اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2012, 09:09 AM
قندهار قندهار غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 566
احمد السعدون وقانون الخصخصه وتضارب المصالح

الخصخصة بين الديين والوسمي




زايد الزيد



بغض النظر عن مآل قانون الخصخصة، فان الجهد الذي قام به كل من الأستاذ الكاتب أحمد الديين، والدكتور عبيد الوسمي أستاذ المرافعات في كلية الحقوق بجامعة الكويت، كان له الأثر الأكبر في تأطير الرأي المعارض للقانون، في مراحل ولادته المبكرة، ما كان له الأثر البالغ لاحقا في تنظيم جهود معارضة القانون في مختلف الفعاليات.
الديين، وعبر سلسلة مقالات رصينة، شرّح الموضوع: فبيّن المثالب، وأظهر العيوب، وعقد المقارنات مع تجارب الدول الأخرى، كما شارك في عدة ندوات تلفزيونية وجماهيرية للغرض ذاته، وأجاد فيها أيما اجادة، حتى أكاد أجزم، بأن الديين فرش الأساس الفني لمعارضة القانون، ما جعلنا (نحن فريق المعارضين)، ننطلق، فيما بعد، مؤسسين على «فرشة» الديين!
الوسمي، وبحكم التخصص، وقعت عينه على المخالفات الدستورية التي يحتضنها القانون، حتى أنه اعتبر، من خلال البحث المحكم، الذي كتبه قبل نحو ثلاثة أسابيع، وزودنا به لننشره في جريدة «الآن» الألكترونية، أن القانون لو قدّر له أن يمر، فان ذلك يعد بمثابة تقويض للنظام العام للدولة برمته، كما زودنا الوسمي لاحقا بدراسة مهمة للدكتور ثقل العجمي، أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق بجامعة الكويت، وتكمن أهمية دراسة الدكتور ثقل بأنه أصاب في مقتل، أعضاء اللجنة المالية بمجلس الأمة (وهم من طبخ القانون واستعجل في اصداره)، حينما أثبت وجود مسألة تضارب المصالح وتحققها بين أعضاء اللجنة وتمرير القانون، حيث قال بالنص: «ولا شك أن مسألة تضارب المصالح واضحة وجلية في بعض أعضاء اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأمة عند قيامهم بوضع قانون الخصخصة، والذي قد يستفيدون منه بحكم ملكيتهم لحصص مؤثرة في كثير من الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية والتي قد تؤول اليها نسبة من ملكية المشروعات العامة كما جاء في المادة 16 من قانون الخصخصة».بعد ذلك قام الوسمي بصياغة بيان عنونه بـ «لن أبيع وطني»، تلقفته مجموعة من الشباب المتحمس، وجمعوا عليه آلاف التواقيع، وبعدها أيضا قام الوسمي باقناع 22 من أساتذة القانون من مختلف التخصصات بالتوقيع على بيان، انفردنا بنشره في «الآن» قبل أيام، يقرر وجود شبهات دستورية تستوجب سحب المشروع لاعطاء الفرصة للمزيد من الدراسة والمناقشة.
وما أن نضجت معارضة قانون الخصخصة، حتى تنادت مجموعة من النقابات العمالية، والجمعيات الأهلية والطلابية، والشخصيات العامة السياسية والاعلامية، لتنظيم مهرجان ساحة الارادة الذي عقد مساء يوم أمس الأول، وكان اختيار المتنادين لعبارة «لن أبيع وطني» وهي ذات العبارة التي عنون بها الوسمي بيانه الشهير، كعنوان لتجمع ساحة الارادة، ماهو الا عرفان للدور الجبار الذي قام به الدكتور عبيد الوسمي في هذا الصدد.
لقد تحرك المجتمع المدني بمختلف أطيافه نحو معارضة القانون، بخطوات قانونية شرعية، وفي جهود لا بأس بها، سابقت الزمن، والزمن مهم جدا في مثل هذه الأحوال، وهذا ما أدركه، للأسف، طباخو قانون الخصخصة أعضاء اللجنة المالية، لأنهم يعلمون أن الزمن في صالح معارضي القانون، وليس في صالحهم، فجهود المعارضة في تنامٍ متسارع، لذا استعجلوا أيضا يوم أمس، انجاز التعديلات وأحالوها للمجلس، ليتم اقرار القانون اليوم، حتى يوقفوا قطار معارضته!ويبقى الأمل معقودا على أعضاء مجلس الأمة في اعطاء الشعب الكويتي الذي أوصلهم لمقاعد بيت الأمة فرصة كافية لتبيان خطورة هذا القانون الذي سيحدد ملامح الدولة في المستقبل، أقول هذا، وأنا أرى الأرقام تشير، للأسف الشديد، الى ضمان تمرير المشروع بسهولة، لذا فانني أتفق تماما مع الدعوة الواعية والراقية في لغتها ومضمونها التي وجهها النائب الفاضل مبارك الوعلان للنائب الفاضل أحمد السعدون الرمز الشعبي الكبير في تاريخنا المعاصر، والتي جاءت في الوقت القاتل، الى أن يبادر «أبوعبدالعزيز» بطلب بسحب المشروع من جدول أعمال جلسة اليوم واعادته للجنة المالية لاعطاء فرصة أكبر لمناقشة هذا القانون المصيري!

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-01-2012, 09:15 AM
قندهار قندهار غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 566

لن أبيع وطني - 21 إبريل 2010
16/1/2012



أصدر الدكتور عبيد الوسمي بيانًا حول مطالب البعض تنقيح الدستور وتمرير قانون الخصخصة وتغييب دور مواطنيها عن المشاركة في إدارة شئون الدولة.. في ما يلي نص البيان:

الكويت من الدولة للشركة (لن أبيع وطني)
بسم الله والحمد الله:
وإلى من يهم الأمر
"فافهم إذا أدلى إليك، فأنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له"
أما بعد:
بعد أن تكشفت لنا حقيقة ودواعي ما حدث في الفترة الماضية التي عاشت فيها الكويت مرحلة من أسوأ مراحل مسيرتها والتي أدت إلى تمزيق متعمد لنسيجها الاجتماعي استخدم فيه المساس بكرامة الأفراد وسيلة لتحقيق أغراض مشبوهة، ستبقى آثار هذا المساس شاهدًا على مظاهر الانحراف في استعمال السلطة، عندما تعمدت بعض الجهات وبهدف صرف الأنظار عن قضايا الوطن والمواطن الأساسية أن تفتعل أزمات مختلقه ساهم فيها الكثيرين عمدًا أحيانًا وجهلاً أحيانًا أخرى ولأغراض لا تتفق مع مصالح الدولة ومواطنيها وبما يخدم مصالح خاصة، عندما تقاعست الدولة عن القيام بواجباتها الأساسية في حفظ النظام العام علمًا بأن تقويض النظام الاجتماعي جريمة يعاقب عليها القانون لذاتها وهي من الجرائم المنصوص عليها في باب أمن الدولة الداخلي.

وكان ذلك بغرض تمرير ما يسمى بقانون التخصيص وهو الشكل غير المباشر لتنقيح الدستور وتغيير سلطاتها وتغيب دور مواطنيها عن المشاركة في إدارة شئون الدولة.إن هذا القانون الذي يجعل من الوطن ومرافقه وثرواته سلعة اقتصادية بدلاً من كونه قيمة للانتماء والولاء ويجعل من المواطن مستهلكًا ومساهمًا فتتغير القيم الثابتة في العلاقة بين الوطن والمواطن، ذلك أن المواطنة في حقيقتها قيمة لا تقبل العرض والطلب ولا تخضع للمعايير الاقتصادية، في حين أن القانون المشار إليه قد عدل في مضمون هذه العلاقة فجعل من المواطن مستهلكًا ومساهمًا وهي قيم اقتصادية لا ترتبط أساسًا بالهوية والانتماء الوطني وتخضع بالنظر إلى طبيعتها إلى ظروف العرض والطلب.إن القانون الذي أقر في مداولته الأولى وقبل الخوض في المحاذير الدستورية التي لم تأخذ بعين الاعتبار الآثار السياسية والاجتماعية لمثل هذا التشريع الذي يمثل صورة واضحة للانحراف التشريعي وبما يترتب على إقراره تغيرًا في هوية هذا الوطن.

إن هذا القانون الذي لم تشر مواده أو مذكرته الإيضاحية لبيان حول الدور والمسئولية الاجتماعية لرأس المال قد أحدث خللاً في علاقة القطاع الخاص والقطاع العام والذي افترض المشرع الدستوري أن تكون علاقة قوامها التكامل والتعاون عملاً بما ينص عليه في المادة (2.) من الدستور.

أما فيما يتعلق بجوانبه الدستورية والقانونية فمن المقرر أن العدالة الاجتماعية هي الأساس الذي ينبغي أن يقوم عليه الاقتصاد الوطني بقطاعيه العام والخاص، ذلك أن التوازن العادل بين القطاعين هو ما يحقق مصالح الدولة ومواطنيها، فالثروات الطبيعية جميعها ومواردها ملك للدولة التي تقوم بحفظها وحسن استغلالها ومراعاة أمن الدولة واقتصادها الوطن وهو ما نص عليه في المادة ( 21) من الدستور.كما نص الدستور أيضًا في مادته الخمسين على أنه يقوم نظام الحكم على أساس فصل السلطات مع تعاونها وفقًا لأحكام الدستور ولا يجوز لأي سلطة منها النزول عن كل أو بعض اختصاصاتها المنصوص عليها في هذا الدستور.ولذا؛ فإن القانون في مادته السادسه والتي نص على أنه يتولى المجلس (المجلس الأعلى للتخصيص) وضع السياسات العامة لعمليات التخصيص وإعداد برنامج زمني بالمشروعات العامة التي يزمع المجلس تخصيصها وعرضه على مجلس الوزراء لاعتماده وتنفيذه وفقًا لأحكام هذا القانون.

الأمر الذي يعني أن المشرع قد تنازل عن صلاحياته الدستورية المقررة وفقًا لأحكام المواد (152، 153) للسلطة التنفيذية لاتخاذ ما يلزم نحو إقرار التخصيص وتحديد المرافق المخصصة واعتمادها وهو ما يخالف أحكام الدستور صراحة والتي تنص مادته 152 كل التزام باستثمار مورد من موارد الثروة الطبيعية أو مرفق من المرافق العامة لا يكون إلا بقانون ولزمن محدود..

وتأسيسًا على ما تقدم فإن القانون بشكله الحالي لم يراع طبيعة النظام القانوني للدولة بمشتملات هذا النظام وعناصره الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية، حيث لم يأخذ بعين الاعتبار أثر نفاذ هذا التشريع على فعالية السلطات القائمة وصلاحياتها في التشريع والتنفيذ وحسم المنازعات، إذ إن من شأن هذا القانون أن يضيق من صلاحية المشرع في تنظيم عمل المرافق العامة بعد تخصيصها وبما يحجب حق الأمة في تقدير مصالحها العليا عن طريق ممثليها ونوابها، كما أنه يضيق من نطاق صلاحية الإدارة والسلطات السياسية العليا في رسم السياسات العامة للدولة في نطاق المرافق المخصصة والتي ستخضع بعد تخصيصها إلى نظم قانونية أخرى تعطي للقائمين عليها صلاحيات تفوق ما للإدارة من صلاحية في الرقابة والإشراف على المرافق العامة، حيث جاء في المادة الأولى من هذا القانون في فقرة الثانية التخصيص: نقل ملكية المشروع العام بشكل كلي أو جزئي وفقًا لأحكام هذا القانون، ولنا في هذا الخصوص أن نشير إلى أن حق الملكية حق عيني لا يقبل التقادم، وهو ما يتعارض مع كون التزام المرفق العام مؤقتًا طبقًا للدستور.

كما ونشير إلى أن القانون بشكله الحالي غير الدستوري قد يترتب على نفاذه حجب القضاء الوطني عن صلاحيته الدستورية بالفصل في المنازعات المتعلقة بعمل هذه المنشآت والمرافق بعد تخصيصها متى ما رأى القائمون عليها إخضاعها إلى وسائل تسويه غير قضائية، وهو أمر يدخل في تقدير ملاك هذه المنشآت.

ولذا؛ فإن نصوص هذا القانون قد تضمنت نسفًا لمواد الباب الرابع من الدستور وتمثل في حقيقتها تغييرًا في الاختصاصات الوظيفية لسلطات الحكم وبما يتعارض نصًّا وروحًا مع دستور الدولة.
ونشير أيضًا إلى الفارق الجوهري بين التزام المرفق العام المشار إليه في الدستور وبين نقل ملكية المشاريع العامة الوارده في هذا القانون، ذلك أن حقيقة ما هو مقصود بالمشاريع العامة هو الصلاحيات المقررة للدولة على المرافق العامة وهي صلاحيات دستورية لا تقبل التنازل ولا تصلح محلاًّ للتعامل مما يجعل النص عليها في هذا القانون على هذا النحو شكلاً من أشكال التنازل عن السيادة وبيعًا للدولة، فالثروة الطبيعية والمرافق العامة وإن كانت قابلة لامتيازات الإدارة والاستثمار في بعض منها مما لا تتنافى طبيعته مع استثمار الغير فيه، فإن مناط ذلك أن يكون هذا الالتزام بقانون ولفترة محدودة وبما لا يحجب حق الدولة في الإشراف والتنظيم والإلغاء متى ما لزم الأمر، فصلاحيات الدولة والتي تقوم بها مرافقها لا تصلح محلاً للبيع والشراء.

ولعل ما صاحب إقرار هذا القانون من تعتيم إعلامي شديد ومصادرة لحق المواطنين في مناقشته وبحثه باعتبار ذلك مطلبًا تستلزمه صفة المواطنه وباعتبار المواطن شريكًا في الوطن فقرًا ورخاء، وكذلك المواقف التي صاحبت إقرار هذا القانون من أولئك المطالبين قبل مدة ليست بالطويلة بضرورة تدخل الدولة في أعقاب أزمة الائتمان العالمي في القطاع الخاص ودعمه حتى وصلت إلى حد المطالبة بشراء أصوله، وهو ما يعتبر من الناحية الفنية تأميمًا، حيث يعتبر كل ذلك مؤشرات على عدم سلامة هذا القانون في شكله ومضمونه، ويلقي بظلال من الشك في دوافع إقراره في مثل هذه الظروف.لكل ما سبق؛ فإنني وباسمي وعملاً بما نص عليه في المادة (45) من الدستور من أن لكل فرد أن يخاطب السلطات العامة كتابة وبتوقيعه.
أرفض أن أبيع وطني.





عرفتوا منو باع الوطن عرفتوا من اللي خالف الدستور علرفتوا منو اللي يلعب عليكم العراب وربعه العراب هو من صاغ القانون وهو يقول انني افتخر بصياغة هذا القانون وهذا القانون يقول الدكتور عبيد الوسمي فيه في ندوته انه حولكم من مواطنين الى عمال

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-01-2012, 09:33 AM
قندهار قندهار غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 566

ووصف الوسمي قانون دعم الاستقرار الاقتصادي بالسيئ وقال انه قانون يساهم بدعم شركات لا تساهم في الناتج القومي واكد ان هذا القانون ساهم بالدفع لشركة واحدة فقط 300 مليون دينار كويتي

وبين الوسمي لكي يكون لدينا نظام سياسي محترم لابد من وجود مجتمع واعي و يراقب جميع الممارسات لافتا الى ان دولة تدعم بعض السلع والخدمات وهذا امر طبيعي ونفهمه ولكن من غير الطبيعي ان يكون دعم الديزل في عام 2003-2004بالميزانية العام 6 مليون دينار ليقفز في عام 2010 – 2011 الى 800 مليون دينار في الميزانية العام بالبلد وتسائل كيف تم التصويت على دعم مالي بقيمة 800 مليون وقال هذا ما يفسر لنا قضية سرقة الديزل التي شاعت في الفترة الاخيرة.



وينهم الاحرار ........... والمحافظين على المال العام

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-01-2012, 09:34 AM
قندهار قندهار غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 566

وأسف الوسمي إلى ان قانون الخصخصة هو أسوء قانون بيع دولة في العالم واكد ان حتى المواطنة كانوا يستهدفون بيعها وكانوا يسعون بتطبيقها عن طريق بيع مرافق الدولة جميعها مما سيؤدي الى انقسام المواطنين لقسمين الاول قسم المساهمين والثاني قسم العمال واكد ان بهذا المشروع لن يعود هناك قيمة لهوية المواطن شدد على ان من ساهم وروج وصوت على هذا المشروع يجب محاسبتة محاسبة واوضح ان لو طبق مثل هذا القانون لكنا سنقول اليوم بدلآ من 'أيها المواطنين' منا سنقول 'ايها العمال ' او 'ايها المساهمين


مهم جدا للي يبي يفهم ويعرف انه ضايع ترى اللي صاغ القانون احمد السعدون

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-01-2012, 09:35 AM
قندهار قندهار غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 566

وكشف الوسمي عن تقرير بشأن القضية الاسكانية بحيث تضمن 90 ألف طلبا سكنيا، لافتا الى انه سأل احد الوزراء كيف يمكن حل هذه القضية، فرد عليه الوزير ' يفرجها الله' ، فرديت عليه مرة أخرى:' يفرجها الله هذي دعوة عجوز، وليس رد ويزر مناط به وضع السياسيات والحلول' وقال الوسمي ان الحل من وجهة نظري انا ان نلزم الدوله سنويآ بتوفير 50 الف وحده سكنيه من ناحية البنية التحتية واوضح ان خلال سنتين فقط سنقضي على مشكلة طلبات الاسكان واكد الوسمي ان اكثر من 95% من اراضي الدولة هي اراضي فضاء معظمها صالح للسكن وزاد اننا سنحل هذه المشكله بقانون من مادتين الاولى ان يلزم الاشغال العامة على توفير الامكانيات لاستصلاح 50 الف وحده سكنية والمادة 2 على رئيس الوزراء والوزراء تنفيذ هذا القانون كلن من موقعه .

واستغرب الوسمي من أن المنزل الواحد معد لتسكنه اسرة واحدة فقط ولكن نرى الآن تسكنه أكثر من أسرة مما يسبب ضغطا على كافة الخدمات الكهربائية والمرورية والصحية والتربوية وخدمات الطرق وجميع الخدمات الاخرى

وين الاحرار عن قضاياكم هل استجوب وزير على تعطيل الاسكان وعدم توفر الاراضي ام انهم خايفين على عقاراتهم ........ ياليت الربع يصحون شوي

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-01-2012, 09:51 AM
Abo abod Abo abod غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 310

جهد ممتاز وموضوع رائع

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-01-2012, 12:04 PM
عاشق الجمس عاشق الجمس غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 370

موضوعك في القسم الخاطئ

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com