أختي العزيزه السؤدد ,,,
لقد كتبت مراراً ةتكراراً إن الكثير من هذه الجماعات تدار بالريمونت كنترول سواءً من الصهاينه أو من الأمريكان .
ولعلمك بأن الدين الإسلامي من أسرع الأديان إنتشاراً في أمريكا نفسها ..... ولكن أمريكا بخبث أو بدهاء منها تنشر كتب أبو قتاده الفلسطيني وابو حمزه المصري اللذان لم يوفرا أحد من المسلمين دون أن يكفروه بل إن ابو قتاده قد كفر دول بكاملها ,,,,, وعندما ينشر الأمريكان كتب هؤلاء المكفرون فكأنهم يقولون إنظروا الى الفكر الإسلامي وكيف يكفر ويأمر بالقتل .
وأعتقد إن هذه الجماعات الإرهابيه أشد خطراً على الإسلام والمسلمين من أعدائنا الظاهرين لنا ,,, فاليهود والنصارى منذ نزول الوحي على سيدنا محمد عليه السلام لأن الإسلام قد نسخ كل دياناتهم المحرفه وقد يشتد هذا العداء في فترات ويخمد في فترات أخرى وسيستمر عدائهم لنا حتى يرث الله الأرض وما عليها ,,, ونستطيع مواجهة هؤلاء من خلال ديننا الإسلامي إذا تم تطبيق هذا الدين في حياتنا بصوره صحيحه .
ولكن هذه الجماعات الإرهابيه التي تتلبس بلباس الإسلام وهي أبعد ماتكون عن الإسلام جعلت الكثيرين منا في حيره من أمرهم ,,,, هل ماتفعله هذه الجماعات من الإسلام بشي ؟
وقد نجحت هذه الجماعات للأسف في جر كثير من شباب المسلمين الى إنحرافها وفسادها .
تحياتي