اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-08-2004, 02:29 AM
الفجــر البعيـد الفجــر البعيـد غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 206
الخجل لدى الأبناء .. أسباب وعلاج ..





الولد الخجول ولد وَجل ، يفقد إمكانياته حالما يوجد أمام الغير ، فيتردد ويرتبك ويحاول بشتى الطرق أن يحول الانتباه عنه وأن يحجب الأنظار . إن القيام بأية مهمة مهما كانت يصبح لديه صعب أو مستحيل حالما يجد نفسه في جماعه ، انه يخفق في ما هو بصدد القيام به إذا شعر انه هدف لمراقبه الغير .
وتلعب الوراثة دورها في شدة الخجل عند الأطفال ، ولا ينكر ما للبيئة من أثر كبير في الخجل أو تعديله ، فإن الأطفال الذين يخالطون غيرهم ، ويجتمعون معهم يكونون أقل من الأطفال الذين لا يخالطون ولا يجتمعون .



وهناك أعراض للخجل وهي على النحو التالي :
الانطواء والانزواء سواء في مكان وحده أو بالابتعاد عن الناس وعدم صحبتهم .
أحلام اليقظة والشرود والسرحان .
الحساسية الشديدة المتمثلة في الظن السيئ وعدم تقبل المزاح بطريقة عادية ، والتأثر الشديد من أي كلمه وتحوير الكلمات ليفهمها على غير مرادها كما تقتضيها حساسيته . وقد يرى أبويه يتحدثان في موضوع سراً فيظن أن الحديث عليه هو وهكذا مع باقي الناس .
القلق الشديد ، عدم الثقة في النفس نتيجة الإحساس بالنقص ، توقع الخطر وإن كان بعيداً.
الخوف من نقد الغير له ، الجمود والخمول في الوسط المدرسي ، اللامبالاة في بعض الأحيان .
الامتناع عن الاشتراك مع الأقران في أنشطتهم وبالتالي عدم الاندماج في الحياة فلا يتعلم من تجاربهم .
التمارض لجذب الانتباه إليه ، الأنانية ومحاولة فرض رغباته على من حوله .



أسباب الخجل :
إخفاء الأبوين لابنهما عن أعين الزائرين خوفاً من الحسد مثلاً .
التدليل الزائد ويظهر أثره عندما يكون الابن خارج المنزل فلا يجد المعاملة الناعمة المتميزة التي يجدها في البيت فيهرب منزوياً خصوصاً من أقرانه الذين هم في سنه ولم يتعلم التنافس والتعامل معهم على مستوى متكافئ .
القسوة الزائدة ، كالإكثار من زجر الطفل وتأنيبه وتوبيخه لأتفه الأسباب ومحاولة تصحيح أخطائه بأسلوب قاس خصوصاً أمام الغير فيثير فيه مشاعر عدم الثقة في النفس ويشعره بالنقص مما يؤدي إلى خجل الطفل وانزوائه عن المجتمع ز
اعتقاد الأب أن دوره في سنين حياة الطفل الأولى أقل أهميه عن دور الأم فينشغل في عمله ولا يحيط ابنه بجو من الدفء العاطفي والحب والتقدير ، ولا يتصل بابنه كثيراً وهذا ما يجعل الطفل شعورياً أو لا شعورياً يقلد أمه ، وعندما يكبر ويكتشف أن تشبيهه بأمه أصبح غير مقبول ومن ثم ينشأ خجولا غير قادر على مجاراة أقرانه من الأولاد والشبان .
الشعور بالنقص إما لعاهة بارزة فيه كالشلل أو ضعف البصر أو الثأثأة واللجلجة أو السمنة أو غير ذلك ، أو أسباب مادية كهزال جسمه نتيجة سوء التغذية أو ملابسه الرثة نتيجة فقره أو قلة مصروفه أو نقص أدواته وكتبه المدرسية وقد يشعر بالنقص لعدم وسامته أو سوء منظره أو ضعف قدراته العقلية وتحصيله الدراسي أو جهل الأبوين وسوء معاملتهما له كالتشديد في العقاب لأقل سبب أو التدليل الزائد لدرجة تجعله يشعر بالقلق والخجل عندما يلاقي نفس العناية والتدليل من مجتمع خاص من رفاقه .



علاج الخجل :
عدم إخفاء الأبناء عن المجتمع ومحاولة خلطهم بالرفقاء الصالحين . ومن يخشى الحسد يكفيه أن يرقي أولاده بما يقيهم شر الحسد بدلاً من إخفاءهم بما يأتي :
1 / أن يكثر من قول ( ما شاء الله ولا قوة إلا بالله ) .
2 / تحفيظهم سورة الإخلاص والمعوذتين ( سورتي الفلق والناس ) وأمرهم بأن يقرءوها يومياً في الصباح والمساء وقبل النوم أو وضع يدك على رؤوسهم وأقراها أنت إن كانوا صغاراً .
3 / أكثر من الدعاء لهم بأن يحفظهم الله من كل مكروه وسوء ومن شر حاسد وحاقد وتوكل على الله .
التوسط في المعاملة بين التدليل والقسوة ويعاقب ويؤنب ويشجع مع شده في غير عنف ولين في غير ضعف .
اهتمام الأب بأبنائه منذ ولادتهم كالأم تماماً وإحاطتهم بجو من الحب والتقدير والدفء العاطفي ولا يشغله عن ذلك كثرة أعماله وانشغاله .
إبراز جوانب التميز في الطفل الخجول وإشعاره بالثقة في النفس وإن كان ذا عاهة يلقن دائماً أنه ليس الوحيد في ذلك ومثله فلان وفلان والمتفوقان المشهوران ويذكر له أمثله مثل الصحابي عمرو بن الجموح الذي كان أعرج وجاهد في سبيل الله واستشهد وخلدت ذكراه ومنهم كثيرون .
عدم مقارنه الأطفال بمن هم أكثر حظاً منهم سواء في الاستعداد الذهني أو الجسمي من حيث الوسامة أو القدرات والاستعدادات الاجتماعية لأن مثل هذه المقارنات تضعف ثقة الطفل بنفسه وتؤدي به إلى الخجل .
لا تدفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته ، فليس معنى تشجيع الطفل وبث الثقة في نفسه أن يُدفع إلى القيام بأعمال تفوق طاقته الجسمية وقدراته العقلية أو اللفظية ، بل ندفعه إلى الأعمال التي في استطاعته لنكسبه شعوراً بالأهمية والتقدير في نظر نفسه والآخرين من حوله بدلاً من الانزواء والخجل والبعد عنهم .
يجب تدريب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء وتكوين الصداقات مع أقرانه من الأطفال .
تشجيع الطفل على ممارسه إحدى الألعاب في النادي أو ممارسه هواية ما كالرسم أو الزخرفة أو الكمبيوتر أو غير ذلك .
الإكثار من ذكر أمثلة من السيرة النبوية وقصص الصحابة و الصالحين التي تساعد على الجرأة والشجاعة . وهذه بعض الأمثلة التاريخية والأحاديث النبوية التي تعطي للمربين جميعاً القدوة الصالحة في تربية السلف الصالح أبنائهم على الجرأة ، ومعالجة ظاهرة الخجل في نفوسهم .
1 / روى البخاري وغيره عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما - وكان دون الحلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم ، فحدثوني ما هي ؟ فوقع الناس في شجر البوادي ، قال عبدالله : ووقع في نفسي إنها النخلة فاستحييت ، ثم قالوا : حدثنا ما هي يا رسول الله ؟ قال : هي النخلة ) .
2 / دخل على عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه في أول خلافته وفود ومهنئين من كل جهة ، فتقدم من وفد الحجازيين للكلام غلام صغير لم تبلغ سنه إحدى عشر سنة . فقال له عمر : ارجع أنت ، وليتقدم من هو أسن منك ، فقال الغلام : أيد الله أمير المؤمنين ، المرء بأصغر قلبه ولسانه ، فإذا منح الله العبد لساناً لافظاً ، وقلباً حافظاً ، فقد أستحق الكلام ولو أن الأمر – يا أمير المؤمنين – بالسن لكان في الأمة من هو أحق منك بمجلسك هذا . فتعجب عمر من كلامه وأنشد :
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذا التفت عليه المحافل
فيؤخذ من هذه الأمثلة التي سردناها أن أبناء السلف كانوا يتربون على التحرر التام من ظاهرة الخجل ومن بوادر الانكماش والإنطوائية وذلك بسبب تعويدهم على الجرأة ومصاحبة الآباء لهم لحضور المجالس العامة وزيارة الأصدقاء ثم بالتالي تشجيعهم على التحدث أمام الكبار ثم دفع ذوي النباهة والفصاحة منهم لمخاطبة الخلفاء والأمراء ثم استشارتهم في القضايا العامة والمسائل العلمية في مجمع من المفكرين والعلماء .

[


التعديل الأخير تم بواسطة الفجــر البعيـد ; 23-08-2004 الساعة 02:32 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-08-2004, 03:11 AM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

شكرا على موضوعك الجميل وكما قلتي الوسطيه افضل حال

وعجيبه سالفه الغلام

وهذا كله مو معناته انه يتجرد من الحياء

الخجل له حدوده طبعا ولكن الانسان لايتجرد من حيائه مهما كان .

ALAJMI

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-08-2004, 07:22 AM
الفجــر البعيـد الفجــر البعيـد غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 206




الأخ الفاضل

ALAJMI


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألف شكر لك أخي الفاضل على مشاركتك في موضوعي ... ولا شكر على

واجب ... وبالنسبة للغلام ... ما فعله ليس معناه التجرد من الحياء ... بل على

العكس ... فما قاله صحيح ... وأنا معك في وجوب التحلي بالخجل والتمسك

به ... ولكن هنالك بعض الأمور التي نحتاج فيها إلى الجرأة ... ولكنها ليست تلك

الجرأة الزايدة أو التي تتخطى الحدود بلا أي داعي ...

شكراً لك مرةأخرى ... وأسعدتني مشاركتك في هذا الموضوع المتواضع ...

تحياتي



التعديل الأخير تم بواسطة الفجــر البعيـد ; 23-08-2004 الساعة 07:39 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-08-2004, 01:45 PM
بخـــــــــــوت بخـــــــــــوت غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 1,541

تسلمين الفجر البعيدد على المو ضوع

لاعدمنا جديدك ,,,

__________________
( غيرت موضع مرقدي ليلا ففارقني السكون فبربك أول ليلة في القبر كيف تكون؟! )

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-08-2004, 02:29 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

( الفجر البعيد )
طرح جميل ومفيد


لك تقديري
الســـؤدد

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com