اليوم _ الدمام
كثير من الرجال يساعدون زوجاتهم في إعداد الطعام لكن كثيرات يرفضن أن يفعل الرجل ذلك ويؤكدن ان الرجل اذا عبر لزوجته عن مشاعر الحب الصادقة ووفر الرعاية الكاملة لأبنائه فانها لا تطلب منه ان ينافسها في مملكتها داخل المطبخ. تقول الدكتورة سميرة عبد العزيز أستاذ الصحة النفسية الحياة أكبر من ان تتشاجر زوجة مع زوجها لدخوله المطبخ خصوصاً في السنوات الأخيرة فمن الملاحظ دائماً وجود شكوي من بعض السيدات لأن أزواجهن لا يتحدثون معهن أو حتى ينفعلوا مع تربية الأبناء وأنا أري ان الأدوار في الحياة مكتسبة من خبرات الحياة وفي بعض المجتمعات البدائية كانت المرأة تخرج للصيد وأعمال الزراعة والرجل كان يجلس في المنزل وتقسيم الأدوار مطلوب فإذا كان يساعدها في المطبخ فعليها ان تبحث عن شيء آخر داخل المنزل ولا يجوز ان تصل العلاقة الزوجية إلى حد المناظرة والمحاربة بهذه الطريقة ويجب ان يتقرب كل طرف للآخر وأخيراً فنحن بحاجة لتقديم النصائح للفتيات وعمل دورات تدريبية لهن قبل ان يقبلن على الزواج لتفادي المواقف التي تنتج عن تمسك أي طرف بدور داخل المنزل. يوضح علاء رجب الباحث الاجتماعي بشئون الأسرة ان دخول الزوج للمطبخ قد تتمناه بعض السيدات وترفضه الأخريات فمثلاً هناك من تقول زوجي مختلف عن كل الرجال فهو حريص على اسعادي بمشاركته لي بعمل أكلة يتفنن في أدائها بشكل غير تقليدي وعلى الجانب الآخر استوقفتني صرخة من امرأة أخرى وهي تقول «ما دخل الرجل في شئون المطبخ» فهي عندما ذهبت للمنزل وجدت زوجها قام باعداد وجبة الغذاء كنوع من تقليد بعض الرجال في دخول المطبخ وهنا تذكرت قول عالم النفس الشهير «أربكنز» ان المرأة تحب ان تنسج عالما خاصاً يستهويه فتجدها بين أروقة الطهي الخاصة بها وتشعر بشيء يفقدها أنوثتها في عبث أحد الاشخاص بأدوات مطبخها حتى ولو كان زوجها وعند ذلك الكلام أؤكد من خلال الأبحاث التي قمت بها ان مشاركة الرجل في المطبخ مشاركة محفوفة بالمخاطر تستلزم ذكاء من نوع خاص وفي ذكاء مشاعر الرجل يستطيع ان يحدد متى يتدخل في أمور المطبخ ومتى يشاهد أو يتذوق وتوصلت ان سعادة الرجل واعجابه الشديد بأداء وطعم طعام أعدته زوجته أفضل بكثير من مشاهدة الزوجة زوجها في المطبخ وهنا أؤكد ان فارس المرأة لا يرتدي ثوب المطبخ ولكن يرتدي لغة الحب والتعاون في بعض الأحيان ودورا قد يكون أساسياً في حالة مرض زوجته فقط وعلى كل رجال الأرض ان ينتبهوا لتلك المسألة.