الأجندة الأمريكية في المنطقة في حقيقة الأمر أكبر من عقولنا دعوني أقولها بكل مرارة فأول الشفاء وضع اليد على الداء وإليكم فيض من غيض حول نوايا الأخطبوط في جزيرة العرب
حيث ذكرت دراسة للدكتور بيتر تبزجر حول خطط التدخل العسكري الأمريكي في منابع النفط:
نشرها الأستاذ أحمد المصري في شئون فلسطينية العد 112 آذار مارس 1981م وذكر فيها أنه في بداية السبعينيات وخاصة بعد حرب رمضان "بدأت المصادر العسكرية الأمريكية تتحدث بوضوح عن أنه إذا تعاظم اعتمادنا على النفط الخارجي أو تدهورت سيطرتنا في السياسة الخارجية والنفوذ الدولي فإن البديل قد يكون إرسال حملة عسكرية إلى الشرق الأوسط تجعل فيتنام تبدو بالمقارنة كنزهة" الفكر الاستراتيجي 3/ 76 يناير 1982م.
و هنا أيضا كلام مقتبس من مذكرات الرئيس نيكسون أو الحرب الحقيقية:-
وهو كتاب ألفه نيكسون الذي يتميز بمقدرته التنظيرية وتُرجم للعربية سنة (1403هـ -1983م) تحدث نيكسون عن أهمية النفط والخليج وعن قضية الفراغ الأمني وحظر النفط العربي عام 1973م ومما قال:
وبدلاً من أن تبدِّل الوجود البريطاني بوجود أمريكي مباشر عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاعتماد على قوى محلية وهي إيران والعربية السعودية بالدرجة الأولى لتوفر أمناً للخليج وذلك عندما قمنا بتقديم المساعدات والعون العسكري، وقد سارت سياسة العمودين بشكل معقول إلى أن إنهار أحدهما وهو إيران (عام 1979 م)- ص 113.
و ما سأذكره الآن من كلام الرئيس نيكسون أيضا كلاما لا يقل فضاعه عما قاله أعلاة نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير وهو قوله) والخطاب موجه لإحدى الصحفيات:
"افترضي أنكِ إمرأة ثريَّة تعيشين لوحدك في بلدة صغيرة محاطة بالمداخن كل واحد يدري أن تحت وسادتك مجوهرات بالملايين وليس من شرطة تحميكِ فلا بد أن يأتي "الشريف" من حين لآخر ويعطيك قبلة كبيرة ويولي أدباره أفلا يشعرك هذا بالأمان" (يعني بالشريف: الولايات المتحدة)
و دعونا ننظر إلى ما قالته صحيفة صاندي تايمز في عددها الصادر في 9/2/1975م و فيه :
"أنجز مجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة دراسة تفصيلية لخطة سرية للغاية وضعتها وزارة الدفاع لغزو حقول النفط السعودية في حال نشوب حرب أخرى في الشرق الأوسط ينجم عنها حظر نفطي عربي جديد، وقالت: إن هذه الخطة واسمها بالشيفرة "الظهران الخيار الرابع" قد وضعها البنتاغون لهجوم أمريكي على حقل الغوار النفطي الذي يحوي 40% من احتياطي العالم المعروف من النفط وتقود هذا الهجوم تسع كتائب مشاة محمولة جواً من قاعدتها في ولاية نورث كارولينا وبحماية جوية إلى الظهران في الخليج عن طريق القاعدة الجوية الإسرائيلية في "حتسريم" وتستولي كتائب المشاة على حقل النفط في الظهران حيث تعمد إلى إجلاء الرعايا الأمريكيين ومن ثم تتابع سيرها إلى الداخل حتى حقل الغوار بعد أن تستولي على أرصفة الموانئ ومستودعات التخزين في رأس تنورة وبعد ذلك بثلاثة أيام تتبعها فرقة مشاة بحرية قوامها14000ألف رجل يتم إرسالهم إلى الخليج بطريق البحر
لاحظوا معي إلى هذه العبارة (( وتستولي كتائب المشاة على حقل النفط في الظهران حيث تعمد إلى إجلاء الرعايا الأمريكيين ومن ثم تتابع سيرها إلى الداخل )) هذا الكلام قبل 30عام .. و الآن نرى أمريكا تطلب من رعاياها الخروج من السعوديه و الرحيل إلى أمريكا ...
أليس هذا إنفاذا للمخططات المدروسه ... خصوصا و أن المخطط قد تحدث عن خلو المنطقة من السكان وخلوها من الأشجار(أي بعكس فيتنام(ونحو ذلك من العوامل المشجعة على الاحتلال.
و في مقال نشرته إحدى المجلات الأمريكيه : ابتدأ المقال بتأكيد أنه: ليس أمام الحكومة الأمريكية إلا خياران:
إما الانهيار الإقتصادي، وإما الاستيلاء على المملكة العربية السعودية ثم قال:
"لا تضحكوا فلدى البنتاغون خطة جاهزة لتنفيذ هذه الفكرة التي كانت موضع بحث وتمحيص بين عدد من الخبراء الاقتصاديين والمتخصصين في شؤون الشرق الأوسط داخل الحكومة وخارجها بصورة جدية ومفتوحة.
لكن لم لا؟ ليست هذه مجرد فكرة جيدة بل إنها ضرورة مطلقة بالنسبة للولايات المتحدة ولباقي بلدان العالم غير العربية إذا أرادت استعادة التحكم بحياتها الخاصة.
ففي الشرق الأوسط يقطن 10% من مجموع سكان العالم بينما تحتوي أراضيه على 75% من الاحتياطي العالمي للنفط ولا بد من تصحيح هذا الخطأ. لن يتأتى هذا التصحيح إلا عن طريق استخدام القوة، فلم نسمع حتى الآن أن أي عربي تخلى عن بئر نفطية عن طيب خاطر، والولايات المتحدة هي الوحيدة التي تملك قوة تمكنها من تحقيق هذه الخطوة))
وبعد بعض هذه المقتتطفات التي نقلتها لكم لأبين لكم مدى الحقد الصليبي على المسلمين لا يسعني إلا أن أقول:
بأن هذه سنة الله في خلقه إنها سنة الصراع بين الحق و الباطل (( و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)) ... و هذا العدوان الأمريكي لا يؤلم و يطعن في الفؤاد بقدر الألم الذي نجده من أناس من بني جلدتنا و من بيننا يدافعون عن أمريكا ... بل و يعنفون المجاهدين في سبيل الله و ينتقصون من قدرهم ...
هؤلاء المتخبطون الذين ينطبق عليهم قوله تعالى (( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بهآ أول ئك كالأنعام بل هم أضل أول ئك هم الغافلون ))
نعم هم أضل من الأنعام بكثير ... لأن الأنعام و الحيوانات اذا خطفت منها صغيرها أو اعتديت عليها فإنها ستحاول أنا تقاومك للدفاع عن إبنها وعن نفسها وهذه طبيعة وغريزة لا ينكرها إلا أعمى البصر والبصيرة
وهذا الأعمى وأنصاره من الأدعياء فإنهم يرون المقاومه نوع من الإرهاب فكفوا الأعداء عناء المقاومة من خلال تكسير جوانحها ومجاديفها
فبالله عليكم من الأضل !!! الأنعام أم هؤلاء العمي !!
ومع ذلك فمازلت متفائلاً


بأشياء منها بأن النصر للأمة مهما اشتدت الكربة


ومنها هداية هؤلاء الحيارى

التحية موصولة للجميع