عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 15-08-2007, 03:35 PM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

قبل ما ابدأ في طرح رأيي في الموضوع احب اذكر شي انا مؤمن فيه

وهي : كرامة من الكرامات الي الله يمنحها عباده وهي للمرأه الصالحه العفيفه
انها اذا طلعت من بيتها لسوق ولى غيره الله يحجب عنها انظار الرجال ويزيغ ببصرهم بعيدا ...



ففي الواقع نحن كأباء وامهات واخوة ناهيك عن الأقارب والمجتمع دائما نلفت انتباه المرأة منذ طفولتها

إلى جسدها ونصدر لها الأمر تلوا الأخر لكي تحافظ على هذا الجسد وتغلفه وتحميه وانه حرام ان

يرى منها هذا او يرى منها ذاك وجعلناها تعيش في رعب ذلك الجسد ، دون ان نفتح امامها

المجال حتى لمجرد السؤال لماذا هي مجبرة للقيام بذلك ، فكثيرا ما نقول للولد مثلا لا تفعل كذا

لأن ذلك يترتب عليه كذا ، ولكن في اغلب الأحيان نقول للبنت لا تفعلي ذلك وبدون نقاش بل

دائما يسبق التهديد الأمر ، ياويلك ان تأخرت ياويلك إن شافك فلان او علان ياويلك إن سمعوا

صوتك او شافوا بياض اسنانك ترى ابوك يذبحك وكثير من هذه الالفاظ ، فصار عند المرأة عقدة من

هذا الجسد وتولدت عندها رغبة في مخالفة هذه الأوامر لانها لم تتعود على الإقتناع بما تفعله ،

بالرغم ان الشريعة الإسلامية جاءت لتبين المقاصد مقرونة مع الأحكام فعندما امرت المرأة

بالحجاب بين المقصد من ذلك في قوله تعالى " ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين " اي ادنى ما تعرف

به المرأة انها من الحرائر حتى لا تؤذى من قبل السفهاء ، فالتركيز على جسد المرأة دون التركيز

على تنمية عقلها بتفهيمها مقاصد الشريعة مما ورد من احكام تتعلق بها جعلها تثور على ما

اعتبرته امتهان في حقها وحاربت المجتمع بنفس السلاح الذي ظنت انها حوربت به وهو ما يعرف

بتسويق الجسد ، فنشاهد ما نشاهد اليوم من تنافس بين النساء في

اقناع النصف الأخر من المجتمع بتسويق الجسد لا بتسويق الذات ومما زاد الطين بلة تبني بعض

مؤسسات المجتمع الإعلامية والإدارية لهذا التوجه فصارت المرأة الأمهر في تسويق الجسد اكثر

حظوة من غيرها من مثيلاتها في الحصول على فرص وظيفية ، بل حتى الزواج اصبحت الماهرة

في تسويق جسدها اكثر حظوة في الزواج من المحتشمة

اتمنى ان اكون قد وضعت اليد على الجرح واتمنى ان تلتفت المرأة إلى مقاصد الشريعة لتتبين

مكانتها الحقيقية في الإسلام...


ايضا ومايسمى بالموضة والحضارة والتمدن ....

يعني ان البنت لمى تكون لابسه عباة راس تصير متخلفة ولى بدوية ..قروية..نفس الشي المكياج ..صارت البنت في عمر 14 سنة تحط مكياج وقصات شعر واخر عطور واخر بنطلون واخر موضة في الرموش وتاتوا وحلق حتى في البطن حطوه الخ...

اصبحت هذه الاشياء هي مقياس للبنت المتحضره الواعيه امرأة القرن الواحد والعشرين ...!

حنا لو نتكلم ونبين اماكن الخلل ونضع الحلول فهو موضوع طويل جدا لانه يفتحلك ابواب اخرى مثل (الغزو الفكري) وماراح ننتهي

اقول كلمة بسيطة لكل بنت ...ان الرجل بمعنى كلمة رجل التي تتمناه كل بنت وتحلم به لايأتي بهذه الاشياء واي رجل يقبل اي امرأة متبرجة فليس برجل انما امعه ....(وافق شن طبقه).

ومسؤولية البنت في المقام الاول يقع على والدها ....

موقف حضرته قبل يمكن 8 سنوات في مجمع الراشد بمنطقة الخبر ....

كان فيه بنتين كلمة متبرجين ماتوصفهم بل اكثر من تبرج ولبس فاظح وحركات مايعه ويمشون في السوق كانهم يمشون في غرفة نوم !!!

تجمعوا عليهم شباب حتى صارو يضايقونهم وتحرشون فيهم بالكلام واليد .....

الغريب ان كان فيه 2 من رجال الهيئة واقفين في الزاوية يتفرجون ولاكن فيه شي وكانو جمبي وكلنا نتفرج ...بعدين جا واحد يتكلم معاهم انو ليش ماتسون شي او تدخلون لطرد الشباب من حوالي البنات ..

رد واحد منهم وقال : هذولا اصلا مالبسوا اللبس ذا وجاو هنا الى يدورون مثل الاشياء هذي ويستاهلون ماجاهم وخلهم عشان ياخذون درس ....

شققوا عبيهم نتفوا شعرهم واحد يمسك والثاني يفك والبنات ماتسمع الى صراخهم ...بصراحه موقف مخجل سحبت نفسي ومشيت وانا مقتنع وراضي بلي سمعته من رجل الهيئة...

وكل بنت تطلع من بيتها متبرجة اتمنىان المجتمع يقابلها بكل قسوة وحشية وهمجية وتقذف وتلعن الى ان ترجع لبيتها لانها فساد المجتمع بعينه ......

هذا هو موضوع التبرج فلا يصح ان يخلط بموضوع العورة ولا بموضوع لباس المرأة في الحياة العامة فقد تكون ساترة للعورة ومتبرجة،‎وقد تكون لابسة الثوب الواسع الذي امر به الشرع في الحياة العامة،‎وتكون متبرجة وقد تتبرج في بيتها او بيوت من تزورهم للفت نظر الرجال فالتبرج موضوع منفرد،‎فلا يصح ان يخلط بغيره او يدمج مع غيره بل يجب ان ينظر اليه كموضوع منفصل وقد حرمه الشارع تحريما عاما في جميع الحالات ...

تحياتي
AgMi.cOm

رد مع اقتباس