تقول الأولى : الضرّه مرّه ولو كانت دُرّه
وقالت الثانية : ما هو عيب الحرّه تجيب لها ضرّه
قد يتبادر للذهن عند القراءة من الوهلة الأولى أن هناك تعارض بين العبارتين
والحقيقة لا تعارض بينهما
فكلاهما لم يرفضا الضرّه وإن كانت الأولى وصفتها بالمرّه 
السؤال الذي يطرح نفسه لما كل هذه المعارضة الشديده من قِبل الجنس الناعم على قضية التعدد
كثيراً ما جاء في بالي هذا التساؤل البريء جداً 
لو كانت الزوجة التي ترفض وجود الضرّه في حياتها غير متزوجه وقد تسارعت السنون في قضم عمرها ، وشبابها يتحرك سريعاً نحو كِبر السن ، ثم تقدم لها شخص متزوج ، ولكنها اصطدمت برفض زوجة ذلك الرجل
فماذا سيكون موقفها من زوجة ذلك الرجل الذي تقدم لها ، وعارضت الزواج وأفسدت عليها حلم عمرها ؟
وهل يُعتبر رفض الزوجة نوع من الأنانية وحب التملك ؟
أم أن الزوجة لها الحق في الرفض وفي أن يشاركها أحد في زوجها ؟
هل يُعتبر التعدد حل منطقي ومعقول للقضاء على مشكلة العنوسه ؟
أم هو مدخل لتخريب وتدمير البيت الأول ؟
هذه الأسئلة بالإضافة إلى ذلك التساؤل البريء المذكور أعلاه تبحث عن إجابات شافية ووافيه