عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 26-05-2007, 09:01 AM
AL- JOORY AL- JOORY غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: في عالم الإحساس
المشاركات: 3,870

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرهف إحساس

أيتها المبدعة والمفكرة الكبيرة الاخت الكريمه الجوري
غبتِ وعدتِ واهديت لنا كلمات جميلة
لقد أبدعتي في موضوعك ويوجد هنا صور بلاغية رائعة
شدة انتباه القارئ
تتجاهل عنه الكثير من الناس بسبب انشغالهم عن طاعة الله

تتحدثين هنا عن شخصية الإنسان في هذه الدنيا وما يجب علية من حقوق تجاه دينه وربه ودنياه فهناك الجاهل والعالم بحال الكون ولماذا خلق الله الخلق في هذه الدنيا
مشبه الجاهل بالذي يقبض السبابـــة والإبهـــام ووجه الشبة عن تفكيره المحدود ووضحتِ أن الله أنعم على الإنســــان بنعمتين النسيـــــــان مع التنــــــدم والتحســــر والـــتفاؤل بما هو أتي (( المستقبل ))
والإنسان لابد أن يحقق رغباته ونزعاته الروحية ولكن بوجود ضابط لها وهو قوة الإيمان والخوف من الله عن طريق دواعي الخير الموجودة في الإنسان الفطرة والعقل والوحي الإلهي ويجب على الإنسان البعد عن دواعي الشر وهو الشيطان
يجب على الإنسان أن يستعد ليوم القيامة والموقف والجزاء والحساب بالأعمال الصالحة مشبه هنا الناس وهم الضيوف يوم القيامة بحسب أعمالهم ودعا إلى مسابقة للاستعداد ليوم القيامة بالأعمال الصالحة لان الإنسان يؤجل عمل اليوم إلى الغد أما كسلاً أو انه سيعيش أكثر .. ويعلم أن هناك حقيقة وسنة الحياة الفراق وهو الموت وفقدان إنسان عزيز
يجب أن يحذ الإنسان من عمل العمل من أجل السمعة والرياء لأنه صفه ذميمة حذر الرسول صلى الله علية وسلم من الوقوع فيها وتدخل النار .

اللهم إني أبر إليك حولي وقوتي وألجأ إلى حولك
وقوتك اللهم أنك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري
وعلانيتي فإليك ربِ نصبت وجهي ومددت يدي فبرحمتك أستجب
دعائي
وبلغني مناي ولا تقطع رجائي واكفني واكف أختِ الجوري شر الأعداء يا سميع الدعاء يا دافع النقم أرحم وألطف بحالها وحال المسلمين يا أرحم الراحمين .




الأخ الفاضل / مرهف إحساس ...

نحمد الله أن هناك مخلوقاتٌ في العرش .. تستغفر لنا .. وتزيد في الاستغفار ..

نحمد الله أن وجد لنا في الدنيا رحمةً وسعت كل شيءٍ .. فكيف بباقي رحماته يوم يفر المرءُ من أخيه .. !!

نحمد الله .. أللذي وهب لنا أحاسيس ومشاعر تسمع الحديث قبل أن تقرأها العين ..

اجتهدت .. وجدتَّ بالعطاء .. جئت بالتفسير ..

كصورةٌ من وجه الغدير .. ختمت الحديث بدعاء ..


وما ألطفه من دعاء .. كريمٌ أنت .. وطيب المعدن ..


رحم الله والديك .. وجعل بيديك يوم القيامةِ تاجٌ تلبسهما يتباهيان به .. يوم المحشر ..


فترفعهما .. كلما قرأت .. وترتقي .. وترتقي .. إلى أن تنال ما تنال من رضاه ..


اللهم آمين ..

رد مع اقتباس