مـجــتــمــع التــكــافـــل
ـــــــــــــــــــــــــ
يشكل شهر رمضان مناسبة عظيمة لعدد من النشاطات الاجتماعية سواء
كانت على مستوى الأفراد أو الجماعات.. ولأن كثيراً من تلك النشاطات
تتميز بالجانب الخيري فإن ذلك مدعاة للدعوة لأن تكون تلك النشاطات
طوال العام وليست محصورة بتلك الكثافة في شهر واحد.. فقيم التراحم
والتكافل يجب أن تسود مجتمعنا بشكل دائم فهو مجتمع قائم على أسس
متينة من القيم الإسلامية السمحة والعادات الاجتماعية.
وعلى هذا الأساس فإن دعم الجمعيات الخيرية حتى تقوم بدورها الرائد
في تقديم المساعدات للمحتاجين يجب أن يتواصل فمهما كانت الإمكانيات
المادية لتلك الجمعيات فإنها تظل في حاجة ماسة للدعم حتى تقدم أفضل
الخدمات لفئات المحتاجين من الأرامل والمطلقات والأيتام.
نقطة هامة يجب أن نلتفت إليها في سياق الحديث عن مساعدة المحتاجين
وهي ضرورة عدم الانسياق وراء العاطفة في مساعدة الكثير من محترفي
التسول الذين يفدون إلى البلاد خاصة في هذا الشهر طمعا في الخروج بأكبر
قدر من المكاسب والغنائم بل يجب أن نتعاون مع جهات الاختصاص بالتبليغ
عنهم لأنهم يشوهون معاني هذا الشهر ويضيقون الفرص على من هم أحق بالمساعدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول