على شخص مثل الخرافي يفترض فيه إنه صاحب خبره وحكمه ما يكون نافخ ل كير الفتنه في الكويت وما فيه شي اسمه خرطي وسخيف ف مثل هذي التصريحات من الخرافي هي بمثابة التحدي لمطلقها " إن صدق المدعو بالقلاف" والعامل النفسي أعتقد لا يمكن لأحد أن يتجاهله خاصةً في الكويت إضافه إلى الحالات الغريبه اللي هزت المجتمع الكويتي وكل من اطلع على قصة المنتحر وعمره تجاوز ال 50
لا يجدر بالخرافي الاستهتار بمثل هذه الأمور أولاً
ثانياً لو يتفضل القلاف ويحدد نوع التهديد وبالإثبات وأن يتحمل كافة المسؤليه إن لم يستطع إثبات ما يدعي وأكيد لو فتشت الجهات الأمنيه بتحصل أن مدعيها هو مطلقها
وهذا كله للإيحاء للشباب الكويتي بممارسة نفس الأفعال حتى يدب الخلل في ما تبقى من الأمن الداخلي للكويت .
نواب مجلس الأمه الأحرار عليهم دور في هالجانب والمساهمه في وأد الفتنه بالمطالبه بالتحقيق الجاد وكشف ألاعيب وكلاء خامنئي في الكويت حفظ الله الكويت من كل شر