طرح في وقته في هذا الشهر الكريم
ولكن انا مجرب الاعتذار مع فئتين من الناس
الفئة الأولى التي تفرح بقدومك لهم سواء انت المخطي ام هم المخطين وقد يحسون في بعض الاحراج وتكون كبير في أعينهم ويلتمسون منك العذر ولا تندم على الاعتذار منهم .
أما الفئةالثانية الذين يحسسونك بالذل والمهونه ويعاتبونك وقت التسامح _ مو وقته _ ويحسسونك قد انتصرو عليك ويكابرون وترى الغرور بإم عينك وفوق هذا تخرج منهم وكأنك لم تفعل شي بل زدت الطين بله ونفسك تحترق .
لهذا كثير من الناس تهرب من الأعتذار خوفاً من الوقوع مع صفات الفئة الثانية ، بل الواجب منا معرفة المعتذر له من أي فئة .
ودمت قلماً مميزاً لهذا الصرح الشامخ
موضوع مهم ومعالج لهذا المجتمع المليء بالشحنات
اخوك
وطني