سلام عليكم
انشاء الله تعجبكم
هذه القصة 13/9/1425هـ
ثلاث شبان حالوا كشف لغز أعراس الجن في أحد الكهوف بالفجيرة
وهم حمد عبيد الذي أقتحم الكهف وصور الجني وقدم حياته ثمناً للصورة التي التقطها
ومعه سالم خلفية ومحمد عيسى
هؤلاء الشبان كانوا كثير مايسمعون عن الكهف الذي بالفجيرة والذي يخرج
منه أصوات هستيرية يقال بأن هذ الكهف خاص بأعراس الجان والله العالم ,
هؤلاء الشبان في أحى الليالي التي غاب عنها ضوء القمر تماماً , قرر ثلاثة من الأصدقاء
اقتحام الكهف وإكتشاف المجهول ..
بدأ الأصدقاء الثلاثة رحلتهم نحور الكهف الواقع في بطون جبال دبا بالفجيرة وأمسك كل واحد منهم ببطارسة لكشف الظلام الذي يخيم على الأدوية ولاسيما الساعة كانت الحادي عشر من منتصف الليل وكان الظلام حانكاً .
احتلت الشجاعة الشبان الثلاثة وإنها كانت نسبة متفاوتة , فلا شك أن حمد عبيد كان أكثرهم شجاعاً
وطبعاً كان هو الذي يتقدم أصدقائه ..
وصل الثلاثة الى فتحة الكهف المشؤوم بعد طول عناء , وفي تلك اللحضة كانت أجواء القلق قد تمكنت من سالم خليفة ومحمد عيسى , فهناك اصوات صاخبة تنبعث من الكهف كما توجد اضائة قد تبدوا باهتة عند المدخل .
تقدم الأصدقاء رويداً رويدا تجاه الكهف وكانت ترتيبهم كالتالي حمد عبيد وسالم ثم محمد عيسى
وهذا الترتيب كان تعبيراً عن خوفهم والرعب الذي حل بهم , وكانت وجوههم تترنح عرقاً ,
لذا عندما أحس سالم خليفة وعيسى محمد بالخوف قرروا عدوم الخوض في داخل وأعماق الكهف وقد حاول صديقهم حمد عبيد التأثير عليهم لكن دون جدوى ,
وقف سالم خليفة ومحمد عيسى بجوار مدخل الكهف المؤدي للأعماق , ثم أخذ حمد عبيد كاميرته وتوجه للداخل ثم دخل للفتحة الأخرى قم تعثر فقام وعندها التقط صورة ومباشرة أتت له ضربة قوية في رأسه وسقط معها 27 من عمره في الكهف ,
ثم شعر محمد عيسى وسالم خليفة بأن صديقهما قد تأخر كثيراً داخل الكهف , وقد مضت نصف ساعة وهم يترقبان خارج المدخل للكهف وقد توجها أن شيئاً قد حصل في الداخل لاسيما الأصوات المنبعثة من الداخل , بعدها قررا إبلاغ الشرطة , وأستقل رجال الشرطة مهرولين تجاه الكهف والى مكان الحادث خاصة بعدما عرفا ان الشاب حمد عبيد هو المختفي !
دخلت الدورية المكان الذي اختفى فيه حمد عبيد وكانت المفاجئة الكبرى أن رآه مضرجاً بدمائه وجثته هامدة ,
لم يصدقوا رجال الشرطة ماحدث وحين عودتهم بعدما حملوا الجثة وجدوا الكاميرا التي أخذها حمد عبيد لكي يلتقط الصور ويكتشف سر هذا الكهف ,
طبعاً بعد أخذ الكاميرا وتحميض الفلم خرجت المفاجئة الأكثر توريعاً والتي كشف خيوط القضية بأكملها فقد أستعرض رجال الشرطة الفلم فلم يجدو سوى صورة واحدة وهي " لجني " يحمل ملامح وشكل مخيف وطبعاً أكتشف ان هذا الجني هو الذي ضرب حمد عبيد على رأسه فالتقط الصورة
l
منقوول