اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: مـنتدى القـــصص والروايـــات ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2004, 02:01 PM
زبون كيمو زبون كيمو غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الصرار ((المخطط داون تاون))
المشاركات: 1,257
>>>>>قصص اعجبتني<<<<<

السلام عليكم
ارجو من كل عضو لديه قصص قصيرة سواء من تأليفه او من تأليف غيره ان ينشرها هنا ، وارجو ايضا من كل عضو ان يشارك بقصة واحدة على الاقل، واطلب من المشرفين حذف اي مشاركة بدون قصة.
وشكرا..........


"حبل من ورق"
الرسالة الأولى:
عزيزتي مقدمة البرنامج السلام عليك ورحمة الله وبركاته .. وبعد. هذه أول مرة اكتب فيها لهذا البرنامج رغم إني قد شهدت انطلاقته منذ بدايته قبل حوالي العام، وأنا من المتابعين له بشكل مستمر في كل أسبوع. وهو برنامج ممتاز في رأي الشخصي أرجو له دوام الاستمرار و النجاح.... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة الثانية:
هذا الأسبوع ناقش البرنامج موضوع شديد الأهمية و الحساسية بالنسبة لمجتمعاتنا العربية، وكم أتمنى ان تأخذ الملاحظات التي أبديتيها حول الموضوع صداها لدى جمهور المشاهدين و المعنيين بالأمر بالذات في شأن هذا الموضوع... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة الثالثة:
لاحظت هذا الأسبوع يا عزيزتي (فلانه) انك سعلت أكثر من مرة أثناء المقابلة التي أجريتها من ضيفك في البرنامج. أرجو أن تكوني في صحة جيدة. أرجوك ان لا ترهقي نفسك في العمل كثيرا.... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة الرابعة:
هذا الأسبوع تبدين في صحة جيدة و متألقه كالمعتاد، و أريد ان ابدي إعجابي بأناقتك الرائعة هذا ان سمحتي لي بذلك، كما ان الموضوع الذي ناقشته في هذه الحلقة من البرنامج كان ذا أهمية كبرى لكني أظن ان المهتمين بمثل هذا الموضوع هم قليل في مجتمعنا العربي و .... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة الخامسة:
هذا الأسبوع حفزني البرنامج للمشاركة في المسابقة التي يقدمها أرجو أن تنال مشاركتي رضاك و استحسانك، وأن لم أفز بمسابقة البرنامج فيكفيني أني قد شاركت فيها... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة السادسة:
ان البرنامج متوقف منذ أكثر من شهر وهذه رابع رسالة ابعثها لعنوان البرنامج في المحطة الفضائية التي يبث منها، أرجو ان تخبريني أنت أو أي من القائمين على هذا البرنامج عن سبب هذا التوقف المفاجئ للبرنامج، عنواني مدون في نهاية الرسالة.... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة السابعة:
لم أتلقى أي رد منك منذ أكثر من ثلاثة أسابيع رغم أني اعتبر نفسي صديق البرنامج الأول، ترى لماذا؟ أرجو ان لا أكون قد تجاوزت حدودي قي محبتي لهذا البرنامج وللقائمين عليه و اخص بالذكر مقدمة البرنامج المتألقة دائما ( فلانه) .... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة الثامنة:
يسعدني جدا عودة البرنامج من جديد في حلته الجديدة، كما اشيد بالزى الجميل الذي ترتدينه و الذي أصبح صفه مميزة جدا لك، و ارجو ان يبقى كذلك، ها انا قد عدت لمراسلة البرنامج من جديد، فأرجو ان تقبليني مجددا صديقا قديما وجديدا في الوقت ذاته للبرنامج ... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة التاسعة:
( كل عام و أنت بخير) لقد تعمدت ان اكون اول المهنئين لك و للبرنامج بمناسبة العيد فقد حررت هذه الرسالة المكتوبة على بطاقة المعايدة التي وصلتك في أواخر شهر رمضان المبارك، ان أتحدث عن البرنامج في هذه الرسالة و انما انا فقط اريد التهنئه بالعيد .... المخلص: فلان الفلاني...
الرسالة العاشرة:
كنت أظن وبعد مرور كل هذه السنوات على مشاهدتي للبرنامج و مراسلته ان لي مكانة خاصة عندك. لكن للأسف اكتشفت أني مجرد مشاهد عادي، عادي جدا وليست لي أي أهمية لديك، كنت أظن ان هناك رابط قوي يربط فيما بيننا، لكن للأسف اكتشفت انه مجرد حبل من ورق ليس إلا.
اعتذر لان هذه أخر رسالة اكتبها لك و البرنامج، فانا لن أستطيع مشاهدتك بعد اليوم أبدا ... ملاحظة: ألف مبروك على زواجك السعيد، وأرجو أن تجدي السعادة التي طالما نشدتها في كنف هذا الرجل الذي اخترته. المخلص: فلان الفلاني...

محمد شقرار- مكة المكرمة - السعودية

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-06-2004, 02:09 PM
زبون كيمو زبون كيمو غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الصرار ((المخطط داون تاون))
المشاركات: 1,257

"اوهاوم دراسة"

أنت هذه السنة سترسب.... أخذ يفكر بهذه الكلمات، هل يعقل أن أرسب؟ لا...لا...لا يمكن. لقد نجحت في جميع هذه السنوات والآن في هذه السنة الأخيرة يأتي رسوبي...لا ...لا أصدق. يجب أن أنسى تلك الأفكار ويجب أن أطردها.... اتجه نحو فراشه يريد النوم لينسى ويطرد تلك الأفكار. أغمض عينيه لكنها أبت أن تغلق. ظلت مفتوحة....تقلب في فراشه ولم يستطع النوم...أغمض عينيه، بدأ عد الخراف، وصل إلى المليون ولكنه لم ينم، والأفكار لم تنسى...
آه ما هذه الأفكار، يجب أن أطردها بأي وسيلة...نهض من فراشه. أمسك بكتاب قريب. أخذ يقرأ... ويقرأ. ولكن الأفكار لازالت عالقة برأسه...أغلق الكتاب وبدأ يضرب به رأسه علها تتألم وتهرب...ولكنها لم ترحل... صرخ بصمت: ما هذا، غير معقول أني لا أستطيع النسيان! لكن يجب أن أنسى بأي طريقة...بدأ يضرب رأسه بالجدران، لكن أيضا لم ينسى....أمسك بسكين، جرح بها رأسه ووضع على الجرح بطاقة حمراء يريد بذلك طرد الأفكار، كما يطرد اللاعبون من الملاعب بالبطاقة الحمراء...ولم يفلح في طردها أو نسيانها. ربط رأسه بخرقة قريبة وأخذ يدور حول نفسه مفكرا كيف يطردها، كيف؟!
قال بصمت وفرح:لا يوجد سوى حل واحد، واتجه نحو الحمام، نحو حوض المغسلة. بدأ يستيقئ. أفرغ ما في معدته. نظر إليها، إنها كلمات ... أمسك برأسه محاولا تذكر ما حصل... هزه باستغراب... ما هذا، لقد نسي كل شيء عن حياته ولم يبق سوى تلك الأفكار عالقة برأسه كالرضيع بأمه.... لم يتبق سوى هذا الحل... الانتحار... أمسك بالمسدس. يده مرتجفة. قربه من جمجمته. ضغط الزناد. انطلقت الرصاصة. صرخ متألما وسقط على الأرض. فتح عينيه. إنه مازال حيا ولكن من هؤلاء الذين حولي... أمي، أبي، أخواني. ما لذي يحدث...ما الذي حصل؟ لقد كنت تحلم ... هاه أحلم، الحمد لله، قالها بارتياح. نهض يريد التوجه إلى الحمام ولكن مالذي حصل؟ لقد عادت الأفكار إلى رأسه مرة أخرى....

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-06-2004, 02:11 PM
زبون كيمو زبون كيمو غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الصرار ((المخطط داون تاون))
المشاركات: 1,257

"مطاردة"

كنت أسير متدثرا بمعطفي الثقيل وألف حول رقبتي الكوفية الصوف قاصدا منزلي بعد عمل يوم شاق. كم هو غريب ذلك الجو البارد، انه يبعث في جسدك إحساسا بالنشاط على الرغم من الإرهاق. لمحت بطرف عيني على جانب الطريق كلبا يشمشم بأنفه القذر في كومة قمامة بحثا عن عشاء.
كم اكره الكلاب, ليس بالضبط اكرهها بل أخشاها، فقد سمعت عنها الكثير، وقد حكي لي احد جيراني كيف أن كلبا طارده ولم يتركه إلا بعد أن عضه في فخذه، واضطر المسكين إلي اخذ المصل الواقي . نظرت إلى الكلب متظاهرا بالشجاعة، هكذا يقولون دائما، "لا تجعل الكلب يحس بخوفك". نظرت إليه، نظر إلي، دار بيننا حديث صامت، فقط بالعيون. أتخيله الآن يقول: "هذا الشخص يبدو جبانا على الرغم مما يظهره من الشجاعة. أرى قدميه ترتعشان تحت البنطلون الثقيل"... ثبتت قدمي، أسرعت الخطى نحو البيت، بدت من الكلب حركة تبدو غادرة. يبدو انه أحس بخوفي! الم يقولوا دائما لا تجعل الكلب يحس بخوفك. يبدو أنني كالمعتاد فشلت في ذلك. انطلق نباح الكلب فجأة. أحسست أن الجو قد تكهرب، ثم أطلق نباحا آخر متصلا.. أرجو ألا يكون اعتقادي صحيحا. زدت من سرعتي أكثر. لم اعد اشعر بالبرد الآن، فقط شعور بالخوف الشديد. يا إلهي، صدق ظني، فقد كان ذلك النباح المتصل لدعوة الأقارب إلى العشاء، فها قد خرج أفراد العائلة من كل حدب وصوب، يبدو أنهم ظنوني سمينا. صرخت، "لا تنخدعوا بما ارتدي من ملابس، أنا رفيع للغاية اقسم لكم، زوجتي دائما ما تشبهني بعصا المعكرونة الاسباجتي".. ياللحمقى، يبدو أنهم لم يفهموني.
أطلقت لسيقاني الريح. سمعت خلفي حوالي اربعين قدما تنبش الأرض، وعشرة أفواه تطلق نباحا يشق سكون الليل. لم أتصور إنني في يوم سوف أكون بمثل هذه السرعة. قطعت حوالي مئتي متر بسرعة الصاروخ. حقا الخوف يصنع المعجزات! بدا صوت النباح يقل تدريجيا. يبدو أنني نجحت في الهرب، وإنني أكثر شبابا مما كنت أظن. كم كنت أتمني أن احكي لزوجتي عن شبابي الذي عاد. لكن بالتأكيد سوف يمنعني الخجل. ليس هذا هو المهم، المهم أني نجحت في الفرار. حانت مني التفافة خفيفة إلى الخلف. توقفت، دققت النظر، رأيت الكلاب تجري خلف قط صغير هرب منهم في أعماق الحارة المظلمة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-06-2004, 02:56 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801
ذكـــرى مؤلمة


تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود.. وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر.. كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءاً .. وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لا تلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر إلي ثم تبتسم ..
في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء .. فسألتها اين منزلكم .. فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري .. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع .. فمضيت في حال سبيلي .. ويوما مع يوم .. كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير .. مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ... ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور .. امنيتي ان اصحو كل صباح .. لالبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة .. لااعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها .. لااعلم حتى الان السبب .. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي .. حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل .. وقالت لي في إحدى المرات .. بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز .. وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطه .. فاحضرت لها ما طلبت .. وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟
مباشرة جلست انا وهي على الارض .. وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك ..
على ضوء عمود انارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك .. حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولااعلم لماذا اصرت على ذلك .. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضه .. وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليله .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء .. في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء.. كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب .. انتظرت كثيرا فلم تحضر .. فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلا أجدها .. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها .. فقد تكون مريضه .. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء.. فخرج بدر .. ثم خرجت
امه من بعده .. وقالت عندما شاهدتني .. يا إلهي .. لقد حضرت .. وقد وصفتك كما انت تماما .. ثم اجهشت في البكاء .. علمت حينها ان شيئا قد حصل .. ولكني لااعلم ما هو؟؟؟؟
عندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي : لقد ماتت
اسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون ..قالت اعلم انه سياتي .. سياتي لا محالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعه .. فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء .. في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين .. فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبه .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه .. فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا..فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى .. فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي .. ثم اجهشت في بكاء مرير .. لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لااعلم لماذا خانتني دموعي .. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء .. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها .. لااعلم كيف اصف شعوري .. لااستطيع وصفه لا أستطيع .. خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي اعطتني اياه ام أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه .. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة
أحبك .. وامتزجت بقطرات دم متخثره ... يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمه .. وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء .. كانت اصابعها تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز .. كانت اصدق كلمة حب في حياتي .. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى.. فهو كما يحمل
ذكريات جميله .. يحمل ذكرى الم وحزن .. يحمل ذكرى اسمـــــــــــاء احتفظت
بقطعة القماش معي .. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه .. وبعدها بشهر .. واثناء تواجدي في احدى الدول .. وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الابيض المتوسط .. اخرجت قطعة القماش من جيبي.. وقررت ان ارميها في البحر .. لا أعلم لماذا ؟؟ ولكن لانها تحمل اقسى ذكرى في حياتي .. وقبل غروب الشمس .. امتزجت دموعي بدم أسماء بكلمة أحبك .. ورفعت يدي عاليا .. ورميتها في البحر .. واخذت ارقبها وهي تختفي عن نظري شيئا فشيئا .. ودموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لا أملك جوابا ؟؟ أسماء سامحيني .. فلم أعد أحتمل الذكرى ؟؟ اسماء سامحيني .. فقد حملتني اكبر مما اتحمل؟؟ اسماء سامحيني فأنا لااستحق الكلمات التي نقشتيها ..
أسماء سامحيني



السؤدد

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-06-2004, 05:28 PM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

يعطيكم العافيه... قصص وايد حلووووووووووووووووووه.. ابتداء من صاحب الرسايل و مروورا باللي بيصقط و من بعده قصه المطادره.. و ختاماا باسماء.. وايد حلوه االقصص يعطيكم العافيه.. و فكره حلوه منك يا زبوون..

يعطيكم الف عافيه

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-06-2004, 06:57 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

زبون كيمو

موضوع جميل وشيق ....

وارغب في المشاركة ...


لكن عندي ملاحظة ...


القصص التي كتبت هل هي من تأليفك ؟؟!!

"اوهاوم دراسة" و "مطاردة"


تحياتي ...

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 19-06-2004, 07:01 PM
Khaled 100 Khaled 100 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 690

قصة قصيرة قرأتها منذ مدة طويلة .. واعجبتني كثيراً

وعندما قرأت موضوع الاخ ... زبون كيمو .... تذكرتها ...




" العيش خارج الزمن "


لقد ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك ولم يعد هناك ما يمكن أن تقبل العيش فيه حتى لو ذهبت الى أقصى بقاع الدنيا . كيف يمكن أن تتسامح مع نفسك ومازالت تلك الأحرف اللعينة تتراقص في رأسك بشكل مزعج يصعب عليك تحمّله . لقد أدركت الآن أنه لا سبيل الى الخلاص من هذه المصيبة الكبيرة مهما بذلت جهدك وطاقتك . لقد فات الأوان و خرج الموضوع من يدك ولا من سبيل لإنقاذ نفسك من هذه النهاية البشعة . كما أنه لا توجد أية أعمال سابقة تشفع لك أو قد تخفف عليك هذا الأمر .
تأخذ الورقة وتمعن النظر في الواقف أمامك . لا ترى شيئا . دوار مفزع . تتمالك نفسك وتستعيد وعيك . تنظر الى الورقة . تصاب بدوار آخر . يرجع اليك وعيك . تنظر الى الورقة مرة أخرى . تنتابك حالة من الضيق الشديد كما لم ينتابك أي ضيق من قبل .

لا تتحمل البقاء في هذا المكان البغيض أكثر من ذلك . ترميك خطواتك في عرض الشارع . تتذكر أمّك . تغرورق عيناك بالدموع . تنفجر بكاءً لا يكاد يسمعه أحد . ينتبه اليك أحدهم . يقترب منك لكنك لا تريد أن تقترب أنت من نفسك . يدرك أنك في عالم بعيد لا يمكن الوصول اليه فيجفل منك . تزداد خطواتك هربا من نفسك فيزداد بكاؤك مرارة .

لا تدري أين تذهب . بل انه لا يمكن أن يوجد هناك أي مكان على وجه هذه البسيطة يمكن أن تذهب إليه . تقفل راجعا من حيث أتيت . تنظر الى اللوحات المضيئة في الشارع وكأنها تبتلعك . لا تدري ما تفعل . تقف حائرا وتترك فرصة لدموعك تنساب بحرارة شديدة . تعبر الشارع . تسمع أصوات إطارات تبكي على الرصيف . يصرخ أحدهم في وجهك . لا تفهم ما يقصد . تنقلك خطواتك الى حيث لا تعلم .

تجمع نفسك علّك تعي ما يحدث لك . تستصعب الأمر . تجلس على أريكة في الشارع لا يمكن أن تجلس عليها قبل ربع ساعة . تضع يديك على رأسك . تحدق في الأرض طويلا . تحنّ الى الأرض . ضبابية عينيك تحجب عنك رؤيتها . تغمض عينيك وتبقى هكذا لفترة . وقت تعيشه خارج الزمن .

أما من سبيل لنزع هذه الروح من هذا الجسد ؟ لا تتحمل الجلوس أكثر من ذلك . تقف مرة أخرى . تعاود السير في نفس الاتجاه الذي جئت منه . يتخلى عقلك عن مسئوليته ، و يترك ذلك لقدميك تنقلك الى حيث لا يعلم أحد . تتذكر أمك مرة أخرى . يعاودك البكاء . تتذكر أمكنة كنت تنام وتستيقظ على مرأى منها . يزداد بكاؤك .

تفتح الورقة من جديد . أحرف أربعة لعينة . تبكي . تنظر الى ركن آخر من الورقة. Positive . تذبحك الكلمة . يتوقف بكاؤك . تمشي و تختفي في الزحام .




خالد العوض

المملكة العربية السعودية

__________________
اذا تجردت من العواطف جرك عقلك الى الحقيقه ....

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-06-2004, 10:48 AM
زبون كيمو زبون كيمو غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: الصرار ((المخطط داون تاون))
المشاركات: 1,257

"عائدة من الموت"




كل ما اتذكره هو نظرات زوجي و أهلي مع دعوات لي وكلام مبهم لم استطع تمييزه....ثم رأيتهما .. اجل رأيتهما .. في هيئة ملاكين في رداء ابيض يشبه رداء الملائكة في الصور الدينية القديمة..
بدأت استعد لقبض روحي، وأنا ابكي من داخلي خوفا من ذلك المجهول. اقتربا أكثر، ثم شعرت بوخزة بدأت أحس بعدها بان روحي تنسل مني و تتطاير وأنا اتبعها ببصري.. أحس أني عارية. أي خزي هذا !! أيتركني أهلي يفعل بي ذلك وكل ما يصنعون هو البكاء علي!! تبا لهذه الدموع التي لا تجدي نفعا .. ولكن ما أثار دهشتي حقا هو ذلك الإحساس الغريب باني خفيفة كريشة تداعبها النسمات... لقد أحسست أني ارتفع.. و ارتفع..
رباه!!.. انه انا، طفلة صغيرة ألهو !! ... انه.. انه أنا، في ريعان شبابي، معجبة بجمالي غير عابئة بكلمات الغزل التي يطلقها الشبان علي و أنا أسير. انه حفل زفافي أقاربي. ما هذا؟! هل هذا ما يدعونه شريط الذكريات يتسارع أمامي قبل لحظة النهاية؟!! .. .. لقد انتهت حياتي وبدأت شعر بتلك النقطة السوداء الآخذة في الاتساع شيئا فشيئا حتى أصبحت لا أرى شيئا غيرها.
اسمع الآن صراخا. إني احمل. ما هذا، هل حانت لحظة الدفن؟!... جسدي تثاقل، اشعر بالآم مبرحة. هل هذا هو إحساس الميت لحظة افتراشه لقبره؟ انه إحساس مفزع. زوجي، ابي، انقذاني، أنقذاني.. لا مجيب. الوقت يمر كالدهر. متى تحين لحظة حسابي، متى !!! فجأة، انفرجت هذه الظلمة. أرى ملاكا ابيض يقترب مني. أريد ان استغيث، ولكن جف حلقي. احس إني مخنوقة. اود ان اصرخ معتذرة عن ذنوبي كلها... ماهذا الصراخ الذي اسمعه بجواري؟ أتراه شخصا آخر يتعذب بجانبي؟!! رحماك ربي. لازال ممسكا بيدي. فزعي يزداد، و انطلقت صرختي. اجل صرخت، اخذت اصرخ اصرخ ثم سمعت ذلك الصوت العميق..
"مبروك، العملية نجحت"... ماذا، ألم أمت؟!!! ألست في القبر؟! رباه ماذا يحدث؟! أخذت أفيق. رأيتهم: زوجي، أمي، و أبي. هذا ليس قبرا. إنها حجرة بيضاء. بدأت اتكلم بلسان تثاقل... مــــاذا حدث؟! التفت لأراه، ذلك الملاك يتحدث. انه ملاك ولكنه يرتدي نظارة: "مبروك يا سيدتي. طفلة مثل البدر، ولم يكن هناك مفر من القيصرية".
آآه .. ألان تذكرت كل شئ. الملاك، الغرفة، الصراخ. انه صراخ ابنتي. اين ابنتي؟! نطقتها في لهفة و اشتياق.... حملتها الى الممرضة وهي تقول "وبماذا ستسميها إن شاء الله؟ " أسرعت قائلة "عايـــدة" ... وبداخلي أردفت .. "من الموت"!
ملاحظة: القصة ليست من تأليفي، ولا أعلم كاتبها


الاخ خالد : قصة اوهام دراسة وومطاردة :ليست من تأليفي، ولا أعلم كاتبها

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-06-2004, 10:18 AM
كويتيه كويتيه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: On earth
المشاركات: 16,690

يعطيكم العافيه زبوون
و خالد

قصص حلوووووووووه.

لكم تحياتي

__________________

عظم الله اجر الدنيا فيك يابومبارك



بابا جابر في قلوبناا مايموت
15/1/2006...يوم الوداع

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-06-2004, 11:01 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801
قصص قصيرة جداً


1 – قبطان
القبطان الشديد السطوة أتى متوسلا، ذليلا... فوبخته حبال الاشرعة الغليظة قبل ان تتصارخ بوجهه أصوات البحارة البائسين القابعين قسرا بين أروقة تلك السفينة... احد المتطفلين لم يهتم باللغط الذي كان يدور فوق السطح وبين العنابر، بل أعطى كل ما يملك من وقت للقبطان... حتى رأى بصورة لم يحدثه عنها احد كيف ان النوارس تطايرت مذعورة عندما ارتطمت بسطح مياه الشاطىء الضحلة جثة مدماة لرجل... كان قبطانا.

2 – عدالة
لكي يقولوا عنه انه حاكم عادل، قام بقطع يد شحاذ جائع بتهمة سرقة رغيف خبز أسمر من طبق امرأة بيضاء ناعمة... ولان هذا الحاكم (أ. ل. ع.ا.د.ل) كان يمتلك هو وعائلته (الكريمة) المتنفذة خزائن الاموال الخاصة بالرعية الجائعة على الدوام... فقد كان ذلك العقاب انذارا مضافا آخر لكل الايادي المرتعشة النحيلة التي قد تفكر في الحصول على حقها... بان القطع (العادل) بانتظارها!!

3 – اقفاص
حدّق مليا بالهيكل العظمي المعلّق امامه في قاعة المحاضرات... وحينما شرع الاستاذ في شرح فوائد القفص الصدري... حمله تفكيره بعيدا حيث الايام التي قضاها بين تلك الاقفاض الحديدية القاسية. وصور رفاقه وهم يجبرون عنوة على الغطس في أحواض (التيزاب) وكيف ان اجسادهم تتحول سريعا الى الهياكل عظمية تستمد منها الاجيال دروسا عظيمة للصبر والصمود.

4 – طواف
قال الصائغ هازئا بالرجل المحدودب الذي تقدمت عصاه قبل قدماه لتلامس أرضية المحل المزخرفة: أتريد ذهبا أم فضة؟ ارتعشت يد الرجل واهتزت عصاه... وقبل ان يبتلع ريقه قال... بل أريد نقدا مما رزقك به الاله. امتعض الصائغ وقبل ان يقول العبارة التي اعتاد على سماعها من اصحاب المحال التجارية (يعطيك الله) حمل جسده الواهن المرتعش.. لتطوف في دروب اخرى خطاه.

5 – ثروة
كانت لديه ثروة كبيرة من النجوم، والسيوف، والنسور حاول المحافظة عليها بكل ما يملك من اموال طائلة وطاقات واساليب مختلفة.. ولكن جهوده باءت بالفشل فقد تخلت عنه في محنته الاخيرة واخذت تتوارى عنه بعيدا الواحدة تلو الاخرى.. فلم يبق في مدخراته الا انتظار الثرى ذلك الصديق القديم/ الجديد

6 – انتحال
انتحل احدهم شخصية (امريء القيس) وقال انا امير مثله... وعندما عمّت الفوضى ديار (كِنْدة) واطاح الثوار بعرش المملكة ورأس الملك الذي يجب ان يكون اباه.. ارتعب كثيرا.. وفي غمرة الخوف الذي اجتاحه تنازل عن حقه في المطالبة بالقصاص والثأر من هؤلاء القتلة... لذلك اختار الاختفاء كي لا يصطدم رأسه بتلك السيوف البتارة.



تحياتي
السؤدد

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com