
قال النائب وليد الطبطبائي بعد تقديمه وزميليه محمد هايف ومبارك الوعلان إستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء: " أداء للأمانة و المسؤولية التي ألقيت على عاتقنا ,والتي وكلنا بها نجد ان الملف الامنى والسياسي من اخطر الملفات ، ومن حرصنا على الامن القومي فقد جاء الاستجواب لتصحيح مسار ويخدم الممارسة البرلمانية "، مبينا أن " رئيس الوزراء هو المسؤول عن السياسة العامة للدولة وهو المسؤول عن الاضرار بعلاقات الكويت مع مجلس الاتعاون وانحياز السياسة الكويتية لايران والاضرار بالامن الوطني لذلك تقدمنا بالاستجواب في جلسة عامة ومن حق رئيس الوزراء ان يدلي برأيه ونرفض تحويلة إلى السرية او الدستورية او التشريعية او تاجيله " .
وبين الطبطبائي أن " لا تعارض بين استجوابنا واستجواب الشيخ احمد الفهد , فكتلة التنمية أيدت هذا الاستجواب ، وانا شخصياً سأتحدث مؤيداً لإستجواب الشيخ احمد الفهد ، وهو له الاولية".
واضاف :" هناك استفزاز وتهديد ايراني والامن خط احمر ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين لأننا لن نكرر ما حدث ايام الغزو العراقي ".
من جانبه قال النائب محمد هايف : " يؤسفنا تقديم مثل هذا الاستجواب إلى حكومة الكويت , ولكن من اجل التراكمات لا يمكن ان ينتهي الأمر إلا لمثل هذا الاستجواب بعد الاضرار للامن الداخلي والأرتماء في احضان السياسة الايرانية ، وتطالعنا الحكومة في الصحف بأن الاستجواب غير قابل للمناقشة وقبل أن تقرأه حاولت أن توجد المبرر لنوابها".
وتابع : " الامانة تقتضي الوقوف بتجرد تجاه هذا الاستجواب والوقوف مع الرئيس بتحويله إلى الدستورية او التشريعية معناه إستمرار السياسة التي ينتهجها ناصرالمحمد تجاه إيران وشبكاتها التجسسية وارضاء ايران ولذلك قدمنا الاستجواب والمحاور سنبينها من خلال الندوات لشرحها وتبيان الاضرار الحقيقية. ".
وذكر النائب مبارك الوعلان أن " لدي إلتزاما كاملا مع زميلي هايف والطبطبائي ولم اتردد في تقديم الاستجواب ، فنحن نغرد خارج المنظومة الخليجية ونحن امام واقع أليم وما كنا نتمنى تقديم مثل هذا الاستجواب لاننا من المفترض ان يكون هناك اتفاق تام بين الحكومة والشعب بالنسبة للقضايا الخارجية ونتمنى الصعود للمنصه بدلاً من اتخاذ الطرق الخلفية للهروب وهدر الدستور ، ونتمنى ان تكون الحكومة على قدر المسؤولية وهي ليست كذلك والضرب في الميت حرام ".
واضاف الوعلان :" الحكومة ستحاول الهروب من خلال الاحالة وليست لنا اي مصالح شخصية ولكن المخجل موقف الكويت من البحرين ومن المعيب استقبال وزير الحارجية الايراني ".
وعن سؤال , أجاب الوعلان : " لايوجد اي ارتباط بين الموضوعين موضوع حفل غداء سمو الامير اليوم وتقديم الاستجواب ", مبينا أن " سمو الامير والد الجميع وسموه سيحل الاشكال ".
وشدد على أن هناك " تهديدا حقيقيا من ايران على الكويت ويجب ان نصطف كلنا سنة وشيعة ضد ايران ".
وقال الوعلان : " سمو الامير والد الجميع وهو الذي أكد على حقنا في استخدام حقنا في الاستجواب ونرفض ان يصنف الاستجواب طائفي , وكلنا كويتيون امام الخطر الايراني ويجب ان يصعد الرئيس في جلسة علنيه .