آلسسلام عليكم ورحمه الله وبركآآته
صبحكم الله بالنور ـر
وطآبت أوقاتكم بكل خير ـر
بشر استشاري امراض السكر والغدد الصماء بجامعة لندن د.جعفر علاوي مرض السكر بوجود دواء جديد حقق نتائج ناجحة خلال الدراسات والأبحاث التي جرت عليه مشيرا إلى أنها من الممكن ان تعيد البنكرياس الى وضعه الطبيعي.
وأوضح في الندوة التي نظمتها جمعية الصحافيين مساء أمس الأول حول آخر ما توصل اليه العلم في علاج مرض السكري ان الدواء الجديد الذي طرح في الاسواق الأوروبية منذ ستة شهور تقريباً غير متوفر في المنطقة العربية.
وأضاف علاوي ان هذا الدواء الذي استخرج من لعاب حيوان الضب الذي يعيش في المكسيك وامريكا لا يمكن ان يتناوله الاطفال وارجع ذلك الى خوف الشركات المصنعة من الملاحقة القضائية والقانونية في حالة حدوث اي انعكاسات علي الطفل مبيناً عدم وجود أي عيوب في الدواء.
وقال علاوي إن الدواء الجديد يحمل اسم جانوفيا Janovia وتصنعه شركة MSD هو عبارة عن حبوب على وزن 100 غرام يتم تناولها مرة واحدة في اليوم مع الإفطار تعطى مفعول أربع حقن في اليوم بشرط تناول الدواء الجديد من حبة ميلوفات، وحذر من تناول حبة أفانديل Avanda الموجودة بالكويت مبينا أنه تم سحب تلك الحبة من معظم دول العالم لما تتسبب من مشاكل وانعكاسات صحية على الإنسان مثل تراكم الماء في الرئة وزيادة الوزن وإضعاف القلب، مشدداً على ضرورة إخبار الطبيب المعالج عن تلك الحبة أولا.
وقسم علاوي أنواع السكر إلى ثلاثة أنواع أولها التي تصيب كبار السن ويمكن علاجه من حبوب الحمية ويكون استخدام الأنسولين آخر الحلول.
أما النوع الثاني فاعتبره الأكثر شيوعاً في المنطقة العربية وهو المسؤول عن الإصابة بنسبة %95 .
وقال إن سكر الأطفال وهو النوع الثالث ينتج بسبب خلل في الخلايا التي تفرز الأنسولين وأضاف أن الأطباء إلى يومنا هذا لا يعرفون سبب إصابة الأطفال بمرض السكري على عكس الكبار موضحا أن هناك من يرجع السبب إلى الغذاء أو وجود فايرس أو تسمم في الماء إلا إنه يرى أن السبب يرجع إلى نوع من أنواع الحساسية التي تصيب جهاز المناعة لدى الطفل، قائلاً «العلاج الوحيد للأطفال حالياً هو الحقن».
اما النوع الاخير فبين علاوي انه السكر الذي يصيب الحوامل خصوصا بعد الشهر السادس وهو نوع تشفى منه %40 من الحوامل بعد الولادة الا ان %60 منهن يحملنه معهن بعد ذلك.
وتطرق الى اعراض مرض السكرى التي ليست بواضحة عند الكبار بعكس الاطفال كفقدان الوزن والتعب والعطش الشديد والجوع، واضاف ايضا ان المشكلة تكمن لدى الكبار الذين يصابون بالمرض دون ان يعلموا به، مشددا على ضرورة ان يتم كل سنة على الاقل فحص دوري وشامل للجسم، قائلاً «مرض الضغط وارتفاع الكوليسترول هما من الامراض المصاحبة لمرض السكرى».
وطالب علاوي المرضى بضرورة احترام المرض والاعتراف بأنه مرض خطير ما لم يتم التأقلم معه لما يتسبب به من امراض اخرى فتاكة كالعمى وخراب الكليتين وطالب العيادات والاطباء بضرورة توعية وارشاد المرضى من اجل الوصول لافضل النتائج للعلاج. قائلاً «المريض يجب ان يكون هو الطبيب، لان الطبيب لن يعيش معه طوال اليوم».
وذكّر علاوي مرضى السكري بأنه يمكن تجنب كل الاخطار المترتبة على السكر من خلال التوعية والارشاد المستمرين، لان المرض سيظل مصاحبا الانسان طوال عمره.
واوضح ان اسباب الاصابة بمرض السكرى تكمن في التدخين والسمنة في منطقة «الكرش» والغذاء غير الصحي ويرى ايضا ان «الكرش» هو دليل قاطع على وجود مرض السكر.
واشار علاوي الى ان مرض السكرى بالرغم من كونه مرضا قديما ظهر منذ ايام الرسول صلى الله عليه وسلم، الا انه استبشر خيرا انها خلال اقل من سنتين سيتم التوصل الى حبوب انسولين بدلا من الحقن وان الدراسات الحالية التي تجرى اثبتت نجاح ذلك الدواء الذي سيخفف معاناة الكثير من الاطفال والكبار من مرضى السكري