المقناص
لشاعر الملايين
محمد بن حمد بن فطيس المري
يتكلم فيها عن المقناص ودوره في تفريج الهموم والإبتعاد عن المدينه وإلتزاماتها

يقوول :
الله على ربطـة يعيـن الصقاقيـر = اللـي تعـد الريـش وتعـد الأيــام
يقطّعـون اوقـاتـهـم بالتسايـيـر = وشوف المقانيص القديمـة بالأفـلام
تشوف راعي الطير عاف المظاهيـر = ومن شوفت القمرا وعدً لهـا صـام
قعد مابين أهـل البنـاء والنجاجيـر = وفي دورته ماهتم في فـرق الاقيـام
يبغي مقيظـه مايجـي فيـه تقصيـر = من خوف لوم اللي إلـى شافهـا لام
ويجيـب لطيـوره حليـب العصافيـر = إلـى تباطـى حذفـه لريشـة العـام
يويق صبح وظهر والعصر وعصيـر = ويظهر عشاها عقب ماجا من الـزام
يقسـم علفهـا بالتسـاوي بتقـديـر = وقدامهـا كنـي بـه يكسّـر عظـام
كنه تزيـده لاتعـشـت دنانـيـر = والى أدرجت مايفتكر في هـل الشـام
تمسي وهو مامسى روابـع وتفكيـر = يرمي به الهاجس على جال الأحـلام
ويذكر مكـانٍ داجـه العـام بالخيـر = ويطري علية أزين مقانيصـه أعـوام
وذيك الوناسه والقنـص والمشاويـر = وخوة رجال هـل مقانيـص وحشـام
الله جمعهـم كلهـم فــي سيـايـر = وقدامهـا فرقهـم ظـروف وأحكـام
على الوعد (ف)أول محطـة طوابيـر = وفي كل موتر عزبـة فـوق قسـام
فلان ينطر له رفيـقً علـى السيـر = وفلان خذ للربـع مـن كـل الأنعـام
وفلان عند البنشـري يركـب اسبيـر = وفـلان قدامـه يركـب لـه اسيـام
وفـلان عجـل مايبـي زود تأخيـر = شغـل وراح وواعـد الربـع قــدام
فـي شفهـم ماحسّبـوا للمخاسيـر = لـو زادت أصفـارٍ مياسيـره أرقـام
في حلها (ف) الطيب ماهـو بتبذيـر = يراقبـون الله مع احـكـام الإســلام
وراعي القنص عمن يسب القنص غير = شف ذا إلذي اذهّن وشف ذا إلذي نـام
يغطّ غطّـة ذيـب وان ذهّـن يطيـر = ويقوم عاد اللـي معـه مابعـد قـام
ويشب في اللي قبل يحتـاج تكسيـر = فـي ليلـةٍ مافـاد فيهـا التلـطـام
وفيما تفـوح ادلال صفرٍ مباهيـر = خـذ ركعتيـنٍ بالخـفـا لله قـيـام
والى قضـى ركـد دلالـه مساطيـر = وأذن ولا يحتـاج للـربـع قــوام
تمالـوا وركبـوا وراحـوا مداويـر = للـي يـروّع زولهـا كـل ضرغـام
برقا الجناح اللي إلـى قامـت تسيـر = أول مايطـري للـربـوع التشـيـّام
تشاوروا وصلـوا لخيـر الاشاويـر = وهدوا غرام الشـارده عقـب لـزًام
هـدوا معيـدً عوقهـا عقـب تذييـر = أصله وحش مطروح في ديرة ألغـام
مغتـر ولا طبعـه بطبـع المغاتيـر = من يوم رب ووالـف الـدس ماحـام
مطلق عمد صافي وسيـع المناخيـر = كن دق صـدره دقـة شمـاغ بسـام
عودٍ ويخالى به على الفرخ والجيـر = جَسر وعلى المدخال في الجول عـزام
أعطاهم الصيده بعـد ماخـذ السيـر = وعلم فـروخٍ كـان تحتـاج عِـلاّم
هدّوا وصادوا والهـدف هـدّة الطيـر = ماهمّـهـم لـدهـام والا لـعــزّام
تبدّلوا (ف)الـزرع شـوف النواويـر = وتبدّلوا في الزحمـة فيـاض وخيـام
على لحم صيـد وحليـب المصاغيـر = تبدّلـوا بالسيـر والقـيـد درهــام
وسجّوا من همـوم البلـد والفواتيـر = وهموم الأسهم ذاك عارض وذا سـام
وتريّحوا مـن قولـة(ن) صـار تفجيـر = ومن شوفة الفتنة ومن كذب الإعـلام
نشوف تفجيـرات ونشـوف تعزيـر = ولاجهلنـا ماحصـل بعـد صــدام
لكن شوف وحـر جـوف ومقاديـر = وش الجهد غير الدعـاء والتهشـام
الزبـدة ان البر مـن غيـرة آخـيـر = لاصار مع ربـعٍ صقاقيـر وحشـام
وبعض الرجال اللي يلـوم الصقاقيـر = ماهـو يعـد الريـش ويعـد الأيـام
تـراه مربـوطٍ مثـل ربطـة الطيـر = ويقصر جريره حـدا البيـت والـزام
وصح الله لسان ابو حمد