ضباح نعاج مجلس الأمه الكويتي وحراميه الدوله
طبعا الدوله جرمت مُحرمه شراء الأصوات الأنتخابيه وبالمقابل هل الدوله ساندت مجموعه من الناس ضد مجموعات أخرى لكي يفوزوا بمقاعد مجلس الأمه الكويتي , ماذا نسمي هذا النوع من العمل؟! شراء ذمم !! .
وحينما فاز من فاز من الشعب ليصبحوا نواب الشعب في البرلمان الكويتي وأدوا قسم الشرف على حمل الأمانه وحمل المسئوليه طوعاً ورغبةً في نفوسهم , أتتهم التبريكات والهدايا المغريه الماديه منها والعينيه , فتم تزكيه رئيس مجلس الأمه بالأجماع تقريباً ياللعجب !!! .
واليوم كل مايسمعه الشعب الكويتي من مجلس الأمه الكويتي
با با با با با با با
ضباح النعاج تفتح فاهها لكي تعطى بحلوجها مايسكتها والأ أستمرت بالضباح
با با با با با با با
وكأن رئيسهم الذين زكوه يلقنهم هو الأخر حينما يريد حاجةً ما يقول :
قولوا ياغنماتي با با با با با با با وطويل العمر بيرزقكم
الصراحه سواها مره النائب حسين القلاف في مجلس سابق حينما سب الحكومه والشعب ورفس برجله بوابه البرلمان الكويتي شر رفسه ثم ذهب الى قم وأتكى على أريكته هناك , الكثير توقع أن يصبح القلاف على القائمه السوداء (black list) ولكن أصبح على القائمه الخضراء (green list) وسعوا له المطاريش وصار حوار طرشان بين مدينة قم ومدينة الكويت حتى طُيب خاطر القلاف وعاد راجعنا للكويت مرفوع الراس معزز ومكرم وأصبح له مكانه عاليه جداً حتى وأن أخذ فترة نقاهه وراحه في أحد مستشفيات أوروبا فلابد أن يذهب له هناك طاقم حكومي ورئيس البرلمان بنفسه ليقولوا له الحمد لله على السلامه ياسيدنا ناهيكم عن مصاريفه كلها على حساب الدوله .
طبعا لو يسوي سواته واحد من فداويتنا أقصد أعضائنا لأصبح من المغضوب عليهم ليوم الدين .
وطبعاً المانع والرازق هو الله عز وجل , فالله جلا وعلا لامانع لما يعطي ولا معطي لما يمنع .
فلماذا كل هذا الضباح ؟؟؟؟؟؟؟
ياليت عضو مجلس الأمه يمثل شعبه بكرامه أو يتنحى بكرامه أفضل له ومعزةً له بين الخلق ورفعةً له عند خالقه , فالله لن يخيب عبده الصالح أبدا .
ويجب أن تكون هناك نقله نوعيه حضاريه للنائب أمام ناخبيه الا وهي ميثاق شرف يتمثل خلاله الأتي :-
1. أظهار ذمه النائب الماليه أمام ناخبيه كما فعلها النائب القدير الصيفي مبارك الصيفي .
2. وضع سجل أنتخابي لكل نائب لكي يسجل ناخبيه أسمائهم به ويقسموا بالله بأن ينتخبوه وبشرط حينما يصل طرح الثقه 51% به من قبل ناخبيه فعليه تقديم أستقالته من مجلس الأمه . ويحفظ هذا السجل عند ثقاه من أهل الذمه والشرف .
وذلك لكي نحمي مجلس المرحوم عبدالله السالم الصباح من ضباح النعاج وحرامية الدوله .