وعليك السلام ورحمة الله أخي ناصر
تواجدك مثمر وحضورك أعتز به كثيراً لم تخرج عن اللب مطلقاً
بل اسهابة بوعي ..أخي في عصرنا أفسدو علينا التذوق ولطخوه
بما لا يليق ولأني أريد اثراء الموضوع وأغتنام الوقت مع شخصك الكريم..
لو تلاحظ أخي ناصر أن الشاعر في بعض نصوصه ينتقد "العرب" بنقد
يتعدى فيه كل المراحل ويبيد الذوق العام بل ويخدش "هموم الأمة" التى
يوحى للقارئ أنهُ يتلمسها بمصداقية
"مساء الشر يا أدنى وطن
والا اقول أرذل وطن
واقصد معاك
انك ترى منبوذ منا اجمعين .
احنا اللي كنا
في طفولتنا فداك
اليوم نتفشخر عليك !
الزانية انتي
" عروبتنا خذلتينا "
معك عشرينْ "donkey""
وغيرها كُثر
...
لم ينقلنا من وجع إلى وجع..!
ولم يسافر بنا من دوائر ألم إلى دائرة عذاب!
بل أسقطنا كامتذوقين في فوهة"سحيقة"
من وجهة نظرك أخي ناصر لما لجأ الشاعر لهكذا تبذل
وهو الحامل لراية "همومنا اليعربية "؟
هل هو فقدان "أمل "/أم أصيب بنوبة "خيبه"؟
هناك مفردات مستخدمه وتشبيهات
بلا معنى ولم تظفرنا بفكرة ما
بل حشو مفجع وركيك
كقولة
(نبض المسيح وصدرها لا قانَـت)
(عم الزنا في الحزن لمـا حانـت)
(احضري يا غيمة النورس/ زجاجه يـا غيـوم)
(شاعر ٍ توّه - مدينه - وغاب/ فضلوع السحاب)
(احترق نورس حضورك من رحلنـا يـا غيـوم)
منذ متى للسحاب "ضلوع" وللغيوم "زجاج"
واقحام المسيح "والزنا" وطائر النورس
فَلْسف أموات اكتئابي غَلّهـا وسـط انتصـاب
شمعة الصحرا طفتني .. في صخب هذي السُموم
شاطئي شرقه ظلامٍ – خرّ راكـعْ واستنـاب –
في يميني تِيه ضايع..صـارع أمـواج النجـوم
بالله عليكم استخرجوا لي فكرة هذين البيتين فقط !
/
/
ولنا عودة
في الملعب أكن متلقية
تستفزني مكامن الاسئلة ..!
فكل الشكر أخي الخلوق ناصر
لما احتويتني به من قيم