(تمتعــــــــــــــــــــوا...)
البارحـة وأهـل البـلاد النائـي
آراءهـا مـا تتفـق وآرائــي
صديت عن صوتٍ يحس الخاطـر
والله بغايـات النفـوس ادرائـي
وعديت في راس الطويل النايـف
بيـن المدينـة والبـلاد النائـي
وذكرت قـول الغيهبـان المـري
راع القنـا والمهـرة الصفرائـي
بليت بابليسٍ ونفسـي والهـوى
كيـف النجـاة وكلهـم اعدائـي
و أخذت أمليهـا لنفسـي كنـي
لم استبيح الشعر فـي ارجائـي
و غنيت من بدعي على طاروقـه
قصيدة ٍ مـن فكرتـي وإيحائـي
الشعر شعري والبحـور بحـوره
والجد جـدي والشيـوخ ابائـي
اني لمـن قـوم ٍ يعـز عليهـم
قتل الرعـاة ودمعـة الحسنائـي
و ما أنا بالمـدح رافـع نافـخ ٍ
مهما بلغـت بصنعتـي و أدائـي
ومن منبر المجد التليـد الخالـد
ابدي ولا يبدي بريـق اضوائـي
وابدي بهـا فالمبتـدى ذكـر الله
قصيـدة ٍ صنفتهـا عصمـائـي
يممتهـا للـي عليـه الشكـوى
تبدا عليه إليـا كبـرت البلوائـي
الملتجى بعـد الولـي سبحانـه
ريف الخوي لا ضاقـت البيدائـي
اللي ليا منه نـوى لـه طرقـه
لا هونت بـه كنهـا الجوزائـي
تركي و إذا طاب القصيد لتركـي
فهـو بغـر الغانيـات أولائــي
الساس راسي والمبـادي عليـا
والطيب فطـره والكـرم تلقائـي
جده فهد والجـد الآخـر نايـف
تبـارك الرحمـن فيمـا شائـي
اليا فزع .. جده فهـد بالفزعـه
واليا عطى .. سلطان والا الطائي
حليـه اللـي حالـف صـقـاره
ما يرخص البيعـه ولا الإهدائـي
حر ٍ عريض المنكبيـن وصـدره
كتـف زعيـمٍ يعتليـه إردائـي
كنـه جلمـود صخـرٍ ابـيـضٍ
صنع الرواقب في طريق المائـي
اذا رأى بعيـن واعــث قـيـده
فما لها مـن عمرهـا الربدائـي
الا مسافة انقضاضهـه نحوهـا
فإذا هي مـن مخلبيـه اشلائـي
يا سيدي تركـي وأنـا مملوكـك
اللي خذتنـي فالحيـاة أهوائـي
الا عن ارضاك ورضى من حولك
لو مالمحت أحد ٍ يحب ارضائـي
احد نفسـي واجتلـد واصرفهـا
لو حاول ابليس اللعيـن اغوائـي
و ما لنفس ٍ عـن هواهـا رادع
إلا بعـزم ٍ كـائـد الأعبـائـي
فإن جنت نفسـي علـي خطيئـة
فعفوكـم أكبـر مـن الأخطائـي
وإن كان لا هـاذي و لا هاذيـه
وش عاد هو ذنب الوعود الهائي
وأنا الذي لإن عاش راسي لابقى
بدر الدجـى فالليلـة الظلمائـي
و إن مت .. مني يارثون أصحابي
حبي .. ومنـي يارثـون ابنائـي
ديني و مرجلتي و حـب بـلادي
و حب الملك و الراية الخضرائـي
طاعة ولي الأمر حـق الطاعـة
و لا طاعه الا الطاعة العميائـي
اميرنا الشيخ الصحيـح الواضـح
ما جيت ادور عن خطاي اعفائـي
أنا الوفاء و أنا الولاء و المحـزم
و أنا الصديق الصـادق البدائـي
أوثق الخـوه بصـدق الصـادق
إليا أخلف الخـوه ريـاء الرائـي
فإن كنت تنظرني كأنـي غيـري
رجـوت إمعـان النظـر إيزائـي
فإن شئت تنظرنـي بمانـي أنـا
فذاك هو مدحي و هـو غطائـي
وإن شئت تصرف شبح عينك مني
فإبداء عينك مـن لـواء ابدائـي
يا سيـدي عزيـز ينـوي ذلـي
( حرمت معه فالحيـاة بقائـي )
و أنا وريث أهل الشداد و شاعـر
يصعب على وجه الحياة اخفائـي
أفنى و يبقـى للـورق قصيـدي
هديـة الأمــوات للأحيـائـي
الشاعر/ ضيدان بن قضعان