الموقف صاير لصديقتي وكيف كان حاااااالها.....
وخلال مكالمة هاتفية قااااااااالت
اقولش معاناتي وأنا حاليا بااكبر معناه وزود عن ألمعناه ها المكيف بلغرفة اللي مايطلع إلا حرارة ذبحني وشوشتي كل ساعة نافشه من هالحراره اللي تهب وسلك التليفون الي مربط مية الف خمسين عقدة...
مره من المرات وحنا في فندق مرديان اللي طالما حلمت اني أنام فيه بس الحمد لله ربي حقق أمنيتي
أول ما دخلت بغيت استخف من البوابة اللي تدور واحسبها ملاهي نشبت فيها ومعي جوج وماجوج بالدور نلعب ويجبنا ذاك الفلبيني يبربر انقلش ولأفهمت شي ماغير أقوله ثانكس آت از فيري قود خخخخخخ أخس اعرف ,وخواني يشجعوني يحسبوني احكي عنجليزي ولا بعد طلعت غلط
والحمد لله طلعت من هالبوابه ورحنا للاستقبال وأبي مادري وين راح وتوهقت أنا ماعرفت أتكلم مع الفلبيني ماغير أقوله محمد أنتا كويس وين هوتي شنته
وهو يبربر وأنا أقوله يس يس ثانكيوا بليز وير از ذا اوتيل ماوعيت الا الفلبيني يضحك
والحمدلله جاني هندي وتفاهمت معه وخذوا الشناط ومن العجله الشنطه مغبره مخلينا الشغاله تنظفها لان الله يسلمكم الشناط بالعادة في المخزن
وتكون مغبره
وعقب ماخذوا الشناط عطوني كرت مادري وشهو المهم رحنا للغرفه وقبل ماندخله امي عطتنا تعليمات لأحد يأخذ شي من الثلاجه ولأحد يشلح شي من الفوط ولا الصابونات ترى عندهم جهاز يكشف
وطلعنا من الاصانصير مب الصاراصير قصدي اللفت
ونقعد ساعه عند الباب نستني المفتاح وندق على أبي وين المفتاح قال يالهيلق البطاقة مافيه مفتاح خخخخخخخخخ
ونحاول نفتحها ماعرفنا خخخخخ لين فتحها الهندي ههههههههههه
ويوم فتحها اانصرعوا اخواني وبعد تفتيش بلكباتة شوي تطفى التليفزيون وجت التوهيقة لازم ندق على خدمه الغرف و البلشه ماعندهم الاعنجليزي واقعد أسوي نفسي فاهمه وأقول اكس اكس لارج خخخخخ اكس كيوزمي هل هوناك كهربائي ولنفس الحكاية مافهمت حاجه وسكر ألسماعه في وجهه
واعصب الله يبلا العنجليزي واقعد اتحلطم واسب وتجي أمي وشفيش جعلش السلال
وانا اكلم نفسي لالالالا مستحيل الامتى ماعرف انجليزي
ويوم طلعنا وهاذي البلشه الثانيه رحنا لستاربكس واللي ياخذ الطلبات بعد فلبيني الله بلشه واسوي نفسي طرما خخخخخخخخخ
وعقب ماطلبت بالإشارات قلت مالت عليك أنت وعيونك ليش ماتفهم عربي أنتا مو كويس
وهاذي معاناتي وستظل الين أموت