" التشاور القبلي وضرورته لتعيين مرشحين لقبائل يام وهشام لانتخابات مجلس الأمه القادم "
يسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايتاً من هو يعتقد أن التشاور القبلي تخلف فهو متخلف وملوث الفكر.
أن القبيلة فطره اجتماعية تُكون عائلات كلها ترجع إلى جد واحد وكثير من دول العالم تحوي هذا النمط الاجتماعي الفطري الذي يعتبر أحد تكوينات الدول.
وقد دأب القبيلة أخراج ممثلين لهم رسميين في دولهم وهذا من الطبيعي أن يحدث ذلك, ولا يوجد قانون رباني ولا ديني ولا دولي يُجرم مرشحين القبيلة .
وكثير من الدول استند على سن قوانينه بالكتب السماوية والقوانين الدولية التي هي بالأساس مستوحاةً من كتب ربانيةً منذ القدم. وكل هذه القوانين تدعم الرأي والمشورة وتحرم التسلط والاستعباد والدك تره.
فكان قديماً في أوروبا الرجل الإقطاعي هو الأوحد في قطاعه وهو المتسلط على كل شيء , على الأرض والرجال والنساء والمال وكل متراه عينيه ويورث كل ذلك لأولاده وأحفاده وأستمر الأمر على هذا الحال حتى أتت الثورة الصناعية الأوروبية وحررت العباد والبلاد من الطغاة المستبدين.
وكان أيضا قديما شيخ القبيلة في العالم وبالأخص بالعالم العربي هو الزعيم الدائم للقبيلة ويورث الزعامة لأسرته الذكور ولكن عنده روح الديمقراطية مع أفراد قبيلته فيأخذ الرأي والمشورة منهم لإصدار أوامره وقراراته. وأصبح شيخ القبيلة اليوم رمز للقبيلة يلتفون حوله بعد أن أصبح هناك قوانين رسميه تحكم ويحتكم إليها الجميع.
وأصبحت القبيلة جزء من تكوينات الدولة الأساسية التي يُعتمد عليها في ترسيه دعائم الأمن والاستقرار وفي الظروف الطارئة الصعبة , كون تركيبة القبيلة ناتج طبيعي من عدة عائلات تربطها صلة رحم.
وكثير من الدول ذات الحكم الوراثي كما في أوروبا وأسيا وهنا بالخليج العربي اعتادت الأسر الحاكمة التشاور والتنسيق فيما بينها ووضع آلية لتنصيب أعضاء الحكم في بلادهم , والكل أخذ طرقه المناسبة التي يضمن به ترابط الأسرة واختيار الشخص الكفء. ولم يوجد أي قانون يحرم كيفية الاختيار أو طريقته.
قس على ذلك القبيلة في اختيار وترشيح ممثليهم في البرلمان والمجالس البلدية, من الطبيعي للقبيلة إيجاد أحدث وأصدق الوسائل لجعل كل فرد من أفراد القبيلة يحق له التصويت بالرسمي أن يدلي برأيه ومشورته في اختيار ما يمثله من قبيلته,طبعاً هناك فخوذ وعشائر داخل القبيلة أكثر عدد من الأخرى فربما هناك تحيز لبعض الأفراد لفخذهم ويكون هناك بعض الظلم للأقليات, أنما بداء الوعي والإدراك والنضج الفكري والسياسي واضح لجميع القبيلة وبدأت تحسن اختيار من يمثلها دون التحيز الفئوي.
والصراحة هناك كثير من التصفيات والتصويتات التي تحدث في معابد الرافضه بهدوء وسريةً تامتين دون حسيب ورقيب وداخل الديوانيات الحزبية السياسية والدينية .
لذا يجب أن لا يحرم ولا يجرم التصويت داخل القبيلة لفرز أشخاص كفؤ لتمثيلهم في مجلس الأمة , فحينما تجرم أناس أبرياء بسن قانون ما أنزل الله به من سلطان , كون هؤلاء الناس يمارسون حريتهم في تصفيات فيما بينهم لاختيار الأصلح منهم , فبذلك تستخلق مجرمين هم أبرياء مما جعلك خلقت شقاق وأعداء من لا شيء وهذا أم المصائب.
الموضوع القادم
" المزدوجون الأيرانيون والعراقيون الرافضة وخطرهم على الخليج العربي خاصةً والوطن العربي كافةً "