أن تصدم في بعض من حولك ..
فهذا أمر اعتاد عليه الإنسان ..
أن يخدعك بعض من يدعون حبهم لك ..
ويستغلونك حتى آخر قطرة من إحساسك الجميل تجاههم ..
فقد تقول :
بأن الناس أجناس ومعادن وكل يعيش الحياة ويفهمها من منظورهـ سواء كان جيدًا أو سيئًا .
لكن !!
أن تصدم من أقرب الأقربين ..
إن يستغلك من اعتبرتهم بمثابة الروح وشمعة الأمل الوحيدة في هذهـ الحياة ..!!
أن تتحول بفعل حبك الصادق لهم إلى (( أراجوز )) كبير ، يحركونك وقتما وأينما وكيفما يشاءون .
يفعلون ذلك بينما أنت تبتسم لهم وتغمرهم بحب أكبر من الكون
في كل مرة تنظر فيها إلى ملاحهم المقنعة بالحب والأمان
والاستقرار ..
فهذا أكبر من طاقة الإنسان – مهما كانت – على تحمله ..
ترى كيف يستطيع مخلوق من دم ولحم إن يحول
البراءة إلى دناءة ..(!!)
والحنان إلى سكين تمزق أحشاءك ..(!!)
أي قلب يسمح لهؤلاء بتحويل الطيبة إلى سياط من الشر ..
والحب إلى كرة تقذف من خلال قلبك المسكين .
أن صدمة من هذا النوع ..
كفيلة بأن تقتلك إلى الأبد ..
تقتلك في كل يوم
مئة مرة ..
مئة ذكرى ..
وألف عذاب ..
أن أناسًا على هذا القدر من البراعة لإقناعك بحقيقة حبهم المزيف وقربهم منك ..
قادرون على أن يجعلوا منك أعمى ، وإلى الأبد .