريع بعض الشي......نور أحتار القارئ في قصتك ممكن أسألك بعض الأسئلة ؟؟
نور:- تفضل
:-(الكاتب):- هل وفر قاسم الحماية المطلوبة لكي ؟
نور:- نعم وفر لي الحماية الكاملة فلم يخبر أحدا بأمري وكان طيباً معي في البداية خفت منه قليلا ؟
:-(الكاتب):- لماذا ؟؟؟؟
نور :- اكتشفت أنه عضو في (المليشيا)
:-(الكاتب):- =المليشيا فرقة تتبع الجيش مثل الشرطة السرية ذكرها فقط يرعب الناس لم يكن للأعضاء أي أوراق في الدولة ولا يعرف حتى وجوههم بل يتعاملون مع بعض بالشفرات و غيرها ولهم لبس مميز
:-(الكاتب):- قلتي أنك حامل ؟؟ صح
نور :- نعم و وضعت بنتاً
:-(الكاتب):- ما شاء الله هل استقرت حياتك عند قاسم و هل سألك عن حالتك و عن الحمل
نور :- نعم استقرت بشكل كبير أصبحنا مثل العائلة الواحدة طبعاً حكيت له كل شي بالتفصيل
:-(الكاتب):- مثل العائلة و ليس عائلة كاملة ؟؟؟؟ -- ترفض نور ألإجابة--
:-(الكاتب):- هل تحبي أكمل القصة
نور:- لم يعد للقصة بقية استمرت حيتنا على هكذا حتى حكم علي القدر!!!!
:-(الكاتب):- عند هذا الموقف انفجرت بالبكاء الشديد
لم أستطع محاورتها فقررت تركها لترتاح و رجعت مع فرسي إلى الواقع
فأن متشوق جدااا للقصة ولكن ما في اليد حيلة فقد أتقلنا عليها كثيراً مررت بالصدفة من امام منزل نور فخطرت لي فكرة لماذا لا اجري مقابلة مع والدها ؟؟ دخلت إلى المكتب و جلست أنتظر حتى جاء رحب بي و قدمت له السؤال التالي :-
:-(الكاتب):- يتهمك عدد كبير من القراء بأنك السبب في ما حصل لبنتك ؟
الوالد :- اسمع أنا أب أتمنى الخير لابنتي لكني في تلك الليلة كنت شارب ولم أعرف إن كانت التي إمام بنتي أو مجرد فتاة عادية !!!
:-(الكاتب):- كيف استطعت تدبير قصة اختفاء أبنتك ؟؟؟ \
الوالد:- بالفلوس طبعاً أخبرنا الجميع بأننا ذهبنا معا الى العاصمة و حصل حادث مروري و توفيت فيه استخرجت كافة الأوراق المطلوب و تم دفنها في العاصمة .......
:-(الكاتب):- فكرة جميلة هل عرفت أنها تحاكم بتهمة القتل ؟؟
الوالد :- لا و لم ادري ما حصل لها حتى الآن
:-(الكاتب):- انتم ضمن دوله اشتراكية و تعمل في التجارة و البورصة ممكن تفسر هذا
الوالد:- معظم تجارتي كانت في الخارج وأديرها من هنا و........
:-(الكاتب):- قام بطردي بحجة إن لديه عمل مهم ....
تركته وذهبت الى زوجته طرقة الباب و فتحت لي و بمجرد معرفتها بشخصيتي أغلقت الباب في وجهي بقوة حيث أرتطم بأنفي مباشره لني كنت استعد للدخول .....ااااااااه يأ أنفي المسكين
فكرت ايضا في الذهاب الى محسن في مقر عمله الجديد ولم شاهدني تغيرت ملامح وجهه وقال :- ماذا تريد ؟؟
:-(الكاتب):- أسف للإزعاج لكن لدي سؤال واحد فقط لماذا وافقت على عرض سلوى على الرغم من معارضتك الشديدة في البداية
محسن :- في البداية رفضت لكني تذكرة أمراً أحسست أنها توصيني بشي عندما كنا هناك ؟؟
:-(الكاتب):- طيب و..... قاطعني محسن قائلا :- أرجع وقت أخر أنا الآن مشغول كما ترى ....ثم طردني
قررت الذهاب عند سلوى !!! فتحت الي الباب بنت نور ما شاء الله صارت شابة جميلة تشبه امها كثيرا وباين عليها قوة الشخصية
:-(الكاتب):- سلوى ممكن اطرح عليكي بعض الأسئلة
سلوى :- بسرعة لا اريد البنت أن تعرف بالأمر
:-(الكاتب):- نعم جلسة مع نور عدة ايام في زنزانتها ممكن تصفي لنا الحالة
سلوى :- كانت منهارة جدااا حاولت أن اكلمها و أسليها قليلا حتى ارتاحت لي تحب النظر من باب السجن ..... تكلمنا في عدة مواضيع شخصية و ..
:-(الكاتب):- تكلمتي معها !!!!!
سلوى :- نعم كانت تتكلم بصعوبة وتدعي الله أن ينهي حياتها بسرعة فقد تعبة من العذاب ...الطبيب يأتي بشكل دائم إليها ليعطيها بعض الحقن ليريحها حتى يوم الإعدام !!!!!...!!!
:-(الكاتب):- هل أخبرتك بشي عن نفسها ؟
سلوى:- لا بل تسألني عن نفسي فقط
:-(الكاتب):- البنت هل تعلم بشي
سلوى :- لا لم نخبرها
:-(الكاتب):- كما هي العادة طردتني بحجة إن الوقت غير مناسب فخرجت مكسور الخاطر و عدة مره أخرى الى نور
:-(الكاتب):- كيف حالك اليوم إن شاء الله أحسن
نور :- الحمد لله
:-(الكاتب):- نريد جميعا أن نعرف بقية القصة هل تستطيعين ألإكمال؟
نور :- إن شاء الله ممكن تذكرني بالحديث السابق
:-(الكاتب):- كنا قد توقفنا عند هذا السؤال ما الذي اوصلك إلى هنا (ساحة الإعدام )
نور :-في أحد الأيام جاء ضيف عند قاسم في وقت متأخر من الليل وطلب مني البقاء في الغرفة كان دائما ما يحدث هذا بحكم عمله
لكن دوي صوت الرصاص أيقضني من النوم انقبض قلبي و لم استطع المشي إلا بصعوبة...........
كأن قاسم في الصالة غارقا في دمه !!!!!
:-(الكاتب):- مستحيل من قتلة
نور :- يبدو أنه الضيف نعم قتله بمسدسه وهرب جلست عنده و كانت أبنتي تصرخ بشده و جاء الجيران و من بعدهم الشرطة..
:-(الكاتب):- (بكاء شديد من نور -وأنا أيضا دمعة عيني !!!! مسكينة الدنيا ضدها- )
:-(الكاتب):- نور أسف لتكرار المواجع عليكي لكننا نريد أكمال الأمر فقد ضاق صبر الجميع..... الكل يريد معرفة القصة أرجوك تمالكي نفسك
نور :-أسفه ...... أخد جارنا بنتي في حضنه لأني لم استطع الوقوف في ذلك الوقت.... أجتمع الناس و بداء التحقيق و ثم اخدي رفضت الشرطة السماح لي بأخذها وبعد الكثير من النقاش بينهم و بين جارنا الانسان الطيب قرر أخدها عندهم و اخبرني أنها في عيونهم فأعطيته مجموعة الأوراق التي كنت قد كتبتها لقاسم و التى توضح معاناتي في شنطة صغيرة مقفلة بالرقم السري
:-(الكاتب ):- لماذا لم تتركي البنت عندهم
نور :- هو رجل عجوز و زوجته ايضا و لن يستطيعوا تربيتها بشكل جيدا
:-(الكاتب ):- طيب ....لماذا لم تدافعي عن نفسك
نور- لماذا أدافع عن نفسي لقد انتهى كل شي لم يكن معي أحد أخر اذهب إليه...فضلت الموت لكن كنت أدعوا ربي دائما إن يبعث لبنتي من يربيها و يحسن إليها
:-(الكاتب ):- كيف كان التحقيق !!
نور :- تم اثبات تهمة القتل بي و قالوا بأنهم وجدوا بصماتي على السلاح وغير ذلك
:-(الكاتب ):- إن متأكد من تعذيبك أتناء التحقيق
وقبل أن تتكلم كان موظفي الهجرة التابعين لعالم الخيال قد امسكوني بتهمة انتهى تصريح الإقامة و ثم طردي خارج الحدود عدة إلى الواقع و أنا حزين جدا على أمل العودة من جديد
انتهت القصة بحمد الله شكرا للجميع على صبرهم و تفاعلهم مع القصة
((ترقبوا مجموعة من القصص المرتبطة بهذه القصة و منها قصة بنت نور-وهي قصة غامضة و مشوقة جداااا))
تحياتي للجميع

__________________


لقد هرمنا ,,,,,,هرمنا ........من أجل هذه اللحظه التاريخيه

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com