بالدم ، بالروح يا ( صدام ) . و ( يا بشار )
هـذه " الأغـاني " إعلان عجـز ونذيـر شـؤم
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه ليست طرفة ، إنها حقيقة من نوع " شر البلية " فالسيد ميزر نظام الدين
رئيس الإذاعة السورية " إف. إم. المدنية " يقول لصحيفة " الحياة " يوم
الجمعة الماضي: " لا توجد أية رقابة على الأغاني التي يتم بثها على مدار الساعة "
هذه الأغاني التي غابت عنها "الرقابة" للمرة الأولى في تاريخ القطر، هي من نوع
" كل تقريرك يا ميليس، حقو فرنكين وفلس "، وهي كما وصفها السيد ميزر
أغنية " وطنية " وقد تم إنتاج أكثر من ثماني أغان على شاكلتها. ولا غرابة
في إطلاق وصف "الوطنية" على مثل هذه الأغاني "الشتامة" فهي تأتي
منسجمة مع خطاب الرئيس السوري الذي وصف فيه رئيس وزراء لبنان بأنه
" عبد مأمور لعبد مأمور "، في سوريا اليوم " إعلاما وسياسة " لا رقابة
على " شتم " ميليس وأمريكا ولبنان، وهذه حال لا تبشر بخير، ولا تنبئ عن
عقل، وهي حال لا تختلف كثيرا عن الحال التي كان يعيشها النظام العراقي الآفل
قبيل النزع الأخير ، مع الأسف والحزن الشديدين والعميقين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول