اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-08-2004, 06:49 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570
الجهاد في العراق هل تجب الرايه

:



اقرأ القرآن هل تجد فيه شرط الراية ، اقرأ السنة كلها هل تجد فيه شرط الراية للجهاد
اقرأ كتب الفقه كلها هل تجد فيها شرط الراية للجهاد.
---------
لو كان هذا المتكلم يفقه في الدين لم يطلق لفظا غير منضبط فيجعله شرطا في عبادة هي ذروة سنام الإسلام ، فمن أين أتوا ليت شعري بهذا الشرط ( الراية ) .
------
غير أنه يجب ان يكون الجهاد له هدف شرعي ، ولعمري أي هدف شرعي أوضح من قتال المحتل الصليبي الذي حل بعقر دارنا ، وأي هدف شرعي أوضح من قتال من أعلن أنه يريد تغيير المنطقة كلها ليحقق أطماعه واطماع الصهاينة في بلاد الاسلام ، أي هدف أوضح وأكثر شرعية من قتال الذين يقاتلوننا في كل العالم ، ويحاربون الإسلام في أنحاء المعمورة ، فجميع الحركات الجهادية في جنوب شرق آسيا من كشمير إلى الفلبين تحاربها أمريكا ، وجميع المجاهدين في أفغانستان وماحولها وفي الشيشان ، وفي فلسطين ، ولايرفع راية جهاد في أي بقعة من الأرض لإعلاء كلمة الله واسترداد حقوق المسلمين إلا والامريكيون يتصدون لها ، ولينظر العاقل مافعلوا في جنوب السودان ، من دعمهم لأخيهم الصليبي قرنق حتى حققوا أهدافه بإرهاب الحكومة السودانية والضغط عليها ، فليت شعري ألا يعلم هذا الشيخ أن الأبطال الذين يقاتلون الامريكان في العراق إنما يحمونه، ويحمون دينه ، وعرضه ، من بقاء هيمنتهم على العالم وعلى شعوبنا الإسلامية ، فإلى متى لايفيق هؤلاء المساكين المغيبون عن واقع أمتهم أو يدعون الفتوى في هذه الامور وينصرفون إلى وعظ الناس وتذكيرهم ، وسنكتب إن شاء الله لاحقا ردا مفصلا


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-08-2004, 06:55 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570
القول انه لا جهاد الا مع امام باطل



القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة ، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط ، إنما يشترطون إذن الإمام إن كان موجودا قائما بالجهاد الشرعي ، كما يشترط إذنه في كل الأمور العامة لئلا يفتئت عليه .


قال صديق خان: "الأدلة على وجوب الجهاد من الكتاب والسنة وردت غير مقيدة بكون السلطان أو أمير الجيش عادلاً بل هذه فريضة من فرائض الدين أوجبها الله على عباده المسلمين من غير تقيد بزمان أو مكان أو شخص أو عدل أو جور" (الروضة/333)

وقال العلامة عبدالرحمن بن حسن: "بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا يجب إلا مع إمام متبع، هذا من الفرية في الدين، والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه والوعيد في تركه"

وقال أيضاً: "وكل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إلا بالجهاد لا أنه لا يكون جهاد إلا بالإمام" (الدرر السنية 7/97)

وقال ابن حزم: "يغزى أهل الكفر مع كل فاسق من الأمراء وغير فاسق ومع المتغلب والمحارب كما يغزى مع الإمام ويغزوهم المرءُ وحده إن قدر أيضاً" (المحلى 10/99)

وقال شارح الطحاوية عند قول الطحاوي: "والحج والجهاد ماضيان... الخ"

"يشير الشيخ -رحمه الله- إلى الرد على الرافضة حيث قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضى من آل محمد" (ص/437)

أما إن عُدم الإمام، أو ترك الجهاد، كأن يكون قد عاهد الكفار على ترك الجهاد أبدا ، وهو عهد باطل باتفاق العلماء، أو كان الحاكم لادينياعلمانيا لايؤمن بالتحاكم إلى الشريعة ، أو خُشي المسلمون فوات مصلحة إن انتظروا إذن الإمام الشرعي ، أو وقوع مفسدة، أو تعين على طائفة منهم قتال عدو حضر ، فلا يشترط إذن الحاكم ، بل يقيم المجاهدون أميراً منهم ويجاهدون معه .

وقال الماوردي: "فرض الجهاد على الكفاية يتولاه الإمام ما لم يتعين" (الإقناع ص/175) ، يعني إن تعين لم يشترط له إذن الإمام ، ومعلوم أن أكثر جهاد المسلمين اليوم هو جهاد الدفع الذي هو فرض عين على أهل البلد ومن يمكنه نصرهم فلايشترط له إذن حاكــــم .

ومن الأدلة على عدم اشتراط الإمام حديث : (غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم ، أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة ، يأكل من رسل غنمه ، أو رجل آخذ بعنان فرسه من وراء الدروب ، ياكل من سيفه ) روه الحاكم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه .

كما يدل عليه حديث البخاري بسنده عن ‏جنادة بن أبي أمية ‏ ‏قال دخلنا على ‏ ‏عبادة بن الصامت ‏‏وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال دعانا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبايعناه فقال فيما أخذ علينا ‏ ‏أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان .

وهو يدل على وجوب الخروج على الحاكم إن اقترف كفرا بواحا ، ومعلوم أنه في هذا الجهاد يكون الحاكم هو الذي يجب جهاده لخلعه بالقتال ، فكيف يشترط ـ ليت شعري ـ الإمام للجهاد ؟!! ومعلوم أن هذا الجهاد من أفضل الجهاد ، فإذا كانت كلمة الحق عند سلطان جائر أفضل الجهاد ، فكيف بإراحة المسلمين من حكم طاغوت كافر ؟!

هذا وقد علم أنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وأن الحاكم لايطاع إن أمر بالمعصية ، فكيف إذا أمر بما هو من أشد المعاصي ضررا على المسلمين ، وإفسادا لدينهم ، وهو ترك الجهاد ، فلايقول بوجوب طاعته في ذلك إلا جاهل مطموس على بصيرته عافانا الله . ومن العجب الذي يثير الأسى أن أحد هؤلاء المغفلين القائلين باشتراط إذن الدولة للجهاد ، سُئل عن حكم الجهاد في العراق ، فقال يشترط له إذن الإمام ، فقيل له إن الإمام هو الحاكم الصليبي ، قال فليستأذنوا مجلس الحكم ! فقيل له : إنهم نوابه ثم إن أكثرهم روافــض متحالفين مع الصليبيين ! فقال : سقط عن العراقيين الجهاد إذاً ، فقيل له : أليس هذا مذهب القاديانية؟! قال المفتي للمعترض : اسكت وإلا بلغنا عنك ولي الأمــر !!! وعش تــــــر مالـــــم تــــــر !!



__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-08-2004, 06:59 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570
هل كثرة الرايات في العراق تبطل الجهاد؟

: ـ

هؤلاء الذين يحتجون بمثل هذه الشبهات المتهافتة ، أحسبهم يعلمون في قرارة أنفسهم بطلان ما يقولون ، لكنهم يفرون إلى هذه الحجج الساقطة للتغطية على وقوعهم تحت الإكراه ، وإلا فإن هذا التهويل اللفظي ليس سوى سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، فالرايات المتواجهة في العراق اليوم رايتان ، راية الاحتلال ومن يؤيده ، وراية رفض الاحتلال ومن يقف معها .

الراية الأولى هي راية الصليبيين والرافضة ومن معهم من مرتزقتهم وزنادقة الليبراليين العرب الذين اتخذوا أمريكا ربا وإلها
والراية الثانية هي راية المقاومة وهو اسم عام يشمل كل رافض لبقاء القوات الصليبية المحتلة في العراق ، وهي في أوساط أهل السنة عامة، ويتقدم هذه الراية المجاهدون .

والهدف واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ، وهو إخراج المحتل الصليبي من بلاد الإسلام ، وحماية المسلمين من بقاءه وتمكنه فيها ، لأنّ كل يوم جديد يبقى المحتل في العراق ، فإنه يتمكـّـن من إنجاح مخططه الواسع الأشد خطرا على أمتنا الإسلامية من كلّ ما مضى منذ عقود ، وهو مشروع القرن الأمريكي ، الذي صيغ ليعيد تشكيل المنطقة كلّها وفق متطلبات الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي الجديد .

ومن المعلوم أنه حتى في الجهاد الأفغاني ضد التدخل السوفيتي في أفغانستان ـ مع أن الاحتلال السوفيتي لم يدخل في حرب أطاح فيهـــا بنظام الحكم وأصبح قوة احتلال ، بل بناء على طلب " نجيب الله " وفق معاهدة مــــن " ولي الأمر " !! ـ كانت الجبهات الجهادية كلها تقاتل ضد نظــام " نجيب الله " الموالي للسوفيت ، والجيش السوفيتي في أفغانستان ، على حد سواء ، كما يحدث في العراق تماما ، وكانت الجبهات في الجهاد الأفغاني ، متعددة الاتجاهات ، مختلفة العقائد ، ففيهم حتى القبوريين ، وغلاة أهل الشرك والتصوف الفلسفي المتزندق ، غير أن النداءات كانت كلها تدعوا إلى توحيد المواجهة مع العدو ، وأن اختلاف الجبهات لا ينبغي أن يشتت الهدف المشترك ، وهو طرد الروس من أفغانستان .

لم يكن أحد في ذلك اليوم ، يتحدث عن تحريم قتال جنود ولي الأمر " نجيب الله " الذي كان يظهر ـ كما أذكر جيدا ـ في صور تنشرها بعض صحفنا الاشتراكية آنذاك ، وهو يصلي ويدعو رافعا يديه ، وتصور تلك الصحف الخارجين عليه بأنهم خوارج بغاة ، يرضون سادتهم الأمريكيين بالقتال ضد من استنجد بالروس حلفاءه ليقمع المتمردين الإرهاببين الخوارج !! ، وكان الحكم الشرعي في الجهاد الأفغاني لا يختلف فيه اثنان ، فالاحتلال الكافر ، احتلال يجب جهاده ، ولا يغير هذا الحكم ، كونه نصب حكومة موالية له ، ولا تعدد جبهات القتال ضده ، واختلاف الرايـــأت .

وكذلك كان الأمر في احتلال القرن الماضي لبلادنا الإسلامية ، كان الاحتلال ينصب الحكام ، ويتخذ من أهل البلاد الجند والشرط من المسلمين ـ أو كانوا مسلمين قبل أن يوالوا المحتل ـ ولم يكن في علماء المسلمين من ينكر جهاد المحتل ومن والاه ، بل كان كل من يقوم بالجهاد ومقاومة المحتل محمود في الأمة ، وجهاده مشكور ، ومن يحرض على قتال المحتلين من العلماء يعظم في نفوسهم مكرما ، وينصبونه بينهم مقدما ، رغم كون الرايات المحاربة لاحتلال القرن الماضي ، أشد اختلافا ، وأعظم تباينا، ففيها الرايات الإسلامية ، والعلمانية ، وحتى الرافضة قاتلوا ضد الاحتلال الإنجليزي السالف للعراق على سبيل المثال .

كما أن الجهاد اليوم في فلسطين ، تختلف فيه الرايات اختلافا عظيما ، والجبهات العلمانية تقاتل جنبا إلى جنب مع الجبهات الإسلامية ، غير أن القتال كله يتوجه إلى هدف واضح ، هو دحر الصهاينة عن بلاد المسلمين ، وإفشال مخططهم الخبيث واجتثاث سرطانهم المزروع في بلاد الإسلام ، وذلك لإنقاذ الأمة الإسلامية ، مع احتمال أن يستفيد من بعض ثمرات الجهاد ، بعض الرايات العلمانية ، ولم يقل عاقل قط ، فضلا عن عالم بالشرع ، أن الجهاد في فلسطين حجر محجور ، ويحرم على المسلمين أن يقاتلوا اليهود المحتلين ، حتى يأتي اليوم الذي يتوحد الفلسطينيون تحت راية إسلاميّة سنيّة واحدة ، ولو قال هذا مغفل لقدم أكبر خدمة للاحتلال .

والحاصل أن اتفاق المسلمين مع غيرهم على قتال عدو يراه الطرفان خطرا عليهما ، وفي دحره وإفشال مخططاته ، دفع خطر عام على أمة الإسلام ، لا ينكره إلاّ جاهل ، وقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المسلمين يقاتلون والروم عدوا من وراءهم في آخر الزمان ، فليس في هذا ما يخالف الشرع مادامت المصلحــة في عاقبة القتال أرجح .

ومعلوم أن الأمريكيين أشدّ ما يخافون مما يفشل مشروعهم في العراق ، هو دخول المقاتلين عليهم من خارجها ، فهم يريدون أن يستفردوا بالعراق ، ويحولوه إلى سجن كبير ، يفعلون فيها ما يشاؤون وهم في أمن من أي معكر خارجي ، حتى إذا انتهوا من الاستقرار التام فيه ، وباضوا وفرخوا في ربوعــه ، انتقلوا إلى مايليه من بلاد الإسلام ، ولهذا فهم يفرضون اليوم حتى على بعض العلماء ـ بواسطة حكومات المنطقةـ أن يخدموا العلم الأمريكي ، ويسيروا في ركابه ، حتى تحط رحال الصليب في كل العواصم ، فتُنزل بأمّــة الإسلام كلّ قاصم .

ويبدو واضحا لكل ذي بصيرة أن الضغط الامريكي على حكوماتنا هو الذي بات يوجه الفتاوى الشرعية ، وهذا وإن كان لايحدث دئما بأسلوب مباشر ، غير أنه يمر عبر مراحل تنتهي بتوجيه الفتوى لصالح السياسة الامريكية المفروضة على دولنا شاءت ام أبت ، وكأنّــك ترى لو كان الروس هم الذين احتلوا العراق أو أي دولة أخرى تنافس أمريكا ، كأنك ترى المتحمّسين اليوم للفتاوى المخذلة لإخوانهم المجاهدين في العراق ، متجاوزين كل المعوقات ، متعامين عن كل شبهة ، يفتون بلا خوف من سلطان ، ولا جزع من جلاد أو سجان ، بوجوب الجهاد كما كانوا يفتون أيام الجهاد الأفغاني ، في سبيل إرضاء السياسة الأمريكية ، ولأصبح الجهاد في العراق أعظم من كل جهاد ، والمحرضون عليه جهابذة العلماء ، ليسوا خوارج ولا بغاة .

فسبحانك اللهم ، سبحانك مقلب القلوب والأبصار ، ثبت قلوبنا على دينك ، وثبت عقولنا ، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين " إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفرنا لنا وارحمنا وأنت غير الغافرين "


__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-08-2004, 01:38 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

اقتباس:
الجهاد له هدف شرعي
قتال المحتل الصليبي الذي حل بعقر دارنا
قتال من أعلن أنه يريد تغيير المنطقة كلها ليحقق أطماعه واطماع الصهاينة في بلاد الاسلام
قتال الذين يقاتلوننا في كل العالم ، ويحاربون الإسلام في أنحاء المعمورة .
اقتباس:
القول بأن الجهاد لايكون إلا مع الإمام هو قول الرافضة ، أما أهل السنة فلا يعرفون هذا الشرط ، إنما يشترطون إذن الإمام إن كان موجودا قائما بالجهاد الشرعي ، كما يشترط إذنه في كل الأمور العامة لئلا يفتئت عليه .
اقتباس:
إن انتظروا إذن الإمام الشرعي ، أو وقوع مفسدة، أو تعين على طائفة منهم قتال عدو حضر ، فلا يشترط إذن الحاكم ، بل يقيم المجاهدون أميراً منهم ويجاهدون معه .
اقتباس:
ومن العجب الذي يثير الأسى أن أحد هؤلاء المغفلين القائلين باشتراط إذن الدولة للجهاد ، سُئل عن حكم الجهاد في العراق ، فقال يشترط له إذن الإمام ، فقيل له إن الإمام هو الحاكم الصليبي ، قال فليستأذنوا مجلس الحكم ! فقيل له : إنهم نوابه ثم إن أكثرهم روافــض متحالفين مع الصليبيين ! فقال : سقط عن العراقيين الجهاد إذاً ، فقيل له : أليس هذا مذهب القاديانية؟! قال المفتي للمعترض : اسكت وإلا بلغنا عنك ولي الأمــر !!!
اقتباس:
فالرايات المتواجهة في العراق اليوم رايتان ، راية الاحتلال ومن يؤيده ، وراية رفض الاحتلال ومن يقف معها .
اقتباس:
الراية الأولى هي راية الصليبيين والرافضة ومن معهم من مرتزقتهم وزنادقة الليبراليين العرب الذين اتخذوا أمريكا ربا وإلها
والراية الثانية هي راية المقاومة وهو اسم عام يشمل كل رافض لبقاء القوات الصليبية المحتلة في العراق ، وهي في أوساط أهل السنة عامة، ويتقدم هذه الراية المجاهدون .
اقتباس:
والهدف واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ، وهو إخراج المحتل الصليبي من بلاد الإسلام ، وحماية المسلمين من بقاءه وتمكنه فيها
اقتباس:
ومعلوم أن الأمريكيين أشدّ ما يخافون مما يفشل مشروعهم في العراق ، هو دخول المقاتلين عليهم من خارجها ، فهم يريدون أن يستفردوا بالعراق ، ويحولوه إلى سجن كبير ، يفعلون فيها ما يشاؤون وهم في أمن من أي معكر خارجي ، حتى إذا انتهوا من الاستقرار التام فيه ، وباضوا وفرخوا في ربوعــه ، انتقلوا إلى مايليه من بلاد الإسلام ، ولهذا فهم يفرضون اليوم حتى على بعض العلماء ـ بواسطة حكومات المنطقةـ أن يخدموا العلم الأمريكي ، ويسيروا في ركابه ، حتى تحط رحال الصليب في كل العواصم ، فتُنزل بأمّــة الإسلام كلّ قاصم .
***

أسأل الله العلي العظيم أن ينصر عباده الموحدين المجاهدين من أهل السنة والجماعة في العراق وفلسطين والشيشان والفلبين وفي كل مكان يصوب سهمهم ويسدد رميهم ويوحد كلمتهم وينصرهم ،



أخي القدير ( السياسي )
جزاك الله كل خير على التوضيح والبيان المدعم بالأدلة والبراهين



الســـؤدد

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-08-2004, 02:11 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

يا مرحبا يا السؤدد اسعدني حضورش يا السنافيه


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-08-2004, 08:52 PM
الكاسر الكاسر غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 243

اخي الكريم السياسي ..

شكر اخي لطرحك الجميل ولجميع طروحاتك السابقه ..

حقيقه عش رجبا ترى عجبا ..... في وقتنا الحالي هناك الكثير والكثير من

الاطروحات الانبطاحيه التي لم تخرج الا في سبيل تقديس الوالي واضعاف

الروح المقاومه والثائره .....؟؟

تطرقت اخي الكريم بمقولة ان هذا الفكر فكر شيعي واوافقك على هذا حيث

ان الشيعه قد اجرو ادمغتهم بل باعوها لسادتهم الذين يستغلونهم شر استغلال

ولكن المصيبه اخي الكريم ان هناك فكر جديد الا وهو الفكر الجامي العن مليون

مره من الفكر الشيعي الغبي ؟؟

فهذا الفكر الخبيث نتاج الاستخبارات الامريكيه وعملاؤها العرب يسعى بكل

ما اؤتي من قوه في سبيل اخماد الفكر الجهادي وفي سبيل انبطاح الامه

للمحتل وهو ما نراه حاليا في كل البلاد العربيه والاسلاميه ؟

السؤال اخي الكريم من هو ولي الامر ؟؟

هل رئيس موريتانيا مثلا له الحق با اعلان الجهاد ؟؟

اذا منع ولي الامر المزعوم الجهاد مثل ما يحدث حاليا فما العمل ؟؟

حقيقه متناقضات كثيره يرقص على حروفها الجاميه السفله ؟؟

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-08-2004, 05:07 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

ارحب يا الكاسر ولا هنت على حضورك , وسأجيب على سؤالك في وقت لاحق انشاء الله


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-08-2004, 07:48 PM
أخو رفعة أخو رفعة غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 118

والله اتعجب من طريقة مواضيعك وما ادري وش تخبي ورائها

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-08-2004, 10:55 PM
تركي بن ماضي تركي بن ماضي غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 355

ابد ليس في جهاد الدفع وجوب للراية وليراجع حال السلف وحال الأمة وحال ايامها وتاريخها وأفضل دليل غزوة أحد وما دار فيها .



السياسي ما اقدر اقول إلا الله يسكنك الجنة .

__________________
رفيع الثنا

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-08-2004, 03:26 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570

اخو رفعه حياك الله ولا هنت


السياسي

__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com