بسم الله الرحمن الرحيم
حتي في زمان عنتر بن شداد يشكو حال الأدباء ، مشكلة الأدب والأدباء
هل غادر الشعراء من متردم=أم هل عرفت الدار بعد توهم
لا والذي جعل الأديب مهزءا=بين الأوادم: عربهم والأعجم
ما خلف المرحوم زعرب بعده=شيئا يقال لكاتب أو ناظم
لم ادر أين البيت أين طريقه=من شدة الزعل الذي حمي دمي
كل المقالات التي سويتها=بارت وضاعت بين من لم يفهم
نزلتها سوق الحراج فلم أجد=من يشتريها في الحراح بدرهم
وفضلت أزعق والدفاتر في يدي=تبكي فتنفلت الشتائم من فمي
حتي التقيت بواحد من طنجنا= مستادب ياهم ليلي المظلم
شال الجريدة في يد ومقاله= فيها يبص لناظر مستعلم
ومشي يحنجل في الشوارع قارئا=في السوق في المركاز بين النوم