يقول الكاتب
............
ويزيد الطين بله البقاء على المقعد ذاته محنطاً تحت شفير مزاج مديرك الذي هو الآخر تحت شفير مزاج رئيسه.. والأكثرية نسياً منسيا: لا أسفار ولا دورات ولا بعثات ولا امتيازات ولا حفلات ولا يحزنون!!
الرغبة الملحة في ذوات الكثيرين والكثيرات للخلاص من العمل بالتقاعد المبكر، أو الحنين الدفين إليه مع الصبر على تجرع الوقت غصصا حتى التقاعد القانوني، ليس مؤشر ترف ولا هو بسبب ميل المواطن السعودي للكسل. إنها ظاهرة لجراح غائرة تتعلق بفقدان معنى العمل وفشله في إشباع رغباتنا في تقديرنا لذواتنا .. ويبدو أننا جميعا نحاذر الاعتراف بذلك أو الإقرار به أو أننا لم ننتبه بعد وتلك مصيبة أعظم .. أما كيف نضع هذا تحت أدوات التشخيص ونبادر إلى المعالجة؟ فتلك واحدة من مهام علماء الاجتماع عندنا، إن كان لدينا منهم من يهمه الأمر .. أو ليجعلها حوارنا الوطني محورا من محاوره لعل وعسى!!
................
اتفق مع الكاتب انه لايوجد مايحفز للبقاء او حتى تقدير لمن يعمل وان وجد فان ذلك قليل
ليس لدى ما اضيفه سوى القول اننى اقدم دليل على صحة كلامه
ان الاكثريه من اصحاب الاعمال الحره لايتقاعدون الا من عجز صحى او بدنى
لان اعمالهم بها الشى الكثير من التحدى وتحقيق الذات من خلاال النجاحات او
حتى الفشل الذى يدعوهم الى تعويضه بنجاح ولو بسيط
وبالتالى يجدون متعة بالعمل
واتصور ان اى عمل ليس به متعة لمن يعمل به سيكون الامر شاق عليه
حتى لو قل العمل بعكس الاول وكثرة اعماله
كل الشكر واطيب تحيه
سوهاب