اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

مشاهدة نتائج الإستطلاع: مستوى الموضوع وقيمة المعلومات المنشورة
ممتاز 1 50.00%
جيد جدا 0 0%
جيد 0 0%
مقبول 1 50.00%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2006, 08:14 AM
alraqib67 alraqib67 غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 26
(( الخديعة المرعبة ))

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني واخواتي اخترت لكم من مكتبتي مختصر من هذا الكتاب الذي قرأته واترك لكل منكم ان يعبر عن رأيه
وارجوا ان يعلم الكل بأن هذا الكتاب يعبر عن مؤلفيه وليس شرط ان اكون موافق على كل مافيه

سوف يكون هذا العرض على جزئين

الجزء الأول
من كتاب ( الخديعه المرعبة )



يسر مركز الشرق العربي أن يقدم لمتابعيه موجزاً عن كتاب (الخديعة المرعبة) لمؤلفه الفرنسي تيري ميسان ولمترجمتيه سوزان قازان ـ ومايا سلمان ولناشره: دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق.

للمؤلف، والمترجمتين، والناشر.. جميل الشكر من مركز الشرق العربي ومتابعيه..

هذا الملخص لا يغني عن قراءة الكتاب، ولكنه مدخل تشويقي ليحفز القارئ إلى البحث عن الكتاب وتتبع ما فيه. قد لا نوافق المؤلف على كثير من استنتاجاته بشأن الأحداث، ولكن الوقائع التي ساقها تبقى جديرة بالاحترام والتأمل. كتاب ننصح بقراءته.

المؤلف: تيري ميسان

بعد أن درس العلوم السياسية أحيا تيري ميسان جمعية دولية للدفاع عن الحريات الشخصية ثم اتجه إلى مجال صحافة التحقيقات وأوصله مساره هذا إلى أن يصبح خبيراً في مجال حقوق الإنسان لدى مؤتمر الأمن والتعاون الأوروبي ورئيس تحرير مجلة (مانتنان) الشهرية وهو يترأس حالياً شبكة فولتير وينشر رسالة استخبارات سياسية (com. reseauvoltaire. www). وبصفته مراقباً متيقظاً للقضايا الحالية في العالم توقف تيري ميسان عند الصور الأولى للهجوم الذي استهدف البنتاغون وأقلقته شهادات المسؤولين وتناقضات الرواية الرسمية ومنها ما يتعلق بالهجمات على مركز التجارة العالمي فقام بتحقيق قاده من مفاجأة غريبة إلى أخرى أكثر غرابة.

أحدث صدور هذا الكتاب ضجة عالمية كبيرة، إذ يشكك في الرواية الرسمية الأمريكية ويعتبرها (مسرحية دموية) أُخرجت لأهداف سياسية أمريكية، داخلية وخارجية.

توصل المؤلف إلى هذه الحقائق مرتكزاً على الروايات الرسمية المتناقضة الصادرة عن البيت الأبيض ووزارة الدفاع، وتستند التحقيقات إلى التصريحات التي أدلى بها الرسميون والمسؤولون غداة الهجمات، والمراجع كلها متوفرة داخل المكتبات، يمكن للقارئ الاطلاع عليها على مواقع الإنترنت كلما أتيح له ذلك.

الكتـاب

يقع كتاب الخديعة المرعبة المترجم عن الفرنسية في مائتين وعشرين صفحة من القطع الوسط. يتخلل الصفحات العديد من الرسوم والصور التوضيحية. وقد توزع الكتاب على مقدمة وجيزة وثلاثة أقسام، تحت كل قسم مجموعة من الفصول.

مقدمـة

المقدمة

في المقدمة يطرح المؤلف أحداث الحادي عشر من أيلول: واقعةً تحت التأمل، ففيما يحفل الخبر بالغرابة والشك والتناقض يكتفي الرأي العام بالرواية الرسمية لما جرى، إذ لا تسمح ضرورات الأمن القومي للسلطات الأمريكية بالإفصاح عن كل شيء.

ويضع المؤلف هذه الرواية الرسمية اليوم موضع التحليل والنقد. ويقول:

(… فنبرهن لكم في هذا الكتاب أنها عبارة عن مونتاج سينمائي لا أكثر ولا أقل. وتساعد العناصر الوثائقية التي جمعناها على إعادة بناء الحقيقة في بعض الأحيان. في حين بقيت الأسئلة التي طرحناها بلا إجابة للوقت الحاضر. إلا أن ذلك لا يبرر استمرارنا في تصديق أكاذيب السلطات.

وإننا في ذلك لا ندعوكم إلى اعتبار كتابنا هذا حقيقة مطلقة إنما ندعوكم إلى الشك والتشكيك على ألا تثقوا بغير حسكم النقدي.

في هذه الفترة التي تقوم الولايات المتحدة بالتمييز بين الخير والشر نحاول جاهدين أن نذكر: أن الحرية ليست إيماناً برؤية تبسيطية للعالم إنما تكمن في لب الفهم الشامل، وتوسيع الخيارات، ومضاعفة الفوارق).

تيري ميسان

القسم الأول: (إخراج دموي)

يقع هذا القسم في أربعة فصول، وأربعين صفحة تقريباً. تبحث هذه الفصول الطائرة (الشبح) التي اصطدمت بالبنتاغون. وبوجود شركاء على الأرض لمنفذي عملية 11/9. وبجواسيس في البيت الأبيض. ويتحدث في الفصل الرابع والأخير عن الإيحاءات والإشارات.

الفصل الأول: (الطائرة الشبح التي اصطدمت بالبنتاغون)

(لا بد أنكم تذكرون الهجوم على مبنى البنتاغون.. حدث كل شيء بصورة خطيرة وفجائية إلى حد بعيد، فاستحال الكشف عن تناقضات الرواية الرسمية على الفور)

ويبدأ المؤلف بتتبع هذه التناقضات واحدة واحدة...

تبدأ القصة باختطاف طائرة بوينغ وخروجها عن مسارها، فتتبعها طائرتي F 16 تتفوق عليها بكثير.. أيعقل أن نصدق أن طائرة بوينغ صغيرة تفلت من طائرتي F 16 ! وأن نظام الرادار العسكري الأمريكي عاجز عن تحديد موقع طائرة بوينغ في منطقة لا يتجاوز شعاعها عشرات الكيلومترات ؟!

وبعد أن تصل الطائرة إلى الهدف تهبط هبوطاً عامودياً في موقف البنتاغون وهي تحافظ على اتجاهها الأفقي دون أن تترك أي آثار على العشب أو أعمدة الضوء حول البنتاغون، مع أن الطائرة تسير على ارتفاع منخفض ثم تصطدم بواجهة الطابق الأرضي ولا يدخل منها في المبنى سوى رأسها وتتوقف في اللحظة التي يكاد جناحاها أن يرتطما بالمبنى، ويتفتت جسمها على الفور ولا يبقى أي آثار واضحة للطائرة أو عجلاتها!!

الفصل الثاني: (شركاء على الأرض)

(حصل الإرهابيون على الدعم من الأرض)

كان ينبغي أن يوازي عدد الضحايا 4080 شخصاً على الأقل، حسب التقديرات الوسطية للموجودين في المبنى، إلا أن عدد الضحايا الإجمالي 2843 بما فيه الركاب وأفراد الطاقم على متن الطائرتين ورجال الشرطة والإطفاء، يبدو أنه تم إبلاغ كثير من العاملين في الطوابق العليا بضرورة التغيب عن مكاتبهم عند الساعة الموعودة وذلك عن طريق رسائل إلكترونية إلى شركة أويغو.

حسب رأي الطيارين المتمرسين إن عملية كهذه لا يمكن أن ينفذها الهواة وأنها لا يمكن للطائرة أن تصيب الهدف بهذه الدقة إلا بوجود جهازي تحكم يصدران إشارة من الموقع إلى الطائرة لجذبها بشكل آلي.. وقد أثبتت أجهزة راديو غير محترفة وجود هذه الأجهزة في مركز التجارة وسجلت إشارتها.

(جاء في التقرير التمهيدي أن اشتعال وقود الطائرتين قد أنتج حرارة شديدة أضعفت البنية التحتية للبرجين) غير أن رابطات رجال الإطفاء في نيويورك أكدت أنه يمكن لهذه البنى مواجهة النيران لوقت طويل. ويؤكد رجال الإطفاء الموجودون للإنقاذ أنهم سمعوا انفجارات في قاعدة الأبنية مما يدل على وجود شحنات من الديناميت في قاعدتي البرجين.

هل أراد الإرهابيون تخفيف الخسائر البشرية فأرسلوا الرسائل التحذيرية ؟! ومن وضع أجهزة التحكم في المبنيين ؟! ومن وضع الديناميت في قاعدة البرجين ؟ (أيمكن أن يتم التخطيط لعملية كهذه وإدارتها ابتداء من مغارة في أفغانستان ؟ وهل يعقل أن جماعة من الإسلاميين نفذت هذه العملية)؟!

الفصل الثالث (جواسيس في البيت الأبيض)

سيناريو متصور لما حصل في الساعة الحرجة

يتم الإعلان عن حريق في المبنى التابع للبيت الأبيض، ثم تتلقى الوكالة السرية اتصالاً هاتفياً، ويفرض المهاجمون شروطهم أو يوجهون إنذاراً نهائياً، ويقومون بالاتصال من خلال رموز تحديد الهوية الخاصة بالرئاسة وذلك لهدف محدد، وبما أن التهديد اختفى مع غياب الشمس فهذا يعني أن بوش شارك بمفاوضات و(فضح) الابتزاز، وكان باستطاعة المهاجمين بفضل حيازتهم رموز تحديد الهوية إعطاء التعليمات للجيوش عما يحلو لهم، بما فيها تشغيل الجهاز النووي.. وتبدأ الوكالة السرية من جهتها بخطة استمرارية الحكومة L O B وتحمي كبار المسؤولين السياسيين بإرغامهم على دخول غرف خاصة محصنة لسلامتهم.

الفصل الرابع: الـ F B I بين الإيحاءات والإشارات

ينبغي على رجال الشرطة عندما يحققون جنائياً في وقائع على هذه الدرجة من التعقيد أن يرسموا سلسلة من الفرضيات ويقتفون أثرها وما حصل خلاف ذلك إذ تم ابتداء دحض فرضية الإرهاب الداخلي. لماذا ؟!

كان على الـ F B I أن يدرس الرسالة التي تلقاها (سيكريت سيرفس) خدمات سرية، ليتعرف على المهاجمين، وكان عليه أن يكتشف ما حصل بالفعل بالبنتاغون، وكان عليه أن يرجع إلى مصدر الرسائل التحذيرية التي بعثت إلى أوديغو لإخطار العاملين في مركز التجارة العالمي للتغيب عن الدوام.. ثم إن فكرة الانتحاريين غريبة فالوثائق التي وجدت ونسبت إليهم كتبت بأسلوب لا يتماثل مع حقيقة الإسلام، ومن ذلك ذكر ( بسم الله وبسم عائلتي واسمي) وهذا غير معروف لا في الإسلام ولا عند المسلمين.

اتهم الـ F B I محمد عطا المصري بأنه قائد العملية حيث أنه خلال عشر سنوات نجح في إخفاء نواياه بعناية فائقة، واتصل بشركائه بأساليب خفية، إلا أنه، مع هذه الدقة والحذر، يخلف في اللحظة الأخيرة وراءه مجموعة من المستندات والقرائن والأدلة تكشف عنه بوضوح وجدية.. أليس ذلك غريباً.

(جهد الـ F B I في إخفاء القرائن وألجم الشهادات عوضاً عن إدارة تحقيق جنائي، فدعم رواية الهجوم الخارجي، وحاول إثباتها وتعزيزها بالكشف عن لائحة مرتجلة لقراصنة الجو، وبابتكار وثائق إثبات باطلة (جواز سفر محمد عطا، تعليمات الانتحاريين إلخ..) والذي تولى إدارة التلاعب هذا هو مدير الـ F B I روبرت مولر الذي عين في الأسبوع السابق للحادي عشر من أيلول.

القسم الثاني: (الديمقراطية في أمريكا تلاقي حتفها)

هذا القسم من ثلاثة فصول وثلاثين صفحة تتحدث هذه الفصول عن كون الهجمات ضربة حظ لأمريكا، وعن أخذ الحرب طابعاً دينياً، وثم عن السلطات التي أدارت الحرب.

الفصل الأول: ( رد أو حظ)

جرت في منتصف شهر تموز 2001 مفاوضات متعددة الأطراف في برلين شعر خلالها الوفد الأمريكي بقيادة (توم سيمونو) و(كارل إندر فورت) و(لي كولدون) بفشلها فكشر الوفد عن أنيابه متوعداً، حيث أعلن الأمريكيون أنهم سيجتاحون أفغانستان في منتصف شهر تشرين الأول ويطيحون بنظام طالبان.

وفي بداية شهر أيلول وتحت غطاء مناوراتها السنوية في بحر عمان (Essentid Harvest) باشرت بريطانيا في نشر أسطولها، وحشدت قواتها في عرض البحر في باكستان. فيما نقل حلف الشمال الأطلسي 40 ألف جندي إلى المنطقة لمتابعة المناورات (Star Bright) في مصر. وهكذا كانت القوات الأمريكية ـ البريطانية قد تمركزت مسبقاً في المنطقة قبل الهجمات.

(ولطالما كره الأمريكيون أن يأخذوا المبادرة في حرب ما، ففي الماضي كانوا يقدمون تدخلهم العسكري على أنه رد شرعي، ومنحتهم هجمات 11 أيلول فرصة لم يكونوا ليحلموا أن تواتيهم يوماً ما)

الفصل السادس (من التأبين إلى الحرب المقدسة)
يتبع انتظروا قريبا جدا الجزء الثاني والأخير

__________________
أسمو بنفسي عما يدنسها ::: حرا إبن الأحرار الأكارمي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-04-2006, 12:34 PM
saprj saprj غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في مجلس ما فيه نفس ثقيله
المشاركات: 44,581

يعطيك العافية أخي الكريم الرقيب على هذا الكتاب القيم ....

و أنا أعتقد أن المعلومات التي وردت فيه يعتقد بها كثير من الناس

و لكن بعضهم لا يجرؤ على التصريح بها و البعض الآخر أغمض عينيه

عن الحقيقة و صدق ما تبثه الإستخبارات الأمريكية رغم أن بها قصور كبير

و أمور لا يمكن أن نصدق أنها تحدث بالطريقة التي يحاولون أن يوهموا الناس بها .

و بانتظار الجزء الثاني .....

__________________



لا خاب ظنك بالرفيق الموالي ... مالك مشاريه على باقي الناس


saprj = السهم

السهم = saprj

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-04-2006, 01:46 PM
صديق الملك صديق الملك غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 5,737

الأخ الفاضل

الرقيب

كل الشكر والتقدير لك على جهدك الواضح في هذا الموضوع ...

ولكن أخي الكريم إسمح لي بالتالي ...

رواية الحكومة الأمريكية .. تتهم طالبان وعلى رأسها أسامة بن لادن ...

رواية طالبان وقائدها أسامة بن لادن تثبت أنهم من نفّذ العملية ...

رواية الكتاب الذي بين أيدينا .. تُكذّب الروايتين معاً ...!!

إذاً ...

من نصدّق ..؟

إلى أن نجد الإجابة .. علينا الإنتظار .. ومزيد من البطش الأمريكي .. والغباء الطالباني ..

والروايات الفرنسيّة ...

تقبل خالص تحياتي وتقديري ...

اخيك .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-04-2006, 02:39 PM
saprj saprj غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في مجلس ما فيه نفس ثقيله
المشاركات: 44,581

مجرد توضيح و إضافة لأخي العزيز صديق الملك ....

طالبان و أسامة بن لادن لم يدعوا انهم من قام بالعملية

و لكنهم باركوها ....و للأسف انقادوا وراء الفخ الأمريكي ...

__________________



لا خاب ظنك بالرفيق الموالي ... مالك مشاريه على باقي الناس


saprj = السهم

السهم = saprj

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-04-2006, 01:05 AM
فالكم طيب فالكم طيب غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 501

كلام فاضى ...

ومشكور على الطرح..

تحياتى لك

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19-04-2006, 02:09 AM
sohab sohab غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 3,168

السلام عليكم

اخى العزيز



ما جذبنى هنا وبصرف النظر عن الكتاب ومحتوياته

هو الطريقه النى تقدمها لنا من خلاال عرض مختصر لكتاب

فكره تستحق عليها الشكر ... رائعه ومفيده فى نفس الوقت


بارك الله فيك اخى الرقيب

اطيب تحيه

.

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com