اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-03-2007, 03:41 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265
قمة التضامن العربي (الريــاض )


خادم الحرمين الشرفين معلناً انطلاقة الدورة الـ19 للقمة العربية وداعياً إلى رفع الحصار الظالم عن الفلسطينيين
خادم الحرمين: لن نسمح لقوى الخارج أن ترسم مستقبل المنطقة.. ولن يرتفع على أرض العرب سوى علَم العروبة


* الرياض

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عجز القيادات العربية في إنجاز المهمات التاريخية التي تتطلع إليها الأمة انطلاقاً من الوحدة ومروراً بالتضامن ووصولاً إلى العجز في مد يد العون إلى الاشقاء تجاه الأزمات التي تجتاح عالمنا العربي، وذلك على الرغم من قيام الجامعة العربية قبل 60 عاماً.

ودعا الملك عبدالله لدى تسلمه أمس رئاسة القمة العربية معلناً بداية أعمال القمة في دورتها التاسعة عشرة بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، انهاء الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني الشقيق بأقرب فرصة ممكنة لكي تتاح لعملية السلام أن تتحرك في جو بعيد عن القهر والإكراه على نحو يسمح بنجاحها في تحقيق هدفها المنشود في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وألقى خادم الحرمين في خطاب اتسم بالوضوح والصراحة باللوم في الإخفاقات التي تواجهها الأمة على قادتها, وقال حفظه الله: خلافاتنا الدائمة ورفضنا الأخذ بأسباب الوحدة جعل الأمة تفقد الثقة في مصداقيتنا وتفقد الأمل في يومها وغدها.

وأكد خادم الحرمين أن أول خطوة في طريق الخلاص هي استعادة الثقة بالنفس بعضنا البعض فإذا عادت الثقة عادت معها المصداقية وإذا عادت المصداقية هبت رياح الأمل على الأمة وعندها لن نسمح لقوى من خارج المنطقة أن ترسم مستقبل المنطقة ولن يرتفع على أرض العرب سوى علم العروبة.

واستعرض الرئيس السوداني عمر البشير في الجلسة الافتتاحية الجهود التي بذلها خلال رئاسته للدورة السابقة للقمة العربية مشيراً إلى جهوده الهادفه إلى رفع الحصار الجائر الذي فرض على الشعب الفلسطيني.

وقد عقد القادة العرب مساء أمس جلسة مغلقة برئاسة خادم الحرمين كما أقر القادة العرب بالاجماع إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية (بكافة عناصرها) عبر اتصالات ستقوم بها فرق عمل خاصة على كل المستويات حسب نص القرار الذي حصلت (الجزيرة على نسخة منه).

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ان القادة العرب أقروا جميع مشاريع القرارات التي طرحت أمامهم في الجلسة المغلقة مساء أمس.




صدر عن القمة أمس "إعلان الرياض" الذي تضمن عزم القادة على العمل الجاد لتحصين الهوية العربية ودعم مقوماتها ومرتكزاتها وترسيخ الانتماء إليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم باعتبار أن العروبة ليست مفهوماً عرقياً عنصرياً بل هي هوية ثقافة موحدة.
كما أكد القادة في الإعلان عزمهم على اعطاء أولوية قصوى لتطوير التعليم ومناهجه في العالم العربي بما يعمق الانتماء العربي المشترك وكذلك تطوير العمل العربي في المجالات التربوية والثقافية والعلمية عبر تفعيل المؤسسات القائمة ومنحها الأهمية التي تستحقها.

كما أكد إعلان الرياض العزم على نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل أشكال الإرهاب والغلو والتطرف وجميع التوجهات العنصرية الاقصائية وحملات الكراهية والتشويه، بالإضافة إلى ترسيخ التضامن العربي الفاعل في إطار تفعيل مجلس السلم والأمن العربي الذي أقرته القمم السابقة وتنمية الحوار مع دول الجوار الإقليمي وفق مواقف عربية موحدة ومحددة واحياء مؤسسات حماية الأمن العربي الجماعي وكذلك تأكيد خيار السلام العادل والشامل باعتباره خياراً استراتيجياً للأمة العربية من خلال مبادرة السلام العربية، وتأكيد أهمية خلو المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل بعيداً عن ازدواجية المعايير وانتقائيتها.

وفي ما يلي نص "إعلان الرياض":

نحن قادة الدول العربية المجتمعون في الدورة التاسعة عشرة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية يومي 9- 10ربيع الأول 1428ه الموافق 28- 29مارس (آذار) 2007م.

- استنادا الى الأسس والمقاصد التي نص عليها ميثاق جامعة الدول العربية والمواثيق العربية الأخرى، بما فيها وثيقة العهد والوفاق والتضامن بين الدول العربية ووثيقة التطوير والتحديث في الوطن العربي.

- واستلهاما للقيم الدينية والعربية التي تنبذ كل اشكال الغلو والتطرف والعنصرية وحرصا منا على تعزيز الهوية العربية ومقوماتها الحضارية والثقافية ومواصلة رسالتها الإنسانية المنفتحة في ظل ما تواجهه الأمة من تحديات ومخاطر تهدد باعادة رسم الأوضاع في المنطقة وتمييع الهوية العربية وتقويض الروابط التي تجمعنا.

- وتأكيدا على الضرورة الملحة لاستعادة روح التضامن العربي وحماية الأمن العربي الجماعي والدفع بالعمل العربي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، والالتزام بالجدية والمصداقية في العمل العربي المشترك والوفاء بمتطلبات دعم جامعة الدول العربية ومؤسساتها.

نعلن عزمنا على:

- العمل الجاد لتحصين الهوية العربية ودعم مقوماتها ومرتكزاتها وترسيخ الانتماء اليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم، باعتبار ان العروبة ليست مفهوما عرقيا عنصريا بل هي هوية ثقافية موحدة تلعب اللغة العربية دور المعبر عنها والحافظ لتراثها، واطار حضاري مشترك قائم على القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية، يثريه التنوع والتعدد والانفتاح على الثقافات الإنسانية الأخرى، ومواكبة التطورات العلمية والتقنية المتسارعة دون الذوبان او التفتت او فقدان التمايز ولذلك نقرر:

- اعطاء اولوية قصوى لتطوير التعليم ومناهجه في العالم العربي بما يعمق الانتماء العربي المشترك ويستجيب لحاجات التطوير والتحديث والتنمية الشاملة ويرسخ قيم الحوار والإبداع ويكرس مبادئ حقوق الإنسان والمشاركة الإيجابية الفاعلة للمرأة.

- تطوير العمل العربي المشترك في المجالات التربوية والثقافية والعلمية عبر تفعيل المؤسسات القائمة ومنحها الأهمية التي تستحقها والموارد المالية والبشرية التي تحتاجها خاصة فيما يتعلق بتطوير البحث العلمي والإنتاج المشترك للكتب والبرامج والمواد المخصصة للاطفال والناشئة وتدشين حركة ترجمة واسعة من اللغة العربية واليها وتعزيز حضور اللغة العربية في جميع الميادين بما في ذلك وسائل الاتصال والإعلام والانترنت وفي مجالات العلوم والتقنية.

- نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل اشكال الإرهاب والغلو والتطرف وجميع التوجهات العنصرية الاقصائية وحملات الكراهية والتشويه ومحاولات التشكيك في قيمنا الإنسانية او المساس بالمعتقدات والمقدسات الدينية والتحذير من توظيف التعددية المذهبية والطائفية لأغراض سياسية تستهدف تجزئة الأمة وتقسيم دولها وشعوبها واشعال الفتن والصراعات الأهلية المدمرة فيها.

- ترسيخ التضامن العربي الفاعل الذي يحتوي الأزمات ويفض النزاعات بين الدول الأعضاء بالطرق السلمية واطار تفعيل مجلس السلم والأمن العربي الذي اقرته القمم العربية السابقة وتنمية الحوار مع دول الجوار الإقليمي وفق مواقف عربية موحدة ومحددة واحياء مؤسسات حماية الأمن العربي الجماعي وتأكيد مرجعياته التي تنص عليها المواثيق العربية والسعي لتلبية الحاجات الدفاعية والأمنية العربية.

- تأكيد خيار السلام العادل والشامل باعتباره خيارا استراتيجيا للأمة العربية وعلى المبادرة العربية للسلام التي ترسم النهج الصحيح للوصول الى تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي مستندة الى مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ومبدأ الأرض مقابل السلام.

- تأكيد اهمية خلو المنطقة من كافة اسلحة الدمار الشامل بعيدا عن ازدواجية المعايير وانتقائيتها محذرين من اطلاق سباق خطير ومدمر للتسلح النووي في المنطقة ومؤكدين على حق جميع الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية وفقا للمرجعيات الدولية ونظام التفتيش والمراقبة المنثق عنها.

ان ما تجتازه منطقتنا من اوضاع خطيرة تستباح فيها الأرض العربية وتتبدد بها الطاقات والموارد العربية وتنحسر معها الهوية العربية والانتماء العربي والثقافة العربية، يستوجب منا جميعا ان نقف مع النفس وقفة تأمل ومراجعة شاملة. واننا جميعا قادة ومسؤولين ومواطنين، آباء وأمهات وأبناء، شركاء في رسم مصيرنا بأنفسنا، وفي الحفاظ على هويتنا وثقافتنا وقيمنا وحقوقنا. ان الأمم الأصيلة الحية تمر بالأزمات الطاحنة فلا تزيدها سوى ايمان وتصميم وان امتنا العربية قادرة باذن الله حين توحد صفوفها وتعزز عملها المشترك ان تحقق ما تستحقه من امن وكرامة ورخاء وازدهار".


الرياض 1428/3/10ه 2007/3/29م




بحث مع طالباني تطورات الأوضاع في العراق
خادم الحرمين الشريفين يستقبل إخوانه قادة ورؤساء وفود الدول العربية




* الرياض - واس:



سبقت الجلسة الاختتامية لقمة الرياض والتي أنهت أعمالها أمس لقاءات ثنائية وثلاثية بين القادة ورؤساء الوفود العربية في قاعة الاستقبال بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بعد ظهر أمس.

فقد التقى خادم الحرمين كلاً من الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورئيس جزر القمر أحمد عبدالله سامبي والرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.

كما استقبل حفظه الله أصحاب الفخامة والمعالي ضيوف المملكة الذين يحضرون الجلسة الختامية للقمة.وأعرب خادم الحرمين خلال الاستقبال عن سعادته البالغة بلقاء إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية خلال أيام القمة.

كما بحث خادم الحرمين مع الرئيس العراقي جلال طالباني مجمل القضايا على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في العراق إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين.

من جهته هنأ فخامة الرئيس جلال طالباني خادم الحرمين على نجاح أعمال القمة وما توصلت إليه من نتائج ايجابية.

حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس وفد المملكة في المؤتمر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.




لأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع موسى عقب اختتام قمة التضامن:
إعلان الرياض ركز على الجانب الثقافي والهوية العربية والمليك وصف الواقع


* الرياض - علي سالم - محمود أبو بكر:



أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن إعلان الرياض ركز على الجانب الثقافي والهوية العربية والاحتفاظ بها حتى تكون ركيزة لقدرة العرب على المضي سويا على مواجهة التحديات.

وأشار سموه - في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الثقافة والإعلام إياد مدني بفندق الماريوت بالرياض أمس عقب اختتام أعمال القمة العربية التاسعة عشرة التي عقدت بمدينة الرياض - إلى أن هذا الإعلان يعبر عن نظرة الدولة المضيفة في نقاط محددة يراد التركيز عليها كانت في السابق لا يركز عليها.

وقال الأمير سعود الفيصل إن رفض إسرائيل المبادرة العربية غير مستغرب.. مضيفاً: هذا نهجها عندما يظهر العرب بقرارات واضحة وصحيحة وشفافة حول توجههم للسلام يرفضونها رفضا قاطعا وبالتالي لا يعبر عن موقف إيجابي لدولة تريد السلام.

وحول ردود الفعل في واشنطن حول ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين بأن العراق يقع تحت احتلال غير شرعي قال سموه (هو لم يتحدث عن وجود معين.. ولكن قال العراق تحت الاحتلال.. ولا أدري كيف نُعرّف بلدا يحتوي على جنود ليس من جنسيته إلا بالاحتلال؟ ولو كانت باختيار البلد فهذا أمر آخر.. أما أي عمل عسكري لا يكون بدعوة من البلد المعني فهذا تعريف الاحتلال.. خادم الحرمين الشريفين في كلمته كان يصف أمراً واقعياً).

وأوضح سموه أن معاهدة الدفاع العربي وثيقة واضحة تحدد حقوق وواجبات كل دولة عربية وتجمعنا في حماية أراضينا ومصالحنا، وأن كل دولة يُعتدى عليها يعد اعتداء على الدول الأخرى.

وأكد سموه رداً على سؤال عن الموقف العربي في حالة حدوث حرب أمريكية على إيران أن كل بلد مسؤول عن حماية مواطنيه، وقال: لا أعتقد أن القادة الذين اجتمعوا اليوم تجاهلوا مصالح بلدانهم.. وخبر أي حرب في منطقة الخليج سيكون أثره كبيرا على المنطقة، وأستطيع أن أجزم أن دول المنطقة كلها ستحتاط بكل ما تستطيع لحماية أمنها وأمن مواطنيها.

وقال سموه تعليقاً على الآراء السلبية التي أبدتها وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليز رايس في تصريحات صحفية حول اتفاق مكة المكرمة: أعتقد أن ما حصل في مكة كان خطوة ايجابية للسلام؛ لأن السلام لا يأتي إلا إذا كان سلاماً مبنياً على قناعات.. والقناعات لا تُبنى إلا إذا كانت مبنية على رؤية واضحة لكيفية الوصول إلى المصالح.. والاختلاف بين الفلسطينيين بدون شك أخّر تحريك المطالب الفلسطينية التي تتركز عليها عملية السلام.. فتوحيد الرؤى الفلسطينية بدلاً من أن يكون مؤخِّراً للسلام سيكون مساعداً للسلام الذي لا يصنع من قبل فرد بل يصنع من قبل أمة.. وإذا كانت الأمة غير متجهة للسلام لا يمكن أن تسير فيه.. والسلام يفترض أن يكون مبنيا على قضايا واقعية، وبالتالي الذي حصل في مكة قدم هذه العملية إلى الأمان.. وأنا أعتقد في البيان عن مبادرة السلام التي ذكرت بعض مضامينه أنه الآن حدد مفهوم السلام للحكومة الوطنية الفلسطينية وحدد منظورها حول النهج السياسي لأنها التزمت بقرارات القمم العربية.. فأين السلبية في ذلك؟.. أنا لا أرى في ذلك إلا شيئاً إيجابياً لعملية السلام.

وأكد سموه أن العرب أعلنوا مبادرة واضحة المعالم وإسرائيل حال ما تنتهي من إنهاء مناقشاتها ومفاوضاتها مع الأطراف التي هي تحتل أراضيها ستوقع الدول العربية اتفاقية سلام مع إسرائيل.. هذا أمر ليس له حد زمني معين.. أما العامل الزمني في ذلك فهو يأتي في قرار الدول العربية في الالتزام بالسلام كنهج للتعامل مع القضية الفلسطينية.. هذا الالتزام حقيقي، وقد أبدت الدول العربية أنها متشبثة بهذا السلام.

وفي سؤال عن مبادرة السلام وهل هي نفسها التي عرضت قبل خمس سنوات وهل عرضت مرة أخرى دون تغيير وأن إسرائيل رفضتها قال سموه: قرار بيروت يبقى على ما هو عليه وكما قلت لكم من قبل.. كيف لنا أن نتراجع عن قرار يقول إنه إذا توصلت إسرائيل إلى سلام مع الفلسطينيين وانسحبت من أراضيهم وإذا حققت سلام مع سوريا وانسحبت من أراضيها وكذلك الحال بالنسبة للبنان فإن الدول العربية سوف تحقق السلام مع إسرائيل.. البلدان العربية ما زالت تلتزم باقتراحها السلمي؛ إذ إنهم منطقيون، وهو بذلك يتيح الفرصة لشعوب الشرق الأوسط أن تعيش بسلم وأمن.

ورأى سموه أن تجاهل إسرائيل للعروبة السلمية الواقعية المنطقية أنها لا تعرض المنطقة كاملة فحسب وإنما تعرض إسرائيل أيضاً إلى مخاطر لا يحمد عقباها.

وفي مداخلة للأمين العام لجامعة الدول العربية على نفس السؤال أوضح أن إسرائيل تريد التطبيع فقط ولا تريد شأنا آخر مثل الانسحاب أو المفاوضات بشأن القدس.

وأبدى الأمير سعود الفيصل حرصه على أن تكون ظاهرة هجرة العقول العربية تعمل في صالح الأمة، معبراً عن اعتقاده بأن الاهتمام بالثقافة محور لا يقتصر على بناء مثقفين فحسب وإنما إيجاد فرص عمل لهم.

وأكد عمرو موسى أن القمة العربية الحالية ستكون مؤثرة في العمل العربي المشترك، والدليل أنها نجحت في العديد من الأمور منها تأكيد المبادرات القائمة سواء السياسية أو الأمنية أو التنموية أو الاقتصادية أو التعليمية.

وحول وجود آليات واضحة لرفع الحصار المالي عن فلسطين أكد موسى أن الجامعة حولت إلى السلطة الفلسطينية خلال الحصار الإسرائيلي 120 مليون دولار.

وعن وجود موقف للجامعة العربية سياسيا أو اقتصاديا لمعالجة القضية الفلسطينية قال عمر موسى: قد انتهينا من الطريقة التي كانت تدار بها عملية السلام وقرارات القمة تعكس ذلك، فلا بد من تقييم الوضع لمعرفة التحركات ومدى فائدتها أم مجرد حديث أو دوائر مغلقة، وبعد ذلك على الدول العربية أن تقرر أي مسار تأخذه لإحياء عملية السلام.. من ناحية أخرى يوجد حاليا بعض النشاط لعملية السلام من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، وذكروا لأكثر من دولة عربية انهم بصدد العمل الحقيقي لإحياء عملية السلام.

وحول حديث الرئيس الليبي في قناة الجزيرة الفضائية عن المملكة وجامعة الدول العربية أجاب سمو الأمير سعود الفيصل بأن الخلاف الليبي مع ليبيا وليس مع السعودية وليس هناك اختلاف معهم.. كان هناك حادث وتجاوزناه وأنهينا ذلك.. وإذا كان عنده شيء ضد السعودية فهو لم يفصح عنه.

من جهته أضاف عمرو موسى: إسرائيل ترى في المبادرة شيئاً سلبياً، وهي تركز على مسألة التطبيع في المقام الأول، وهذا ما جعلنا نقول لا للتطبيع في البداية، وهذه مبادرتنا وعليهم ألا ينسوها.. الأمر الثاني بعض الجهد على المسار الدولي بما في ذلك الموقف الإسرائيلي الجديد الذي طلب تعديلا في المبادرة العربية، وهذا أوجد موقفاً من جانب الدول العربية بأنه لا تعديل للمبادرة العربية.. وهناك وعد أمريكي بأنهم سوف يعملون شيئاً.. لكن يجب ألا تنسوا موقفنا في المبادرة.. وإذا كانت هناك تطورات فيجب الرد عليها من جانب الدول العربية بموقف واضح يتمثل في مبادرتنا العربية للسلام.

وحول موقف المملكة العربية السعودية تجاه موضوع البحارة البريطانيين الذين أسرتهم إيران أكد سمو وزير الخارجية سعي المملكة للوصول إلى حل لهذا الموضوع بشكل دبلوماسي بأسرع ما يمكن، مشيراً سموه في هذا الصدد إلى أن المملكة ترتبط مع إيران بعلاقات واتصالات.

وعبر سموه عن أمله في التوصل إلى أنباء طيبة حول إطلاق سراح الجنود البريطانيين، مؤكداً سموه أن المنطقة ليست بحاجة إلى المزيد من الحوادث التي ستضيف إلى التوتر القائم بالفعل فيها.

وعن وجود أوراق ضغط غير دبلوماسية لإجبار إسرائيل قبول مبادرة السلام قال سموه (إن القوة العربية ما تأتي إلا من التضامن العربي.. وذكر خادم الحرمين الشريفين في كلمته أننا قادرون بحول الله على حل مشاكلنا بأنفسنا وأن نبقى يداً واحدةً بسياسة واحدة ودفاع واحد).

ورأى سموه أن بناء المؤسسات الأمنية في الجامعة العربية من الضروريات الملحة لتحديد مكامن الخطر الذي يهدد أمتنا العربية.

وأضاف سموه (عسكرياً.. لم يلم الشمل العسكري كي نستطيع أن نواجه.. المخاطر تواجهنا ونحن لم نتعامل معها.. هذا نريد إحياءه.. الأمور لا تأتي بالإرادة فقط وإنما تأتي بالعمل الدؤوب وبناء الهياكل الأساسية للعمل العربي المشترك).

وأكد سموه أن الأمة العربية ليست ضد أحد ولا تبني قوة حتى تغزو أحدا ولا هي تبني قدراتها العسكرية حتى تكون ضد أحد أو تجابه أحدا، بل هي تريد أن تحفظ مصالحها وأن تكون أراضيها لها وألا تُهضم حقوقها وألا يتعدى ويستهين بها أحد.

وعن تداعيات الوضع الداخلي في لبنان قال سمو وزير الخارجية (إذا كانت الخلافات بين السياسيين فليحصروا ذلك بينهم وليتركوا الشعب اللبناني يقوم بما يحتاجه من كسب عيشه)، مشيداً بجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية في هذا الشأن.

ورأى أن مشكلة لبنان داخلية والحل لن يأتي فيما كل طرف من الأطراف يشعر كأن مسدسا على رأسه، وقال (إن المفترض أن يترك السياسيون الفرصة للشعب اللبناني بأن يعملوا.. فيما الخلافات السياسية كأي بلد آخر تحل بين السياسيين).

وتطرق معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ما يخص الأمن القومي العربي الذي تقدمت به المملكة العربية السعودية ومصر للقمة العربية وقال (هذه القمة وضعت الكثير من الأعباء على الجامعة العربية وسكرتاريتها، فلدينا الآن أكثر من أربع مبادرات.. لدينا مبادرة الأمن العربي وهذا المجلس القومي العربي سيتولى مسألة الأمن في الوطن العربي وما يتعلق به من مسائل، فقد بدأنا على الفور عقد اجتماعات لوضع إطار للآلية والعمل في إطار ما هو موجود لدينا من قبل من آليات في العالم العربي بهذا الخصوص).

ورأى معاليه أن مسألة الأمن القومي العربي يجب بحثها على مستوى معين، أما المبادرات الأخرى فيما يتعلق بالتعليم والاقتصاد فهناك اتصالات بشأنها.

وعن الآلية التي سيتم وضعها للمبادرة العربية لكي يقبل بها الاحتلال الإسرائيلي أفاد معاليه (لقد أعلنا عدة مرات أن عملية السلام يجب أن تستمر حتى تثمر، وأعتقد أنه حتى الآن العالم العربي يسوده الغضب ولا يمكن له أن يقبل الطريقة التي تنتهجها إسرائيل دون التوصل إلى نتائج محددة.. وسوف ننتظر خلال الأسابيع القادمة لنعود مرة أخرى إلى مجلس الأمن لنرى هل يمكن عقد مؤتمر دولي للسلام أو ما يمكن عمله في هذا الشأن، فعلينا أن ننتظر لنرى بعد إجراء المزيد من التفكير لأن الأمر خطير وعلينا الجلوس معاً لاتخاذ قرار بشأن الطريقة التي سننتهجها. ولقد أعطينا الوقت الكافي للمبادرة).

وتطرق سمو الأمير سعود الفيصل إلى الشأن العراقي مؤكداً أن مشكلة العراق مشكلة عربية أولاً وقبل كل شيء، مشيراً إلى خطاب الرئيس العراقي اليوم ضمن أعمال القمة العربية حيث تكلم عن عروبة العراق وعن التزام العراق بالقرارات العربية.

وقال سموه (الدول العربية قامت بالجهد المطلوب منها لحل مشكلة العراق والجامعة العربية قامت بدورها في الوفاق بين العراقيين وهذا العمل مطلوب منه أن يستمر.. والحكومة العراقية قدمت برنامجا نتطلع إلى تنفيذها له.. ولكن المشكلة ليست في جلب آخرين حتى يساعدوا العراق إنما على العراق ان يطبق ما يؤدي إلى توافق العراقيين ومن ثم تأتي مساعدة الدول العربية.. فالعراق لا يحتاج أكثر من الدول العربية).

وحول تبرع العراق بعشرة ملايين للسلطة الفلسطينية أجاب سموه قائلا (التبرع الذي أعلن عنه العراق كان تبرعاً كريماً في هذا المجال والدول العربية كلها تساعد في هذا الإطار).

ورداً على تساؤل عن البيان الختامي للقمة العربية التاسعة عشرة أكد سمو وزير الخارجية أنه ليس هناك بيان ختامي لهذه الدورة، وقال (إن ذلك كان مقصودا لأننا سننشر كل قرارات العمل العربي، فلم يعد سراً يحجب عن الأمة العربية، فكلمة خادم الحرمين الشريفين التي حملت القادة المسؤولية الكاملة تريد أن تطرح أمام الأمة العربية كل المجهودات التي تقوم بها بشفافية وبصراحة وبدون مواربة. وستنشر كل هذا.. وهذا هو السبب في عدم وجود بيان ختامي، فهناك روح جديدة يحاول قادتنا أن تنتشر في العالم العربي).

ولفت سموه النظر إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خطابه الافتتاحي أكد أن مسؤولية إصلاح الوضع العربي هي مسؤولية القائد والأب والأم والابن وجميع المجتمع، وأن الكل شركاء في النهوض بهذه الأمة.

وقال سموه (إن المؤتمر سيفتح كل ملفاته لنظر الشعوب العربية فيما قامت به القمة العربية والاتجاهات التي اتخذتها.. ونأمل أن نحظى بالتعاون المطلوب للوصول للأهداف المرجوة إن شاء الله).

وكان سمو وزير الخارجية قد افتتح المؤتمر الصحفي بكلمة أشار من خلالها إلى أن أعمال القمة ومداولاتها اتسمت بالصراحة والموضوعية والواقعية في تناولها لمجمل القضايا التي طرحت أمام القادة وبنفس الشفافية التي تحدث بها خادم الحرمين الشريفين في كلمته الافتتاحية للقمة.

وأشار سموه في كلمته إلى أن قمة الرياض جاءت في وقت اتسعت فيه رقعة الأزمات والصراعات في المنطقة العربية وفي ظل ظروف بالغة التعقيد والتشابك والحساسية.

وأكد سموه أن القضية الفلسطينية تصدرت محادثات القمة باعتبارها قضية العرب الأولى ومحور الأزمات في المنطقة.

وقال سموه إن القمة حرصت على دعم تحقيق الاستقرار في كل من العراق ولبنان، مشيراً إلى أن القمة شهدت على هامشها نشاطا جانبيا مكثفا بمبادرة من الرئاسة للاستفادة من التواجد الدولي لضيوفها.




الرئيس بشار الأسد: قمة الرياض بحق قمة استعادة الأمل من أجل انطلاقة جادة لعمل عربي مشترك

* الرياض - فريق العمل بالجزيرة:



ألقى فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية كلمة عبر فيها باسمه وباسم الجمهورية السورية عن الشكر والتقدير للجهود التي بذله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومته وشعبه لاستضافة هذه القمة والعمل على إنجاحها. وأعرب عن تقديره لفخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير ولحكومته وشعبه لقيادته العمل العربي المشترك خلال الدورة الثامنة عشرة لمجلس الجامعة على مستوى القمة مقدما شكره لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو على اعتمادهم قرار عقد القمة المقبلة في سوريا. وقال (لقد كانت قمة الرياض بحق قمة استعادة الأمل من اجل انطلاقة جادة لعمل عربي مشترك يمهد الطريق لتفعيل التضامن العربي الذي تشهده جماهير الأمة وتتطلع إليه لمواجهة التحديات الخطيرة التي تتعرض لها).

وأضاف فخامته قائلا (إن القرارات التي اتخذناها في قمتنا هذه تعكس تصميمنا جميعا على السير قدما لتلبية تطلعات امتنا العربية وحشد كل إمكاناتنا لخدمة أهداف شعبنا وتجاوز حالة الوهن التي نمر بها من اجل تحصين أمننا القومي والدفاع المشترك عن مصالحنا ومستقبل أجيالنا).

وأكد أنه وبالنظر إلى ما تم الاستماع إليه في القمة من كلمات وفي مقدمتها كلمة رئيس المؤتمر خادم الحرمين الشريفين وانتهاء بالمداخلات التي قدمها القادة في الجلسة المغلقة أمس شيء يدعو إلى الاطمئنان وخاصة ما تضمنته من إصرار واضح على التمسك بالحقوق وعدم التفريط بها والتأكيد على أن الحلول تأتي من داخل المنطقة العربية مشيرا إلى أنه هذا هو ما يميز هذه القمة على الإطلاق وأنه هو ما ينتظره منا كل مواطن على امتداد الساحة العربية.

وقال (إذا كانت الظروف الصعبة والاستثنائية التي مرت بها أمتنا في الأعوام الماضية قد حالت دون تحقيق ما نصبو إليه في إطار العمل العربي المشترك فإن هذه الظروف التي لم تخف وطأتها بعد هي نفسها التي تدفعنا اليوم باتجاه التمسك أكثر بجامعتنا العربية وبتضامننا العربي وبحقوقنا وبمصالحنا) مضيفا (كل ذلك من شأنه أن يرسل رسالة قوية إلى بعض القوى الطامعة بأرضنا وثرواتنا والتي تصورت أنها قادرة على تجاوزنا والتحكم بمصيرنا وفرض إرادتها علينا فإننا أمة لا تستكين للظلم والحصار وترفض المساومة على الحقوق).

وأكد فخامته أنه يسجل لهذه القمة أنها وضعت العمل العربي المشترك على المسار الصحيح مشيرا إلى أنه بمقدار التزام الجميع بالمصداقية والعمل المخلص فإن الجميع سيكونون قادرين على تنفيذ ما تم اعتماده من قرارات وبالتالي دفع العمل العربي المشترك قدما إلى الأمام. وأعرب عن ثقته بأن خادم الحرمين الشريفين وحكومته سيبذلون كل جهد ممكن خلال الأيام والأشهر القادمة لتعزيز التضامن العربي والاسهام في إيجاد الحلول الناجعة للمشكلات التي تعرض امن واستقرار المنطقة للخطر.

وتمنى في ختام كلمته التوفيق والنجاح لرئاسة القمة الحالية، معربا عن أمله في تكون القمة القادمة في دمشق نقلة نوعية أخرى في مسيرة العمل العربي المشترك.

عقب ذلك قال خادم الحرمين الشريفين (أحب أن أتوجه بالشكر لفخامة الرئيس بشار الأسد على كلمته وعلى ما أعلن بشأن قيام سوريا الشقيقة باستضافة القمة العربية القادمة).




إعلان القمة العربية حول الصومال اشتمل على:
سرعة زيادة قوات بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال أمر حيويّ لتوفير الأمن


* الرياض - فريق (الجزيرة):



صدر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها التاسعة عشرة التي اختتمت أعمالها في الرياض أمس الخميس إعلان بشأن الاجتماع الذي عقد على هامش أعمال الدورة حول الصومال فيما يلي نصه:

عقد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية اجتماعاً على هامش القمة حضره أصحاب المعالي الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والأمين العام للجامعة العربية والممثل الأعلى للسياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي ووزير خارجية كينيا، وذلك لبحث آليات مشتركة للتقدم في الموضوع الصومالي.

وبعد مناقشة مستفيضة للقضايا المندرجة في هذا الإطار توصلت المجموعة إلى توافق حول ما يلي:

- الوضع في الصومال يكتسب أهمية استثنائية، وإذا كان الحل يقع أساساً على عائق الصوماليين أنفسهم فإن على المجتمع الدولي مراقبة التطورات عن كثب لتدارس تقديم عون سريع الإنجاز الحل.

- أن سرعة زيادة قوات - بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال - أمر حيويّ لتوفير الأمن للمسيرة بما يسمح بتحقيق انسحاب مبكر للقوات الإثيوبية، ومن المهم ضمان إلا تحدث فجوة بين رحيل القوات الإثيوبية، وانتشار قوات بعثة الاتحاد الإفريقي.

- أن المصالحة الوطنية هي مفتاح الحل للأزمة، وينبغي أن تكون شاملة لتحقيق النجاح؛ ومن ثم يجب أن يتم التحضير الجيد لمؤتمر المصالحة الوطنية بحيث يشمل جميع الجماعات المعنية.

- أن توفير الأمن والإعداد للمؤتمر وشمولية التمثيل تظل متطلبات مهمة لتحقيق تقدم في عملية المصالحة. وأن الجهد الذي سيبدأ في 16 إبريل - نيسان 2007 يجب أن يكون بداية لعملية تحقيق هذه الأهداف.

- يمثل اجتماع القاهرة في 3 إبريل - نيسان 2007 لمجموعة الاتصال، إضافة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، فرصة لبدء النقاش حول هذه القضايا بحيث يتم تطوير استراتيجية محددة لتشجيع مسيرة شاملة للمصالحة تتضمن جدولاً زمنياً واضحاً لدفع المسيرة للأمام وبسرعة .

- إحراز تقدم في الصومال يسمح لمجلس الأمن باتخاذ إجراء سريع لإنشاء قوات لحفظ السلام تحل محل قوات بعثة الاتحاد الإفريقي على أساس تفويض مصاغ بدقة لتلافي عثرات الماضي في الصومال والبدء في تدريب قوة أمنية وطنية تتحمل جزءاً من المسؤولية الأمنية.

- يتطلب حل الأزمة الصومالية جهداً مستمراً من قبل الصوماليين والمجتمع الدولي، وفي حالة التوصل إلى اتفاق يمكن لأعضاء المجموعة المشاركة في هذا الاجتماع، وأن تدعو المجتمع الدولي إلى توفير الأموال اللازمة.





حجار لـ «الجزيرة »: استضافة خادم الحرمين للفرقاء الصوماليين من أهم إنجازات القمة
* الرياض - محمود أبو بكر:



التقت (الجزيرة) بالسفير عبد القادر حجار المندوب الدائم للجمهورية الجزائرية والشخصية الدبلوماسية والسياسية المؤثرة سواء في بلاده أو في الاجتماعات التي تكون الجامعة العربية طرفا بها, وقد كشف للجزيرة العديد من القضايا المهمة التي عالجتها قمة التضامن بالرياض, وكان سؤالنا الأول لسعادة السفير:

* كيف تقيمون أداء القمة العربية بالرياض وما هو الأمر الذي يجعل منها مميزة وفريدة؟

- إن ما يجعل (قمة الرياض) متميزة عن غيرها من القمم بالإضافة إلى الظرف الدقيق الذي تمر به الأمة العربية، هي كونها جاءت بعد عدة دعوات إسرائيلية وأمريكية تتعلق بضرورة تعديل المبادرة العربية، خاصة في الفقرات الخاصة بالقدس واللاجئين، والعودة لحدود الجولان 1967، وبالتالي كان لدينا - كوفد يمثل الجزائر في الاجتماعات التحضيرية للقمة - تخوفا من ما يسمي بالنقاش (حول المبادرة العربية) التي اعتمدت في بيروت.

وقد قدمنا سؤالا مباشرا إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، يتعلق عن مدى حقيقة وجود رغبة عربية أو سعودية لإجراء تعديلات معينة على مبادرة الملك عبد لله التي قدمت في بيروت، وكان رده واضحا حيث قالأبدا نحن لا ننوي إحداث أي تعديل على المبادرة، كما أننا لا نملك حق تعديل أو حذف أي منها لأنه وبمجرد التصديق عليها من قمة بيروت 2002 لم تعد مبادرةً سعودية بل هي عربية).

وقد طمأننا هذا الالتزام منذ بدء الاجتماعات التحضيرية بالقاهرة ووصولا إلى النتائج التي ترونها حيث اتفقت الدول العربية وبالإجماع على عدم جواز إجراء أي تعديل على المبادرة العربية، وهو موقف مهم وفريد، يضيف تميزا على القمة في الرياض.

* لكن هناك حديث في البيان الختامي عن ما يسمي ب (تفعيل المبادرة العربية) وهو مصطلح ربما يقصد به التعديل -بلغة أخرى حسب ما يرى البعض - أو استحداث بعض الآليات بما يؤثر على جوهر المبادرة، ألا ترون ذلك؟

- التفعيل لا يعني التعديل تماما، واللجنة لم تشكل في الرياض، بل شكلت في قمة الجزائر، بغرض الاضطلاع بمهمة الاتصال بالمجتمع الدولي، سواء كان على مستوى اللجنة الرباعية أو الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الفاعلة، وتضم في عضويتها 11 دولة وهي مفتوحة أيضا لمن يرغب الانضمام إليها وليس منوطا بها إحداث أي تعديل في فقرات المبادرة وبالتالي لا خوف من الحديث عن تفعيل المبادرة أو استحداث آليات للترويج لها أكثر.

* هناك عدة قضايا عربية تم مناقشتها في القمة منها ما هو مستجد على الساحة مثل الأزمة الصومالية والتطورات الأخيرة ومنها ما تجاوز عمره الخمسين عاماً ما هو الجديد في قمة الرياض في هذا الخصوص؟

- بالنسبة للقضية الفلسطينية التي هي المركزية والمحورية لقضايا العرب جميعهم، تم الإشادة بما تم التوصل إليه في مكة المكرمة، برعاية خادم الحرمين الشريفين، وقد سعدنا بوجود كل الفرقاء الفلسطينيين ممثلين في الوفد الفلسطيني (من فتح وحماس ومستقلين) وكذلك تم الاتفاق على ضرورة دعم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تم تشكيلها مؤخرا وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وضرورة إنفاذ التعهدات المالية التي قطعتها الدول العربية على نفسها لدعم صندوق السلطة الوطنية الفلسطينية، ويسرني أن أفيدكم أن الجزائر قد وفت بكل تعهداتها، تجاه دعم السلطة الفلسطينية ماليا وقد قامت بتقديم آخر التزاماتها المالية أمس إلى الرئيس الفلسطيني عبر الأمانة العامة للجامعة.

وعلى ذكر الالتزام فقد انضمت الجزائر اليوم إلى المنطقة الاقتصادية العربية الحرة من خلال التوقيع على ميثاقها.

فيما يتعلق بالأزمة اللبنانية كان موقف وفد بلادي واضحا بعدم جواز الانحياز لأي طرف من أطراف الصراع القائم في بيروت، وقد بينا ضرورة النأي بأنفسنا - كدول عربية - عن الصراع الداخلي اللبناني - اللبناني، والعمل على تهيئة أرضية للحوار بين الأطراف المختلفة دون الانحياز أو النزوع إلى أي منها.. وقد تم الاتفاق على ذلك بعد نقاش طويل.

* سعادة السفير هناك قضايا عربية أصبحت تطغى على المستوى الدولي دون أن يكون لها معالجات عربية، منها الأزمة الصومالية وإقليم دارفور، ما هو موقف قمة الرياض من المعالجات الدولية والإفريقية لكل من الأزمتين؟

- الأزمة الصومالية حاضرة منذ بدء الاجتماعات التحضيرية للقمة، وسوف تلاحظ إنها ستتضمن في البيان الختامي، وقد كان هناك مقترح من الوفد الصومالي يدعو إلى عقد قمة عربية استثنائية لمناقشة الأزمة الصومالية، إلا انه لم يجد التجاوب اللازم، وبالتالي لم يتم تبنيه كبند، ولكن من أهم القرارات التي اتخذت في الرياض هو قبول القادة العرب للدعوة التي تقدم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لاستضافة كافة الفرقاء السياسيين الصوماليين بمختلف انتماءاتهم السياسية والعرقية، في المملكة العربية السعودية لإجراء حوار وطني للوصول إلى مصالحة شاملة أسوة بالحوار الفلسطيني الذي أفضى إلى اتفاق مكة المكرمة.

ونتوقع أن يساهم هذا العرض في تذليل الكثير من الصعوبات والوصول إلى صيغ اتفاق تطوي الأزمة الأهلية الصومالية.

كما أن البيان الختامي سينص في فقرة من فقراته على دعم قوات حفظ السلام المنبثقة من دول منظمة الإيغاد، ومن ثم انسحاب القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية، ونحن نساهم - كجزائريين - في دعم قوات حفظ السلام الإفريقية لوجستيا من خلال توفير طائرات عسكرية لنقل الجنود، وكذلك كمراقبين عسكريين، أما بالنسبة لدارفور فقد تم تجديد الموقف العربي القاضي بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي بغرض دعم قواته العاملة في الإقليم لتفادي التدخل الدولي، وتعزيز العلاقة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ورؤيتهما تجاه دارفور من خلال تدعيم وتعزيز ما يسمي (بالقوات الهجينة).

* العراق هو المنطقة الأكثر رخوة في الجسم العربي، هل هناك قرارات جدية بخصوص التعاطي مع المعضلة العراقية؟

- بالتأكيد لا يمكن الحديث عن القضايا العربية دون التوقف طويلا لدي الحالة العراقية، وقد تم تخصيص وقت كافي لدراسة الأزمة العراقية وتم اتخاذ قرارات مهمة بهذا الخصوص، منها ما يتعلق بضرورة إعادة التوزيع العادل للسلطة والثروة بشكل لا يقصي أحدا، ونبذ الخلافات الطائفية والمذهبية.. ولأول مرة تم تضمين بند يطالب بجدولة الانسحاب الأمريكي من العراق.


بيان حول عملية السلام في دارفور
إجراءات عملية لتذليل العقبات التي تحول دون الإسراع في تنفيذ اتفاقية أبوجا


* الرياض - فريق (الجزيرة):



صدر عن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية التاسعة عشرة التي اختتمت أعمالها في الرياض أمس بيان حول تطورات عملية السلام في دارفور فيما يلي نصه:

(بناءً على دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عقد اجتماع حول قضية دارفور على هامش أعمال قمة الرياض في 28-3- 2007م ضم كلاً من فخامة الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان والسيد بان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة والبروفيسور ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والسيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، كما شارك في الاجتماع سمو الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية والدكتور لام أكول وزير خارجية السودان.

وقد ناقش الاجتماع تطورات قضية دارفور من جميع جوانبها حيث حث خادم الحرمين الشريفين مختلف الأطراف على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاقية أبوجا للسلام في دارفور والتفاهمات التي تم التوصل إليها بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية في كل من أديس أبابا وأبوجا، وأكد على ضرورة تكثيف التعاون بين كل من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية بهدف التوصل إلى تسوية شاملة وعاجلة للنزاع ولإنهاء المعاناة الإنسانية في دارفور.

وفي ضوء العرض الذي قدمه فخامة الرئيس السوداني ومداخلات كل من السكرتير العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والأمين العام للجامعة العربية خلص الاجتماع إلى الاتفاق على عدد من الإجراءات العملية لتذليل العقبات التي تحول دون الإسراع في تنفيذ اتفاقية السلام في أبوجا والتفاهمات التي تم التوصل إليها بعد ذلك في كل من أديس أبابا وأبوجا، ومن ضمن هذه الإجراءات العمل على ضمّ الحركات غير الموقعة على اتفاق أبوجا إلى عملية السلام بهدف تسريع جهود المصالحة الوطنية، وكذلك دعوة اللجنة الثلاثية بعضوية كل من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية لاجتماع عاجل على مستوى الخبراء المعنيين للتوصل إلى اتفاق حول حزمة الدعم الثقيل والإسراع في الاتفاق على اسم الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للإشراف على تنفيذ اتفاق السلام في دارفور والانتهاء من تحديد حجم القوات الإفريقية وتسليحها والدعم اللوجستي والفني والمراقبة والتمويل وسبل مشاركة الأمم المتحدة لدعم هذه العملية في المرحلة الثالثة وفقاً للتفاهمات بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والحكومة السودانية في هذا الشأن. كما رحب المجتمعون بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة في السودان يوم 28 مارس - آذار 2007 م بشأن تسهيل دخول المعونات الإنسانية للمدنيين في دارفور وتيسير عمل المنظمات الإنسانية هناك.

الرياض 10 ربيع الأول 1428هـ - الموافق 29 مارس - آذار 2007م).






الشيخ صباح الأحمد: أدعو إيران والدول الرئيسية المعنية بملفها النووي للاستمرار في الحوار البناء


* الرياض - الجزيرة:



ألقى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت كلمة في جلسة العمل التي سبقت الجلسة الختامية أمس أعرب فيها عن أمل القادة العرب بأن تتكلل أعمال هذه القمة بالنجاح والتوفيق وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها الجميع من أجل عزة الأمة العربية ورفعتها وتحقيق ما يتطلع إليه من تقدم وازدهار. وأشاد سموه بالجهود الكبيرة والمقدرة التي بذلها ويبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتوفير أسباب النجاح لهذا المؤتمر الذي لا بد أن تتضافر فيه جهود القادة العرب لإنجاحه وتحقيق أهدافه المنشودة، معبراً عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة على جهوده المخلصة أثناء رئاسته أعمال القمة السابقة. وقال سمو أمير دولة الكويت: (تأتي هذه القمة في ظل ظروف وأوضاع وتحديات تعيشها أمتنا العربية هي غاية في الدقة والأهمية نتيجة لتفاقم الخلافات السياسية والابتعاد عن تغليب المصالح العليا لأمتنا العربية على ما سواها، واستفحال حالة انعدام الثقة بيننا، وتنامي ظاهرة التشكيك في نوايا بعضنا بعضاً، الأمر الذي أعاق عملنا العربي المشترك وأفقده مصداقيته، وبات معه أبناء أمتنا العربية يعيشون حالة إحباط وعدم وضوح في الرؤى لآفاق مستقبلهم مما ولد لديهم حالة من اليأس).

وأضاف قائلاً: (انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية إزاء هذه المعطيات، فإنه يتحتم علينا أن نتعامل معها على قدر كبير من المسؤولية والواقعية والسعي الدؤوب لمعالجة هذه القضايا والمشكلات وحلها، والتعامل معها بروح صادقة وموضوعية، وبوعي كامل بأهمية العمل العربي الجماعي وتطلعات شعوبنا وآمالها وانطلاقاً من الإمكانات المتاحة لنا، وبما يحقق مصالحنا المشتركة في الأمن والسلام والاستقرار والتنمية. وأكد الشيخ صباح الأحمد الصباح أن بلاده تؤمن دائماً بأهمية العمل العربي المشترك، وترى أهمية التركيز على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه الدول والشعوب العربية في هذه المرحلة، مشدداً على ضرورة البعد عن الخلافات السياسية مع عدم إغفال ما يحيط بها من تحديات، وأهمية الاتجاه نحو البعد الاقتصادي لعملنا المشترك، والتأكيد على ضرورة دعم الاستثمار ومشروعات البنى التحتية في الدول العربية، وتفعيل الاتفاقيات العربية الثنائية والجماعية. ودعا سموه إلى دعم المشروعات الاقتصادية المشتركة التي تمثل علامة نجاح العمل العربي المشترك، والتركيز على تطوير التشريعات والقوانين الاقتصادية لتسهم في توفير الظروف والمناخ الملائم للتعاون الاقتصادي. وأكد أهمية العمل على جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من كل أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية وضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع منشآتها لنظام التفتيش الدولي التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مع التأكيد على حق الدول في الحصول على تقنية الطاقة النووية للاستخدامات السلمية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ودعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الرئيسة المعنية بالملف النووي الإيراني للاستمرار في الحوار الجاد والبناء بما يكفل إزالة حالة التوتر والشكوك التي لا تزال تحيط بهذا الموضوع، وبما يحفظ لإيران حقها في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية. وشدد سمو أمير دولة الكويت على ضرورة الوقوف بحزم إلى جانب العمل المشترك لمكافحة ظاهرة الإرهاب التي لا تزال تستهدف الأمن والاستقرار ودول المنطقة وشعوبها.




أمير قطر مثمِّنا كلمة المليك التي أُلقيت في افتتاح القمة العربية:
خادم الحرمين عكس في خطابه هموم الأمة وواقعها وأمانيها وشخَّص الأسباب وطرق العلاج


* الرياض - واس:



ثمَّن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمام القمة العربية في دورتها التاسعة عشرة التي افتتحت أعمالها يوم أمس الأول.

وقال سموه في تصريح لوكالة الأنباء القطرية: أحيي أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة على ما ذكره في خطابه الافتتاحي لمؤتمر القمة العربية.

وأضاف سمو أمير قطر أن خادم الحرمين الشريفين عكس في خطابه هموم هذه الأمة وواقعها ومعاناتها وأمانيها وشخَّص الأسباب وطرق العلاج لتقدمها وعزتها.

وأوضح أنه إذا تمسكت الأمة وقادتها بما ذكره خادم الحرمين الشريفين في خطابه قولاً وعملاً فسيكون ذلك الشفاء والتغلب على المشاكل وتحقيق ما تطمح إليه شعوب أمتنا من عزة وتقدم وازدهار.



سولانا يشيد بدور المملكة في بسط الاستقرار الإقليمي

* بروكسل - واس:



نوه منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافير سولانا بدور المملكة العربية السعودية الإقليمي والدولي ومساهمتها الناجعة في الدفع لبسط الاستقرار في المنطقة وأنعاش عملية السلام.

وقال سولانا في مداخلة له أمام لجنة الشؤون الخارجية الأوروبية أن المملكة العربية السعودية تمتلك وتلعب دوراً اقيلمياً ريادياً وتسهم في إدارة ايجابية لشوون المنطقة.

وأشار سولانا إلى الاتصالات التي أجراها على هامش قمة الرياض العربية وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لإنعاش فعلي لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال إن الموقف النهائي الأوروبي من الحكومة الفلسطينية الجديدة سيتحدد وفق ما تلتزم به هذه الحكومة.





رئيس الحكومة الفلسطينية: قمة الرياض هي قمة القضية الفلسطينية.. وخطاب خادم الحرمين يؤكد تغير الجو الرسمي العربي

* الرياض

أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية أن قمة الرياض ناجحة بكل المقاييس ومتميزة؛ فكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله في افتتاح القمة حملت دلالات تؤشر إلى تغير في الجو العربي الرسمي تجاه العديد من القضايا سواء في رفض شرعية الاحتلال في العراق أو التأكيد على أن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش تحت وطأة القهر والعذاب والاحتلال وسواء فيما يتعلق بأن هناك شفافية بدأت من خادم الحرمين الشريفين حين قال إن المشكلة التي تمر بها الأمة تعود إلى قيادتها وإلى مسؤوليها، وهذه القمة يمكن أن نطلق عليها قمة القضية الفلسطينية، ونتمنى أن تكون القرارات الإيجابية المتعلقة بكسر الحصار وإنهاء المعاناة تجد ترجمة على أرض الواقع. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني ينتظر ترجمة القرارات التي تعد في غاية الإيجابية والأهمية بالنسبة إلى شعبنا، والتي خرجت بها القمة على أرض الواقع ورفع المعاناة فوراً عن الشعب الفلسطيني؛ لأن الحصار قد طال شعبنا والمعاناة تعمقت.. وأطالب جميع الأشقاء العرب بأن يتقدموا بمساعدات عاجلة وطارئة للشعب الفلسطيني لوقف التدهور الاقتصادي الذي تعاني منه الساحة الفلسطينية.

وأشاد هنية بما قدمته جمهورية الجزائر من تبرع بما قيمته 52 مليون دولار، وكذلك الأشقاء في العراق بمبلغ 10 ملايين دولار، وهذا هو أول الغيث. وحول التناقض في تصريح نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية المحتلة شمعون بيريز عن عدم قبول المبادرة العربية كما هي وقوله ربما نقبل بالمبادرة العربية كما هي، قال هنية: إن ذلك واضح، وقد تكلمنا به مبكراً، والمشكلة ليست مشكلة الفلسطينيين ولا العرب، والمشكلة هي في إسرائيل التي ترفض التعاطي مع المبادرات العربية ويرفضون الإقرار والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة، وهم يريدون إعادة فتح الحديث حتى في المبادرة العربية لإلغاء حق العودة، وأنا أقول من هنا من قمة الرياض إن حق العودة للاجئين إلى أرضهم وديارهم حق مقدس لا يملك أحد التنازل عنه، وأنا سعيد بالإجماع العربي بالتمسك بحق عودة اللاجئين. والإسرائيليون مخادعون وغير مؤهلين لإعادة الحقوق.

وشعبنا الفلسطيني ثابت ومرابط على أرضه وسيحمي التاريخ والجغرافيا، وسيحافظ على ميراث الأمة في فلسطين المباركة.

ونحن نسعى مع رئاسة القمة والأمانة العامة للجامعة العربية لوضع آليات لتنفيذ المقررات الصادرة عن القمة العربية لإنهاء الحصار. وفيما يتعلق بتقديم المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني أقول مرة ثانية إن المقررات مقررات ايجابية، ولكن الشعب الفلسطيني ينتظر ترجمة لهذه القرارات ليلمس المواطن الفلسطيني أن الحصار بدأ يتفكك وأن المساعدات بدأت تصل إلى الموظف وإلى المزارع وإلى كل مواقع الحياة الفلسطينية.




عمرو موسى يرفض التعليق على ردة فعل البيت الأبيض ويشيد بدور المملكة في القضايا العربية قبل القمة


* الرياض



رفض الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التعليق على حديث المتحدث الرسمي الأمريكي في أول ردة فعل من البيت الأبيض حول وصف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في افتتاح القمة العربية التي اختتمت أعمالها أمس في الرياض ووصفه القوات الأجنبية في الأراضي العراقية بالمحتلة.

وحول اجتماعه بالأمين العام لهيئة الأمم المتحدة السيد باي كي مون قال: تم الاتفاق على عدد من النقاط وهناك تقدم في المباحثات وهناك قبول متبادل من الجانبين.

وحول زيارته للبنان قال معاليه إن زيارة لبنان لم يتم تحديد أوراق أعمالها. وأضاف أن اللقاءات الجانبية على هامش القمة يبشر بانفراج ورأب الصدع وتضيق الفجوات في معظم القضايا العربية التي تبحثها تلك اللقاءات.

وحول طلبات الإسرائيليين لمفاوضات السلام قال موسى: هم أحرار فيما يقولون ونحن نرفض رأيهم في تجديد المبادرة العربية رفضاً قاطعاً. مشيداً بدور المملكة في القضايا العربية قائلاً إن المملكة العربية السعودية تحملت القضايا العربية وقت رآستها للمجلس وخارج رآستها.



أمريكا تصف إعلان القمة بالايجابي

* واشنطن - رويترز :

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بتأكيد القادة العرب أمس الخميس على مبادرة السلام التي أعلنت قبل خمس سنوات لإنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك (هذا شيء نعتبره ايجابياً جداً) وذلك عند رده على سؤال حول نتائج القمة العربية ومصادقتها على خطة عام 2002 إلى صياغتها القمة السابقة في بيروت. وتقدم الخطة التي رفضت إسرائيل أجزاء منها عرضاً للدولة اليهودية بإقامة علاقات طبيعية مع كل الدول العربية مقابل انسحابها من الأراضي احتلتها في حرب عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية و(حل عادل) لمشكلة الفلسطينيين الذين نزحوا في عام 1948م. وقال مكورماك: (إننا نشجعهم لاستخدامها كنقطة انطلاق لدبلوماسية نشطة وكوسيلة لتنشيط قوة الدفع نحو السلام في الشرق الأوسط، وهذه الجهود من جانبهم ومن جانب غيرهم لديها دور مهم تقوم به).





أبرزت عباراته الصريحة للخروج من الأزمات العربية
كلمات خادم الحرمين في القمة العربية تتصدر عناوين الصحافة المصرية

* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي فراج:



تصدر الخطاب الواقعي والمؤثر عن حال الأمة العربية الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في افتتاح القمة العربية التاسعة عشرة بالرياض واجهة الصحافة المصرية، لما في الكلمات القليلة المعبرة التي ألقاها جلالته من تشخيص واع لما آلت إليه الأمة العربية وانه قد أن الأوان للتوحد واستعادة الثقة في النفس حتى تحقق الأمة العزة والرخاء.

وأبرزت الصحف تفاؤل المليك بأن الأمة قادرة على الخلاص من همومها على الرغم من اليأس ونظرة التشاؤم، وركزت الصحف المصرية باختلاف ميولها الفكرية والسياسية على كلام الملك عبد الله دعوته للقادة العرب والبدء بنفسه إلى مرحلة جديدة تتوحد فيها القلوب وتلتحم فيها الصفوف ومسيرة لا تتوقف إلا وقد حققت الأمة آمالها في الوحدة والعزة والرخاء.

قالت الأهرام في عنوانها بالصفحة الأولى: خادم الحرمين الشريفين: استعادة الثقة في أنفسنا أول خطوة على طريق الخلاص، ونقلت الصحيفة نص كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك مبرزة قوله: إن اللوم الحقيقي حول ما آلت إليه الأوضاع العربية من تدهور يتحمل مسؤوليته القادة والزعماء العرب، وليس الجامعة العربية، التي وصفها بأنها كيان يعكس الأوضاع العربية الراهنة، ورأى أن أول خطوة علي طريق الخلاص تكمن في أن نستعيد الثقة بأنفسنا،? وأبرزت الأخبار تأكيد خادم الحرمين الشريفين حتمية التضامن العربي.

فيما جاء عنوان الجمهورية مقتطفا من كلام خادم الحرمين أن الفرقة ليست قدرنا وأول طريق الخلاص أن نستعيد الثقة بأنفسنا.

وكتبت الأهرام في افتتاحيتها أن أنظار الشعوب العربية تتجه بكثير من الأمل والتفاؤل إلى الرياض انتظارا لما ستخرج به من قرارات لمعالجة القضايا العالقة، وما ستفضي إليه من نتائج على صعيد تعزيز التضامن العربي المشترك.

أضافت الأهرام أن أمام القمة العربية فرصة تاريخية لاتخاذ خطوات أو قرارات تتصف بالواقعية والفعالية تجاه مجموعة القضايا التي حفل بها جدول أعمال هذه القمة وخاصة تجاه قضيتي فلسطين والعراق، وأن المواطن العربي ينتظر من قمة الرياض تأكيد أن المبادرة العربية لا جدال ولا نقاش حول مضمونها، وأن الاعتراف بإسرائيل مرهون بتنفيذ محتويات المبادرة حتى لا تتلاعب إسرائيل بالألفاظ من أجل الحصول علي المزيد من المكاسب.

وكتب مرسي عطا الله رئيس تحرير الأهرام المسائي أن القمم العربية باتت بحاجة إلى مراجعة جذرية لوسائل العمل العربي المشترك وغاياته النهائية وانه قد بات محتما أن يكون هناك إجماع عربي علي القبول بمنهج الاتجاه للحلول الجذرية تجاه بعض الملفات التي يملك العرب معظم أوراقها، لأن استمرار العمل بمنهج الحلول المؤقتة هو الذي يؤدي تدريجيا إلى انتقال أوراق هذه الملفات إلى أطراف إقليمية ودولية لها مصالحها ولها مطامعها.

وأوضح أحمد يوسف القرعي الكاتب الصحافي والمحلل السياسي بالأهرام انه لاعجب أن تتصدر مسألة الأمن القومي العربي جدول أعمال القمة العربية في الرياض، فالتحديات الحالية تفوق بمراحل تحديات أية مرحلة زمنية أخري في تاريخ العرب الحديث والمعاصر.

وعلى الصعيد نفسه تحدثت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها عن دعوة كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية للدول العربية عشية انعقاد قمة الرياض إلى مد أيديها إلى إسرائيل لطمأنتها على استمرار وجودها دولة في الشرق وأوضحت الجمهورية أن دعوى رايس تحتوي علي مغالطة مفضوحة، إذ تصور واقع أزمة الشرق الأوسط على أساس قلق إسرائيل من المستقبل تدعو لمواجهته بطمأنة عربية. في حين أن الواقع المعاش يؤكد أن إسرائيل هي الفاعل الأساسي في كل حروب واضطرابات الشرق الأوسط.

وقالت صحيفة الأخبار في افتتاحيتها إننا لا نبالغ أن قلنا إن القمة العربية التي تعقد حالياً بالعاصمة السعودية الرياض واحدة من أهم واخطر القمم العربية.. لأنها تأتي في مرحلة حاسمة ووقت بالغ الحساسية على جميع الأصعدة الداخلية والإقليمية والدولية.. ومن أهم القضايا الأزمة اللبنانية التي أصبحت لها أبعاد إقليمية ودولية والقضية العراقية والبرنامج النووي الإيراني وهى قضايا تؤرق أبناء المنطقة خاصة بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي انتهى بتشديد العقوبات على طهران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم وعدم امتثالها للقرارات الدولية السابقة ورفضها لاذعان للضغوط الدولية وتمسكها بحقها الثابت في امتلاك التكنولوجيا النووية واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

أشارت الأخبار إلى أن القضية الفلسطينية تبقى أم القضايا وأهمها.. وقد اكتسبت زخماً دولياً جديداً بعد إعلان إسرائيل قبولها للمبادرة العربية التي اعتمدت أساساً على مبادرة سعودية تطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 مقابل التطبيع الكامل للعلاقات.

أضافت الأخبار أن هذه القمة تأتي في ظل الجهود الأمريكية المكثفة لإحياء عملية السلام وإطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من عقالها بعد سنوات من الجمود وشددت الأخبار على أن الأهم هو خروج العرب من قمتهم بمواقف موحدة ثابتة تعكس تصميماً عربياً على استعادة الحقوق وتعظيم المكتسبات والتصدي لأي محاولات إقليمية أو دولية لانتقاص هذه الحقوق أو التعدي على السيادة والإرادة العربية بأي صورة من الصور.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-03-2007, 08:45 AM
فرز الوغا فرز الوغا غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,101

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الباشا ...

لاهنت علي النقل الرائع ...


القمة كانت قمة رائعة ...

























توقيعي
( شوف راعي الكرسي و الطاولة عشان تعرف ليش )

__________________
كـلنا للــكويت و الــكويت لنا

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com