اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-01-2008, 09:57 PM
طيب النية طيب النية غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 502
Exclamation موتنا خبر عاااجل




ترددت كثراً قبل أن أصف ما يحدث في غزة بكلمة "دراما مسرحية".. فالدراما مهما بلغت أحداثها من تعقيد تترك لمشاهديها –وبعد كل مشهد- فسحة أمل.. تمهّد الطريق لنهايةٍ سعيدة..ولكن النهاية تبدو بعيدةً جداً جداً.. جداً عن مرمى البصر –هنا- في القطاع المحاصر.. قطاع غزة.. دراما كبرى.. كتبها وأخرجها الموت!.. الموت الذي حمل في عقول الأطفال معنىً لا ثاني أو ثالث له.. فأن تموت –هنا- يعني أن صاروخاً أصابك.. أو طلقةً اخترقت صدرك.. أو جرافةً هدمت بيتك فجعلتك في –حكم كان- وسواءً كانت الوسيلة هذه أو تلك.. فأنت بالنسبة لهم شهيداً.. شهيداً.. شهيد! ولأن اسم الموت في عقولهم اقترن بالدم.. كان لا بد من ترك النهاية مفتوحة.. سيناريوهاتٌ خمسة.. اخترناها من قلب غزة.. ينتظر أبطالها صوتاً عربياً يعيد للموت حرمته.. وحكمته !
السيناريو الأول:"موتنا خبرٌ عاجل"
بطولة سمر عبد الجوّاد (8 سنوات): شاشة التلفاز تعج بكل شيء مخيف!! سيارات إسعاف.. جثثٌ تفترش الأرض.. أشلاء أطفال.. دماء.. صراخ.. عويل.. وكلَّ كل شيء!! وسمر متسمّرة لا تتحرك.. "ماما.. ماما.. ماما.. خبر عاجل، استشهاد يحيى البيوك في اشتباكاتٍ مع قوات الاحتلال شرق رفح".. "ماما.. ماما.. ماما.. خبر عاجل، استشهاد محمود القرم متأثراً بجراحٍ أصيب بها أمس إثر غارة إسرائيلية وسط جباليا".. "ماما.. ماما".. وهنا شقّ صمتُ "ماما" دويّ صرختها.. حينما نادت سمر "أن ماذا تشاهدين؟.. اقلبي المحطة الآن.. لا زلتِ صغيرةً على هذه المشاهد.. تابعي الرسوم المتحركة.. يكفي لقد وترتني بأخبارك العاجلة"، أما سمر الصغيرة فكان ردها مزلزلاً :"وإن قصفت الطائرات بيتنا.. كيف سأعرف ذلك"؟؟ كيف سأقرأ اسمي واسمك بين الشهداء.. لا بد أن أبقي قناة الأخبار مفتوحة! لكنني أخاف أن تنقطع الكهرباء.. فهذه عادتها.. هل اشترى أخي محمد البطاريات؟.. فبطاريات المذياع "على آخر نفَسْ".."هسسس سكوووت.. الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يلوم إسرائيل لأنها تستخدم القوة بإفراط ضد الشعب الفلسطيني".. "ماما.. هل يعني ذلك أن استخدام القوة معنا مسموحٌ لإسرائيل.. ولكن بلطف؟"
"سمر الحبيبة.. إن قصفت الطائرات بيتكِ فمن الأفضل لكِ أن لا تعرفي.. لأنكِ إن عرفتِ ستكونين قصةً جديدةً يكتبها أحد الصحفيين.. أو صورةً تمر في فيلمٍ وثائقي يحكي مأساة طفلٍ معاق.. " ولا تنسي حبيبتي أنتِ مجرد فلسطينية.. "إرهابية".. "قاتلة" بامتياز !



السيناريو الثاني:"على قارعة الطريق"

بطولة الطفلين محمد وتامر أبو هين: كانون الثاني، وصباحٌ غزّيٌ جديدٌ مفعمٌ برائحة الحطب المحترق! على اليمين بدأت الحاجة مريم ترتب باحة بيتها بعد ليلةٍ حافلةٍ قضتها العائلة مناشدةً شعلة الكانون أن ترسل بعض "نسمات" الدفء إليها!!محمد وتامر يقضيان اليوم إجازة منتصف العام يقيسان شوارع غزة!! مرةً يتواجدان في حي الزيتون.. مرةً أخرى في حي الدرج.. وأخرى في السامر.. ورابعة في الشيخ رضوان!! اختلفت الأماكن بينما السؤال بقي هو هو.. واحد!! "مرحبا يا معلم.. هلّا ملأت لنا جرة الغاز هذه؟".. أما جواب "المعلم" فلا يتعدى إيماءةً تكسر نفس الطفلين، أو ابتسامة سخرية تدفعهما لأن يقولا :"بردك يا كانون الثاني أدفء من صقيع الإجابة"
محمد :"هل سنستمر على هذا الحال؟ أنا لا أستطيع احتمال رماد الحطب، فأنا مصابٌ بالربو الشعبي"، تامر:"ستُفرج بإذن الله، فالأمة العربية لن تنسانا يا ابن العم".
"تامر.. إن كنت معلقاً أملاً كبيراً على أمتك العربية.. فأنا أبشرك "هي لن تنسى غزة!! ولكنها لن تنسى أيضاً كائناتٍ بغيضة ترسم السلام بخطوطٍ من دم.. أمتك لن تنسى بوش ورايس وليفني.. لن تنسى أن شعوبها كلهم في عنق الزجاجة بينما هي تسعى وراء "سلامٍ زائف" مع محتلٍ قاتل"



السيناريو الثالث:"بندقية الدمية"

بطولة سماح صيدم (5سنوات):محل ألعابٍ فارغٍ إلا من بعض الدمى المغبرّة هنا.. أو قطع السلاح البلاستيكية هناك.. طفلةٌ تبكي.. تدكُّ بقدميها الأرض.. تصرخ بصوتٍ عالٍ :"لا أريد العروسة.. لا أريد العروسة.. أريد تلك البندقية".. أمها التي لم تتمالك أعصابها أجابتها بحدة :"أنتِ فتاة!! كيف تريدين أن تلعبي ببندقية؟ هيا اختاري عروسةً من الموجودات"، سماح:"لاااااا.. لا أريد، أريد البندقية"، الأم :"لماذا.. ماذا ستفعلين بها؟ إن لونها أسوداً وليس جميلاً.. أنظري إلى هذه العروسة شعرها أشقرٌ جميلٌ كشعرك.. وثيابها زهرية اللون كثيابك.. أنظري إنها تضع على فمها أحمر الشفاه.. إنها حقاً جميلة"، سماح :"لا لا لا.. أريد البندقية أرجوكِ.. أريد أن أقتل اليهود، أريد أن أقتلهم قبل أن يقتلونا.. سأطلق بعض الرصاصات على الطائرة حتى تبتعد عنا.. لا أريد أن تطلق صاروخاً فتهدم بيتنا"لحظاتٌ والتفتت سماح إلى حبلٍ زهري –رياضي- اختارته لتشارك فيه ابن عمها محمود لعبة "المشنقة"!!
نعم المشنقة.. أطفال غزة لا يعرفون عن الحياة إلا أن "نهايتها الموت".. والحرب في عقل سماح الصغيرة ليس إلا صورةً مصغّرةً عن حقيقته على الأرض.. والموت هنا.. هو الموت كما عرفته سماح "لا بد وأن يقترن اسمه بالدم".



السيناريو الرابع:"أنقذوا ريم"

بطولة إنجي الحديدي (7سنوات): الظلام دامس، وشعلة الشمعة تتراقص تارةً نحو اليمين استجابةً لأنفاس إنجي، وتارةً أخرى نحو الشمال استجابةً لأنفاس أمها!! "أتعلمين يا أمي؟ صاحبتي ريم لم تقدّم امتحانات منتصف العام، والمعلمة تقول إنها مريضةٌ بالكبد، وإن لم تسافر ستموت".. هل حقاً ستموت ريم؟ أليس الذي يموت.. لا يعود؟ أنا لا أريد أن تفارقني ريم.. وإذا ماتت أريد أن أموت أنا أيضاً.. "حتى نلعب سوياً هناك".. ريم قالت لي قبل أن تتغيب هذه المدة، إنها لن تستطيع أن تجري ورائي ثانية لأنها مريضة وتحتاج إلى "زراعة كبد جديد"! ولكن كيف تزرع الكبد والمياه مقطوعة في بيتهم؟! كيف ستسقيه؟ مسكينةٌ هي ريم.. كانت تتألم كثيراً..
حبيبتي ورفيقة أولى صفوفي المدرسية (ريم).. سامحيني إن كنت أتعبتكِ يوماً في اللحاق بي بينما كنا نلعب في باحة المدرسة.. سامحيني إن لم أُقرضك نصف الشيقل في آخر مرةٍ التقينا فيها لتشتري قطعة البسكويت بعد أن أضعتِ مصروفك.. سامحيني فأنا لا أملك سوى كبد واحد.. ولكني أملك أكثر من عقلٍ حتى أراكِ بواحد.. وأرى الدنيا كلها.. بواحد!
نيابةً عن ريم التي قد يطول سباتها.. سامحتكِ يا رفيقة الدرب، فما جمعنا أكبر بكثير من مضايقاتكِ لي يا شقيّة.. سأفتقدكِ كثيراً.. فهلّا سامحتني أنتِ؟



السيناريو الخامس:"و عزَّ الرغيف"

بطولة ربا القصّاص (9سنوات): غزة اليوم.. بملامحها الجديدة ابتسمت.. ابتسمت لزهرةٍ اجتازت صقيع ساحل بحر غزة لتشق حارتها طولاً وعرضاً.. في عينيها تلألأت نظرةٌ خلَقَتْ من الحزن الغضب.. ومن الصمت الأسى.. ومن الحب.. الأمل!وقع طرقاتٍ خفيفةٍ على باب (أم عودة) كانت بداية الحكاية.. أما التفاصيل.. "خالتو، ماما بتسلّم عليكي وبتقولك إذا عندك كاسة طحين زيادة أعطيني إياها، المخابز سكّرَتْ والطحين مفقود".. وأخيراً هذا كوب!!
باب (أم شريف) :"خالتو، ماما بتسلم عليكي، وبتقولك إذا عندك كاسة طحين زيادة...." وكوبٌ آخر!!، وأم وسيم وأم سناء وأم علي.. ثم امتلأ الوعاء!!
"لقد بزغت الشمس، لا أدري إن كانت الكمية التي جمعتُها تكفيني وإياكِ وإخوتي الإثني عشر يا أُمي، صدقيني فعلتُ ما في وُسعي"..
نظرت ربا إلى السماء.. وعادت تدندن :"سامحني يا أخي خالد.. قلتَ لي إنك تشعر بالجوع الشديد.. وأخبرتني أنك ستنتظر!! لا تقلق سأصل الآن"..
"يا إلهي.. كم هو طويلٌ الطريق إليك يا بيتي، يبدو أن الجوع هو الذي جعلني أشعر بذلك".. "سأدخل البيت.. سأرى من جديد البسمة في عيونك يا عبد الرحمن، الحب في عيونكِ يا منى، الأمل في قلبك يا سمية.. كلكم تنتظرون.. وأنا أنتظر.. وفرن الحطب كذلك ينتظر!!
والدي العزيز.. كم هي جميلةٌ حياتك في السماء.. أحسدك وبذات الوقت أشكر الله لأنك لست بيننا لتعيش حالنا.. اليوم عزّ الرغيف.. وغداً يا أبتِ.. حتى الموت سيكون هنا عزيزاً!!


المشهد الأخير "الموت يخاطب أطفال غزة": لستُ سيئاً.. لستُ شريراً.. لم أرادف أبداً "القتل أو الدم أو التجويع أو التنكيل".. كنتُ عبرة.. كنتُ عظة.. كنتُ حكمة.. كنتُ قدراً!! وأنا الآن قدر.. ولكن.. هل سيستطيع أطفال غزة تفسير زيارتي المتكررة لهم.. وقد اتشحتُ على الدوام.. بالأحمر؟!

آلاء أبو عيشة



منقول

__________________

لا خير في عيش تنتهك فيه الأعراض وتداس فيه كرامة الرجال على ايدي أعداء الله اما يؤلمكم مراى أخواتكم تستصرخكم . . . ؟

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-01-2008, 10:09 PM
انتحار انتحار غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 5,013

اخيرا تجرات "الحملات" ..ولفت عنقها لغزه!
متاخرين حيل...
لكن يالله
اتاخر احسن من انك ماتجي بالمره

__________________

يوزر متقاعد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-01-2008, 10:12 PM
صديق الملك صديق الملك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 5,737

ضاعت

نعم ضاعتْ

ما بين

فوضى حماس وموالاة فتح .. !

سنبكي ضياعكِ يا فلسطين حتى يأتـي اليوم الموعود من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام



أخي الحبيب

طيب النية

شعور نبيل ما نقلته هنا

شكراً من الأعماق

أخيكِ .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-01-2008, 12:00 AM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

طيب النية



في الحقيقة لن اتكلم كثيراً فالامر جلل والحدث خطير والتهاون قد بلغ الحدود وجاوز المدى

غزة تغرق في الظلام الدامس.. بعد انقطاع الكهرباء عنها
والبرد شديد والمرضى حالهم صعب

المستشفيات حالها توقف والشهداء يتساقطون

الحال جلل شديد

العالم كلها تجمع على بقعة صغيرة من الارض
شرقه قبل غربه وعربه قبل عجمه

وخونة فلسطين وكلاب الصهاينة فيها


والشعوب صامته لا حراك

اين نحن؟؟؟؟



اين واجبنا تجاه غزة؟؟؟


لقد أعذرنا إلى الله ولا نشكو إلا إليه ليس ضعفا ولكن إيمانا منا أننا أمة في كل أحوالها تلجأ إلى الله فهو حسبنا وهو نعم الوكيل وثقتنا بالله عالية فهو الملجأ وهو السند ومفرج الكرب وسيفرج الله كربنا قريباً " يقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا".


اكثروا من الدعاء وساعدوهم بما تملكون من كلمة ومال وحال


اخي القدير / طيب النية

جزاك الله كل خير على نصرتك لاخوانك المستضعفين

وتقبل تحياتي

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-01-2008, 07:19 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

فلسطين قضية العرب ولا زالت عالقة مع الفيتو الصهيوني الأمريكي
الله يكون في عون أخواننا في فلسطين
ورحم الله شهدائهم


الأخ القدير
طيب النية

شكراً لك على هذا الموضوع الذي يواكب احداث خطيرة
ودامية في غزة والعالم يتفرج

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-01-2008, 05:26 AM
الجلمود الجلمود غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 7,491

السلام عليكم مانقول غيرالله يصبرهم وينصرهم لانه لاحياه لمن تنادي الكرسي غالي عندراعيه

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-01-2008, 10:59 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870

أتابعهم من أول الأمر .. متوجعة فوق وجعي وجعاً

يتوسل بهم شيوخاً وعلماءً يقبلون أكفهم وأقدامهم توسلاً ..!!

مصيبه والله مصيبة ..

إن وصل بنا الحال إلى هذا الوضع

كنت أسمع وأقول

الحمد لله أننا في آخر الزمانْ

ولن تكتب بعدنا أجيال .. تقرأ العجز في عيون الرجال أللذين اكتفوا

بدموعٍ وصلواتْ


نسأل الله لهم الثباتْ ..

ولعدوهم دحراً ذليلاً يجرون أذيال خبثهم بأفواههم انكسارا

واحتقارا ..

دك الله أرضكم دكا .. وجعل لكم من سواد الحياة وحزنها زادا

تتجرعون دماء الأطفال .. وقهر النساء شرابا

تغص به أفواهكم كما تركتم العبرةَ في نحورهم عمدا

هدمتم بيوتاً لا عمَّر الله لكم بيتا

حسبي عليكم إلى يومٍ تكف به الحسابات عدا ..

حسبي عليكم عدد كل دمعةٍ أنزلتموها من كل طفلٍ وأما

حسبي عليكم بقدر حرقةِ الأم على مقتل وليدها بلا ذنبا

حسبي عليكم بقدر كرامةِ شيخٍ وعجوزٍ أهنتموهم و لم يبقَ لهم من الحياة شيئاً

إلهي تعلم ما في النوايا ..



فأصفق كفي بكفي هكذا

حسرة بل وربي أكثر منها

__________________




إذا فعلنا ما نحن قادرون على فعله

فسوف نذهل أنفسنا بحق ..!!

" توماس أيه أديسون "

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-01-2008, 11:45 AM
الصورة الرمزية مرهف إحساس
مرهف إحساس مرهف إحساس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: مملكة الإنسانية
المشاركات: 2,728

حسبي الله ونعم الوكيل

اللهم فرج همهم

__________________

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27-01-2008, 03:50 PM
عبدالناصر آل عبدان عبدالناصر آل عبدان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: لبّا الكويت ولبّا هواها
المشاركات: 2,024

حماس وفتح

الاخوان المفلسين واليبراليين العلمانيين الضالين المضلين

ضيعوا الأخوه الفلسطينين والشعب الفلسطيني بين أرجلهم


الحل


هو


صلاح الدين


لاحول ولاقوة الا بالله


لهم الله

__________________


وما من كاتب ٍ إلاّ سيفنى=ويبق ِ الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيئ=يسرك في القيامة أن تراه

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27-01-2008, 05:55 PM
غـزلان غـزلان غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 1,326

فلسطين



هل يمت للعرب بصلة !!!

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com